جميع القصص
سيون طالبة جامعية عانت بما يكفي من الحياه معا عائلتها والدها الذي كان يتجاهلها و إخوتها الذين كانو يقومون بتعذيبها جسديًا و نفسيًا و لكن اخيرا اتمت سيون ١٨ سنة في نفس اليوم خرجت من منزلها التعيس الكئيب لتذهب لشقتها التي قامت باستئجارها كانت رثه قليلًا ولاكن كانت بالنسبة لها اجمل من الفيلا الكئيبة التي كانت تعيش فيها معا عائلتها لكن لم تتم سعدتها لانها في حلول الساعة ١٢ في منتصف الليل اختفت سيون……..
الملخّص
سونيت، التي لم يسبق لها أن فقدت المركز الأوّل حتى في أكاديمية روسفيلد العريقة.
لكن، أمامها ظهر ذلك الفتى الذي يشبه العدوّ اللدود.
اسمه ‘إيدن روسفيلد.’
متفوّقٌ في الدراسة، بارعٌ في الرياضة، وفوق ذلك كلّه وسيمُ الطلعة؛ ومع ظهور هذا الطالب المنتقل، استقبله الجميع بالترحاب.
غير أنّ سونيت وحدها لم تكن مسرورةً بقدومه.
لا يبدو أنّه يبذل جهدًا يُذكر في الدراسة، فكيف تكون درجاته مرتفعةً إلى هذا الحدّ؟
وحتى اسم ‘روسفيلد’ نفسه يثير الريبة. لا بدّ أنّ وراء الأمر شيئًا…
ولكي تستعيد منه المركز الأوّل الذي انتزعَه، ومعه المنحة والشرف،
قرّرت سونِت أن تُربك إيدن بخطّة “هجوم الاعتراف”.
“حسنًا.”
“هـ… هذا ليس ما قصدتُه.”
هل… نجح الاعتراف؟
نهارًا أكونُ موظّفةً عاديّةً في محلٍّ للملابس، وليلًا… ساحرةٌ؟
أعملُ في ذاك المحلّ لأُسدِّد قرضي الدراسيّ، وأقضي اثنتي عشرة ساعةً كلَّ يومٍ في الكدّ. فإذا بجروٍ صغيرٍ يظهر فجأة أمامي ويقول:
«سيرافينا، إنَّكِ مخلوقةٌ لِتُصبحي ساحرةً!»
«أُمم… لا أُريد.»
«سأدفع لكِ مالًا!»
«…وكم تدفع؟»
إنها مهنةٌ عاليةُ الخطر، عظيمةُ الربح.
سنةٌ واحدةٌ من أعمال السحر كفيلةٌ بأن تُسقِط دَيني وتُعينني على التخرّج!
وهكذا بدأتُ رحلتي كساحرةٍ خاضعةٍ لقوانين الرأسماليّة.
لكن…
«سأقبض عليكِ يا ساحرة!»
«لِماذا؟!»
لم أكن أعلم أنّ زميلي الأصغر سيُطارِدني ليلًا ونهارًا!
الحبُّ والعدلُ هما تعويذةُ الفتاة الساحرة… أمّا تعويذةُ المرأة الساحرة فشاهديها جيّدًا:
«المال!» «المجد!» «الصِّحّة!»
★★★★★
الساحرة سيرافينا! تتحوّل!
★★★★★
بعد أن عادت أَرينا بالزمن إلى الوراء، عقدت عهداً واحداً مع نفسها.
إذا تخلّصت من حياتها المحدودة بموعد موت محتوم، فسترحل لتعيش حياة تخصّها وحدها.
لذلك ذهبت إلى خطيبها الذي يحمل دم الشيطان والقادر على علاج مرضها المستعصي…
“هل أنتِ تهددينني الآن؟”
“أنا فقط أُخبرك الحقيقة.”
“لا حاجة لي بمساعدتك. ارحلي! اختفي من أمام ناظري!”
خطيبي سيّئ الطبع هذا لا يفهم قلبي أبداً، وكل ما يفعله هو دفعـي بعيداً عنه مرة بعد مرة.
وبينما كنتُ أُخمدُ بصعوبة سحره المنفلت
وأمنعُ المصائب التي تحيط به، اختفيتُ بهدوء بعد ذلك….
“مهما كنتِ، سأجدكِ بالتأكيد يا أَرينا.”
— زوجكِ المستقبلي —
ما هذا؟! ولماذا هذا الخبر مكتوب بخط عريض في الجريدة الصباحية؟!
“إن كنتَ مستاءً، فاطردني إذن.”
هكذا تحدثت هيلي ترافيا، القديسة المتمردة لإمبراطورية تيلون، التي اشتهرت بتصرفاتها الطائشة والمتهورة.
في إحدى فجريات الأيام، بينما كانت هيلي تسعى جاهدةً لتُطرد من المعبد البائس الذي يأسرها، جاءها زائر غير متوقع.
كان هو الارشيدوق هايدل ، الذي يستعد لمواجهة الوحوش الشرسة، وقد وقف أمامها بعرضٍ لا يُرد.
“بعد عامٍ واحد بالضبط، سأمنحكِ الطلاق. كل ما عليكِ فعله خلال هذه المدة هو تزويد بلوتاروس بقوتكِ المقدسة.”
كان عرضًا مغريًا يصعب رفضه.
فرصة للتحرر من المعبد الذي يضطهدها ومن عائلتها المقيتة،
مع حماية الدوق الاكبر لها طوال عامٍ كامل.
***
“إذا تصرفتُ بلطف، هل ستُعجبين بي؟ … لا، لستُ أسأل لأنني أنوي التصرف بلطف، فقط أتساءل من باب الفضول.”
هكذا تمتم ديلان بصوتٍ يشوبه بعض التردد والضعف.
ففي عقد الزواج الذي أُبرم بينهما،
لم يكن هناك بندٌ يُلزمه بإعجابها أو تقديرها.
تأملت هيلي إجابته للحظة، ثم ارتسمت على شفتيها ابتسامة ماكرة وهي ترفع إحدى زوايا فمها.
“حسنًا… سأرى مدى جمال تصرفاتك، حينها سأقرر.”
آنا، القديسة التي عملت بجد رغم النظرة الدونية إليها لكونها يتيمة، اختيرت لتكون خطيبة الأمير، متجاوزة القديسة الأخرى نويمي التي أحبها الجميع.
ونتيجة لذلك، أصبح الناس من حولها أكثر برودة تجاهها.
في خضم هذا، طلب الأسقف من آنا الخضوع “للطقوس المقدسة” لحماية البلاد.
والطقوس
المقدسة هي احتفال يوضع فيه الشخص حيًا في نعش ويُقدس. وعلى الرغم من أن آنا كانت مترددة، إلا أنها في النهاية استسلمت لضغط من حولها.
وبينما كانت داخل النعش أثناء المراسم، سمعت آنا السبب الحقيقي وراء إجرائها وندمت بشدة على اختيارها.
ثم ظهرت روح وعرضت مساعدتها على الهرب.
وبقوة الروح، هربت آنا وعادت إلى الكنيسة في شكل مختلف.
كانت كابوراغي رين تجسيداً حياً لعبدة العمل، باعتراف الجميع، سواء من نفسها أو من الآخرين.
وذات يوم، بينما كانت على وشك أن تصدمها سيارة تجاهلت الإشارة الحمراء، وجدت نفسها تُستدعى إلى عالم آخر.
ولكن لسوء حظها، ظهرت بعيداً عن دائرة الاستدعاء، ليتضح أن قديستين قد تم استدعاؤهما بالفعل قبلها.
وهكذا، حكم عليها الأمير بأنها “مجرد إنسانة عادية تورطت بالصدفة”، مما دفعها إلى اتخاذ قرار بالنزول إلى المدينة الواقعة أسفل القلعة.
وبعد محاولات مضنية، تمكنت من الحصول على وظيفة، لكنها كانت في مطعم ذاع صيته بكونه الأسوأ في المدينة.
وما زاد الأمر سوءاً أن هذا العالم كان ينظر إلى الطعام على أنه بديل منخفض الجودة عن الأدوية، حيث يُفضل التأثير الطبي على المذاق، الذي يأتي في آخر سلم الأولويات.
لكن رين، وقد منحتها الصدفة قدرة فريدة تخولها رؤية خصائص المكونات، قررت أن تخوض التحدي.
وضعت نصب عينيها هدفاً جريئاً: تحقيق التوازن بين الطعم والفائدة، والسعي لإحياء المطعم المهجور وتحويله إلى وجهة تليق بالنجاح.
ولدت شيلا بدون قوة القديسة، فربّيت لتُقدّم كذبيحة لسلالة التنانين.
وفي يوم بلوغها، حين وُضعت كقربان، ظهر أمامها تنين أزرق كبير وجميل.
وكانت تعتقد أنها ستُلتهم، لكنه تحوّل إلى هيئة إنسان وقال لها:
“أنتِ عروستي.”
هذه قصة بطلة كانت مُهملة ومُظلَمة — دون أن تدرك ذلك — وكيف وجدت السعادة الحقيقية في مملكة التنانين.
بطل القصة يتخذ أحيانًا هيئة التنين، لكنه في الغالب يكون بشري الشكل.
أنا مو-آ.
قالت صديقتي سومي إنها ستعبر جسر قوس قزح—
‘لا أريد أن أفترق عن سومي!’
لم أفعل سوى أن انفجرت بالبكاء وتمنّيت أمنية،
لكن عندما فتحت عينيّ… كان هناك أذنان منتصبتان!
وذيل يتمايل!
لقد تحوّلت إلى قطة مثل سومي!
وفوق ذلك، كنت في مكان أراه لأول مرة، فتهت خائف
لكنني صادفت شخصًا في خطر!
ولأنني طفلة طيبة، لم أفعل سوى أن أقدّم له مساعدة بسيطة.
“هل تقبلين أن تصبحي ابنتي؟”
وهكذا صار لديّ أبٌ قوي يعتمد عليه،
“غريب… كلما نظرتُ إليكِ أشعر برغبة في إطعامكِ أشياء لذيذة بكثرة.”
“نامي معي. لسببٍ ما أنام جيدًا عندما تكونين بجانبي… غررر.”
وصار لديّ أيضًا إخوة كبار يبقون دائمًا إلى جانبي.
يعطونني الوجبات الخفيفة، ويعانقونني، ويربتون عليّ،
…بل ويقولون إنهم يحبونني!
كووكوووونغ. (شكرًا لكِ. لم أعد أتألم الآن!)
كيوو! كيّي! (بطني تؤلمني! ساعديني!)
وعندما شفيتُ الأرواح المقدسة المريضة، قالوا إنني كنز العائلة!
لكن… هل يعقل أن تحدث لي أمور طيبة كهذه فقط؟
* * *
“أيها الجدّ التنين، هل تتألم؟ سأعالجكَ!”
سألت موا بقلق.
نظر التنين الحقيقي إليها بصمتٍ.
كيف يمكن أن تكون قوة ذلك الشخص لدى هذه الطفلة الصغيرة…؟
لابد أنني أخطأت الإحساس.
هكذا ظنّ، وهو يحاول إقناع نفسه بأن ذلك مستحيل،
ومع ذلك خفّض التنين العملاق رأسه.
زعيم الاثني عشر…
أمام طفلة لم تتجاوز الخامسة من عمرها.
وُلِدتُ في عالم رومانسيّ خيالي لا أعرف فيه مَن البطل، ولا ما هو العمل.
لا أملك ذَرّة موهبة في السيف أو السحر، لذا أمسكتُ القلم مجدّدًا.
كلّ ما فعلتُه هو كتابة القصص كوسيلة لتجنّب زواجٍ مدبَّر.
“الأسرة الإمبراطوريّة تُقيم حفلة تنكّرية بحثًا عن الحبّ الحقيقي والرومانسيّة!”
“تصريح من سيّد السيف بيرن”
“قرأتُها مئة مرّة، وبكيتُ مئة مرّة، وفكّرتُ مئة مرّة.”
عن كيف أصبحتُ، على حين غرّة، واحدة من أشهر الشخصيّات في الإمبراطوريّة.
في عالم تحكمه الأبراج الملعونة، حيث يُمنح كل إنسان “نظامًا” عند بلوغه الخامسة عشرة – نظام يمنحه القوة، المهارات، والمصير – يُولد فتى واحد خارج هذه القاعدة.
وو مو (吴墨)، الفتى الذي لم يحصل على نظام.
مهمّش. مرفوض. لا يمتلك ما يؤهّله حتى للبقاء حيًّا.
لكن حين يُجبر على الخضوع لتجربة علمية سرّية، ينتهي به الأمر في عالم أبيض غامض، ويُعرض عليه اختيار مستحيل:
> “أنت لا تملك نظامًا… لأنك أصبحت النظام.”
من دون مستوى، ومن دون مهارة، يبدأ وو مو رحلته داخل برج لا يراه أحد غيره، حيث يكتشف أنه لا يلعب اللعبة… بل يمكنه إعادة كتابة قوانينها بالكامل.
لكن كل تعديل، كل خرق للقواعد… له ثمن.
وهناك آخرون مثله.
بعضهم يسعى للسيطرة.
وبعضهم يسعى لحذفه.
حين يستولي الغرور على روحك، تظن أنك أعلى من الجميع، لا قيمة للندم ولا معنى للعواقب و لا حتى بعد أن تدفعي الثمن، تظلين تظنين أنه لا شيء.
هي امرأة تكسوها هيبة لا تنكسر، لكنها لم تدرك أن الرياح لا تسير أبداً كما تشتهي السفن. ومهما طال الزمن، سيحين وقت الحساب، ليجبر الظالم على مواجهة خطاياه .
أليانور أشفورد
امرأة لم تعرف طعم الخضوع حتى غاصت في جحيم أفعالها، وتذوقت عذابها بأبشع الصور، إلى أن واجهت موتها.
لكنها تستيقظ لتجد نفسها عادت 15 عاماً إلى الوراء، في عمر 32 .
وهذه المرة، لا تهدف للنجاة فقط، بل لتسديد فاتورة الشر الذي زرعته بيديها.
كيف ستكون نهاية المرأة النادمه …..



