جميع القصص
لقد تناسخت داخل لعبة محاكاة مواعدة، حيث كان مصيري الخسارة مهما كان خياري.
وعلي الآن أن أفوز بقلب سيد البرج الغامض، الذي لم أنجح يومًا في كسب وده في أي محاولة سابقة باللعبة.
لكن كيف يمكنني فعل ذلك… وأنا قد تحولت إلى طائر رسول لمفضلي؟
يقول النظام [أمامك عامٌ واحد لجمع 10,000 نقطة مودة، وإلا ستُهزمين.]
“أنتِ… ماذا تفعلين؟”
“أطلب يدك للزواج.”
[عفوًا، لقد انخفضت مودة راي شيرفيلد تجاهك بمقدار 5849 نقطة!]
كنت أظن أنه لا أمل لي بعد أن رُفضت كل مرة اخترت فيها إجابة ما.
لكن الأمر غريب… فمفضلي، الذي كان من الصعب حتى رؤيته من قبل، بات يظهر أمامي باستمرار.
“لا تفعلي شيئًا خطيرًا، وابقِ بجانبي.”
“لا أعلم ما الذي قد يحدث لكِ إن تُركتِ لوحدكِ.”
“أنتِ تلميذتي، وأنا مسؤول عنكِ.”
وهو يسمح لي بالبقاء إلى جانبه… بل ويهتم لأمري؟
هل هذا يعني أنني لن أُباد؟
“هممم… يبدو انني بعثرت القليل من الريش.”
[عفوًا! لقد انخفضت مودة راي شيرفيلد تجاهك بمقدار 0.0001!]
ألا تظن أن رد فعلك قاسٍ قليلًا لمجرد أنني بعثرت بعض الريش؟
…ربما لا يزال الوقت مبكرًا على الشعور بالأمان.
أتمنى لو أنك لا تعرف شيئًا.”
كانت هذه هي الكلمات التي قالها لإمبراطورته لوبيليا في اليوم الذي أصبح فيه إمبراطورًا.
فكرت الإمبراطورة وهي تنظر إلى زوجها الإمبراطور، الذي كان أيضًا أحمقًا، وطلب منها البقاء بجانبه
قررت أن لا أثق بزوجي بعد الآن.
*** “عليك أن تثق بي، لوبيليا.”
” لماذا تفعل بي هذا؟ لماذا تستمر في محاولة خداعي؟
“لأنقذكِ! لأنقذك… لأكون بجانبك…”
زوج يحاول إخفاء الحقيقة من أجل أن يكون بجانبها.
أمي وأبي، كانا يرعاني دائمًا. لذا، لا تغادرا. “ابن صغير يتوسل ألا أغادر كما في السابق.
“لوبيليا، تخلّصي من هذا الاسم الشائع. مهما حدث لهذه الإمبراطورية، سأعيدكِ إلى حيث تنتمين. ”
باريس، زوج لوبيليا السابق، يعود من الصحراء حياً لمقابلتها.
” مبروك يا جلالة الإمبراطورة. أنتِ حامل… ”
وحتى الطفل في الرحم. قررت لوبيليا عدم الثقة بزوجها مرة أخرى. لكن هذه الإرادة ستظل متذبذبة.
الوصف:
لقد تم تجسيدي كملكة الشياطين البالغة من العمر أربع سنوات في رواية رومانسية.
حتى لو كنت أضعف من أن أحكم العالم، إلا أنه تم تبجيلي من قبل الشياطين الآخرين كملكة الشياطين!
لكن المحاربين أساءوا فهم الشياطين الذين كانوا يعتبرونني كملكة لهم وظنوا أنهم كانوا يعذبونني ولهذا قتلوهم؟
وااااه، مهلا لحظة.
أنا صغيرة وضعيفة، ولكن ما زال أمامي آلاف السنين لأعيشها في عالم الشياطين على أي حال، لذا …
‘ألا يمكنني بطريقة ما فقط إخفاء هويتي كملكة الشياطين وأن أجعل هؤلاء الأبطال المحاربين أوصياء علي؟’
***
… بعد كل ذلك العمل الشاق، كان من الجيد أن يصبح المحاربون الشجعان الثلاثة آباءً لي.
“ألم تحصل تيتي على نصيب عادل من الجلوس في حضنك لمدة عشر دقائق كاملة؟”
“إنها إرادة الطفلة. وأي حق لديك حتى تتجرأ على منع الطفلة من القدوم إلي؟”
ألا يتشاجر الأب الأول والأب الثاني بشكل طفولي؟
“لقد انتهى وقتك. لقد حان دوري.”
والأب الثالث أيضًا اشترك في “معركة تيتي”.
هذا لوحده كان يصيبني بالصداع.
“تيتي، ما زلت أشعر بالجشع وأريدك أن تصبحي لي. … ولا يمكنني تحمل ذلك بعد الآن.”
لا، لماذا حتى الرجل الذي من المفترض أن يقع في حب بطلة القصة يتصرف هكذا معي؟
ا
راي ، قائد الفرقة السحرية ، شاب وسيم ، لكن شعبيته الساحقة منعته من الزواج. في أحد الأيام ، عندما أقنعه والديه بالذهاب إلى اجتماع زواج مرتب ، التقى بريدجيت ، المدققة. كانت قد قطعت خطوبتها مرتين في الماضي وتخلت عن الزواج لتكرس نفسها لعملها.
لدرء ضغوط والديهما للزواج ، قرر كلاهما الدخول في عقد زواج. لكن بينما يعيشون معًا ، بدأوا في الاستمتاع بصحبة بعضهم البعض …
“لم أكن أحبك حقًا.”
في صباحٍ مفاجئ، تخلّى عني.
قال إن حبه لي، وكل الأوقات التي قضيناها سويًا، كانت فقط بسبب “إكسير الحب”.
وبعد أن تركني هكذا، لم يمضِ شهر حتى خطب امرأة أخرى.
ليت الأمر توقف عند هذا الحد.
“يقولون إنها لجأت إلى خدعة بشعة فقط لأجل الحصول على رجل واحد.”
الجميع أداروا لي ظهورهم.
“أنا لست كذلك!”
لكن لم يصدقني أحد.
الحب، الصداقة، الشرف… فقدت كل شيء في لحظة واحدة.
ومرت عليَّ أيام كالجحيم.
ثم، ظهر أمامي ثلاثة رجال فجأة.
“لا أعرف السبب، لكن قلبي خفق بشدة.”
فارس مقدس ذو وجه وقور ينهال عليَّ باعترافاته باستمرار،
“لا تهربي. ولا تطلبي مني أن أرحل.”
خادم غامض يتظاهر بالبرود، لكنه يفيض بلطفه في النهاية،
“لماذا لا تستغلينني؟”
وحتى بطل الحرب الوحيد في الإمبراطورية، لا يستطيع أن يزيح نظره عني.
اعتقدت أنها مجرد مصادفة…
لكن تبيّن أنه بسبب ذلك الإكسير اللعين مجددًا.
من هو؟
من الذي يواصل دفعي نحو الهاوية؟!
“هذا مرض. شيء مؤلم، وليس حبًا.”
أخيرًا، أطعمتهُم الترياق،
وكنت أظن أنني تحررت منهم أخيرًا…
…لكن لماذا لا يزالون ينظرون إليّ بتلك الطريقة؟
لقد انتهت لعبة الحب الزائف منذ وقت طويل!
هل لديك أي كلمات أخيرة؟
“يا رب ارحمني من فضلك.”
لقد تعرضت للخيانة من قبل أشخاص كنت أثق بهم وفي النهاية تم قطع رأسي حتى الموت.
ولكن عندما ظهر العراف، تغير كل شيء.
“لقد قام الشرير، وأرسلت لكم مخلصًا. قاوموه بكل قوتكم.”
يا إلهي.
لقد قلت لك أن ترحمني، ولكنك لم تقل أبدًا أنك ستعيدني.
هل يمكننا أن نتركهم يرتكبون الأخطاء؟
قصه قصيره تروي عن عائله بولين والماساه التي مرت بها..
أرادت أن تكون محبوبة عندما كانت صغيرة، وأن يتم الاعتراف بها عندما تكبر.
لم تجف الأرض التي دفنت فيها جثة والدتها بما فيه الكفاية، لكن والدها أحضر بالفعل طفلته غير الشرعية كأخت لها.
“لقد قمت بعمل جيد، شارليز.”
عندما سمعت أنها قامت بعمل جيد لأول مرة، اعتقدت منذ ذلك الحين أنها ستعيش حياة سعيدة.
لكن هذا كان خطأها، فقد فكرت شارليز لفترة فيما حدث.
تلك الطفلة غير الشرعية تشرب الشاي المسموم بمفردها لتسقطها.
“كل الوقت الذي أمضيته معك كان فظيعًا.”
تعرضت للخيانة من قبل خطيبها الذي أحبته من كل قلبها.
“بما أنك أسقطت كرامة عائلتنا، فإن علاقتنا لم تعد علاقة أب بابنته.”
لم يعترف والدها بها كابنته ولا خليفته إلا في النهاية.
لقد تخلت عن الطفل الذي في بطنها في السجن البارد واختارت الموت.
حينها فقط تمكنت من التخلص من العلاقة التي كانت صعبة منذ فترة طويلة.
لقد سخرت من نفسها لأنها كانت تكافح في حياتها الوحيدة.
* * *
عندما فتحت عينيها، عاد إليها الربيع الذي كانت تبلغ من العمر 17 عامًا مرة أخرى.
خطيبها الذي يتذكر كل شيء عن الماضي يبكي ويطلب منها المغفرة.
لقد جاء والدها إليها لأنها قامت بعمل مختلف عما كانت تقوم به من قبل.
“لا تكن سعيدًا، ولا تضحك أيضًا. فقط عش حياتك في الجحيم.”
“إذا لم يكن بوسعك أن تكون أبًا، فلا ينبغي لك أن تلدني.”
في حزنها على وصولها متأخرة، تركت يدها هذه المرة أولاً.
العلامات
بناءاً على أوامر ولي العهد، أُجبرت لاريا على الذهاب إلى لقاء مُدبر بشخص مجهول.
ولكن عندما وصلت إلى اللقاء المدبر الفوضوي،
تبين أن الخطيب هو زينوكس كراسيوم، الذي اختطف لاريا!
منذ ثلاث سنوات.
لم تكن قادرة على التحول إلى ثعلب داخل عشيرة الثعالب.
لاريا، الثعلب الأبيض المُلقبة بـ’الضعيفة’، نجحت في التحول إلى ثعلب صغير بأذنين بيضاوان وناعمان.
لكن فرحتها لم تدم طويلاً وهي تكافح من أجل العودة إلى شكلها البشري.
خلال ذلك الوقت تم اختطافها من قِبل زينوكس، سوين ذئب أسود.
“…… أيها الثعلب الصغير. هل فقدت والدتك؟”
“إييك!”
‘أمي بخير! أيها الرجل المجنون!’
لقد أُجبرت على العيش كثعلب أليف لمدة نصف عام، تناولت الطعام جيداً وتم تدليلها قبل الهروب بنجاح من القصر.
ومع ذلك، قضى زينوكس ثلاث سنوات في البحث عن ثعلبه الأليف، ‘وايتي’……
“أرجوكِ ساعديني في العثور على وايتي.”
لم تتخيل أبداً أنه سيأتي إليها طلباً للمساعدة.
رفضت بأدب، غير مدركة أنها سينتهي بها الأمر مخطوبة لزينوكس بسبب تدخل ولي العهد.
إنها علاقة تعاقدية، لكنها لا تزال خطوبة!
“سأعطيكِ منجم ألماس في اليوم الذي نُنهي فيه خطوبتنا بأمان.”
“ألا يمكننا فسخ الخطوبة مرتين؟”
انتظرت لاريا بفارغ الصبر يوم فسخ الخطوبة.
ومع ذلك، تبين أن هوس زينوكس أقوى من المتوقع.
“ليس لدي سوى ثعلب واحد.”
همس زينوكس بعينين بدوا وكأنهما عينيّ صياد طارد الفريسة لفترة طويلة.
“سأجده قريباً. سأجد أثر له.”
إنها حقاً لا يمكن أن يتم القبض عليها…… أليس كذلك؟
كل ما كانت تريده أورورا في تلك الليلة هو تأمّل فساتين الآخرين والتفكير في أنماط تطريز جديدة… لا أن يُقذف خاتمٌ ذهبي في جبهتها وسط قاعة مليئة بالنبلاء!
لكن الحظ — أو السحر؟ — كان له رأي آخر.
فجأة، يظهر شابٌ وسيم بشكل غير قانوني، يمسك يدها بكل وقار، ويرفعها أمام الجميع قائلاً بكل جدية:
“الشخص الذي اختاره الخاتم… هو هذه الفتاة. سأتزوج هذه الفتاة!”
…عذرًا، ماذا؟!
بين فارسٍ غامض يهوى إرباكها، وآنسَة لا تحب الدراما إلا إذا كانت مطرّزة بخيوط ذهب، تبدأ أورورا مغامرة خطوبة تعاقدية غير متوقعة، مليئة بالمواقف الغريبة، والمشاعر اللطيفة، وأطنان من التطريز.
“خطيبة الخاتم المختارة” — قصة عن الحب الذي يسقط من السماء… على شكل خاتم.







