جميع القصص
قد يبدأ الناس حروبًا ويظنون أنهم يداوون الصراعات، لكن هذا ما لم يحدث. منذ زمن طويل توحّد العالم تحت راية واحدة؛ نتحدث لغةً واحدة الآن، ولا حروب. قد تبدو الفكرة جميلة — عالم بلا حروب — لكن رأيي مختلف. ماتت عائلتي بأكملها أثناء الحرب دفاعًا عن وطننا. فماذا عوضًا عن ذلك؟ هل كلمة «عالم بلا حروب» تداوي جرحًا كهذا؟ كل هذا هراء بالنسبة لي. سأكمل ما بدأه والداي. هذه القناصة كانت لوالدي، والآن هي لي — وسأفعل ما يلزم.
الملخّص
اليوم الأوّل من التقمّص داخل لعبة.
في وقتٍ يسعى فيه العقل المدبّر المجنون إلى إفناء العالم.
إن لم أفعل شيئًا، فسيموت الجميع على يديه.
وعليه، فإن السبيل الوحيد للبقاء… هو التمثيل!
“جئتُ إلى هنا لإنقاذك.”
رغم أنّنا نلتقي للمرّة الأولى، لكن كما لو كنّا نعرف بعضنا منذ زمن!
“سأتولّى أنا حمل الذكريات المؤلمة كلّها، فارجوك… كن سعيدًا.”
لم يحدث شيء، لكن كما لو أنّ شيئًا قد حدث فعلًا!
“من أنتِ؟”
“شخصٌ كان يتمنّى لك السعادة.”
الفصل الأخير من لعبةٍ تندفع نحو أسوأ نهاية ممكنة.
ولم يكن أمامي للبقاء على قيد الحياة سوى هذا الطريق.
لكن……
“لا ترحلي.”
“سأحاول أن أتذكّر.”
“سأتذكّر.”
“…فأرجوكِ، ابقي إلى جانبي.”
هل نجح التمثيل أكثر ممّا ينبغي؟
‘هل سيكون الأمر على ما يرام إن استمرّ هكذا؟’
تقمَّصتُ شخصية سوزي هابتون، بطلة لعبة الرعب 〈قصر الحُلم〉!
دمى مسكونة. جثثٌ مُعلَّقة رأسًا على عقب. حوادثُ مريبة تستهدف الحياة نفسها.
قصرُ الحُلم، المليء بأحداثٍ غريبة كالكابوس، يحاول أن يجرَّني إلى هاوية الرعب، لكن……
«لستُ خائفة.»
أعتذر، لكن بالنسبة لشخصٍ مهووسٍ بأفلام الرعب مثلي، فهذا كلّه لا يُخيفني إطلاقًا!
الشيء الوحيد الذي يُرعبني حقًّا هو الواقع: العمل الإضافي، دوام عطلة نهاية الأسبوع، وشركةٌ لا تكفّ عن الاتصال فجرًا.
على العكس من ذلك، هذا المكان—باستثناء أنّ المنزل غريب قليلًا—يوفّر السكن والطعام، ولا وجود للعمل الإضافي.
بل إنّ صاحب القصر، كيليان، وسيمٌ لدرجةٍ لا حاجة معها للإسهاب.
مع وجود مثل هذه المزايا، هل هناك داعٍ للعودة إلى الواقع؟
ربما…… البقاء هنا سيكون أفضل……
«لا ينبغي لكِ البقاء هنا!»
هاه؟ هذا ليس ما توقّعتُه؟
كانت حياةُ تقمُّصٍ مترفة داخل لعبة رعب… أو هكذا ظننت.
لكنها في الحقيقة حكايةُ صمودٍ للبقاء على قيد الحياة، مع صاحب قصرٍ وسيمٍ ومريب، لا بدّ من النجاة معه!
〈بطلة لعبة الرعب لا تخاف〉
بعد موت والديه، عاش بات مان وحيدا دون عائلة و لكنه قرر أن يكون عائلة هؤلاء الأطفال، بات فاميلي هي قصة الأطفال الذين قرر بروس واين تبنيهم و منحهم دفئ العائلة،و كيف كانت لجميعهم ضروف جمعتهم في نفس المكان،مغامرات عائلة واين.
لا تقلل من الموتى، لأن الحياة تكشف عن موتهم، لأحياء يتحدثون.
الموتى يتحدثون
هذه الروايه من وتباد
قد تمت اعادة تجسيدي كصيّاد من الرتبة F…
لكن المشكلة أنهم لا يعاملونني على هذا الأساس؟!
في زمنٍ فُرِضت فيه قوانين الحظر التي جرّمت صناعة الخمور وبيعها كلّها، تهرب ماريسا من ملاحقيها لتصل إلى المدينة الكبرى «ميدهول»؛ مدينة لا تهدأ، تتصارع فيها الشرطة مع العصابات في حرب نفوذٍ لا تنتهي. هدفها واحد لا غير: جمع ما يكفي من المال للعبور إلى بلدٍ آخر.
ولتحقيق ذلك، تعمل ماريسا نهارًا بائعةً في متجرٍ فاخر، وتتحوّل ليلًا إلى مُهرّبة خمور سرّية.
غير أنّ خطواتها تلك تُثير عاصفة هائلة في شوارع ميدهول…
“أنتِ أول شخصٍ يجرؤ على ضربي ويبقى على قيد الحياة، ألما.
آه… هل يمكنني أن أناديكِ ألما؟ هذا اسمكِ بين المهرّبين.”
“مهرّبتكَ أنت…؟”
“سألتُكِ من قبل إن كنتِ قد تذوقتِ خمركِ الخاصة، أليس كذلك؟
بالطبع تذوقتها. ولهذا… من الآن فصاعدًا، أنتِ لي.”
حياةٌ مزدوجة… كلّ يوم فيها على حافة الهاوية.
يدور حولها لورنس برادفورد، كبير مفتّشي شرطة ميدهول،
ويبدأ إيمريك ميلر، زعيم إحدى أكبر عصابات المدينة، بإظهار اهتمام خاص بها.
وفوق ذلك… أسرار الماضي تطاردها بلا رحمة.
فهل ستنجح ماريسا في النجاة من هؤلاء جميعًا؟
وهل ستتمكن في النهاية من الهرب نحو عالمٍ جديد؟
تجسدتُ، بل وُلدتُ من جديد، داخلَ روايةِ حريم عكسيٍّ مُظلم.
لا يكفي أنّ قوّتي سُلِبَت على يدِ أحدِ أبطالِ الروايةِ المجانينِ الساعين لامتلاكِ البطلة، بل استُخدِمتُ طُعمًا ثمّ مُتُّ، وذلك في جسدِ تيين إلّوبيز، صديقِة الطفولةِ للبطلةِ ليلى.
كان من البديهيّ أن أعودَ في كلّ مرّةٍ مُهانًا بعد التعرّض للأذى على يدِ آنساتٍ من جيلي.
وفي المستقبل، كان مقدّرًا لي أن أُدهَس من قِبَلِ أبطالٍ مختلّين وأُقذَف هنا وهناك.
لذلك بدأتُ تعليمًا مُبكّرًا من أجل تغييرِ مصيرِ البطلةِ البليدةِ الخانقة، ولتحريرِها من هذا العملِ المُظلم.
“هَيّا، أعيدي خلفي. يا ابنَ الكلب. أيّها الوغدُ الذي سيموتُ مرميًّا في الطريق، يا ابنَ الـ XXXX.”
تعليمٌ مُبكّر.
ظننتُ أنّه لم يُجدِ نفعًا على الإطلاق……
“تكلّفتُ كثيرًا في الزينة، لكنّ ثيابي اتّسخت، ماذا أفعل؟ سأعودُ اليوم إلى القصر وحسب.”
أن تَسكُب الخمرَ فجأةً على ثوبِ الشريرة، وتبتسمَ كأنّها بطلةٌ ماكرة……؟
أهذا حُلم أم واقع؟ بطلتُنا تغيّرت!
ظننتُ أنّ حياتي الخانقة قد انتهت هكذا.
إلى أن أعلنت ليلى فسخَ خِطبتِها من الأميرِ الثاني، وهو مُعاونُها الوحيد.
“نعم، كما تفكّرين تمامًا. أقصدُ أخاكِ كالِيَان إلّوبيز.”
لا أظنّ……؟
“أُحبّ الأخَ كالِيَان. وسيم، ومن عائلةٍ عريقة، وكفء أيضًا.”
هذا صحيح، لكن…… مع ذلك لا أظنّ. لماذا يظهرُ هذا أخي الثاني هنا؟
من الواضح أنّ ليلى واقعةٌ في سوءِ فَهمٍ كبير.
**
منذ ذلك اليوم، كنتُ أعقدُ المواعيدَ مع ليلى حتمًا، لكن في كلِّ مكانِ موعدٍ يظهر الأميرُ الثاني، أي الرجلُ الذي أصبِح خطيبَ ليلى السابق.
“يا لها من مُصادفةٍ أن نلتقي هكذا. يبدو أنّ بيننا قَدَرًا.”
“هاهاها! إن كان الأمرُ كذلك، فكلُّ من في هذه الساحةِ سيكونُ قدرًا.”
“يقولون إنّ تكرارَ الصدفةِ يُصبِح قَدَرًا—”
“……إذا تكرّرت الصدفةُ، فستكونُ تعمُّدًا.”
……ذلك الهراءُ اللعين عن الصُّدَف.
ليلى، عمّ تفكّرين بحقّ السماء……؟!
مرحبًا بكَ في قصرِ الورودِ.
تمت كتابة هذهِ الرسالة لمساعدتكَ على عيشِ حياةٍ آمنةٍ وسلميةٍ في هذا القصر للعام المُقبل.
‘أرجوكَ’ أقرأ القواعدَ التاليةَ بشكلٍ كاملٍ في أسرعِ وقتٍ ممكن،
وأتبعها كأولويةٍ قصوى تحت أيِّ ظرفٍ من الظروف.
أرجوكَ تذكر أنكَ الوحيدٌ المسؤولُ عن كلِ ما يحدث إذاً أنتهكتَ القواعد.
***
لقد انقلبت حياتي إلى حالةٍ من الفوضى بعد وفاةِ والدي.
لقد حاولت الأحتفاظ بحياتي العزيزة وسطَ إسراف والدتي والديونِ التي لا يمكنُ السيطرةُ عليها.
“أمـي ……الآن هـل تـطلبين مـني أن أبيـع نفـسي لرجـلٍ أكبـر منـكِ حتـى؟”
ولكن بسبب والدتي، انهارَ كلُ شيءٍ.
ثم تلقيتُ عرضًا لاصبح معلمةً لعائلةِ أوتيس المرموقة، أغنى عائلةٍ في المملكة.
ولم يكن لدي خيارٌ سوى قبول ذلك
“مرحـباً بـكِ في القـبرِ الأكـثر عطـورةً في العـالم، يا آنسـة راشيل هوارد. دعيـنا نصنع جـثةً جيـدة معـاً.”
قصرٌ مغطى بالورودِ. عائلةُ أوتيس الجميلةُ المبهرة.
والأحداثُ الغريبة التي تخنقني ببطء.
والآن حان الوقتُ لدفع ثمن اختياراتي.
***
من أعماقِ قلوبنا، نتمنى لكَ سنةً آمنة وممتعة.
أرجوكَ عِش دونَ خرقِ القواعد




