جميع القصص
مرَّ شهرٌ على توظيفي. ويبدو أنّني تعرّضتُ لاحتيالٍ في التوظيف.
└ : هل طُرِدتِ؟
└└: لا. أصبحتُ إمبراطورًا.
* * *
أنا، موظّفٌة عاديّة في القصرِ الإمبراطوري، تورّطتُ في حادثةٍ عرضيّة، فتبدّلت روحي مع جسدٍ أخر!.
ويا لها من مصادفةٍ تعيسة—كان ذلك مع الإمبراطور نفسه!
تبديلُ أرواحٍ لا وجود له حتى في العملِ الأصلي.
مُجرّدُ صمودي صار شاقًّا إلى حدّ الموت، وأنا إضافيٌّة مبتدئٌة في التقمّص أصبحتُ فجأةً إمبراطورًا لا أفهم شيئًا ممّا يجري.
وجدّي الذي طردني من العائلة في يومٍ ما، عاد الآن يطالب بزواجٍ سياسي، بل وحتى بطلةُ الرواية الأصليّة تُلاحقني بإلحاح.
وبعزيمةِ كوريٍّة لا تستسلم، تأقلمتُ بطريقة ما، وعشتُ بين حياتي كإمبراطورٍ وكموظّفٍة صغير، إلى أن جاء ذلك اليوم.
“أنا مُعجبٌ بكِ.”
“نعم؟”
“لدرجة أنّه، حتى لو ارتكبتَ خيانةً عُظمى، فلن أعاقبكِ، بل سأرغب فقط في البقاء إلى جانبكِ وخدمتكِ.”
“نعم؟؟”
الإمبراطورُ، الذي ذاع صيته كحاكمٍ فاضل، يبدو أنّه قد فقد صوابه تمامًا.
أنا أصلًا لا أنوي التمرّد، لكن لا ينبغي أن نُخرّب الدولة، أليس كذلك؟
كلّ ما أريده هو أن ألتصق بجانب الإمبراطور وأُكمل سنوات خدمتي حتى التقاعد بسلام!
ثمّ، ألم تكن علاقتنا مجرّد علاقةِ عملٍ بحتة؟
ما الذي يحدث هنا بحقّ؟!
إكلا آترانجيه، عاميّةٌ فقيرة تعمل في أتيليا مكان لا يدخله سوى النبلاء.
ورغم تعرّضها للإساءة على يدِ والدها، كانت تعيش مُجبرةً على استرضاءِ أهواءِ النبلاء كي تبقى على قيد الحياة—
إلى أن جاء ذلك اليوم.
“عِشي حياتي بدلًا عنّي.”
ظهرت أمامها شابّةٌ نبيلة تُدعى سييرا لوتسيرن، تحمل الوجهَ ذاته تمامًا.
“أُريدكِ أن تفسخي خطوبتي بدلًا عنّي من دوق ديونهَاف.”
الدوق ديونهَاف، خطيبها، هو صاحبُ سمعةٍ مرعبة، إذ إنّ خطيباته الثلاث جميعهنّ لقين حتفهنّ في ظروفٍ غامضة.
لكنّ الأجر عند النجاح مبلغٌ لا يمكن لإكلا أن تكسبه طوال حياتها.
“إنْ كان الجحيم هنا وهناك سواء، فخُذي بيدي فحسب.”
سييرا، التي كانت بدورها تتعرّض لتعذيبٍ صامت من والدها،
بدأت تنبش أسرار العائلة، سعيًا للانتقام ممّن دفع بها إلى أحضان دوق ديونهَاف.
كانو ا نائمين بسلام
الى ان اختفو جميعا
نشأت سيسيلي وهي تقرأ الحكايات الخرافية وتحلم باليوم الذي ستلتقي فيه بفارس أحلامها الوسيم.
ولكن للأسف، تبددت أحلامها عندما اكتشفت أنها ساحرة!
فالجميع يعلم أن الساحرات نساء شريرات لا يستحقن النهايات السعيدة.
وهكذا استسلمت سيسيلي لحياة الوحدة، إلى أن التقت بالفارس الشجاع زيك ووقعت في حبه من النظرة الأولى.
لم يكن يفصلها عنه سوى جرعة حب واحدة، لذا عندما شرب بالخطأ جرعةً أعدتها سرًا، حسنًا… قد يؤدي هذا الخطأ إلى حصول سيسيلي على السعادة الأبدية التي لطالما تمنتها!
“آيركس بيركارت دمّر العالم.
……وهذا النصّ يحكي قصّة كيف حوّل العالم إلى أنقاض.”
بدلًا من التوجّه إلى العالم الآخر بعد الموت،
وجدتُ نفسي أدخل إلى رواية كان يكتبها أحد مرضاي.
إلى عالمٍ محكومٍ عليه بالهلاك على يد العقل المدبّر الأسود،
آيركس بيركارت.
أوّل ما يجب عليّ فعله هو
منع آيركس من تدمير العالم.
لكنّ الأمر ليس سهلًا.
فالجسد الذي تقمّصته لم يظهر في الأجزاء التي قرأتها،
لذا لا أعرف قدراته، ولا هويّته، ولا ماضيه.
“أعرف ما الذي تفكّرين به يا سينيور، فلا تقلقي مسبقًا.”
“إن بقيتِ مكانكِ فقط، فلن تصطدمي بصحن، ولن تُطلق رصاصة قرب قدمكِ، ولن تُقذفي من النافذة.”
آيركس، وكما يليق بمن سيُدمّر العالم،
مشكلته متجذّرة من الأساس.
وليس هذا فحسب.
“اتبِعيني!
سأجعل منكِ وجودًا يجلّه الجميع!”
في كلّ مكان،
أشخاصٌ يتكاثرون كالنمل،
يحاولون إغواء آيركس ودفعه ليصبح عقلًا مدبّرًا ساقطًا!
آه…
متى سأنتهي من إيقاف كلّ هذا؟
ميرابيل هي مرتزقة شهيرة عانت والدتها كورنيليا منذ فترة طويلة من ذنب ترك عائلتها، دوقية سيترون الكبرى. بعد أن تركتها محاولات كورنيليا الفاشلة للاتصال بعائلتها في حالة من الحزن وأدت إلى وفاتها، سعت ميرابيل إلى الانتقام، وتعقبت جدها، الدوق الأكبر سيترون، والسبب المفترض لكل بؤس والدتها. بعد أن اكتشفت أنه تعرض للخيانة أيضًا، واجهت ميرابيل موتًا مبكرًا على يد الجاني الحقيقي، لتستيقظ عندما كانت في التاسعة من عمرها، ووالدتها لا تزال على قيد الحياة.
كان هناك رجل يدعى فان تشوي فعل كل شيء من أجل الخلود. لقد قتل أصدقائه، وعائلته، وحبيبته، وقتل ملايين المخلوقات. ولكن عندما وصل إلى قمة قوى العالم وأصبح المخلوق الأقوى والوحيد الذي وصل إلى مستوى تدريب الحاكم الأعلى، أدرك أنه لا يوجد شيء اسمه الخلود. إنها مجرد أسطورة. لقد صدم بهذا الأمر ودخل في حالة فقدان شغفه بالحياة. وعندما سمع العالم هذا الخبر حشدوا الجيوش لقتله. أطلقوا عليه اسم إمبراطور الشياطين لأنه عاث فسادًا في العالم، لكنه قُتل على يد جيوش العالم. وعندما استيقظ وجد نفسه في عالم ثاني مع الزراعة، وكان هاذا العالم أقوى من ذلك العالم. ماذا سيفعل؟
سيتم نشر هذه القصة بعد الإنتهاء من قصة
The veil of the princess
ماذا! تجسدت كشخصيه اضافية في انمي لايمكنك مغادرة هذا العالم حتى
تغيري الاحداث الاصليه للعمل الذي انتي فيه كيف اغير الاحداث في حين اني مجرد شخصيه اضافية محكوم عليها بالموت في سن الرابعه عشر على يد اعظم شرير في العمل
في تلك الإمبراطورية العظيمة التي تتمتع بخيرات وفيرة، حيث يعيش سكانها في رخاء ورفاهية، كانت هناك غابة تقع على بُعد عشرين خطوة من القصر. في هذه الغابة العذبة، عاشت فتاة جميلة تشبه الحوريات، حاملةً معها العديد من صفات الجمال الأخاذ. كانت عيونها تتألق بجمال ساحر، لدرجة أن كل من ينظر إليها يسكر بجاذبيتها ورونقها. هذه الفتاة، التي عُرفت بلقب حورية الغابة، كانت تعيش حياة بسيطة مع جدها في بيت صغير وجميل، يعبق بروح الطبيعة ويُحاكي جمال الغابة المحيطة به.
في ذلك القصر الفخم، يقيم ولي العهد الذي يُعتبر الأكثر وسامة في الإمبراطورية، بالإضافة إلى كونه الأكثر رجولة. لكن للأسف، تمتاز شخصيته بأسوأ الصفات، وذلك بسبب معاناته من الأرق الذي حرمه من لذة النوم. نتيجةً لذلك، بات يقضي لياليه في شوارع العاصمة، أو يمتطي صهوة جواده ليصطاد في الغابة. يُطلق عليه لقب السيف الأسود، وذلك بفضل تحول لون سيفه إلى اللون الأسود نتيجة لكثرة المعارك التي خاضها به.
يتقابل السيف الأسود مع حورية الغابة، التي تحمل في جعبتها العلاج الذي يشفى قلبه ويفتح آفاق عقله. ليصبح الحب هو المصير المعقد والعذب الذي يجمع بينهما، ولتكون تلك الغابة هي ملاذهما السري الذي يحمي أسرارهما.







