رواية مؤلفة
“أنا آسفة يا سيدتي. يبدو أنه لم يتبق لكي الكثير من الوقت”
“كم تبقى لي؟”
“أقل من عام…”
حتى الطبيب الذي شخّص حالتي يبدو حزينًا بعد أن عرف أن زوجي يُسمّمني منذ عام.
سمٌّ سيُنهي حياتي في سنّ العشرين، والأسوأ من ذلك أنني رغم علمي بذلك، لا أستطيع كرهه.
من الغريب أن الرجل الذي كان سبب حياتي هو نفسه من سيُنهيها.
لذا، لم يبقَ لي الآن سوى الطلاق. لتحريره من المرأة التي يكرهها بشدة لدرجة أنه يُريد قتلها.
لكنه يُصرّ على الرفض…
ولماذا يضع هذا التعبير الحزين على وجهه؟
أحتاج أن اجد طريقة لإنهاء هذا الزواج، حتى أقضي أيامي الأخيرة بسلام.
القصة: Cinna.mon2025
حساب رسامة الغلاف على الانستقرام: nisreen.artist
انتشر في السوق العالمية مخدّر غامض، لم يمض وقت طويل حتى بدأ مدمنوه يعانون أعراضاً غريبة… أعراض حوّلتهم إلى مخلوقات بشعة لا تعرف سوى إشباع رغباتها الوحشية.
لم يلبث الأمر أن تحول إلى وباء عالمي اجتاح حضارات وقارات بأكملها… الصين، أمريكا، ثم جاء الدور على الجزائر.
في قلب هذه الفوضى، يستعد سراف لمواجهة الكارثة قبل أن تبلغ مدينته، غير أن ما ينتظره يفوق كل توقعاته.
مخاطر لا تنتهي، ماضٍ يطارده، وأحياء أموات يملأون الطرقات.
فهل يتمكن من النجاة في عالمٍ لم يعد فيه مكان للبشر؟
“هل يمكن لاسمٍ أن يحمل بين طياته صكّ براءة أو حكم إعدام؟ تبدأ الحكاية برجلٍ حاول تسمية ابنته ‘زريبة’ نكايةً في قدرها، لولا يدُ غريبٍ غيّرت المكتوب إلى ‘جودي’. لكن تغيير الاسم لم يغيّر النصيب؛ فمن بيوت الصفيح وجحيم الضرب بالأسلاك، إلى قصورٍ باردةٍ تحكمها الطبقية وقوانين الصمت. جودي، الفتاة التي بيعت في سوق ‘السترة’ لطبيبٍ يراها لعنةً فرضها عليه والده. بين صرخات جود المطعونة، وأسرار الأم التي قُتلت غدراً، تكتشف جودي أن الحقيقة أكثر مرارة من السياط. فهل ينتصر الحب الذي وُلد من رحم الإجبار، أم أن جدران الماضي ستسقط على الجميع؟”
في شوارع جدة المظلمة، لم تكن “نوف” سوى “نواف”.. اللص المحترف والنشال الذي لا يشق له غبار، الذراع اليمنى لوالدٍ تجرد من الأبوة ليجعل من ابنته أداةً لجرائمه. عاشت تسرق لتعيش، وتتنكر لتحمي نفسها، حتى شهدت تلك الليلة المشؤومة التي انهار فيها عالمها بمقتل والدها أمام عينيها، لتجد نفسها فجأة أمام قدرٍ جديد لم تحسب له حساباً.
يظهر “ياسر”، الشاب الثري القادم من عالم مخملي، ليطرق بابها مدعياً أنه زوجها، ويقتلعها من قاع الفقر إلى قمة الثراء في قصور الشرقية.
لكن.. هل يمكن لفتاة عاشت بقلب رجل وشراسة الشارع أن تصبح “سيدة قصر”؟ وكيف ستواجه “نوف” زوجها المتغطرس وهي تخفي عنه سراً خطيراً قد ينهي حياتها.. سر “نواف” وسر “الطفل” الذي تخفيه عن العالم؟.
حكاية عن التمرد، الخوف، والحب الذي يولد من رحم المعاناة.
رواية قطرية بقلم أنفاس قطر #منقوله
يومٌ خريفي بارد.. برودته الخافتة المرتعشة تسربت بحدة موحشة للروح قبل الجسد
إنها واشنطن دي سي.. أواخر شهر سبتمبر..شهر الخريف المرير
تقلبات الأجواء.. واصفرار الأشجار.. ووجع الغربة
وآه يا وجع الغربة.. ما أقساها على روحه الحرة المستنزفة شوقاً موجعاً لأرضه
لا شيء يستنزف الروح شيئاً فشيئاً كإحساس الغربة، هذا الإحساس الذي يبدأ بالتهام الروح حتى يحيلها رماداً
وتكون العودة للوطن هي كعودة العنقاء التي تقوم من رمادها حين يعبرها جسدٌ حيٌّ كما تقول الأسطورة
وهكذا هو الوطن!! هو الجسد الحيُّ الذي يعيد الروح لبقايا الرماد..
وهاهو الغريب المشتاق المعتصم بجَلَده ودفء ذكرياته وحرارة حنينه يقف في موقف الحافلات القريب من منزله وقفته المعتدّة بجسده الفارع الطول
يحكم إغلاق جاكيته الجلدي على صدره العريض ليصدَّ لسعات البرد في ساعات الصباح الباكر
“في كل حلم، أمي تقترب مني… ثم تبتعد.
أركض نحوها، أمد يدي، وأصرخ: لماذا تركتني يا أمي؟
عيناها الخضروتين وشعرها الوردي يذوبان أمامي، لكن صوتها يهمس في قلبي: أنا لم ولن أترككِ، صغيرتي.
أبي، الإمبراطور كاليوس، يحاول أن يملأ فراغي بابتسامة حزينة، ويهمس لي: ابقِ مبتسمة… لأن أُمّك تريدك هكذا.
أشعر بيده الدافئة على رأسي، وكأنها تحميني من الظلام الذي بدأ يملأ قلبي.
لم يكن موت أمي عاديًا… هناك من قتلها، والدموع التي سالت في صمت القصر لم تروي حقيقتها.
قلبي الصغير قرر أن ينتقم، وأن لا ينسى أبدًا ما حدث.
عندما أصبح في الرابعة من عمري، سأبحث عن من أخذها مني… وسأعيد الحق لنورها.
بين دموعي، يظهر ضوء غريب بين يديّ الصغيرة، دافئ، كأنه حضنها الذي لم يغادرني أبدًا.
ومن تلك اللحظة، لم أعد مجرد طفلة عادية…
كل حلم وكل دمعة وكل ابتسامة أصبحت جسراً بين قلبي وقلوب الأرواح، بين الماضي والحاضر، بين الفقدان والأمل.
تعلمت أن أخفي النار خلف ابتسامة، وأن أكون أوريليا التي يعرفها الجميع…
لكنني لن أنسى أبدًا، ولن أتوقف عن السعي وراء وعدي، ولن أترك قلبها ينتظر بلا ثمن.”
اللعنة
لما في هذه الرواية بالذات ؟
بين انجازاتي و أمجادي أحصل على هذه الرتبة السيئة في جسد ضعيف في رواية لم أقرأها قبلاً
لقد كنت مهووسة بروايات العصور الفيكتورية لكنني الآن في رواية ذات انظمة ورتب
و أيضاً هذان الرجلان غريبان إلى حد الجنون يبدوان كالكلاب المطيعة لسيدها
” توقفا عن هذه الضوضاء الآن، أحاول التفكير في أمر… ”
” نحن نعتذر يا آنستي، من فضلك لا تغضبي
لقد تلقيت اعتذاراً صادق من رجال لا تنطق إلا بالسوء
إنهم بالفعل كلاب مطيعة حقاً
تلقت تانا عرض زواج لتصبح الزوجة للدوق الثانية
لكنها لم تكن سعيدة…
تزوج الدوق منذ بضعة أشهر فقط من صديقة طفولته، وكانت قصة حبهما معروفة للجميع من في العاصمة.
إذن لماذا يحتاج إلى زوجة جديدة؟ ما هو سره؟ وهل يمكن أن تكون تانا سعيدة مع رجل لديه بالفعل حب حياته بجانبه؟
حسابي بالانستا: Cinna.mon2025
حساب رسامة الغلاف: kozoha__art
فقط… ما هو ذنبي أني وُلِدتُ فقيرةً؟
ما أقسى ذلك! أَلا يكفي أن تكون فقيراً، وفي لحظةٍ واحدةٍ أُصبِحُ يتيمةً؟ يا لهُ من شيءٍ مُضحك!
والآن أخدمُ في قصرٍ يكرهني فيهِ الجميع. نبلاءُ… حقًّا؟ لا أهتمُّ بكُرهِهم لي… ربما.
أهذهِ هيَ المعاييرُ التي وضعها البشر؟ هل سأكونُ مثلهم إذا لم يكن وضعي ما هو عليهِ الآن؟
لحظةً… ما هذا يا إلهي؟! لا أريدُ أن أُقابلهُ مرةً أخرى!
آرين، وريثُ الملك كيليان!
إن رآني مُجدّدًا قد يطردني. يكرهُ كلَّ الصفاتِ التي أمتلكها: (فقيرةٌ، يتيمةٌ، وخادمةٌ).
لقد لاحظتُ أنهُ يتجاهلُ كلَّ الخدمِ إلا بعضهم، وأولئكَ الذين لا يُؤدّون أعمالهم بالشكلِ الصحيح… هه، وكنتُ أنا منهم.











