جميع القصص
بعد أن فقدت لوسييلا أختها الكبرى، وهي فرد عائلتها الوحيد، أصبحت تربي وحدها ابن أختها «لوسيان» الذي أنجبته أختها الراحلة.
وفي أحد الأيام، تكتشف أن هذا العالم ما هو إلا عالم داخل كتاب، وأن لوسيان سيكبر في المستقبل ليصبح شريراً!
وليس مجرد شرير عادي، بل خصماً شريراً للغاية ينتهي به الأمر مقتولاً بوحشية بعد أن يعذب بطل القصة!
“لا يمكنني السماح بموت ابن أختي العزيز!”
وفاءً بوعدها لأختها،
ولإنقاذ الطفل الذي تحبه،
تعزم لوسيلا على تربية لوسيان ليصبح فتى صالحاً لا شريراً.
لكن…
“خالتي، أتمنى أن تتزوجي من ذلك الماركيز.”
وكأن تربيته جيداً لا تكفي، بدأ يقول أشياء غريبة.
“صحيح أن عمي ليس مثالياً كعريس لأختي… لكن وجهه مقبول على الأقل.”
أما البطلة الأصلية للرواية، فتقود لقاء تعارف للزواج بكل جدية!
“وأنا أوافق على هذا الرأي.”
وحتى عم البطلة يهز رأسه موافقاً على كلامٍ غير منطقي.
“آسفة، لكنني لا أنوي الزواج قبل أن أنجح في تربية لوسيان تربيةً صالحة.”
“إذن، يكفي أن تُربي لوسيان جيداً، أليس كذلك؟”
“هـ، هذا يعني…”
“فهمت.”
ولماذا يلمع بريق الحماس في أعين الجميع هكذا؟
موت… وضع جارت جبهته على ظهر يده وابتسم.
لقد كان بالفعل تحت لعنة أكثر فظاعة.
لا تموت لا تتقدم في العمر
الألم الذي يدمر الجسد والعقل لا يزول.
كما أن الحياة الطويلة القادمة ستكون كذلك. ربما للابد
في اليوم الذي اشتد فيه ألم اللعنة بشكل خاص ،
ظهرت امرأة مع ضوء القمر. المرأة التي دخلت من النافذة أشارت خنجر بطريقة هادئة
غير معهود لدخيل وقالت: “إذا بقيت ساكنًا ، فلن أؤذيك.” خطى جارت خطوة أقرب دون تردد. “إذا اقتربت ، سأقتلك حقًا.” بتهديدها ، أمال جارت رأسه وابتسم. نظر جارت بعمق في عيونهم. كانت عيناها الوردية تلمعان حتى في الظلام. “عينيك جميلتان.” اهتزت عينا المرأة وهي تصوب السيف في قلبه.
‘يبدو أنها امرأة أصعب من القضاء على الوحوش المفترسة.’
كلايدن روكارسو، إمبراطورٌ شابٌّ جميلٌ وقويّ.
لديه وصيفةٌ كفؤة للغاية.
إميليا، التي تعرف دائمًا ما يريده بدقةٍ، ولا تفقد تركيزها عليه أبدًا.
ومع ذلك، فالإمبراطور منزعج منها اليوم أيضًا. فذلك الهدوء الذي لا يتزعزع، وتلك الملامح الهادئة التي لا تهتز قيد أنملة أمام وسامته التي تُفقد الجميع صوابهم.
“هل… هل تكرهينني الآن؟”
اشتعلت رغبة الإمبراطور في السيطرة.
لا بدّ أن يكسب ودّها، وسيجعلها تقع في حبه لا محالة!
・ 。゚ ✧ : * . ☽ . * : ✧ ゚。 ・
كانت عينا الإمبراطور، وهو ينظر إلى إميليا، تتلألآن بتوقّعٍ ما، إذ منحها هذا العدد الكبير من الحلويات.
ومع أن بطنها كانت ممتلئة، أخذت إميليا تُجبر نفسها على تناول المزيد من الحلويات واحدةً تلو الأخرى. ومع رؤية ابتسامة الرضا التي أخذت ترتسم تدريجيًا على وجه الإمبراطور، توصلت إلى يقينٍ ما.
“هذا انتقام.”
وكان أول انتقام تتذوقه في حياتها… حلوًا لدرجة موجعة، ولذيذًا حدّ القسوة.
في اليوم الذي تلقيتُ فيه إشعار القبول الجامعيّ بعد سنةٍ جحيميّة من إعادة الامتحان،
تجلّت الصدمة… لقد تَجَسَّدتُ داخل لعبة!
ليست أيّ لعبة، بل داخل لعبة محاكاة لإدارة فندقٍ كانت يومًا ما قد هزّت مشاعرَ ملايين الأوتاكو في شبابهم.
أتظنّ أنّ لعبة “محاكاة إدارة الفندق” تعني لعبة استرخاءٍ هادئة؟ أنتَ لا تعرف شيئًا على ما يبدو.
[إذا اكتشفتم أيّ خطئ برمجي في اللعبة، يُرجى حذف الحساب فورًا وإزالة التطبيق تمامًا من الهاتف.
وإن استبدلتم الهاتف بجهازٍ جديد فذلك أفضل.]
[رجاءً، لا تأسفوا على سجلّ اللعب السابق.
فالأهمّ قبل كلّ شيءٍ هو سلامةُ اللاعب.]
إنّها تلك اللعبة التي عُرِفت بين المستخدمين باسم”لعبةُ الرعبِ العلاجيّةِ النابوليتانيّة.”
لكنّها في الواقع جحيمٌ مليءٌ بالدماء والعنف، ومكدّسٌ بكلّ أنواع الأخطاء الغريبة والمجنونة!
“أعيدوني إلى المنزل…!”
وللخروج من اللعبة، لا يوجد سوى طريقٍ واحد.
أن أُحكِم السيطرةَ الكاملة على الفندق، وأصبحَ المديرة العامّة التي يعترف بها الجميع.
إن كنتَ تريد النجاةَ من جحيم الأخطاء تلك، فعليكَ أن تُهاجم اللعبة بسرعةٍ خارقة!
حتّى لو كدتَ تغرقُ في بحرٍ من الدماء بسبب النزلاء، أو تنفجرَ بيد زميلٍ من طاقم الفندق.
“آسفةٌ لأنّكَ خضتَ تجربةً غير سارّة. تحمّل قليلًا فقط.”
و حتّى لو مات شريكك الوحيد أمام عينيّك… لا بأس. ففي النهاية–
“في هذا الفندق، حتّى لو مُتَّ… ستعود إلى الحياة.”
***
[مرحبًا بكم في فندق ~/?¿□☞!]
[لا تكبتوا شيئًا بعد الآن. انضمّوا إلينا في الفردوس الأبديّ.]
كانت فييتا لوكفيتشه امرأةً من ذلك الصنف اللعين؛ لا تكتفي بردّ الأذى، بل تلاحق من أساء إليها حتى الجحيم لتقتصّ منه.
اندفعت فييتا بعينين لا ترَيان سوى الانتقام، لكنها في نهاية المطاف خُدِعت على يد الشخص الذي أحبّته، وخسرت حياتها بسبب خيانته.
ثم… فتحت عينيها من جديد.
استيقظت في أكثر ليالي طفولتها جحيمًا وقسوة، وقد مُنحت حياةً ثانية.
في حياتها الجديدة، عقدت فييتا العزم على حماية أمّها، وبدأت تخطّط للهروب من بيت عائلة لوكفيتشه. غير أنّ أمراً واحدًا أربك حساباتها:
هسيون ليكتون، الذي لم يكن في الماضي سوى رجل متعالٍ متغطرس، صار هذه المرّة يقترب منها على نحوٍ مريب.
هو الرجل نفسه الذي سيُخدع لاحقًا، ويُقتل بعد أن يُخان بسبب غروره.
ولهذا، لم يكن لدى فييتا ما ترغب في قوله له سوى جملة واحدة:
«في النهاية… حبّك أيضًا سيفشل. أيها الأحمق.»
كان هسيون ليكتون يرى أن فييتا امرأة تستحق الموت.
فحتى في لحظة موتهما معًا، كانت تبتسم بسخرية، مخلصة في فرحتها ببؤسه، الأمر الذي أثار اشمئزازه وازدراءه.
إحساسه بأنها إنسانة تشبهه زرع في داخله شكًّا عميقًا بإنسانيته نفسها، فترك لها كلماتٍ مسمومة قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة:
«أمثالكِ من الحثالة لا يستحقون حتى فرصة للإصلاح. أنتم أشرار بالفطرة، لا أكثر.»
من دون أن يعلم أن تلك الكلمات… ستتحوّل لاحقًا إلى ندمٍ يمزّقه حتى العظم.
الكلمات المفتاحية
#من_اعداء_الى_احباء
#العودة_بالزمن
#سوء_فهم
#انتقام
#انتصار_العدل
#لقاء_بعد_فراق
#بطل_نادم
#رجل_مجروح
#رجل_حاد_الطبع
#رجل_بارد
#رجل_متغطرس
#بطلة_قوية
#بطلة_مجروحة
#بطلة_باردة
”لم يكن بروده تكبراً، بل كان صرخة صامتة لم أسمعها إلا عندما فات الاوان .”
في سنوات الثانوية الأخيرة، كان (كيم با رام) هو اللغز الذي عجزت (لي ها نا) عن حله. وسيم، متفوق، وبارد كقطعة ثلج لا تذوب، بينما كانت هي الشمس التي تحاول إحراق غروره. بدأت حكايتهما بإكسسوار مفقود وسرٍ هُمِس به في ممرات المدرسة، لينتهي بهما المطاف كـ “الثنائي الذهبي” الذي يحسده الجميع.
لكن خلف واجهة الثراء والمثالية، كانت هناك عواصف تُحضر لابتلاعهما.
فجأة، وبلا سابق إنذار، تحول الدفء إلى جفاء. هرب (با رام) إلى عالمٍ مظلم، تاركاً خلفه ديوناً محطمة، عائلة منهارة، و “دعوة زفاف” كانت بمثابة رصاصة في قلب (ها نا).
لماذا اختار الرحيل في أكثر لحظاته انكساراً؟ ولماذا تزوج من الفتاة التي رفضها يوماً؟
بين صفعات الخيانة في قاعات الزفاف المترفة، وبين حقيقة مريرة كانت تختبئ خلف “ارتجاف يديه” وشحوب وجهه، تكتشف (ها نا) متأخرة جداً أن (با رام) لم يكن يحاربها.. بل كان يخوض حرباً شعواء ضد نفسه وضد قدرٍ أسود لا يرحم.
”لقد ترك لي رسالة واحدة.. كلمات قلبت موازين حياتي وجعلتني أدرك أنني لم أكن أعرف الرجل الذي أحببته حقاً. كلمات جعلتني أصرخ في صمت: يا حبي الذي فرطت فيه!”
استعدوا لرحلة درامية تأخذكم من ضحكات المراهقة إلى أعمق زوايا الألم النفسي والتضحية الصامتة.
كريستيان، خليفة دوقية موقرة راسخة منذ فترة طويلة، هو نرجسي لم يكن أبدا في علاقة لأنه كان يعشق نفسه كثيرا. لكن امرأة تختبئ في غرفة نومه كل ليلة؟
“سيدي، تبدو رائعا من الرأس إلى أخمص القدمين كالمعتاد.”
أعلنت الخادمة، لين، للسيد الذي أعجبت به.
“توقف عن الكذب بشأن كونك معجبا.” أي نوع من المعجبين سيفعل هذا؟ أخبرني من أرسلك الآن!”
كان عليه طرد هذه الخادمة المشبوهة. ومع ذلك، كان قلب كريستيان غير راغب.
معركة رومانسية بين خادمة مطاردة x سيد نرجسي!
“إذن، دعينا نقل بإن الأمر الذي حدث كان من فعلِكِ، هل فهمتِ؟”
لم تستطع هارييت الإعتراض على كلام عمها الذي كان ينوي تحويل الحادث الذي تسببت فيه ابنة عمها بيلا إلى فعلها هي، وذلك لأنها كانت في وضعٍ صعب بعد أن فقدت والديها وكانت تعيش مع عمها كوصي عليها.
لكن، رغم أنها أصبحت مشهورة في الأوساط الاجتماعية كصانعة فضائح، ورغم أن الناس كانوا يثرثرون خلف ظهرها، كانت تأمل أن يعرف أفراد عائلة عمها تضحياتها ويقدرونها.
لكن ذلك كله تغير عندما تم تحميلها المسؤولية عن سرقة بروش الدوق، ومن ثم تم إلقاؤها في دير صارم مشهور بصرامته.
“صانعة فضائح؟ نعم. إذا كانوا سيطلقون عليّ هذا اللقب، فسأصبح فعلاً صانعة فضائح.”
عادت هارييت من الدير وهي عازمة على الانتقام، وعندما اقترب منها دوق كايلاس، الذي كان السبب في إرسالها إلى الدير، قال:
“يقال إن الشخص يتغير بعد زيارة دير سانت كلاريسا، ويبدو أن هذا القول كان صحيحًا.”
كانت عيناه الباردتان تحملان بريقًا من الفضول المريب، يكاد يلامس الشك.
ملخّص
“هل تتذكّرين شيئًا؟”
“لا. سوى أنّكَ قدَري.”
تقمّصتُ شخصيةً داخل روايةٍ رومانسيّةٍ خياليّة.
المشكلة أنّني لا أعلم أيّ روايةٍ منها بالضبط.
وبسببِ أنّ جسدي لم يتعافَ تمامًا، كانت حركتي غير مريحة، لكن لا بأس.
فبجانبي دائمًا كاسيان الذي يعتني بي بعنايةٍ فائقة.
“ستأتي غدًا أيضًا، أليس كذلك يا عزيزي؟”
“بالطبع. خذي قسطًا وافرًا من الراحة.”
‘راقِبوا إيفيلين سيلِرديان عن كثبٍ في الفترة المقبلة.’
صدر الأمرُ السريّ.
فتحرك فورًا، بصفته سيفَ الإمبراطور الوفيّ.
لكن.
“يا عزيزي!”
“يا عزيزي؟”
هل أصاب رأسَها شيء؟
مهما فقدت ذاكرتها، أتعقَل أن تخاطبه بتلك الطريقة؟
“لقد أصبح الأمر مزعجًا.”
كيف يُفترض به أن يستخرج منها شيئًا، وهي تنظر إليه بعينين نقيّتين كالغزال وتدعوه زوجها؟
ربما يمكنه استخدامها طُعمًا على الأقل.
لحظة، طُعم؟
‘لعلّي أستطيع اصطياد سمكةٍ كبيرةٍ باستخدامها.’
وبعد أن حسم أمره، راقب كاسيان إيفيلين وحدها كما لو أنّها كلّ ما يراه، وأجابها بخجل:
“نعم، يا زوجتي.”
“هل تتذكّرين شيئًا؟”
“لا. سوى أنّكَ قدَري.”
وُلِدَت هانيشا في عائلةٍ تُنجب قدّيساتٍ عبر الأجيال.
لكن بسبب خطيئة ارتكبتها والدتها، لم تتمكّن هانيشا من إظهار أيّ قوّة.
ولأنّها أرادت أن تصبح جزءًا من العائلة، وافقت على الزّواج من قائد الثوّار، إلّا أنّ ما عاد إليها كان خيانة العائلة.
وعندما فتحت عينيها مجدّدًا، كان أوّل ما رأته هو…
“أأنا… أصغر سنًّا؟”
وفوق ذلك، استعادت لسببٍ ما ذكريات حياتها السّابقة أيضًا.
‘لن أتعلّق بلعبة العائلة بعد الآن.’
ولتحقيق ذلك، ذهبتُ للبحث عن مكانٍ أستطيع العيش فيه براحةٍ حتّى أبلغ الرشد.
مكانٌ يقبل كلّ ما يُرمى فيه، سواء أكان أشياء أم وحوشًا أم كائناتٍ غريبة… حتّى البشر.
قلعة دوق ستيكيا، سيّد ما يُسمّى بـ”كومة القمامة”، الذي فقد بصره بسبب شروره.
“أريد أن أصبح ابنةً للدوق! وسأكون عينيه بدلًا عنه!”
بما أنّني لن أخسر شيئًا، ذهبتُ للقاء الدوق وأنا أنوي كشف كلّ المعلومات التي أعرفها…
“كُلي جيّدًا، أيتها اليرقة الصغيرة.”
“من الآن فصاعدًا أنا من سيهتمّ بإحضار جواربك.”
“من كانت تجاعيد دماغه مشدودة لا يمكنه التحدّث مع هانيشا. ببساطة، ابتعدوا عنها.”
لسببٍ ما، الجميع يحبّني كثيرًا. وفوق ذلك…
“يبدو أنّه قد أُعجِب بك. حسنًا، ألن تأخذ هذا الطفل معك؟”
زوجي من حياتي السّابقة، الذي حاولتُ تجنّبه في هذه الحياة، جاء إليّ بنفسه؟
هل هذا الأمر صحيح فعلًا؟





