جميع القصص
كنت في حياتي السابقة افضل معلمة للأداب في الإمبراطورية و توجت كملكة الآداب وذاع صيتي في كل مكان …حتى أصبحت عجوز بلا رفقة ، كوني صارمة لا تعرف التساهل ، وفي النهاية ، انقضت حياتي بالموت بمرض عضال …
لكن حياتي الثانية … كانت مزهرة …إلا أن اختارني ولي العهد لأكون مرافقته في الدوائر الاجتماعية ” كوني معي ، رافقيني ، و سأكون سريع التعلم ”
لكنه لا يملك أي شيء من الآداب الأرستقراطية على الرغم من انه الوريث الشرعي!
” سموك ، انت لا تستجيب ”
” اعذريني ، لقد فقدت تركيزي لوهلة بسببك ”
ليس هذا ما كنت أتحدث عنه ؟!
بعد أن عادت أَرينا بالزمن إلى الوراء، عقدت عهداً واحداً مع نفسها.
إذا تخلّصت من حياتها المحدودة بموعد موت محتوم، فسترحل لتعيش حياة تخصّها وحدها.
لذلك ذهبت إلى خطيبها الذي يحمل دم الشيطان والقادر على علاج مرضها المستعصي…
“هل أنتِ تهددينني الآن؟”
“أنا فقط أُخبرك الحقيقة.”
“لا حاجة لي بمساعدتك. ارحلي! اختفي من أمام ناظري!”
خطيبي سيّئ الطبع هذا لا يفهم قلبي أبداً، وكل ما يفعله هو دفعـي بعيداً عنه مرة بعد مرة.
وبينما كنتُ أُخمدُ بصعوبة سحره المنفلت
وأمنعُ المصائب التي تحيط به، اختفيتُ بهدوء بعد ذلك….
“مهما كنتِ، سأجدكِ بالتأكيد يا أَرينا.”
— زوجكِ المستقبلي —
ما هذا؟! ولماذا هذا الخبر مكتوب بخط عريض في الجريدة الصباحية؟!
الرجل الذي فقد ذاكرته قبل عرض الخطوبة هو جونغ جي هون.
و امرأة التي أعتقد أن قلبها قد تحطم على يد الرجل تدعى لي جيونغ أوه.
يجتمع الاثنان لأول مرة منذ 7 سنوات.
جيهون لا يتذكر لي جيونغ أوه، لكنه ينجذب إليها غريزيًا.
لا يعلم إلا القليل، لديها طفلة جميلة تشبه كل نصف منهم
في عالمٍ نالَ بركةَ التنين “إيرتا”، حيث يمتلك جميعُ البشر قدراتٍ خارقةً مختلفة.
كنتُ أمتلك قدرةً عاديةً لا تُلفت النظر؛ إذ أستطيعُ تخمينَ مشاعرِ الآخرين وأحوالِهم من خلال الزهور التي تتفتّح في قلوبهم. وقد نشأتُ في دارِ الأيتام حتى بلغتُ الثالثةَ عشرة.
‘يبدو أنّني لن أغادر هذا المكان إلا حين أبلغ سنَّ الرشد.’
بهذه الفكرةِ المبهمةِ غفوتُ… لكن في اليومِ التالي مباشرة—
—
“أودُّ أن آخذ تلك الطفلةَ معي حالًا.”
مهما تدحرجتُ إلى الأمام، أو إلى الجانِب، أو حتى إلى الخلف وأعدتُ النظر—
ذلك الرجلُ الذي تبنّاني كان مريبًا من كلِّ زاوية!
وهكذا، تبعتُ أبي المريب—الذي أصبح عائلتي الآن—ودخلتُ منزلًا جديدًا.
—
“بما أنّ والدي هو من أحضركِ، فسأعاملكِ بما يليق بذلك، لكنني لا أعتبركِ أختًا لي.”
“من أنتِ…؟ لا يوجد أيُّ مستقبلٍ تصبحين فيه أختي…”
بسبب شبههم بأبي، كانت تصرّفاتُ إخوتي وكلماتُهم،
وحتى الزهورُ المتفتّحةُ في قلوبهم… مريبةً على نحوٍ لا يُوصف.
—
أصبحتُ بين ليلةٍ وضحاها ذاتَ مكانةٍ رفيعة، فبُهِتُّ تمامًا،
ومع ذلك، حاولتُ جاهدةً أن أتكيّف مع هذا الوضع كلّه!
لكن—
“قد يصعبُ عليكِ فهمُ هذا… بريلي. لقد اشتقتُ إليكِ حقًّا…”
أميرُ هذا البلد، الذي لم أرهُ حتى في لوحةٍ من قبل،
يمسكُ بيدي بإحكامٍ ويبكي بحرقةٍ لأنه اشتاق إليّ!
‘لا أظنُّ أنّ لديَّ أيَّ ذكرى عن لقائي به…؟’
—
لا أفهمُ ما الذي يحدثُ هنا.
‘هل سأتمكّن من التكيّف والعيشِ جيدًا في هذا المكان؟’
في زمنٍ فُرِضت فيه قوانين الحظر التي جرّمت صناعة الخمور وبيعها كلّها، تهرب ماريسا من ملاحقيها لتصل إلى المدينة الكبرى «ميدهول»؛ مدينة لا تهدأ، تتصارع فيها الشرطة مع العصابات في حرب نفوذٍ لا تنتهي. هدفها واحد لا غير: جمع ما يكفي من المال للعبور إلى بلدٍ آخر.
ولتحقيق ذلك، تعمل ماريسا نهارًا بائعةً في متجرٍ فاخر، وتتحوّل ليلًا إلى مُهرّبة خمور سرّية.
غير أنّ خطواتها تلك تُثير عاصفة هائلة في شوارع ميدهول…
“أنتِ أول شخصٍ يجرؤ على ضربي ويبقى على قيد الحياة، ألما.
آه… هل يمكنني أن أناديكِ ألما؟ هذا اسمكِ بين المهرّبين.”
“مهرّبتكَ أنت…؟”
“سألتُكِ من قبل إن كنتِ قد تذوقتِ خمركِ الخاصة، أليس كذلك؟
بالطبع تذوقتها. ولهذا… من الآن فصاعدًا، أنتِ لي.”
حياةٌ مزدوجة… كلّ يوم فيها على حافة الهاوية.
يدور حولها لورنس برادفورد، كبير مفتّشي شرطة ميدهول،
ويبدأ إيمريك ميلر، زعيم إحدى أكبر عصابات المدينة، بإظهار اهتمام خاص بها.
وفوق ذلك… أسرار الماضي تطاردها بلا رحمة.
فهل ستنجح ماريسا في النجاة من هؤلاء جميعًا؟
وهل ستتمكن في النهاية من الهرب نحو عالمٍ جديد؟
في ليلة مقمرة داخل غابة مظلمة، يتحول الأرشيدوق راين إلى مستذئب رغماً عنه أثناء تحوّله، تراقبه فتاة بشرية تُدعى إيليانا كانت قد ضلّت طريقها من عالم البشر إلى عالم الوحوش عن غير قصد تكشف مكانها فيسمعها راين ويهاجمها، لكنه يتوقف فجأة عند رؤيتها. شيء ما في ملامحها يجعله يتراجع ويتحول مجددًا إلى هيئته البشرية. إيليانا تهرب، بينما راين يبقى حائرًا، يشعر أنه رآها من قبل… في حلم قديم.
سينثيا أستلي، الأميرة المنبوذة التي لا تمتلك سحرًا ولا مكانة، والتي يتعامل معها الجميع كعبء على القصر.
و وارين تينيريس، ساحر الظلام المخيف الذي يرتعب منه كل من في المملكة.
“يا دوق، هل تشرّفني برقصة؟”
“أعتذر… لكنني أرفض بكل احترام.”
ظنّ كلٌّ منهما أن طرقهما لن تتقاطع مجددًا، لكن القدر يعيد نسج خيطٍ مهتزّ يجمع بينهما على نحو غير متوقع.
“يا دوق، ألا ترغب في محاولة علاج وسواس النظافة لديك؟”
“إن كان الحديث عن هذا النوع من الأمور… فلا يعنيني.”
“…هل تظنني محتالةً مثلاً؟”
وليس السبب أن سينثيا وقعت في سحر مظهره، بل لأنها وحدها تعرف الحقيقة المخيفة.
قريبًا سيصبح سحره خارجًا عن السيطرة ويقود هذا العالم إلى الخراب!
‘سأنقذ هذا العالم… بالمعرفة التي لا يملكها سواي.’
فهل ستنجح سينثيا في إنقاذ هذا العالم الملعون؟
“ربما… لو لم أوجد في هذا العالم لكان خيرًا له.”
وهل ستصل يدها الممتدة نحو الخلاص إلى وارين أيضًا؟
إنها حكاية رومانسية فانتازية شفائيّة تجمع شخصين منبوذين يحاولان العثور على معنى وجودهما… وعلى بعضهما البعض.
لدى رابِتي خطة عظيمة جدًا.
الانتقام من دوق فلير البغيض، الذي ساق أمها إلى موتٍ بائس، وجعلها تعيش هي نفسها في الجحيم زمنًا طويلًا.
ذلك أن الانتقام الذي خططت له رابِتي كان هو الموت.
أن تموت، لتصبح ورقةً لم يعد من الممكن استغلالها بعد الآن.
كانت الخطة مثالية،
ولم يكن يُفترض أن يحدث أي خلل.
«مرحبًا، رابِتي فلير.»
إلى أن ظهر رجل يشبه شجرة شتوية باردة، وعرقل موتها.
«ما رأيكِ، رابِتي فلير. أمسكي السيف من جديد. وأنا سأكون من يضع في ذلك السيف الفرصة والطريقة، والقوة والمبرر.»
«……»
«وإن قلتُ لكِ إنكِ تستطيعين طعن قلب الدوق بدلًا من قلبكِ……»
«……»
«فهل ستنتقمين؟»
هل هكذا يكون همس الشيطان المدوَّن في الكتب المقدسة.
كان عرض الرجل، إيدن، حلوًا إلى حدٍّ لا يُقاوَم.
ومع ذلك، لم تستطع رابِتي أموندين أن تثق بإيدن «سيلكريا».
حين كان الرجل ما يزال فتىً لم يشتد عوده بعد.
حين لم يكن وليّ العهد الثاني لسيلكريا، ولا الدوق الأكبر لسونيت كما هو الآن.
كان قد باع رابِتي وأمها إلى دوق فلير من أجل مصلحته الخاصة.
«أتلومينني؟»
«ألومك؟»
«……»
«لا توجد كلمة واحدة تستطيع أن تحتوي هذا القلب الفاسد كله.»
في ذلك اليوم، في الغابة، بدأ الرباط الذي جمعنا،
فأي نهاية سيبلغ، عداوة أم قدر؟
«رابِتي.»
على الرغم من أن الظلام كان كثيفًا لدرجة أنني بالكاد أميّز ملامح الأشياء، إلا أن وجهه وحده كان واضحًا. حاجبان منخفضان قليلًا، ظلّ بين الحاجبين، عينان غارقتان في السواد، شفاه مطبقة بإحكام، وحتى تفاحة آدم المرتجفة بخفة.
تتبعتُ ذلك بنهاية بصري شاردة، ثم قلت:
«يؤلمني.»
يؤلمني. كان يؤلمني. كثيرًا، وبعمقٍ موجع.
«نعم.»
اشتد ضغط إبهامه قليلًا على شفتي السفلى.
«أنا آسف.»
«……»
«أنا آسف، رابِتي. أنا آسف. أنا آسف……»
كيف يمكن لمثل هذه الكلمات أن تكون عزاءً؟
أنت لا تطلب مني الصفح حقًا، وأنا حتى لو تألمت أضعاف هذا، لم يكن في قلبي نية للومك.
إذًا فهي كلمات بلا معنى.
ومع ذلك.
«……أنا آسف.»
كيف لهذه الكلمات أن تجعل ركنًا من قلبي ينهار بلطف. هذه الكلمة التي لا تناسب الموقف إطلاقًا، ما الذي فيها إلى هذا الحد.
في الحقيقة، يبدو أنني كنت فقط أريد أن أسمع كلمة اعتذار من أي شخص، بأي طريقة، وفي أي وقت.
لأن تحمّل كل شيء وحدي كان مرهقًا، وكنت أريد أن أتشبث بتلك الكلمات لأواصل الصمود.
ولهذا، حين سقطت تلك الكلمات فجأة، تلك الكلمات غير المناسبة.
شعرت وكأنها الإجابة الصحيحة الأقوى من أي شيء آخر.
لم تكن تشانغ رو فان يومًا شخصًا يسهل على الآخرين محبته. فأقرب أصدقائها وعائلتها يصفونها بأنها
“جامدة لدرجة التصلّب، وباهتة لدرجة القسوة” — وهي نفسها تتفق مع ذلك تمامًا.
إلى أن عثرت في يوم ما على رسالة حب مخبأة بين صفحات كتاب، كتبها شاب في الثامنة عشرة يُدعى شين مينغ جين.
صدق هذا: في مكان ما، هناك من هو مستعد لأن يقدم كل شيء فقط ليعثر لك على قطعة مرجان واحدة في الجبال.
إذًا… كان هناك من أحبّني ، في النهايه .
“أرجو أن تكون الأخبار الوحيدة التي سترسلينها إليّ لاحقًا ، هي نعيكِ فقط”
في اليوم الذي أعلنتُ فيه خبر حملي ، قال زوجي ذلك.
“وجود نسلٍ قذرٍ كهذا من الأساس كان خطأ”
و عندما أدركَت أنّ الرجل الذي ظنّته منقذًا لم يكن سوى منافق ، اتّخذت روينا القرار أخيرًا.
لِتُعِدّ تابوتًا أبيض ناصعًا ، و تزيّنه بأكثر الزهور تواضعًا — ثمّ أُرسِلُ له نعيي.
ستكون تلك الجنازة الأكثر حريّةً على الإطلاق.
عندما أنقذت العالم، ظننت أن نهايتي قد حانت…
لكنني لم أمُ! بل عدتُ إلى الحياة في جسد طفلة صغيرة.
لم أتمكن من فهم سبب هذا التحوّل الغامض، وأهلي – الذين فقدوا ابنتهم – أرادوا تبنّيّني كابنتهم بالتبني.
قلت لهم:
“أنا هي ابنتكم!”
وبما أنه لا خيار آخر، قررت العيش معهم تدريجيًا والعثور على مكاني في هذا العالم الجديد…
لكن فجأة، صرخت المدينة:
“الساحرة الكبرى ما زالت على قيد الحياة!”
ظهر أمامي رجل غامض، ودود جدًا بطريقة مريبة، وقال:
“هل جئتِ لتنتقمي مني؟”
وتبين لاحقًا أنه الخصم الوسيط الذي قتلته بيدي لإنقاذ العالم!
وهكذا تبدأ رحلة مليئة بالغموض، الانتصارات، والعلاقات غير المتوقعة في جسد جديد وصغير.
ظننت أنني انتقلت إلى رواية تتحدث فقط عن الزراعة.
حتى ظهر البطل الذكر الذي جن جنونه بسبب السحر وقتل البطلة الأنثى
“هذا… أكسيون؟”
خدود ممتلئة، شفاه مضمومة، عيون فضية تشبه الرخام. هذا الطفل الجميل بشكل استثنائي هو…
“نعم. أليس هذا هو الطفل الذي تبنيته يا سيدتي؟”
هو ابني، وهو المتسبب الرئيسي في دمار العالم.
بقي سبع سنوات قبل أن يقتل البطل أمه الجديدة.
قررتُ أن أحوّل الدمار إلى نجاة. أمي تريد أن تعيش، يا بني…!
***
واقع أم عزباء معدمة (؟)
أولاً، استغل موهبتي في الزراعة ووقعت عقدًا مع والد البطلة.
في البداية، كنت أفكر فقط في كسب ما يكفي من المال لشراء حليب الأطفال.
“هذا أرز؟ يصبح مذاقه أحلى كلما مضغته!”
“هذا الأرز سيحل مشكلة نقص الغذاء في العالم!”
“هذه اللزوجة! هل تسميها كعكة أرز؟ لا أطيقها!”
هل نشرتُ ذوق كوريا في الطعام؟
الآن، لو أستطيع فقط منع النهاية السيئة لطفلي، فسيكون الأمر مثالياً…
“بعد أن روّضتني… تقولين الآن إن الأمر انتهى؟”
“بدونك، لا معنى لهذا العالم.”
“هل أردتِ أن تريني أفقد عقلي؟”
هذه المرة، كان والد البطلة، وهو صهرها المستقبلي، هو من أصيب بالجنون.
“يا إلهي!”



