جميع القصص
تجسدتُ داخلَ لعبةِ محاكاةٍ موجهةٍ للفتيات، تضمُ ثلاثينَ بطلاً مِن رواياتٍ رومانسيةٍ خياليةٍ حققتْ مبيعاتٍ هائلة.
‘سأواعدُ بطلي المفضل!’
كنتُ أخططُ حقاً لتربيةِ بطلي المفضلِ ثم الاستحواذِ عليه……!
لكنني عشتُ تسعةَ عشرَ عاماً كمجردِ شخصيةٍ عاديةٍ داخلَ اللعبةِ بسببِ فقدانِ الذاكرة.
وليسَ ذَلك فحسب، بل صرتُ مديرةً لمركزِ “استشاراتِ العلاقاتِ العاطفية”.
وفي يومٍ مِن الأيام، جاءَ بطلي المفضلُ فجأةً وقالَ هَذهِ الكلمات:
“هنالك سيدةٌ أحبها مِن طرفٍ واحد، وأريدُ منكِ أنْ ترتبي لنا لقاءً طبيعياً.”
لقد طلبَ مني، بكلِ بساطة، أنْ “أقومَ بالتلاعبِ” في مسارِ حبه.
‘لا، يا يوهان…… متى ظهرتْ في حياتكَ امرأةٌ تحبها أصلاً؟’
وبينما كانَ قلبي يتمزق، هنالك أمرٌ آخرُ يثيرُ حنقي.
إنهُ ذَلك الفتى، أصغرُ الموظفينَ في مركزنا.
هَذا الرجلُ الذي يحملُ وسومَ “الرجل اللعوب” و”المتملق” و”المستفز”، لا يكفُّ عَن إثارةِ إزعاجي.
“بالمناسبةِ يا عزيزتي، أنتِ ترتدينَ فستاناً أصفرَ اليوم؟”
“نعم؟”
“يبدو الأمرُ وكأنَّ زهرةً قد تفتحتْ داخلَ العربة، واسمُ هَذهِ الزهرةِ هو سيينا ويلو.”
“……”
“يا إلهي، يا إلهي، هل تأثرتِ بكلماتي؟ ماذا أفعل……
أنا لَمْ أقلْ سوى الحقيقة، لكنني أرى النيازك تقتربُ مِن السقوطِ مِن عيني عزيزتي.”
‘ريان دي فيتشل’……
رغمَ أنَّه يعتادُ إطلاقَ غمزاتهِ المعهودةِ وعباراتِ الغزلِ الرخيصة، إلا أنَّه يتصرفُ برزانةٍ أحياناً.
وفي تلك اللحظات، أشعرُ وكأنَّ ريان “شخصٌ آخر” تماماً.
“اليوم، لَمْ أستطعْ إشاحةَ بصري عنكِ لأنني لَمْ أرَ سواكِ.”
“……”
“ولا لِثانيةٍ واحدة.”
مهما نظرتُ إليه، فهو يمتلكُ (مظهراً) يليقُ ببطلِ روايةٍ مِليونية، لكنني لا أعرفُ مِن أين أتى هَذا الرجل.
أيُّ بطلِ روايةٍ يكونُ هَذا الرفيقُ بحقِ الخالق؟
[س: عذراً، سيد ريان، هل تظنُ أنَّكَ تصلحُ لشيء؟]
[ج: أصلحُ لكلِ شيء.]
▭▭𑁍▭▭ Description :☁️:
◯تجــسدتُ مِن جديــد في روايــة.
وأنا مُصــابةٌ بِمــرض عضالٍ وهو الذي كانَ
مَرضًــا نادرًا أُصــيبـتْ بهِ بطـلةُ الرواية.
في حين تجــدُ البــطلة علاجًا لهذا المــرض.
ولكن، أحداث الرواية لم تبــدأ بعد.
‘عندما تبدأ أحداثُ الروايــة، سأكون قد مــتُ بالفعلِ.’
تقرر روينا إعادة الدوق المُحــطم إلى
رشدهِ، مُحاولةً الحصــول على علاج.
ولهذا الســبب…
“مرحبًا أيُّها الدوق، لقد جئتُ مِن حضــانة تاونســد، اسمي روينا ويتفــيلد، وعمــري عشــرُ سنــواتٍ.”
“…ماذا ؟”
“إذا جعلتــني جُزءًا مِن هذهِ العائلة، فإننــيَّ سأقف كُل يوم أمام البــاب الرئيــسي لأستقــبالِ الدوق عندما يعودُ إلى المــنزلِ.”
“هاه ؟”
“أعلمُ بإن الذي أفعــلهُ يعدُ شيئًا كبــيرًا
حقًا لكن، هذا ليس كُل شيء.”
“وماذا بعد ؟”
“سأعطيــكَ قُبلة ما قبل النــوم أيضًا!”
في ذلك الوقت قررتُ بِجديةٍ أن أصبحَ جزءًا مِن عائلة الدوق الشــرير.
***
لقد حصلتُ على منــصبِ الوريث بأمان بدعم من الدوق الشرير، وطالما وجدتُ العلاج، خططت لتســليم منصب الوريث لخطــيبي ومن ثم المُــغادرة.
لأن هذا هو ما كنــتُ أودُ القيامَ بهِ مُنــذ البداية.
لكن، لماذا يحــدثُ هذا ؟
“ذاتَ مرةٍ لقد قلتِ بإنني الأفضــل، هل
غيرتِ مِن كلمــاتكِ الآن ؟”
“إم إنكِ لســتِ بِحاجــةً ليَّ بعد الآن ؟”
“طفلتي، إذا كنــتِ لا تحــبين هذا الرجل، ماذا عن أن تصبــحيَّ أبنتــي بالتبني ؟ سأعطــيكِ كُل ممــتلكاتي.”
لماذا هذه العائلةُ الشريرة تحبّــني كثيرًا…؟
بالإضافةِ إلى ذلك…
“قلتِ بإنكِ ستتــحملين المــسؤولية روينا، والآن تودين الذهاب هكذا وتتركيــنيَّ خلفكِ ؟”
لماذا هو يقول هذا مرةً أخرى…؟
“قلتُ بإنني لن أخونكِ، لذلك سأبقى بجانبــكِ.”
لماذا يحبّــني هؤلاء الأشخــاص كثــيرًا…؟
بينما أنا لا أملكُ شيــئًا بِحق.
أنا…هل يمكــنني أن أكون جشــعةً أيضًا من أجل الحــصولِ على هذا الحُّــبِ ؟
استيقظتُ على فئة لم يسمع بها أحد من قبل تُدعى
لكن … حاسة البصر و الشم و السمع؟ أين يُفترض أن أستخدم أشياء كهذه!
بهذه القدرات ، لو دخلتُ إلى البوابة فسأموت بسرعة ، أليس كذلك؟!
و بينما كانت بيتنا غارقة في حيرتها ، قدّم لها نظام الحالة عنصرًا غامضًا.
“عقد عمل مؤقّت؟”
إذًا ، إذا قمتُ بتوظيف عمّال بدوام جزئي يمكنني جعلهم يقتحمون البوابة بدلًا عنّي؟
“يمكنكِ علاج إدمان المانا؟”
“نعم ، إذا أبرمتَ عقدًا معي”
“… لنوقّع العقد ، معي”
و مع انتشار خبرٍ أشبه بالمعجزة يفيد بإمكانية علاج إدمان المانا ، تدفّق المتقدّمون من فئة S للعمل بدوام جزئي بلا انقطاع …!
“قبل أن أُسلّمكِ لأيّ أحد ، فليُدمَّر العالم”
المديرة التي نجحت حتى في توظيف صاحب المرتبة الأولى عالميًا كعاملٍ بدوام جزئي … ترى ما هو ترتيبها هي؟!
أرادت أن تُعترف بها ابنةً يُرضيها الأب، وعضوًا مُعترفًا به في العائلة.
ولهذا، حين سمعت أنّ والدها وقع في أزمة، كادت تقبل بزواجٍ ثانٍ من نبيلٍ عجوزٍ مُنحرف.
لكن تبيّن أنّ العائلة، وأنّ أزمة والدها، لم تكن سوى أكذوبةٍ كاملة.
فهربت.
وهناك التقت بقائد فرقة المرتزقة، إيان، الرجل الذي أنقذها في الماضي.
وقضت معه ليلةً واحدة.
وفي النهاية تبادلا وعدًا بالمستقبل، لكن…
أليسا اضطُرّت إلى تركه.
بل لا، لقد تخلّت عنه تخلّيًا مُريعًا.
كانت في العشرين، طائشةً وغير ناضجة.
—
ومرّت أربعُ سنوات،
ولم يعد إنقاذ العائلة المتداعية ممكنًا إلّا على يد أليسا وحدها.
فتوجّهت إلى دوقيّة رينوكس، بعدما وصلها ردٌّ بالموافقة على شراء كميّاتٍ كبيرة من الصوف الذي تُنتجه العائلة.
وهناك، التقت بذلك الرجل. إيان.
“نسيتِ؟ قلتُ إنّي سأقتلكِ إن التقينا مجدّدًا.”
يتجسد بطلنا في جسد شخص يُدعى نايت، بعد وفاته في عالم السحر والقدرات، حيث تحدث المعجزات. استدعاء البراكين، انعدام الجاذبية، الأعاصير… إلخ، كل شيء ممكن في ذلك العالم. تأخذنا رحلة البطل عبر معاناته وبؤسه وتغير تفكيره. كل هذا من أجل إيجاد مكان له في عالم الحروب، للعيش بسلام. [النظام] [تم تفعيل قدرتك] [تم تسجيلها وتم إنشاء مهارة بناءً عليها] *[مقاومة الضرر (المستوى 1)] “حسنًا، كل ما هو مطلوب مني هو التوقف وتلقي الضرب المبرح.”
بعد أن مزّقها الزومبي وأكلوها حية، تموت “جياو لي تشي” وهي تفيض ندمًا وكراهية. لكن بدلاً من السكون الأبدي… تفتح عينيها لتجد نفسها قد عادت إلى نقطة البداية—بداية الكارثة!
عادَت من الجحيم لا لتُسامح، بل لتنتقم. مسلحةً بمساحة زراعية سحرية وقوة خارقة، تخوض معركتها من جديد لتنجو، وتغيّر مصيرها.
وفي مكان آخر، هو الرجل الذي انهار بعد أن شاهد من يحب تُمزق أمامه. في جنونه، دمّر أمل البشرية ثم أنهى حياته كآخر من تبقّى. لكنه هو الآخر… وُلد من جديد، وهذه المرة أقسم ألا يخسرها مجددًا.
في عالم يبتلعه الخراب والدمار… هل يمكن لحبٍ من حياةٍ سابقة أن يصمد؟ وهل يمكنهم إصلاح ما كُسر في الماضي؟
كيف يمكن لعبد أن يعرف المزيد عن المال أكثر من سيد مثلي أنا] اقتباس من رئيس مجموعة هانبو ، جونغ تاي سو خلال جلسة الاستماع في الكونجرس. يُطلق عليهم اسم موظفوا الرواتب ، لكنهم في الحقيقة كانوا عبيدًا. كنت عبدا. لكنني وضعت كل شيء كان عليّ أن أصبح كبير الخدم. بدلاً من ذلك ، كل ما لدي هو نهاية تليق بعبد مهجور. و لكن…
في عالم بلا سحر يبدأ البحث السحري للصبي بالإعجاب !! الرجل الذي مات أثناء الإعجاب بالسحر تجسد كطفل رضيع اسمه شيون في عالم آخر. كان متحمسًا للتفكير في إمكانية استخدام السحر في هذا العالم ، لكنه اكتشف لاحقًا أن السحر غير موجود. ذات يوم ، رأى شيون ظاهرة غامضة مثل “السحر” في البحيرة التي زارها مع أخته ماري. إذا لم يكن هناك سحر ، يمكنك أن تصنعه! عالم آخر من عالم السحر والتطور الخيالي !!!
“من أين تأتي هذه الرائحة الريفية الكريهة؟”
كان لدوروثي، القادمة من الريف، خطيبٌ بالفعل.
“لا بدّ أنّ بقرةً ما تبرّزت في الجوار. هل نغلق النافذة؟”
“……”
لكن السعادة لا تدوم طويلًا. ففي اليوم الذي صار فيه خطيبها ثريًّا بين ليلةٍ وضحاها، ظهرت له عشيقة.
دوروثي، خذي هذا المال وفسخي خطوبتك من تشارلز.”
هكذا نصحتها حماتها المستقبلية بالانفصال.
هق… يا أمي!
أن تقلقي عليّ إلى هذا الحد… أنا ممتنّة لكِ حقًّا!”
“ماذا؟ ومتى قلت إنني قلقة عليكِ…”
“أمي!”
“كحّ… كك… كخ…!”
وهكذا، وبمساعدة شخصٍ بالغٍ لطيفٍ وحنون، أنهت دوروثي علاقتها بتشارلز على نحوٍ نظيفٍ وواضح.
حتى إنّها حصلت على تعويضٍ سخيّ، فظنّت أنّ ما ينتظرها الآن ليس سوى حياةٍ هادئةٍ مريحة.
—
“قلتُ لكِ إن احتجتِ إلى مساعدةٍ في أيّ وقت فادعيني، أليس كذلك؟ أن تمرّي بلحظةٍ خطرة من دون أن تتذكّريني… هذا مؤلم حقًّا.”
رجلٌ يبتسم بلطفٍ كلّما تلاقت العيون، ويتمتّع بروحٍ مهنيةٍ صارمة، رجلٌ كاملٌ بلا نقص.
“أصبتُ هكذا وأنا أقبض على الأشرار البارحة.”
لماذا، يا ترى، يطلق الناس على هذا الرجل الحنون لقب «المجنون»؟ لم تستطع دوروثي أن تفهم ذلك أبدًا.
أصبحتُ المديرَ العامَّ لفندقِ الرعب.
لستُ وحشًا، بل شخصيةً غيرَ لاعبة.
لستُ شـــــــــــرِّيرًا، بل مواطنًا بسيطًا.
لستُ مــــــــــــــــــــريضًا، بل حالةً شاذة.
“شُكرًا لزيارتكم.”
ليس من السهل أن تعيش كشخصيةٍ داخل لعبة.
فكيف إن خرجــــــــت تلك اللُّعبة إلى أرضِ الواقع؟
“كيف يمكنني مساعدتكــــم؟.”




