جميع القصص
قُتِلتُ بسبب زوجي.
أو بالأدقّ، في اليوم الذي اكتشفتُ فيه أن زوجي قاتلٌ متسلسل، قُتِلتُ على يد شخصٍ ما كان يحمل ضغينةً تجاهه.
“على دوق إلمنهارد أن يعرف معنى الألم هو أيضًا.”
وبهذه العبارة المُرعبة، حين فتحت عينيها مجدّدًا، وجدت إينيس نفسها قد عادت إلى قبل يوم مقتلها بعامٍ كامل.
ستّ جرائم قتل، ثم موتها هي نفسها.
حاولت أن تمنع جرائم زوجها لتتجنّب موتها الذي سيقع بعد عام،
لكن …
“هل جئتِ لتراقبي ما أفعله؟”
“مراقبة؟ لقد جئتُ فقط لأُلقي عليكَ التحيّة.”
“تحيّة؟ بعد مرور عامٍ كاملٍ على زواجنا؟”
لكن العلاقة بينهما كانت أبعد ما تكون عن مجرّد تحيّة.
“…. لطالما أردتُ فعل ذلك.”
بل وأكثر من مجرّد بعيدين،
“إينيس، أنتِ تملكين موهبةً في تعكير مزاجي إلى الحضيض في لحظة.”
لم يكن وجهه وهو ينظر إليها يحمل سوى البرود والسخرية.
…… فهل ستتمكّن حقًا من منع جرائم زوجها؟
كيف حدث أن تشابكت الأمور بهذا الشكل؟
“لقد فعلت كل ما طلبتيه، أليس كذلك؟ لا يوجد أحد مثلي تمامًا، أليس هذا بالضبط ما يعجب تيميا؟”
الذي قال هذا لم يكن سوى خطيب صديقتها المقربة “لويل”.
في الماضي، كان ذلك الرجل الشرير الذي أشعل تمردًا تسبب في مقتل خطيبته (صديقتها)،
وفي النهاية أحرق المملكة وهدد حتى حياته الخاصة.
“لو استطعتُ العودة بالزمن ولو لمرة واحدة، لكنتُ أنقذتكِ من هذا الرجل المجنون…”
لذلك في هذه الحياة، قررت أن تدمر خطبة الاثنين،
وتعيق طموحات الرجل، ثم تعيش حياةً هادئة.
لكن كيف حدث أن تشابكت الأمور بهذا الشكل؟
ومع ذلك، سواء كان يعرف ما يدور في داخلها أم لا، تابع الرجل حديثه:
“إذا اختفيتِ مرة أخرى، هذه المرة سأمسك بكِ حقًا ولن أسمح لكِ بالهروب، فمن الأفضل أن تستعدي لذلك.”
“لماذا لا تنتبهين إلى المكان الذي تذهبين إليه، فيانا؟”
لقد تجسّدتُ من جديد.
كامرأة نبيلة عمياء، عديمة الفائدة تمامًا.
على الرغم من أنها كانت طفلة غير شرعية، إلا أن أختي الوحيدة كانت تنظر إلي بازدراء.
“هذه المرة، تم الاتفاق على خطيبك. حتى شخص عديم الفائدة مثلك قد قُبل من قِبل الدوق جلاسيس، حاكم الشمال.”
فرحت زوجة أبي فرحًا شديدًا، فباعتني للرجل الذي قطع رأس خطيبته السابقة بدم بارد.
رضخت للقدر، ولكن في طريقنا إلى الشمال، نصب لنا قطاع الطرق كمينًا…
وذلك الدوق ذو الدم البارد أنقذني!
“أنت محظوظ.”
محظوظ؟ ماذا تقول أصلًا؟
لقد عانيتُ من حظٍّ سيئ منذ حياتي السابقة.
النبذة
“إليز، أنا أفسخ خطوبتي معكِ أرغب في الزواج من أختكِ لارا.”
إليز، ابنة الدوق التي تمتلك جمالاً باردًا كالجليد، تفسخ خطوبتها من قِبل ولي العهد، فقد وقع ولي العهد في حب أختها غير الشقيقة، لارا، المفعمة بالحيوية والبهاء، منكرًا بذلك 11 عامًا من جهود إليز التي قضتها لتصبح القديسة العظمى.
“إليز، أختي الكبرى، اعطني علامة القديسة …
«أحيانًا، الحماية تؤلمنا أكثر مما تُنقذنا.»
لم أفهم كلمات أمي فورًا، بل احتجتُ وقتًا طويلًا لأستوعبها،
لأن الحقيقة لا تُقال لتُفهم بسرعة،
بل لتُوجِع أولًا.
طوال حياتي، كنتُ أطارد ما أحب،
لا شغفًا بالركض،
بل لأنني لم أنل شيئًا بسهولة.
كان ذلك قدري:
أن أتعلّق،
ثم أقاتل لاستعادة ما فقدته.
كان الأمر صعبًا،
وما زال مُرهقًا،
حتى بدأتُ أتساءل:
ماذا لو تخلّيتُ عن كل شيء؟
ماذا لو كانت النجاة
في التخلّي لا في التمسّك؟
ربما حينها،
سأحمي قلبي من الانكسار،
وأُنقذ مشاعري من الضياع.
✦ ♡ ❥
وحين غنّت أمي على أوتاد الموت،
لم تتشبّث بالحياة،
ولم تطلب البقاء إلى جانبي،
بل كانت تتمنى، في صمتٍ مُنهك،
أن يقترب الأجل.
✧✧✧
رأيتُها ترحل خالية الوفاض،
وحين غابت،
ندبت عليها أنفاسي .
✧✧✧
عندئذ أدركت .
لم يُعمِنا الحب يومًا،
لكن سهوة العيون عن الواقع…
كانت الأسف كلَّه.
كنتُ كالشبح الهائم في ظلال النسيان لعقدٍ كاملٍ من الزمان، لا صوت ليّ يُسمع ولا أثر لي يُرى. إذا بصورتي، التي كنتُ أعدّها أثمنَ ما أملك، تقع بين يديّ أحد المشاهير، فيطلق عبر أرجاء الشبكة حملةً شهيرةً أسماها ‘البحث عن جي تشوان’.
حين جمعني به القدر مجددًا، وجدته واقفًا على أعتاب الزواج، يتأهب لربط مصيره بآخر.
آهٍ، لو كان في وسعي أن أعود إلى ظلالي وأختفي عن أعين العالم.…
استيقظت سو ران ، وهي معجزة موسيقية ، لتجد نفسها داخل كتاب، بعد اكتمال القصة الرئسية ، كشخصية داعمة شريرة ، لم تكن بحاجة فقط للسيطرة على حياة المالك الأصلي المروعة ، بل اكتسبت أيضًا ابنًا فوريًا في فترة تمرده.حيث سيتحول بعد عشر سنوات أو أكثر من ذلك الوقت ، إلى شرير ملتوي. سيظهر في أحد الفصول الإضافية ويتصادم مع أطفال البطلة.
سو ران: بني ، لا يجب أن تكون متميزًا جدًا
سوهان: لم لا؟
سوران: لأنك ستقتل
سوران: بني ، هل تود أن تتعلم الموسيقى
سو هان: لا ، أريد أن أبدأ العمل حتى أتمكن من دعمك
الوصف : لقد تجسّدت في القصة الجانبية التي يصبح فيها ابن شخصيتي المفضلة هو البطل، بعد وفاة تلك الشخصية في الرواية الأصلية.
ولكن لسوء حظي، وجدت نفسي في جسد “لايلا بريلسون”، الشريرة المخطوبة للبطل، والتي كان مصيرها الإعدام بسبب أفعالها الشريرة!
لحسن الحظ، لا يزال البطل في سنوات طفولته البريئة.
‘لا يمكنني الموت هكذا! عليّ أولًا تحطيم أعلام موتي، ثم إنقاذ شخصيتي المفضلة!‘
باستخدام معرفتي بأحداث الرواية، ساعدت منطقة الشمال على سبيل المكافأة، كما تقربت من البطل الذي كان قاسيًا كرمح جليدي. وعلى عكس لايلا الأصلية، حصلت على قدرة خاصة، وقررت أن أعيش حياة هادئة مستمتعة بهوايتي.
ولكن فجأة، بدأ البطل في عرقلة طريقي؟!
بعد انتهاء حفل بلوغه وظهور البطلة شعرت أن الوقت قد حان لانسحابي، لذا قدمت إلى كاليكس وثيقة فسخ الخطوبة. إلا أن عينيه بردت فجأة وهو يحدق في الورقة.
“فسخ الخطوبة؟ وبأي حق؟”
“لقد كنا مجرد خطيبين على الورق.”
قبل أن أكمل حديثي، قام كاليكس بتجميد وثيقة الفسخ، ثم أحرقها حتى اختفت كأنها لم تكن.
“أنتِ تفكرين في تركي والذهاب إلى رجل آخر؟ إذن، من الأفضل لكِ متابعة هواية تقليد والدتي، فهذا أفضل بكثير… لأنني لن أسمح لكِ بالرحيل.”
عندما رأيت نظراته المتشبثة، خطرت لي فكرة واحدة فقط…
يبدو أنني قلبت أحداث الرواية بشكل مبالغ فيه لدرجة أن البطل قد جُن بطريقة غير متوقعة.↟↡✿🎀
في عالمٍ تهمس فيه العناصر السحرية للموهوبين، وتُضاء سماؤه بنيران السحرة وبرد الجليد المنبعث من أنامل المتفوقين، وُلد غراي… فتى لا يُجيد شيئًا.
تخيّل أن تكون في احتفال يُحدد فيه مصيرك، حيث يعلن الشيخ المرتدي للعباءة المزينة بالأحجار السحرية أمام الجميع:
“Affinity: صفر.”
صمت. دهشة. نظرات شفقة… وسخرية.
في هذا العالم، يُولد البشر وهم مرتبطون بعنصر واحد على الأقل: النار، الماء، الهواء، الأرض، أو حتى الظلال والنور. أمّا من لا يمتلك هذا “الارتباط”؟ فهو مجرد عالة، لا مكان له إلا في ظلال العظماء.
لكن ما لم يعرفه أحد، حتى غراي نفسه، هو أن عدم ارتباطه لم يكن ضعفًا… بل كان ستارًا.
كان جسده يخفي انسجامًا فوضويًا، “Affinity: Chaos” — رابط غير مألوف، قديم، لا يمكن التحكم به بسهولة، لكنه إذا استُيقظ… يغيّر كل شيء.
يبدأ غراي رحلته من القاع، متحملًا الاحتقار، العزلة، والتدريبات القاسية. لكنه لا ينهار. بل ينمو… يكتشف… يقاتل. ومع كل معركة يخوضها، ومع كل سرٍ ينكشف عن جسده وعقله، تبدأ “الفوضى” في داخله بالارتباط بكل عنصر… واحدًا تلو الآخر.
النار لا تحرقه، بل تشتعل بين قبضتيه. الماء لا يُغرقه، بل ينساب بأمره. الأرض تهتز تحت خطاه، والهواء يُفتح له دروب السماء.
ما بدأ كرحلة فتى منبوذ… يتحول إلى ملحمة صعود غير متوقعة، حيث يتحدى غراي الأكاديميات، العائلات النبيلة، وحتى قوانين الكون نفسه.
“الفوضى ليست ضعفًا… إنها كل العناصر في آنٍ واحد.”
تقمّصت دور “إيآني”، البطلة التي يتم احتجازها في جزيرة مهجورة على يد البطل المهووس.
“بل هذا أفضل.”
فقد عاشت دائمًا حياةً على حافة السكين، كونها ابنة غير شرعية لعائلة ثرية تخوض صراعًا شرسًا على الميراث.
ولهذا، لم لا أجعل هذه الحياة فرصة للاستجمام؟
“بالطبع، الاستجمام بالنسبة لي يعني كسب المال بلا حدود~”
طالما أنني محاصَرة في جزيرة جميلة يحيط بها البحر الفيروزي،
فلم لا أبني فيها منتجعًا ضخمًا؟
مكانًا ساحرًا لا يستطيع الزوّار مغادرته دون أن يفرغوا جيوبهم!
“لكن أولًا، أحتاج لمستثمر يمول رأس المال الأولي…”
ولحسن الحظ، لم يكن هذا أيضًا عقبة.
فالبطل المهووس، الذي يُعد من أغنى أغنياء الإمبراطورية وأكثرهم نفوذًا، واقع في غرامي حتى النخاع.
“على كل حال، حبيبتي… اقتربي مني.”
هل ما يريده مني هو الحب؟ حسنًا، سأمنحه إياه كما يشاء!
“سأجيد التمثيل كما لو كنت لسانه نفسه، وسأنتزع منه كل ما أريد~”
لنبدأ إذًا عملية ترويض هذا البطل المهووس داخل الرواية!
•
لكن يبدو أن هناك خطأ ما في هذه الخطة.
ها هو “هاتن” يجثو أمامي على ركبتيه ويكاد يبكي.
“إيآني، أرجوك… أنظري إليّ الآن.”
“آه، هاتن…”
أمسكت وجنتيه المبللتين بالدموع وقبّلته بلطف.
“إذا أردت، سأهمس لك بكلمات الحب في أي وقت، وأقبّلك بعذوبة. سأبقى إلى جانبك إلى الأبد، فما الذي ينقصك لتتوسل إلي بهذا الشكل؟”
لكن هاتن صرخ وكأنه البطلة المجروحة:
“لكنك…! أنت لا تحبينني، بل تحبين أموالي!”
“أوه…”
“أنا أريد صدقك! أريد مشاعرك الحقيقية!”
أمام توسّله المؤلم، رمشت بعيني للحظة ثم أملت رأسي بفضول.
“…وما الفرق؟ أنا دائمًا صادقة.”
نظر إلي هاتن وهو يضرب صدره بضيق، وكأنه لا يستطيع احتمال الأمر.
أما أنا، فبقيت مائلة برأسي، لا أفهم ما مشكلته.
#بطلة_لا_تعرف_سوى_المال #بطل_لا_يرى_سوى_البطلة
بعد أن واجهت الموت وعادت بالزمن إلى الوراء، كان زواجها الثاني من زوجها السابق بهدفٍ واحد فقط.. أن تحمل منه.
كان أملها الوحيد في هذا الزواج التعيس هو الطفل الذي أنجبته من زوجٍ بارد القلب. لكن حياتها الأولى، التي كرّستها بالكامل لطفلها، انتهت على يد مهاجم مجهول.
‘ لو كان بإمكاني العودة بالزمن… لما أحببته.’
وهكذا، في حياتها الثانية التي حصلت عليها بطريقة معجزة، اختارت أن تتزوجه من جديد، لا بدافع الحب كما في حياتها السابقة، بل بنيةٍ أن تلتقي بطفلها مجددًا.
“تزوجني لعام واحد فقط.”
في المقابل، كانت ستتعاون معه في تحقيقه حول حادثة سرّية وقعت قبل أكثر من عشر سنوات، كما أراد.
كانت تظن أنّهما مجرد زوجين بالاسم، تجمعهما ورقة عقد لا أكثر.
“لا داعي لقضاء ليلة الزفاف معًا.” قالتها ببرود.
“لكنني أريد ذلك.”
كان تصرّفه مختلفًا عن حياتها السابقة.
كنتُ أظن أنّني سأغادر بهدوء ما إن أنجب طفلاً. لكنني لم أتمالك نفسي حين رأيت عشيقته في هذه الحياة أيضًا.
“تلك المرأة… هي المرأة التي تحبّها.”
غير أنّ الجواب الذي تلقّيته، وأنا أحاول أن أمنع تكرار المصير المشؤوم في حياتي السابقة، كان غير متوقَّع…
“حتى ينتهي هذا العقد… أنتِ زوجتي.”
“….”
“كلّ ذلك… أفعله معكِ أنتِ وحدكِ.”
حين رأيته يكشف عن هوسٍ غريب بطريقةٍ ما، دفعتُ نفسي لأن أستعيد توازني.
لا تنسي يا بليـر…
هو لا يحبكِ.
لذلك، في هذه الحياة…
سأرحل عنك أنا أولاً.




