جميع القصص
الوارث لمجموعة “سونغ غوانغ”، إن وو تايك.
و”نا سوجونغ”، المرأة التي أُوكل إليها دور “السيف” من قِبل أولئك الذين يحملون زمام الانتقام.
بالنسبة إليها، لم يكن سوى الرجل الذي يجب أن تدمره.
تتلقى سوجونغ عرضًا من زوجة والده للعمل كمعالجة بالفن، فتقبل الوظيفة.
“مرحبًا، يسعدني لقاؤك للمرة الأولى. أنا نا سوجونغ.”
وكأنها لم تلتقِ به في اليوم السابق، بدت سوجونغ هادئة تمامًا.
بينما كان وو تايك يحدّق مطولًا في المرأة التي كانت قد شاركها حادث المصعد بالأمس.
***
نصب لها فخًا بنيّة استخدامها قليلًا ثم رميها جانبًا.
“الأمر بسيط. حاول أن تجعلني أقع في حب الآنسة نا سوجونغ، إن استطعت.”
ثم، بعد لحظة من التردد، أضاف بصوت خافت:
“وأنا… أريد أن أرى إلى أي مدى يمكنني الوصول.”
لم يخطر بباله يومًا أن يقع هو الآخر في ذلك الفخ، بل أعمق منها.
وهكذا، أصبحت سوجونغ النقص الوحيد في حياته… ونقطة ضعفه.
“أجيبي بصراحة… ولو مرة واحدة فقط، هل شعرتِ نحوي بمشاعر صادقة؟”
“أنا…”
فتحت سوجونغ شفتيها ببطء، بعد أن توقفت دموعها دون أن تدري:
“أنا لا أحبك، يا سيد وو تايك.”
“كاذبة.”
لم تتلاقَ نظراتهما، بين عينَي وو تايك المحتقنتَين بالدم والغضب، وعينَي سوجونغ المبللتين بالدموع، المغمضتَين بالألم.
صرتُ خادمة في بيت كونتٍ من عائلة ما في نابولي.
بيت عائلة ريتشموند مكان مريح للعمل، ما عدا إن فيه أحيانًا أشياء غريبة تحصل.
يوفرون سكنًا، والراتب جيد، والطباخُ طبخهُ لذيذٌ، والكونت… وسيمٌ جدًا ومغرٍ.
كنت أنوي أن أعيش هناك طول حياتي، في هذه الوظيفة الحلوةِ مثل العسل.
لكن فجأة، قال لي الكونت:
“لقد فزتِِ يا لينا.”
“ها؟”
“يمكنكِ الرحيل من هنا، أنتِ حرّة الآن.”
هل يُعقل أن الكونت الذي وثقتُ به يحاول طردي؟
“هذا غير ممكن! لِمَ تريدُ طردي؟! لقد وعدتكَ أن أبقى بجانبكَ ما حييت!”
تعلّقتُ بقلقٍ بطرف سرواله وأنا أرجوه.
لعلّ الطقس كان حارًا في ذلك اليوم، لأنّ وجه الكونت بدا محمرًّا على نحوٍ غير معتاد.
‘يشبه ثمرة الطماطم تمامًا…’
آه، أجل… تذكّرت الآن.
لقد تجسّدتُ داخل هذه رواية.
سؤال:
إن كان هذا العالم الذي تجسدتُ بهُ هو “سباغيتي” الغريب، هو في الحقيقة حكاية رعب…
فماذا عساي أن أفعل؟
ولا سيما إن كنتُ على علاقةٍ بذلك الرجل المخيف الذي يقولُ:
“لقد وعدتِني، أن تبقي إلى جواري إلى الأبد.”
“لا، ليس هذا ما قصدت…”
“فات الأوان للهرب، يا لينا.”
لفّ لينوكس ذراعه حول خصري، وجذبني نحوه بقوة،
وكأنّه يعلن بوضوحٍ: لن أدعكِ تذهبين أبدًا.
قصه قصيره تروي عن عائله بولين والماساه التي مرت بها..
لقد تمّ اختياري كمختبرةٍ تجريبيةٍ للعبة محاكاةٍ رومانسيةٍ في عالم الواقع الافتراضي!
كان من المفترضِ أن تكون لعبةً بمساراتٍ متعدّدة كما وصفها الدّليل،
ولكن لماذا انتهى بي المطافُ مخطوبةً لدوقٍ في لعبةِ رعبٍ فجأة؟
والأدهى من ذلك، أن قواعد الاستخدام مكتوبةٌ بصيغةٍ تُشبه حكاياتِ الرّعب على الطريقة النابوليتانية.
وجوه خدمِ القصر تظهرُ سوداء خاوية، بلا ملامح،
بل ويُصرّ كبير الطهاة عليّ أن أتناول شعري مدّعيًا أنه طبقُ “سباغيتي”؟
‘آه، لماذا هذه اللعبةُ مليئةٌ بهذا الكمّ من الأخطاء؟’
بينما أواصلُ اللعب بحماسٍ وسط هذا الفيضِ من العيوب التي تستحقّ التعليق،
اكتشفتُ أن بطلَ اللعبة، الدوق، يعاني من ازدواجٍ في الشخصية.
بل والأسوأُ من ذلك، أنهُ هذا الرجلَ هو الهدفُ الذي يفترضُ أن أكسبَ قلبهُ…
“لا تروقني أبدًا فكرةُ أن تفضّلي ذلك الشيطان عليّ. لن أسمحَ بذلكَ، أبدًا.”
في النّهار، يبدو ملاكًا بريئًا ونقيّ السّريرة.
“الليلة، سنتشاركُ السريرَ ذاته. فأنتِ مِلكي، يا ناديا ويندسور.”
أمّا في الليل، يتحولُ إلى شخصيةٍ مُختلفة ويقتحمُ غرفتي بعينين تشعان إغواءً وجنونًا…؟
حسنًا، لا أنكرُ سطوةَ وسامتهِ تلكَ التي تأسرُ القلوب وتسلبُ الأنفاس،
لكن، هل صُنعت هذه اللعبة فعلاً بشكلٍ سليمٍ ومُتقن؟
* * *
《دليلُ قواعدِ الاستخدام لزوّار قصر بيلموند》
هذه القواعدُ موضوعةٌ للحفاظِ على النظام داخلَ القصر، وأيّ إخلالٌ بها قد يؤدّي إلى عواقبَ غير متوقعة.
يُمنع منعًا باتًا تسريبُ هذه القواعد للخارج، ويتحملُ الزائر مسؤوليةَ أيّ ضررٍ جسديّ أو نفسي، أو حتّى الوفاة، أو أي كارثةٍ أخرى تنجمُ عن عدمِ الالتزامِ بها.
بعد أن أرسلت قطتي الحبيبة، تشيز، إلى كات ستار، تركت متجر مستحضرات التجميل القمعي الذي كنت أعمل فيه وأفرطت في الشرب حتى فقدت وعيي.
استيقظتُ على غرفة مليئة بأثاث فاخر يشبه أثاث القصور. ظننتُ أنني اقتحمتُ مقرًا ملكيًا، وبدأتُ أقلق بشأن الغرامة، حين ناداني صوت:
“سيدتي”.
سيدتي؟ أنا؟
على الرغم من أن ذاكرتي كانت ضبابية، إلا أنه بدا وكأنني قد انتقلت إلى رواية كشخصية إضافية تدعى سيليا إيبينين.
لكن هذه الحياة الجديدة محبطة! الناس يمارسون التمييز ضدي باستمرار، ويتحدثون عني من وراء ظهري، بل ويتلاعبون بطعامي! الإنسان يحتاج إلى الطعام ليعيش!
والأسوأ من ذلك كله، أن شقيق سيليا لا يزال يصف هذا الوجه الجميل بالقبيح. يجب أن ألقنه درساً!
كنت نجمة في عالم المكياج الجامعي، وأنا على وشك أن أريهم ما يمكنني فعله الآن بعد أن أيقظت مهاراتي.
وضعتُ مكياجي، وفجأةً، لم يتعرف عليّ معظم الناس! هل تُجدي موهبتي في وضع المكياج نفعاً هنا أيضاً؟
هذا هو الأمر. أخيرًا أستطيع أن أتحدى نفسي من جديد لأصل إلى قمة صناعة مستحضرات التجميل – وهو حلم فشلت في تحقيقه في حياتي الماضية – وأن أكسب ثروة طائلة!
كيف حدث أن تشابكت الأمور بهذا الشكل؟
“لقد فعلت كل ما طلبتيه، أليس كذلك؟ لا يوجد أحد مثلي تمامًا، أليس هذا بالضبط ما يعجب تيميا؟”
الذي قال هذا لم يكن سوى خطيب صديقتها المقربة “لويل”.
في الماضي، كان ذلك الرجل الشرير الذي أشعل تمردًا تسبب في مقتل خطيبته (صديقتها)،
وفي النهاية أحرق المملكة وهدد حتى حياته الخاصة.
“لو استطعتُ العودة بالزمن ولو لمرة واحدة، لكنتُ أنقذتكِ من هذا الرجل المجنون…”
لذلك في هذه الحياة، قررت أن تدمر خطبة الاثنين،
وتعيق طموحات الرجل، ثم تعيش حياةً هادئة.
لكن كيف حدث أن تشابكت الأمور بهذا الشكل؟
ومع ذلك، سواء كان يعرف ما يدور في داخلها أم لا، تابع الرجل حديثه:
“إذا اختفيتِ مرة أخرى، هذه المرة سأمسك بكِ حقًا ولن أسمح لكِ بالهروب، فمن الأفضل أن تستعدي لذلك.”
وداعًا أيُّها الجميع، أنا ذاهبةٌ في إجازةٍ صيفيَّةٍ داخل روايةٍ رومانسيَّةٍ خياليَّة.
بالصُّدفة، تحصل الموظَّفة العاديَّة تشوي أون-جو على تذكرةٍ تتيح لها التَّمثُّل بشخصيَّةٍ في رواية، فتخطِّط لقضاء إجازتها الصَّيفيَّة في عالمٍ رومانسيٍّ خياليٍّ يتميَّز بمناظرَ طبيعيَّةٍ ساحرةٍ تأخذ الأنفاس.
بعد أن نجحت في التَّمثُّل بشخصيَّةٍ ما، لم يبقَ أمامها سوى زيارة الشَّاطئ الحُلميّ الذي كان وجهةَ شهر العسل للشَّخصيَّتين الرَّئيسيَّتين الأصليَّتين في الرِّواية.
لكنَّها، عند دخولها ذلك العالم، تكتشف أنَّ المكان ليس سوى ملكيَّةٍ خاصَّةٍ يملكها الدُّوق الجنوبيّ الشَّهير، ماكسيميليان، الذي اشتهر بسرقة أرواح النَّاس بجماله المُذهل وسحره الفاتن.
بما أنَّها لا تستطيع وطء ذلك الشَّاطئ الحُلميّ دون إذنه، تجد أون-جو نفسها فجأةً أمام احتمال تغيير خطَّتها الصَّيفيَّة بأكملها!
ومع ذلك، تبدأ الأمور بأخذ منعطفٍ غريب.
“ابنتي! ها هي رسالة توصيةٍ من الإمبراطور. هيَّا بنا إلى هناك.”
كان بإمكانها أن تتجاهل الأمر، لكن والدها قد حرَّك خيوط اللَّعبة ليؤمِّن لها فرصةً لرؤية الشَّاطئ الحُلميّ؟
“حسنًا إذًا، هل نذهب؟”
والدُّوق، الذي يُفترض أنَّه سيِّئ السُّمعة وخطير، يعرض بنفسه أن يرافقها؟
في تلك اللَّحظة، لم تكن تعلم…
أنَّها على وشك أن تقع في فخِّ الرِّواية، لتغوص مباشرةً في إجازةٍ من الجحيم.
“ا-ا-انت هو خليف مجموعة ريس؟ ” تمكن ايان من قول هذا وهو يتلعثم.
” نعم . و افضل ان لا يعلم احد من شركة مور . إذا علمت كفاءة ماركو في الوقت الذي نعود فيه إلى المكتب ، فسيتم الإعلان عن تعييني كمساعد لرئيس شركة مور. في نفس الوقت ، جميع سجلات اعمال شركة مور سيتم نقلهم باسمي . كل المديرين سيتم اعلامهم ب الامر ولكن لا احد غيرهم.”
أومأت كاميلا وإيان برأسها في التفاهم
سيدريك رييس لديه سر، هو وريث والابن البكر لعشيرة رييس الغنية والقوية. وكتقليد، يجب على جميع ورثة أسرهم أن يخضعوا لشكل من أشكال التدريب على الفقر في سن الخامسة عشرة. ويتركون ليتدبروا أمورهم بأنفسهم دون اتصال وبالكاد يتركون أي مال.
منذ مغادرته، تزوج من (أدريانا هيرنانديز) كنز عشيرة (هيرنانديز)
لذا نظرت عائلة أدريانا إليه دائما بسبب أصوله المتواضعة، ولكن أدريانا ظلت دائما بجانبه. تعامل الناس معه معاملة سيئة من قبل زملائه في الماضي، و في القانون في الوقت الحاضر. إنهم على وشك مواجهة صدمة حياتهم
وريث رييس يحكم البلاد مع أصدقائه، الأمراء الأربعة، الذين هم من عائلات قوية ومحترمة.

