جميع القصص
من فضلك لا تسامحيني.” بعد أن قتلت مارغريت بشكل فظيع على يد حبيبها، عادت من جديد بعد سبع سنوات بإسم “ماغ” و بدأت تعيش
حياتها الجديدة. هل ستتمكن ماغ التي لا تعرف شيئًا عن العالم الحالي من
التكيف جيدًا مع حياتها الجديدة…؟
لنكتشف معا الحقيقة وراء وفاتها وقصة الحب المتولدة
بين الشخصيات.
كنتُ محظوظةً بما يكفي لأُولَدَ من جديد في عالم رواية.
غير أنّي وُلدتُ بشخصيّةٍ لم تُذكَر ولو في سطرٍ واحدٍ من الرواية.
ولكن ما الذي يمكنني فعله؟ ينبغي لي فحسب أن أكون ممتنّةً لكوني وُلدتُ من جديد.
“مَن أنتِ؟”
لقد كانت فرصةً لا تتكرّر في العمر للقاء البطل. لن أدعها تفلتُ من يدي. لِنستخدم الطعام اللذيذ رشوةً!
“مهما فكّرتُ في الأمر، لا يعجبني أن يبدأوا الأكل قبلي.”
إلى هذه اللحظة، لم أفكّر كثيرًا في الأمر، لكن…
“متى قلتُ إنّه لا بأس بأن تطبخي للآخرين؟”
…ألا يبدو أنّ الأمور تسير في الاتّجاه الخاطئ؟
وسط هدير الرصاص وانفجارات الحرب، بدأت فصول الصراع بلا رحمة.
كان هناك طفل صغير، لم يكتفِ من النظر، يحدق بالعالم الواسع الجميل بعينيه البريئتين.
وفجأة، سقط على الأرض، وغمر الظلام عالمه على الفور.
كم يتمنى لو يستطيع أن يرى السماء مرة أخرى…
ياترى هل سارى السماء الزرقاء يوماً؟
ديزي، ابنة المملكة التي ورثت اسم التنّين.
حين غادرت مسقط رأسها باختيارها، كانت مجرّد مُشاهِدة، تسمع حكايات العالم وترى أحداثه.
وكانت تظنّ أنّها ستبقى في موضع المراقبة إلى الأبد.
لكنّ ديزي، هي الأخرى، صار لها حكاية.
كانت حكايةً تشبه أشعّة الشّمس التي تنهمر على حقول الرّبيع، أو صوت المطر الذي يحتضن سماء الصّيف، أو أوراق الخريف الطائرة في الهواء، أو رقائق الثّلج التي تملأ ليالي النّتاء وأيّامه.
أي أنّها كانت، كما قال هو:
“أمرًا لا مفرّ منه.”
عندما تُحبّ، تفقد القدرة على الاختيار.
ولهذا، هذه المرّة—
إنّها حكاية ديزي.
***
“ما رأيكَ أن نعتبر أنّنا كنّا اليوم في فندق الجزيرة؟ وأنّنا فاتتنا السّفينة.”
قالتها بثقة، لكن ما إن خرجت الكلمات حتّى تسلّل إليها ندمٌ خفيف. لم تكن تظنّ أنّ مثل هذا الكلام كفيلٌ بأن يُغوي ذلك الرّجل المتّزن أمامها.
رفع يده وغطّى عينيه. كان شكل فمه مبتسمًا.
“يجب أن توضّحي كلامكِ، كي لا أسيء الفهم.”
«حالما فتحتُ عينيّ في عالمٍ غريب… زواجٌ تعاقدي؟ ومع دوق أيضًا؟»
مصممة المجوهرات يو أونجه،
تستيقظ لتجد نفسها قد أصبحت أديلايدا، ابنة كونت في لومينغريا.
العائلة التي حلت فيها على شفا الإفلاس، حياتها مهددة، ولا يوجد شخص واحد يمكن الوثوق به.
وسيلة النجاة الوحيدة: زواج تعاقدي من دوقٍ بارد القلب!
«فلنعد كتابة العقد!»
—
كان من المفترض أنه زواج تعاقدي لا يحتاج إلى مشاعر…
«لا طلاق.»
الدوق الذي كان باردًا صار يتصرف بلطفٍ معها، ويسمح باستثناءات واحدة تلو الأخرى.
بل وأكثر من ذلك: جواهر تحطمت، وإرثٌ ملكي اختفى، وسرٌّ يعود إلى مئتي عام ينكشف تدريجيًا.
لماذا تستمر أمورٌ غير مذكورة في العقد بالحدوث؟
لا مفر.
لا خيار سوى استغلال معرفتها بالمجوهرات للبقاء على قيد الحياة في هذا العالم!
تجسّدتُ في روايةٍ رومانسيةٍ بائسةٍ بتصنيف 19+، كشخصية ‘كاثرين’، الأخت غير الشقيقة للبطلة ‘أناستازيا’، التي تجرّأت على استفزاز البطلة وانتهت مقتولةً على يد دوق الشمال الأكبر.
لكن المشكلة لا تكمن هنا فقط …
حتى لو نجوتُ بعدم استفزاز البطلة، فإن الدوق الأكبر الذي لم يتمكّن من نيل حبّها سيجنّ من شدّة التعلّق بها، ويدمّر عائلتي تمامًا.
فكّرتُ أنه إذا تخلّصت من لحظات تعلّق الدوق بالبطلة، فقد أتمكّن. من تغيير الوضع … لكن أحداث الرواية تصرّ باستمرارٍ على إعادة القصة إلى مسارها الأصلي.
“يبدو أن سموّ الدوق … دائمًا حزين.”
“….”
“هل يمكنني أن أبقى بجانبه لأجعله يبتسم؟”
“لا!”
في الواقع، ربما تستطيعين فعل ذلك، ولكن هذا يعني نهايتي، وليس نهايتكِ أنتِ!
“… سأفعل ذلك. سأجعل الدوق الأكبر يبتسم بدلاً منكِ. هل هذا جيد؟”
“أنتِ، أختي؟”
أومأتُ برأسي. ومنذ ذلك اليوم، بدأت تدريباتي في عروض الترفيه خاصتي. ولكن …
“هل تنوين أن تصبحي مهرّجي الخاص؟”
“… نعم، إذا أردتَ مني ذلك.”
“ما الذي تريدينه؟”
“أن أرى ابتسامتكَ يا سموّ الدوق، لأنني ….”
“إذًا جرّبي. ابقِي بجانبي، لا تبتعدي عني للحظة، وحاولي أن تجعلي الابتسامة ترتسم على وجهي.”
يبدو أن الدوق، الذي لم يكلّف نفسه عناء الاستماع إلى شرحي الكامل، قد قام بتحويل هدف تعلّقه بشكلٍ غير متوقّعٍ نحوي …
القصة تحكي عن الأميرة ليانا، التي تبدو في الظاهر بلا أي قدرات سحرية، لكنها في الحقيقة تحمل أعمق أسرار السحر وأقوى قوى مخفية لم يُكشف عنها أحد. في عالم يعج بالمؤامرات والقتال من أجل السلطة، تضطر ليانا إلى إخفاء حقيقتها وقوتها الكبيرة خوفًا من أن تُستغل أو تُهدَّد مملكتها وعائلتها. وسط حفلات الأبهة والواجهات الملكية، تسير ليانا بخطى هادئة، تحمل سرًّا يمكن أن يغير مصير المملكة بأكملها، مستعدة لمواجهة الأعداء والخفايا التي تحيط بها، مع سعيها للحفاظ على توازن السلطة والسلام في بلادها.
قد يبدأ الناس حروبًا ويظنون أنهم يداوون الصراعات، لكن هذا ما لم يحدث. منذ زمن طويل توحّد العالم تحت راية واحدة؛ نتحدث لغةً واحدة الآن، ولا حروب. قد تبدو الفكرة جميلة — عالم بلا حروب — لكن رأيي مختلف. ماتت عائلتي بأكملها أثناء الحرب دفاعًا عن وطننا. فماذا عوضًا عن ذلك؟ هل كلمة «عالم بلا حروب» تداوي جرحًا كهذا؟ كل هذا هراء بالنسبة لي. سأكمل ما بدأه والداي. هذه القناصة كانت لوالدي، والآن هي لي — وسأفعل ما يلزم.
أصبح إمبراطورًا وهو صبي صغير، وقُطع رأسه قبل أن يبلغ سن الرشد. لقد كانت مأساةً جلبها مصيره كأول ساحر نبيل.
“إيان، لا تولد في حياتك القادمة.”
ظنّ أن كل شيء قد انتهى، وهو يستمع إلى كلمات الخائن القاسية.
كان يعلم، لكن…
“أنت رمز للسلام. فأين تجد مثل هذا التكريم وأنت رمز متواضع؟”
أصبح الابن غير الشرعي للمارغريف، الذي انقرضت عائلته قبل مئة عام.
ابن وضيع، بسيط، مصيره أن يُباع كرهينة للبرابرة عبر الحدود.
لمعرفة المزيد من أعمالكم يرجى انضمامكم إلى هنا
https://t.me/+IttxYJiigWw0NTlk
سبق صحفي! مراسلة القسم السياسي التي كانت في أوج نجاحها، تتقمّص فجأة دور شخصية شريرة ثانوية?!
بهذا الشكل، ستُقتل على يد البطل الثانوي كِيليان وينترز!
في هذه اللحظة، أنقذوا طريق نجاة إيـشا آشتون.
اتّبعي القصة الأصلية وتزوّجي كيليان.
أطيعي الأب المتكتّل بالطموح الجامح.
اهربي من البيت، وبِيعي كل قيل وقال المجتمع المخملي، وعودي مليارديرة!
مستفيدةً من مهارتها في حياتها السابقة، بدأت إيـشا بإرسال فضائح المجتمع باسمٍ مستعار إلى مجلة 《فضائح يوم الأحد》.
لكن قلمها الساعي وراء الإثارة انتهى به الأمر إلى التعرّض لأشهر شخصية في الإمبراطورية.
「عدد خاص: شيطان الحرب في إمبراطورية دراكسيون، كيليان وينترز!」
「شائعة علاقة عاطفية بين الفارس المرافق ودوق وينترز، ما الحقيقة؟」
「ميزة للمشتركين: قناع كيليان وينترز المصبوب يدويًا (الشفاه ملوّنة)」
بينما كانت تكتب المقالات عن كيليان، لم تكن إيـشا آشتون تنوي سوى ثلاثة أشياء فقط.
المال، والحرية، وحياة طويلة ومستقيمة النهج
“من الآن فصاعدًا لن أكتب أبدًا مقالًا عن الدوق!”
“لا تقلقي. لا أنوي قتل الآنسة.”
“حقًا؟”
“لأنني أنوي أن أجعلكِ خطيبتي.”
لكنني لم أنوِ أبدًا أن أُخطب لك، يا سيدي الدوق?!
كان شعورًا يشبه خفقان قلبٍ لم يكن موجودًا أصلًا.
في هذه اللحظة، وقد تجاوزت حدود الشفاء لتلامس حرارة الحياة المتأجِّجة، شعرت نينا، للمرّة الأولى في حياتها، أنّها حيّة حقًّا.
“لعلّ حالتك خطيرة لذلك. لم أَرَ من قبل إنسانًا بهذه البرودة في جسده. لو وضعتُ يدي على ناحية القلب لتسارع الشفاء قليلًا…….”
“للأسف، أنا بلا قلب.”
“لا وجود لإنسانٍ بلا قلب.”
“أنا مختلفة عن الآخرين.”
“لا أدري. قلبك موجودٌ بلا شكّ. إن كنتِ تؤمنين بخلاف ذلك…… فإمّا أنّ أحدًا خدعكِ.”
“ماذا……؟”
“أو لعلّكِ أنتِ من خُدِعتِ.”
نينا، أميرة إمبراطورية آرسِد، وصاحبة الجسد الخالد الذي لا يموت وإن مات، وبطلة الحرب الملقّبة بـ”السيف البارد”، تهتزّ يقيناتها التي آمنت بها طويلًا—حقيقة أنّها بلا قلب—على يد معالجٍ غامض يزلزلها بلا تردّد.
“تذكّري وجهي جيّدًا. إن التقينا ثانيةً، فسيكون بيننا قدرٌ أسود لا يُطاق.”
ثمّ ظهر ذلك المعالج، الذي افترقت عنه، من جديد—لكن بصفةٍ أخرى؛ أمير مونتريغر، كاسيان مونتريغر، الذي قَدِم رهينةً.
“يا صاحبة السموّ، ما رأيكِ أن تعقدي معي تحالفًا؟”
ليس له من غايةٍ سوى السلطة.
رجلٌ يطمح إلى الزواج بإحدى الأختين التوأم الوارثتين للعرش، ليغدو قرينًا للإمبراطورة، ويقبض على مقاليد الحكم.
تحالفٌ سريٌّ أُبرم مع رجلٍ لا يرى في الأمر إلا طريقًا إلى العرش.
فهل يكون هذا التحالف طوق نجاةٍ يُنقذها من هذا العذاب الجحيمي؟
أم سيغدو أعتى خيانةٍ وأقساها؟



