جميع القصص
لدى رابِتي خطة عظيمة جدًا.
الانتقام من دوق فلير البغيض، الذي ساق أمها إلى موتٍ بائس، وجعلها تعيش هي نفسها في الجحيم زمنًا طويلًا.
ذلك أن الانتقام الذي خططت له رابِتي كان هو الموت.
أن تموت، لتصبح ورقةً لم يعد من الممكن استغلالها بعد الآن.
كانت الخطة مثالية،
ولم يكن يُفترض أن يحدث أي خلل.
«مرحبًا، رابِتي فلير.»
إلى أن ظهر رجل يشبه شجرة شتوية باردة، وعرقل موتها.
«ما رأيكِ، رابِتي فلير. أمسكي السيف من جديد. وأنا سأكون من يضع في ذلك السيف الفرصة والطريقة، والقوة والمبرر.»
«……»
«وإن قلتُ لكِ إنكِ تستطيعين طعن قلب الدوق بدلًا من قلبكِ……»
«……»
«فهل ستنتقمين؟»
هل هكذا يكون همس الشيطان المدوَّن في الكتب المقدسة.
كان عرض الرجل، إيدن، حلوًا إلى حدٍّ لا يُقاوَم.
ومع ذلك، لم تستطع رابِتي أموندين أن تثق بإيدن «سيلكريا».
حين كان الرجل ما يزال فتىً لم يشتد عوده بعد.
حين لم يكن وليّ العهد الثاني لسيلكريا، ولا الدوق الأكبر لسونيت كما هو الآن.
كان قد باع رابِتي وأمها إلى دوق فلير من أجل مصلحته الخاصة.
«أتلومينني؟»
«ألومك؟»
«……»
«لا توجد كلمة واحدة تستطيع أن تحتوي هذا القلب الفاسد كله.»
في ذلك اليوم، في الغابة، بدأ الرباط الذي جمعنا،
فأي نهاية سيبلغ، عداوة أم قدر؟
«رابِتي.»
على الرغم من أن الظلام كان كثيفًا لدرجة أنني بالكاد أميّز ملامح الأشياء، إلا أن وجهه وحده كان واضحًا. حاجبان منخفضان قليلًا، ظلّ بين الحاجبين، عينان غارقتان في السواد، شفاه مطبقة بإحكام، وحتى تفاحة آدم المرتجفة بخفة.
تتبعتُ ذلك بنهاية بصري شاردة، ثم قلت:
«يؤلمني.»
يؤلمني. كان يؤلمني. كثيرًا، وبعمقٍ موجع.
«نعم.»
اشتد ضغط إبهامه قليلًا على شفتي السفلى.
«أنا آسف.»
«……»
«أنا آسف، رابِتي. أنا آسف. أنا آسف……»
كيف يمكن لمثل هذه الكلمات أن تكون عزاءً؟
أنت لا تطلب مني الصفح حقًا، وأنا حتى لو تألمت أضعاف هذا، لم يكن في قلبي نية للومك.
إذًا فهي كلمات بلا معنى.
ومع ذلك.
«……أنا آسف.»
كيف لهذه الكلمات أن تجعل ركنًا من قلبي ينهار بلطف. هذه الكلمة التي لا تناسب الموقف إطلاقًا، ما الذي فيها إلى هذا الحد.
في الحقيقة، يبدو أنني كنت فقط أريد أن أسمع كلمة اعتذار من أي شخص، بأي طريقة، وفي أي وقت.
لأن تحمّل كل شيء وحدي كان مرهقًا، وكنت أريد أن أتشبث بتلك الكلمات لأواصل الصمود.
ولهذا، حين سقطت تلك الكلمات فجأة، تلك الكلمات غير المناسبة.
شعرت وكأنها الإجابة الصحيحة الأقوى من أي شيء آخر.
لقد تجسدتُ في جسد فيوليت راسكال، الشخصية النسائية الثانوية التي لاقت مصير الإعدام على يد الإمبراطور!
لأجل النجاة من الإعدام، بذلت قصارى جهدي لأعيش حياة متهورة وغير مسؤولة، متجنبةً أي تواصل مع الإمبراطور. كنت أستمتع بحياة أشبه بحياة عاطلة عن العمل، أرتاد الكازينوهات يوميًا ولا أفارق الخمر والسجائر فمي، محاولةً بذلك الابتعاد عن مسار القصة الأصلية بكل ما أوتيت من قوة…
“سنة واحدة فقط. أحتاج سنة واحدة. أرجوكِ، حافظي على زواجنا خلال هذه الفترة.”
وهكذا، وجدت نفسي مُضطرة للدخول في زواج تعاقدي مع الدوق الصغير ناريسيا كيغراينر
.
.
.
البند رقم 31: يتم ضبط شرب الكحول بحيث لا يتجاوز ثلاث مرات في الأسبوع.
البند رقم 32: منع التردد على مرافق الترفيه مثل الكازينوهات ومضامير سباق الخيل.
البند رقم 33: منع تدخين السجائر في غرفة النوم.
(يُمنع تقديم أعذار واهية مثل أن الرائحة لم تزل حتى بعد التدخين في الخارج)
بالإضافة إلى ذلك، يفرض ناريسيا قيودًا على فيوليت عبر عقد زواج غريب بعض الشيء…
يبدو أن هذا الرجل ليس بالشخص العادي على الإطلاق.
“الإيمان، والأمل، والمحبة… والزواج. فليذهب كل ذلك للجحيم.”
في يوم الزفاف الذي كان يُفترض أن يكون سعيداً، تحطم ممر العروس تحت وطأة أحذية الجنود الغليظة، واقتيد والدها بتهمة الخيانة العظمى، ولقيت “ليا” حتفها بميتة مأساوية.
كل ذلك، لمجرد أنها أحبت “ألين”.
“ليا” التي ماتت ميتةً شنيعة، فتحت عينيها لتجد نفسها في جسد “غريس فيزاك”. وأصبحت فجأة خطيبة الدوق “تيرون كورتوا”، صاحب السلطة المطلقة في إمبراطورية “روبيك”.
“غريس، يبدو أنكِ تغيرتِ كثيراً.”
من ناحية أخرى، يبدأ “تيرون” خطيب “غريس” بالارتباك والشك في سلوكها المتغير، بينما تحاول “ليا” جاهدة ألا يُكشف سرها.
‘يجب أن أعيش الآن بصفتي غريس.’
تتقمص “ليا” شخصية “غريس” ولا تحلم إلا بشيء واحد فقط: الانتقام من “ألين”.
‘يجب عليّ أن أطلق رصاصة على قلب ألين على الأقل!’
وبسبب سرها الذي لا تستطيع البوح به لأي شخص، تنهمر دموع “ليا” دون أن تشعر.
“لا تبكي يا غريس.”
يبدأ “تيرون” بالوقوع تدريجياً في حب هذه المرأة الجريئة والمندفعة، ويخبرها بأنه سيمد لها يد العون مهما كان ما تفعله، لكنه يضع شرطاً.
“اجعلي نفسكِ تحبينني، يجب أن يكون قلبكِ لي وحدي.”
‘أنا آسفة، لم يعد للحب مكان في حياتي.’
الدوق “تيرون” يندفع بلا تردد نحو “ليا”، التي أصبح الانتقام هو هدفها الوحيد في الحياة. هوسه الأعمى ورغبته الجامحة في التملك يقيدان “ليا”، لكنها لا تستطيع صدّه أو التخلص منه بسهولة.
“أياً كان من تكونين، فلن تستطيعي الهروب مني.”
تقمَّصتُ شخصية سوزي هابتون، بطلة لعبة الرعب 〈قصر الحُلم〉!
دمى مسكونة. جثثٌ مُعلَّقة رأسًا على عقب. حوادثُ مريبة تستهدف الحياة نفسها.
قصرُ الحُلم، المليء بأحداثٍ غريبة كالكابوس، يحاول أن يجرَّني إلى هاوية الرعب، لكن……
«لستُ خائفة.»
أعتذر، لكن بالنسبة لشخصٍ مهووسٍ بأفلام الرعب مثلي، فهذا كلّه لا يُخيفني إطلاقًا!
الشيء الوحيد الذي يُرعبني حقًّا هو الواقع: العمل الإضافي، دوام عطلة نهاية الأسبوع، وشركةٌ لا تكفّ عن الاتصال فجرًا.
على العكس من ذلك، هذا المكان—باستثناء أنّ المنزل غريب قليلًا—يوفّر السكن والطعام، ولا وجود للعمل الإضافي.
بل إنّ صاحب القصر، كيليان، وسيمٌ لدرجةٍ لا حاجة معها للإسهاب.
مع وجود مثل هذه المزايا، هل هناك داعٍ للعودة إلى الواقع؟
ربما…… البقاء هنا سيكون أفضل……
«لا ينبغي لكِ البقاء هنا!»
هاه؟ هذا ليس ما توقّعتُه؟
كانت حياةُ تقمُّصٍ مترفة داخل لعبة رعب… أو هكذا ظننت.
لكنها في الحقيقة حكايةُ صمودٍ للبقاء على قيد الحياة، مع صاحب قصرٍ وسيمٍ ومريب، لا بدّ من النجاة معه!
〈بطلة لعبة الرعب لا تخاف〉
الحياة لا تضمن السعادة دائماً …مهما كان المرء يكافح لأجل النهوض بنفسه …فلا ريب من وجود شخص يجيد افتعال حادث السقوط المؤسف بوجه مبتسم وبأفعال راقية مبعدة الشكوك
وهذا ما حصل مع تلك الفتيات اللواتي حوصرن في سجن فرضه الرجال عليهن بلا حول ولا قوة
^كنت لأحبك لو بقيت ساكنة …لكنك فرضت الهوس ^
^ لم يكن لدي خيار في الحياة سواك ^
^ستكونين إمبراطورتي …ان رضيتِ أو لم ترضي ^
هل من القانوني أن يختفي رجلٌ فور إعلان خطوبته؟
هل من القانوني أن يمنعني قسمُ الخطوبة من الإمساك حتى بيد رجلٍ واحد طوال عشر سنوات؟
حتى لو كان قانونيًا، فلن ألتزم به بعد الآن!!
سأتخلى عن خطيبي الذي لا يختلف عن عدوٍّ لدود، وسأحبّ ولو كان ذلك خارج إطار القانون!
تنطلق ليروي مع رجل، الرجل الذي يمارس المخالفات الحقيقية، في رحلة صيد الخطيب.
لكن يبدو أن الأمور أعقد مما توقّعت؟
حكاية صيدٍ لابنة دوق، لا تتوقف عن الضرب بالفأس—لا، بإطلاق النار—حتى تسقط فريستها.
كلوديا ميلر عاشت حياتها مبنية على الأكاذيب،
تزيف الواقع لتبدو أغنى، أكثر أناقة وأقوى مما هي عليه. وتعلمت منذ صغرها أن الأكاذيب أداة للسيطرة على الحياة.
وافقت على الزواج من ديمون فيريل، ليس عن حب بل لأن ذلك سيمنحها حياة الثراء التي لطالما حلمت بها.
لكن يبدوا أن وجود ديمون في حياتها يغير كل خططها ويجعلها تواجه لعبة لم تعد تحت سيطرتها.
لطالما كانت يون هانيول شخصية سهلة الانقياد، لا ترفض طلبًا أبدًا. ثم في أحد الأيام، فتحت عينيها وأدركت أنها أصبحت آيلا ميرتينسيا، الشخصية الشريرة في رواية كتبتها قبل عشر سنوات. هانيول راضية بالعيش حياة رغيدة في جسد آيلا، حيث أصبحت كسولة ثرية تقضي وقتها في مشاهدة التلفاز وقراءة الروايات بنهم. ولكن لسوء حظها، سرعان ما وجدت نفسها عالقة في حلقة زمنية حيث يتكرر يومها بلا نهاية، والطريقة الوحيدة للهروب من الحلقة هي التصرف مثل آيلا ميرتينسيا الحقيقية! لكن هانيول لا تعرف شيئًا عن التصرف كشريرة. لحسن حظها، عرض عليها ساحر غامض يُدعى كيليان مساعدتها لتصبح شريرة حقيقية. خيارها الوحيد هو عقد صفقة معه، لكن هل تستطيع هانيول حقًا أن تثق بهذا الرجل الوسيم بشكل شيطاني؟
كلير، فتاة عادية لكنها محبوبة، تعمل في مخبز صغير.
وذات يوم، عثرت على قلادة أرجوانية سقطت في الطريق.
وبما أنّها بدت قديمة للغاية، لم تفكر حتى في البحث عن صاحبها.
غير أنّها ستندم على ذلك اليوم طويلًا.
فصاحب القلادة لم يكن سوى كلايف، الابن الشاب لكونت نورتون وقائد الشرطة في شودهيل.
“دوِّنوا معلومات تلك الفتاة. فقد تكون سرقتها.”
يا لها من مصيبة أن تُتَّهَم بالسرقة ظلمًا، والأسوأ من ذلك أنّ ذلك الرجل الوسيم للغاية يخيفها حد الموت.
لحسن الحظ، زال عنها الاتهام، لكن كلايف، الذي ظلّ يراقبها بشكل مبهم، بقي بالنسبة لها شخصًا صعبًا التعامل معه.
“هل جئتِ لتشتري الأزهار؟”
“لا… أنا فقط أنظر إليها.”
“هل أشتريها لكِ؟”
“…لماذا؟”
“لأنها جميلة.”
هل هذه هي طريقة حديث النبلاء عادةً؟
لم يسبق لها أن التقت بنبيل من قبل، فكيف ينبغي أن تتصرف أمام رجل نبيل مثله؟
وفوق ذلك، لماذا يزور المخبز بانتظام هكذا؟
كلما صادفت كلايف، امتلأ رأس كلير بعلامات الاستفهام.
ثمّة سؤال آخر يلحّ عليها:
من هو مرتكب جرائم القتل التي تشهدها القرية يا ترى؟
الملخّص:
ظللت أُدانُ ظلمًا وأُلقى في غياهب السجن ثم أُقاد إلى حبل المشنقة.
ولم يكن ذلك مرةً واحدة، بل أربع مرّات!
ومع عودة حياتي مجددًا، عقدت العزم هذه المرة على ألا أموت.
فأبرمتُ صفقة مع أحد الرجال.
“سأعطيك كل ما أملك. بل وحتى سمعتي السيئة كـ(مجرمة حاولت قتل الناس وخيانة الأصدقاء).”
“إذن، ما الذي أناله أنا بالمقابل؟”
“الحرية.”
الأدميرال البحري، إيان فريدريك، لا بدّ أن يقبل بهذه الصفقة.
“سأمنحك الحرية التي تنشدينها، أنا بنفسي.”
ففي حياتي الماضية، كنت قد عرفت تمامًا ما الذي يريده.
⸻
وهكذا، نجحت في الفرار من السفينة التي كانت تمضي بي إلى السجن.
استيقظت قواي الكامنة، وحصلت حتى على قنديل بحر غريب ذي قدرات عجيبة.
رغم بعض المتاعب، عزمت أن أعيش حرّة هائمة فوق مياه البحر… لكن فجأة ظهر خبر صاعق:
أيّ خبرٍ هذا؟!
“ألم تقولي لي أن أستغلّ كل شيء يا كانوِيه؟”
“قلتُ ذلك… لكن لم أقصد هذا!”
لم أدرِ كيف أصبحنا، في أعين الجميع، عاشقين!
“انظروا هناك! إنها (هاربة العشق) كانوِيه بلوبيل!”
“يقولون إنها فرّت من السجن وعبرت البحر لتلتحق بحبيبها!”
وهكذا تحوّلتُ، بلا حولٍ مني ولا قوة، إلى أعظم عاشقة في البحر بأسره.
حسنًا… ما دمتُ أدّعي أني حبيبة مزيّفة، فالفراق لاحقًا سيكون سهلًا.
“ما دمنا نملك الرياح والأمواج، فبوسعنا أن نذهب إلى أي مكان. إننا الآن أحرار، أكثر من أي إنسان في هذا العالم.”
ولكن…
هذا الرجل الذي يبتسم لي كل حين، ويعدّ لي وجباته الثلاث بعناية، ويرتجف خوفًا من أن يطاردنا البحّارة أو القراصنة لأجلي…
أليس من الخطر أن يكون الحبيب المزيّف رقيقًا وحنونًا إلى هذا الحد؟
ساندرا، الخادمة الجادة التي كرست حياتها للعمل، وصلت إلى سن يُعتبر فيه تأخرها عن الزواج أمرًا مألوفًا، مما جعلها تستسلم لفكرة التخلي عن الزواج.
لكن في أحد الأيام، طلب منها شقيقها الأصغر، يوليوس، أن تتظاهر بأنها حبيبته، لتجد نفسها تلعب دور الحبيبة المزيفة.
إلا أن المفاجأة كانت في ظهور إيان، نائب قائد فرسان الدوقية، الذي تحمل له ساندرا مشاعر سرية، في نفس المكان بالصدفة.
رغم أنه من عائلة دوقية، كان إيان معروفًا بمظهره المهمل، بشعره ولحيته غير المرتبة، مما جعله غير محبوب لدى النساء.
لكن قبل عشر سنوات، أنقذ إيان ساندرا من موقف خطر، ومنذ ذلك الحين ظلت تكنّ له مشاعر الإعجاب والإخلاص.
بعد بضعة أيام من هذه الحادثة، فاجأ إيان الجميع بتحول كبير في مظهره، حيث حلق لحيته وأصبح ذا مظهر أنيق لدرجة أن النساء من حوله بدأن يتحدثن عنه باعتباره شخصًا وسيمًا بشكل مذهل.
وفي خضم هذه التطورات، وصل إلى ساندرا عرض زواج من أحد أبناء الماركيز، وهو فارس في نفس الفيلق الذي ينتمي إليه إيان.
كيف ستتطور الأمور بالنسبة لهذه الخادمة الجادة التي وجدت نفسها فجأة محط الأنظار؟






