جميع القصص
ماتت كدميةٍ في لعبة السلطة،
لكن حين فتحت عينيها من جديد… وجدت نفسها قد عادت إلى الماضي.
هذه المرة، لن تكون مجرد أميرة تُستخدم وتُرمى.
هذه المرة… ستصعد هي بنفسها إلى عرش الخان.
وبين مكائد البلاط وحروب السهوب، يقف أمامها رجل بارد كالجليد،
عدوّها السابق… وحليفها الوحيد في طريق المجد.
فهل ستصمد إرادتها أمام العرش؟
أم أمام القلب؟
اورانو ماتسو ، طالبة جامعية مهووسة بالكتب حصلت للتو على شهادة أمينة المكتبة وكان من المفترض أن تدخل وظيفة أحلامها بعد التخرج ، قُتلت خلال زلزال هائل سحقها تحت كومة من مجموعتها الضخمة من الكتب.
رغبتها في ان يتم اعادة احيائها من أجل تواصل قراءتها ، تم إعادة احيائها في عالم بمستوى تعليم منخفض و عدد قليل من الكتب ، يقتصر فقط على طبقة النبلاء٬ نظرًا لأنها تجسد من جديد كابنة جندي٬ مَين البالغة من العمر 5 سنوات ، بغض النظر عن مدى رغبتها في القراءة ، فلا توجد أي كتب حولها. إذا لم هناك اي كتب ماذا تفعل؟ تكتبها بنفسك بالطبع … هدفها أن تصبح أمينة مكتبة مهما حدث وأن تعيش حياة محاطة بالكتب. بالنسبة للمرحلة الاولى ، تبدأ من كتابة الكتب.
قد تمت اعادة تجسيدي كصيّاد من الرتبة F…
لكن المشكلة أنهم لا يعاملونني على هذا الأساس؟!
دافني ، أول سيدة سيف للإمبراطورية ، أُطلق عليها في طفولتها اسم “حاكمة الحرب”.
و لكن بعد أن هُجرت و سُلبت إلى الخراب ، أُتيحت لها فرصة العيش في هيئة أميرة.
كان زوج الأميرة المستقبلي هو إدوين بلايز ، دوق الأراضي المتجمدة الشاسعة ، و الصياد القاسي الذي أطلق النار على والد دافني و قتله.
‘سأمزق قلبكَ’
خبأت عزيمتها الراسخة ، و أظهرت قدراتها و حققت نجاحًا كزوجة لبلايز ،
“كنت صبورًا جدًا … لأنني أردت أن ألتهمكِ”
أغلق هو ، و عيناه تتقدان شوقًا ، يشتهي شفتيها ، المسافة الخطرة.
سيفها ، الذي كان يقضي على الأعداء واحدًا تلو الآخر ، إتّجه نحوه أخيرًا.
علاقتنا كانت مجرد مزحة… آه، لكن لا أنكر أنّها كانت ممتعة.]
عاد الحُب الأول لإيميلين، بعدما تركها ذات يوم مع رسالة وقحة لا تحمل سوى حقيقة جارحة: أنّ كل شيء بينهما كان كذبة.
عاد بعدما بلغه خبر خطوبتها، وكأنه يتحداها بظهوره.
***
البداية كانت خصومة ولّدتها المنافسة بين العائلتين.
ذلك الرجل، “زينون ترانسيوم”، لم يكن سوى أرستقراطي مشاكس يجرح كبرياءها يومًا بعد يوم.
ثم جاء ذلك اليوم الصيفي، حين كانا لا يزالان صغيرين ومتهوّرين.
“هل سبق أن احبب أحدًا؟ لا بالطبع ، لا بد أن مقامك الرفيع يمنع الناس من مجرد الاقتراب منك!”
“بل جربتُ. تريد أن أريك؟”
هكذا بدأت بينهم لعبة تحدٍّ نابعة من الغرور، لكنها سرعان ما تحولت إلى قصة حب .
ولم يطل الوقت حتى أدركت إيميلين أنّ النهاية لم تكن سوى خدعة من طرفه.
حينها قررت أن تمحوه من قلبها.
أو بالأحرى، حاولت ذلك.
لكن ذلك كان قبل أن يظهر أمامها من جديد بعد سماعه بخطوبتها.
“لقد مر وقت طويل، يا آنسة ديلزييه.”
“أتبغضينني لدرجة الموت؟ لكن، لسبب ما… يبدو لي أنّك تكذبين.”
رجل تخلّى عنها، ومع ذلك يواجهها بعينين توحيان بأنه هو من تخلّى عنه الآخر أولًا.
حبها الأول بدأ يقتحم حياتها من جديد.
في الماضي منحها الحب كما يشاء له، أما الآن فقد جاء ليزعج حياتها كما يشاء.
“آنسة ديلزييه، قد نظل خصمين بحكم عائلتينا… لكن دعيني أوضح لك أمرًا واحدًا.”
اكمل بابتسامة : “لسنا بعد الآن أولئك الصبية المتهورين في ذلك الصيف الذي مر عليه زمن .”
هي …
لم تكن تعرف بوجود الخوارق أو المستذئبين بل لم تكن تعرف انها وريثه مملكتها بل كوكبها .عاشت كأنها بشريه ولم تعرف انها ….إلي أن إلتقت به……
فكيف سيلتقيان و ماذا سيحدث معهما وما هي حكايتهما……..
تعالوا معي لنعرف كل ذلك وأكثر في …ضوء القمر الدموى.
بقلمي لارا كمال (L.K)
************
♥️ لقد أنَرتُم روايتي لرؤيتها أحبائي♥️
❤️ قراءه ممتعه ❤️
جميع حقوق هذه الرواية ملكي وأفكاري الخاصه أي من مخيلتي وانا لا أقبل بسرقه أو اقتباس أو نقل اي شئ منها بدون إذني ….كل الحقوق محفوظه لي فقط.( L.K)
تجسدتُ في دور “الطالبة رقم 1” داخل دراما مراهقين في المدرسة الثانوية.
وبما أن الأمر وصل إلى هذا الحد، قررتُ أن أتقرّب من الشخصية الجانبية المهووسة بالدراسة، ذلك الفتى المنعزل الذي سيصبح في المستقبل المدير التنفيذي لشركة عالمية، لأحقق ثروة طائلة عبر الاستثمار.
لكن…
ألا يُفترض أن يقع هذا الفتى في حب البطلة؟
لماذا تصبح تصرّفاته أغرب يومًا بعد يوم؟
“…عندما أراكِ تبتسمين وتتحدثين مع ذلك الوغد، أشعر بغضبٍ شديد.”
مجرد أن تبادلتُ بضع كلمات مع البطل الأصلي، ارتسمت على وجهه ملامح مخيفة،
“ريا، أنتِ من جعلتِني هكذا. دفعتِني إلى الجنون، والآن تحاولين الهرب؟”
بل وبدأ يتعلّق بي إلى حد الهوس؟
وبينما كنتُ مذهولة من تصرّفاته، لمحتُ وجهه الحقيقي المخفي خلف غُرّته الكثيفة ونظارته السميكة.
“هاه…!”
من هذا الوسيم ذو الهالة المنحرفة الطاغية…؟
إيان ليونارد، أَلستَ أنت الفتى الجانبي المهووس بالدراسة؟
“أتدري؟ كنت أحبك.”
صديقة طفولتي الوحيدة اعترفت بذلك قبل يوم واحد من أن تصبح عروس مايو.
“يبدو أنك لم تعلم حقًا.”
“لا، إطلاقًا.”
“لا تقلق، كان أمرًا عابرًا فقط.”
في ذلك الوقت لم أكن أعلم ماهية هذا الشعور الخانق.
عندما عجزت عن قول أي شيء، بقيت هي لطيفة معي حتى النهاية.
“عليك أن تعيش حياة جيدة حتى بدوني، حسنًا؟”
“حسنًا.”
لو كنت أعلم أن صديقة الطفولة التي رحلت ستعود إليّ جثة باردة…
بينما كنت أندم بجنون محتضنًا التابوت وباقيًا بجانبه، عدت بمعجزة إلى سن الثامنة عشرة.
“لن أدع ذلك يحدث مرة أخرى.”
قرر دانتي أن يغير كل شيء.
—
“كيف يجب أن أتصرف لأجعل شخصًا يقع في حبي؟”
“لو كان مثلك يا سيدي، فبإمكانك الاعتماد على وجهك فقط، ثم عندما تسنح الفرصة تدفعه دفعة حاسمة!”
“ماذا؟ لو سقط سيتأذى.”
“……”
“لماذا هذا الوجه؟”


