جميع القصص
أنا آسفة، ولكن النهاية قد أفسِدت بالفعل.
استيقظت بعد أن كان كل شيء قد انهار.
اختفى بطل اللعبة الرئيسي، وخطيب البطل كان يملؤه الغضب ويتجنب الجميع. في البلاد، كان ينتشر مرض قاتل.
كانت نهاية اللعبة الأسوأ على الإطلاق، ووجدت نفسي في ذلك العالم البشع كأخت التوأم للبطل الرئيسي – “الشريرة” التي تسببت في وفاة أختها.
“أنا في ورطة كبيرة.”
حياتي الجديدة كانت مدمرة قبل أن تبدأ.
كنت في أو’بيلي، أخت البطل الرئيسية التوأم، ولدت في عائلة مرموقة. لكن الألقاب لم تكن ذات أهمية بالنسبة لي. لقد وُصمت فقط كـ “الشريرة” المسؤولة عن إنهاء حياة البطل الرئيسي.
كانت النهاية نهائية وغير قابلة للتغيير. كل ما أردته الآن هو البقاء على قيد الحياة والاحتفاظ بالهدوء.
“هل حقًا أنهيت حياة لونِ فقط لأنها كانت حمقاء ومغرورة ولا تُطاق؟”
البقاء على قيد الحياة بدا مستحيلاً. كان هناك شخص يعرف الحقيقة ويريد قتلي – الأخ غير الشقيق الذي أحب البطل الرئيسي لونِ، دنيب.
عليّ الابتعاد عنه.
…في عالم كنت السبب فيه في وفاة لونِ، المحبوبة من دنيب، كيف يمكنني البقاء على قيد الحياة؟
“حتى شخصية من نهاية مضطربة مثلي ترغب في العيش أيضًا، كما تعلمين.”
حسنًا. سأهرب إذن.
ترجمة Ramostory
انتي نكرة .تستحقين الموت بابشع الطرق]
[لا تخافي كل شيء سيكون في مأمن في ايدينا ]
*تفاجى*
*لهاث *
_هاه هاه هاه ….. اخخخ حلم اخر ..
نتظر إلى الطاولة أين توجد زهور صفراء صغيرة في المزهرية
_لنبدأ اذن يومنا …..
*****_______♡♡♡♡________*****
اسمي هو* لويسيانا ريغنهارت *الابنة الشرعية الوحيدة لرئيس شركة هارت للتقنيات
تزوج ابي و امي عن حب و حضيا بي لكن امي وافتها المنية و انا في سن الثامنة فتزوج ابي مرة اخرى بسيدة لها ولدان فتاة و فتى في سن السابعة
كنت سعيدة لأنني حصلت على عائلة جديدة و على أخوة أصغر مني حتى و ليس هناك أي دم يربطنا
عاملتهم بكل حب و اهتممت بهم
كان اسم اختي غير الشقيقة *ايلي* و اما اخي فهو *مايكل*
في السن الثامن عشر انضمت لمجلس الإدارة بالشركة كالخليفة التالية للشركة فيما تلقى اخوتي اسهما و وظائف أخرى كان كل شخص سعيدا بما حصل عليه كما عملت على مساعدة اخوتي على تطوير ملكياتهم الخاصة
في سن العشرين توفي والدي بسرطان الدم تاركا لي كل ملكياته و إدارة شركة ذات سمعة عالمية
في سن واحد و عشرين تم تسميمي من طرف اخوتي من أجل الحصول على الميراث مني باعتبارهم اخر أفراد عائلتي _حتى لو لم نكن مرتبطين بالدم _ و هنا اكتشفت ان جميع الأشخاص الذين وثقت بهم عائلتي زملائي و أصدقائي حتى موظفيني قد تآمروا لقتلي
فسألت نفسي قبل أن اغمض عيني
_ما الخطأ الذي ارتكبه ضدكم ؟
هنا اغمض لويسيانا ريغنهارت عينيها
او هذا ما كان يفترض ان يحدث
استيقظت و انا في سن العشرين بعد شهرين من وفاة والدي وقد حظيت بحلم تنبؤي عن نهاية حياتي
فقررت ان ابدأ من جديد لكي لا أقع في الشباك مرة أخرى هذه المرة ساغير كل شيء .
هذه الرواية من كتاباتي الخاصة لذا يرجى الاستمتاع
سيم نشر الفصول ابتداءا من ١ جويلية
أحلك الأوقات.
لقد تعرضت لحادث سيارة، ولم يتشوه وجهها فحسب، بل تم تعطيل ساقيها أيضًا، ولم تعد قادرة على الوقوف على مسرحها المفضل.
لقد تم إطلاق سراحه للتو من السجن، وكان مفلسًا، وكان مستهدفًا من قبل أعدائه السابقين.
دعم الشخصان بعضهما البعض في الظلام وقضيا أصعب سبع سنوات في حياتهما ولكنها سعيدة.
ولكن….
:
لسوء الحظ، وجدتُ نفسي متجسِّدة في البطلة الأصلية للرواية.
قد تتساءلون ولما يُعدّ هذا سوء حظ؟
لأن هذه الرواية تحمل الكلمات المفتاحية التالية:
#بطلة_محدودة_العمر #بطل_ندمان #نهاية_حزينة…… (بكاء مرير).
لحسن الحظ، ما زلتُ في طفولتي، والمرض لم يشتدّ بعد.
لكن إن أردتُ منع حالتي من التدهور، فلا بدّ لي من التمسك بالعلاج الوحيد المتاح…
وهو البقاء إلى جانب الشريرة راشيل!
“لا تعودي مجددًا.”
“مزعجة وصاخبة، أكرهك.”
“لا أحتاج إلى هذا الهراء، اخرجي من هنا.”
…همم، يبدو أن التقرّب من شريرة فظة ليس بالأمر السهل.
ومع ذلك، ومن أجل البقاء على قيد الحياة، بذلتُ كل جهدي لتحطيم مجريات الرواية الأصلية.
لكن يبدو أنه لا يمكن تحدّي الرواية بالكامل.
في النهاية، اضطررنا إلى الافتراق.
وبعد مرور عشر سنوات…
أرسلت لي الشريرة، القلقة على سلامتي، فارسًا مرافقًا شديد الوسامة.
“ستثقبين وجهي بنظراتك. هل وقعتِ في حبي؟”
لكن هذا الرجل… لسببٍ ما، يذكّرني براشيل؟
مع أن شخصيته مختلفة تمامًا… لا بدّ أنه مجرد وهم، أليس كذلك؟
***
…هذا ما ظننته.
“إذًا، هل ستُقدمين فعلًا على زواجٍ تعاقدي مع شخصٍ آخر؟”
“أو…؟”
“حتى لو كان زواجًا شكليًا، فأنتم ستمسكون بأيدي بعضكم هكذا.”
وبينما كنتُ أحدّق فيه بذهول، اقترب فجأة وضيّق المسافة بيننا.
حتى شعرتُ بأنفاسه.
“وسيكون عليكم أن تتبادلا القُبل أيضًا.”
من هذه المسافة القريبة، بدا وجهه وجه رجلٍ ناضجٍ كامل الرجولة.
“هل تستطيعين فعل هذا… مع رجلٍ آخر؟”
مهلًا لحظة واحدة…
ألم تكن شريرة؟!
قصة قصيرة وسعيدة وتدفئ القلب عن الحياة اليومية لزوجين من العصر الحديث.
‘حتى لو كان زواجنا، والذي قرره الإمبراطور، ليصبح انتقامي منك. أألا ينبغي أن تتحمليه، يا عروستي الجميلة؟’
* * *
عندما فشلت استراتيجية والدها، والتي أدت إلى ثورة في الدولة المجاورة لجعل صهره ملكًا،انتهى المطاف بديتريس، التي فقدت خطيبها، بالإرتباط بالفارس المفضل للإمبراطور لتفادي الأزمة التي لحقت بعائلتها.
بصفتها ابنة الدوق، كان الزواج من فارس عارًا. والأسوأ من ذلك هو أن الشخص الذي عليها الزواج به، وهو الفارس المفضل للإمبراطور، كان لوسيوس إليوت. كان هذا هو حبيبها السابق، والذي اضطرت لكسر علاقتها به بسبب معارضة والدها لها قبل ست سنوات.
كان لوسيوس حبيبًا شغوفًا وحنونًا. ومع ذلك، فقد فقد لقبه وأرضه ودفع إلى ساحة المعركة بعد أن ثبت أنه ابن غير شرعي بحيلة من والد ديتريس.
بعد ست سنوات، واجه الاثنان بعضهما البعض في موقف معكوس، وهما يحملان ذكريات سيئة من الماضي. أصبحت ديتريس تشعر بالقلق البالغ تجاه فعل لوسيوس، والذي لا تستطيع أن تقرر ما إذا كان ذلك انتقامًا أم ندمًا…
كانت نهاية حياة لي بايك ريون التي كان يُشاد بها كعبقرية سياسية وقائده لا تقُهّر ، حزينة ومأساوية فقد تُركت بعد أن كرَّست حياتها كلها لإمبراطورٍ خانقه، وانتحرت في نهاية المطاف.
“أتمنى ألا ألمس رداء جلالتك مرة أخرى، ولو مجرد لمحة.”
كانت هذه الأمنية الوحيدة التي تمنتها بقلب صادق حين أنهت حياتها.
“لا بد أنني ارتكبت خطأً جسيماً في حياتي السابقة.”
وعندما فتحت عينيها، وجدت نفسها قد تولّت جسد طفلة في الثالثة من عمرها.
وبما أن الأمر قد أصبح كذلك، قررت ألا تكون بطلةً أو بطلةً عظيمة في حياتها الثانية، بل أن تعيش حياةً هادئة ومريحة.
لكن…
“حسنًا ماذا تريدين؟ هل أحفر بحيرة وأملؤها بعصير الخوخ؟ أم أعلق البسكويت على الأشجار لتأكله الطيور؟”
لماذا، وهي أمام الدوق الذي لم تره من قبل، تشعر بألفة غريبة وكأنها طاقة الإمبراطور المألوفة؟
هذه المرة، قررت أن تعيش حياتها بعيدًا عن تلاعب الآخرين.
لكن، مع كل هذا الإصرار…
“لماذا؟ هل تحاولين الانتحار مرة أخرى؟ لا يمكن ذلك كنتِ دائمًا ملكي، فهل ظننتِ أن حياتك الثانية ستكون مختلفة؟”
…لكن يبدو أن ذلك لن يكون سهلاً.
جلالتك، أتمنى لك طول العمر، أما أنا… فرجاءً، أطلق سراحي.
شخص يعرفني جيدًا، ومع ذلك لا يشعر بالذنب لتخليه عني. ومع ذلك، شخص بحاجة ماسة لمساعدتي. هذا أنت.
إلى جانب هذا الهراء، عرض عليّ زواجًا بعقد لمدة عامين.
ضيعة فقيرة، مسؤولية ثقيلة، ومستقبل بعيد.
بالنظر إلى كل ذلك، ألم يكن هذا الهراء أمرًا يستحق الشكر؟
وهكذا، أصبحت رينيه طوعًا زوجةً بعقد لحبها الأول اللعين.
كان ذلك قبل عامين تقريبًا.
**
“لا، التمديد مناسب. لماذا تهتم بشخص على وشك البدء من جديد؟”
ألكسندر، بشفتيه المعقودتين في حالة من عدم التصديق، رفع رأسه بهدوء ونظر إلى السماء.
بداية جديدة… …
تمتم، كما لو كان يفكر في الكلمات التي قالتها للتو، ثم سأل بصوت كريه.
“ماذا ستفعلين بعد الطلاق؟”
أريد أن أعيش كما أريد. أسافر، آه! وأعيش قصة حب عاطفية.
أضافت رينيه، وهي تراقب عبوس ألكسندر، ضحكة متوترة:
سأجرب حفلة مبيت فوضوية، وهو أمر لم أفعله من قبل مع زوجي المزيف.
**
أن نرى بعضنا البعض وجهًا لوجه،
أمرٌ لا بد أن نمر به.
‘أين المنطق في التناسخ في رواية التناسخ..!!’
كان عنوان رواية التناسخ هذه “لقد تناسخت، لكنني أصبحت حفيدة الشرير”.
بعبارة أخرى، إنها قصة البطلة الأصلية الحقيقية… وانتهى بي الأمر بالتناسخ على أنني الشريرة التي تعذب البطلة الأنثى!
لعب دور الشرير الذي يفعل كل أنواع الأشياء الشريرة للبطلة ثم تعاني لاحقًا بشدة ؟
لا أصدق أن نوع حياتي تحول فجأة إلى مأساة بائسة دون رأيي في هذا الشأن!
لا أستطيع العيش هكذا!
‘أرجوك ساعدني!’
ولكن قبل حتى أن تظهر البطلة، استمرت أشياء كثيرة في الحدوث أمامي.
“أنت من لديه دماء قذرة صحيح؟ كنت أسمع الناس يقولون أنك تتودد مثل الأحمق للحصول على الطعام. مثل المتسول.”
“….”
‘أنتم جميعا ميتون!’
انا، إريلوت، هاجرت كشريرة رواية مأساوية بائسة، معروفة بأعلى مستوى من الصعوبة.
في سن الثالثة، يجب أن أشق طريقي عبر الحياة باستخدام القصة الأصلية لإيجاد طريقي. لكن…
‘ايه؟’
لماذا كان الدوق الشرير، جدي، يعاملني بشكل جيد فجأة ؟ لماذا ظهر والدي، الذي كان من المفترض أنه اختفى لأنه تلقى ازدراء الجد، فجأة ؟
ولماذا كان إخوتي الأكبر سناً متشبثين بشكل مزعج ؟
علاوة على ذلك.
‘ما هو هذا؟’
[اريلوتتتتت، لطيفة للغاية ㅠㅠㅠㅠ]
[أوه لا ㅠㅠ، أنا آسف جدًا للتظاهر بعدم معرفتك وانتقادك قبل التناسخ. لم أكن أدرك أن لديك مثل هذه الظروفㅠㅠㅠㅠㅠㅠ.]
[فهمتك، إنها مأساة بائسة ㅠㅠ أليس هذا الوضع العائلي مروعًا تقريبًا ؟]
↳ [أعرف صحيح ㅠㅠ]
[هناك بعض التنبؤ هنا… أليس البسكويت مسموم؟]
حدقت في النافذة التي ظهرت أمامي مثل صورة ثلاثية الأبعاد.
‘هذا يبدو مثل قسم التعليقات على CoconutPage رغم ذلك ؟’
فقط كيف سارت الأمور هكذا ؟!
#CoconutPage الموقع الي تم نشر الرواية الاصلية فیه قبل تناسخ البطلة + يعني الموقع مو حقيقي من عند المؤلفة
لقد ولدت من جديد في رواية دموية بأعتباري الطفلة غير الشرعية للدوقة وهي حمقاء ولا تستطيع حتى المشي بشكل صحيح ..
“من هو أخوكِ الأكبر؟ ناديني بالسيد الشاب!”
لكنهم جميعاً انخدعوا بأكاذيب والدتي ،
لم يكن الطفل غير الشرعي أنا ، بل الابن الأكبر لهذه الأسرة بوريس لوهيا ، الطاغية الصغير لدوقية لوهيا الذي عذبني حتى الموت …
“لقد كنت أفكر مؤخرًا ، يبدو أن لدينا أفكارًا مماثلة …”
أخي الأكبر الثاني ، جوزيف ، الذي اعتنى بي على الأقل ، كان المفترض أن يكبر ليصبح عدو البطل الأصلي ، وسيكون أسوأ شرير في العالم!
“هاهاها! لقد ولدت أخيرًا! [ماتيريا]!”
نظرًا لأنه أسيء فهمي على أني طفلة غير شرعية ، يبدو أن يوبيل ، أصغر مولود للعائلة كان يُعتقد خطأً أنه المنقذ
“هذا هراء …”.
العالم يسخر مني!
لكنني لا أستطيع العيش هكذا ، أليس كذلك؟
ضغطت على أسناني وضحكت




