رواية مؤلفة
وُلدتُ ولديّ القدرة على دخول أحلام الآخرين. ظننتُ أنني في هذه الحياة سأعيش حياةً سهلة كإبنة كونت، لكن… “لا أعتقد أن الليدي مينا ستنجو من هذا الشتاء.”
حياةٌ محدودة العمر… ومما زاد الطين بلة، أن عائلتي تُفلس وهي تحاول إنقاذي. قبل أن أموت، عليّ سداد ديوننا وجميع الأموال التي أُهدرت عليّ! كنتُ أحاول فقط جمع معلومات مفيدة وجمع المال قبل وفاتي، لكن… “من أنتِ؟”
“ملاك… لا، لا تبدين بخير…”
“لقد دخلتِ حلمي دون أدنى خوف.”
أخشى أنني دخلتُ حلمًا ما كان يجب أن ألمسه.
في عالم سباقات ناسكار، حيث تتقاطع السرعة مع الخطر، يقف فريق أسفلت رايدرز على حافة الانهيار: ديون متراكمة، إخفاقات متتالية، وتهديد البيع يطرق الأبواب.
لكن حين يعود روبي ماكوين – أسطورة سابقة سقطت بسبب خطأ قاتل شوه سمعته – كمدرب للفريق، ينقلب كل شيء.
فهل يمكن لرجل يطارده ماضيه المظلم أن يقود جيلًا جديدًا نحو المجد؟
في قلب الحلبة، يشتعل الصراع بين النجم الصاعد المتهور مايك فاي ومنافسه العنيد كايد بانكروفت. منافسة بدأت على فتاة… لكنها سرعان ما تتحول إلى سباق من أجل الشرف والخلود.
أما رجل الأعمال الجشع هيكس كارل، فيحاول بكل وسيلة إسقاط الفريق وتشويه سمعة مدربه، في رهان قاتل: الفائز يأخذ كل شيء.
وسط الانكسارات، الحوادث، والفضائح… يولد رابط جديد بين أعضاء الفريق، رابط مبني على الصدق والإصرار.
وفي السباق الأخير، حيث تهتف الجماهير وتشتعل المحركات، يدرك الجميع أن الفوز ليس مجرد كأس… بل هو فرصة للخلاص.
و بعد العاصفة، تأتي البدايات الجديدة. لحظة واحدة، صدفة بسيطة… قد تفتح قلبًا أغلقه الألم طويلًا.
🔥 الأسفلت – رواية درامية رياضية عن المجد، الغفران، والحب الذي يولد على خط النهاية.
الرواية عربية مقتبسة من مانهوا او مانغا I Became the Stepmother of a Terminally Ill Child
(الاسامي من عندي)
بعد وفاة والديها، خسرت الكونتيسة كلاريس كل شيء لعائلة عمها.
ولكي تستعيد الميراث الوحيد الذي تركه والداها، عليها استعادة إرث العائلة، الحجر السحري، الذي بِيعَ.
الذي يمتلك هذا الحجر الآن ليس سوى الدوق ألبرت القاسي، الذي يُشاع أنه “يستخدم حتى الأطفال كأدوات حرب”!
لكن الآن، هذا الدوق القاسي يُربي طفلًا رضيعًا… وفي يده خشخيشة بدلًا من سيف!
دون أن تعلم، تزور كلاريس ضيعة الدوق لعقد صفقة، لكنها تصادف الرضيع المحتضر، ثيودور، وتكتشف أنها وحدها من تملك القدرة على إنقاذه.
ولإدراكها قيمتها، عرض عليها الدوق صفقة، لتصبح بمثابة أم لثيو، وسيعيد لها الإرث.
ولكن على الرغم من اعتقادها أنها لم تعد بحاجة إلى عائلة… تجد كلاريس تدريجيًا أن الجميع من حولها بدأوا يُصبحون مهووسين بالحفاظ عليها!
في زاوية هادئة من عالم يعجّ بالأسرار، تعيش إريكا، فتاة حالمـة بعينين تتوقان لاكتشاف ما وراء الجبال والبحار والقصص التي لم تُروَ بعد. منذ صغرها، كانت تحدّق في السماء، تتساءل: هل هناك ما هو أكبر من هذا العالم الصغير الذي أعيش فيه؟
وحين تأتيها فرصة العمر، تنطلق في مغامرة لا تشبه أي شيء عرفته من قبل. تقودها خطواتها إلى أراضٍ غامضة، ومدن منسية، وخرائط تنبض بالأسرار. وعلى طول الطريق، تصادف أصدقاء أوفياء، وتعيش لحظات من الدفء والضحك، وتكتشف طعماً جديداً للحب الذي يولد من رحم المغامرة.
لكن العالم ليس كله نورًا… فبين خيوط الجمال تكمن خفايا مظلمة، ومخاطر تهدد قلب الرحلة. تواجه إريكا قرارات مصيرية، وتدخل في سباق مع الزمن لفك شيفرة ماضٍ مدفون يمكن أن يغير مستقبلها، وربما مستقبل العالم بأسره.
رواية تمزج بين سحر المغامرة، ودفء الصداقة، ورعشة الحب الأول، وإثارة الاكتشاف. رحلة لن تنساها… وربما لن تنساك.
إن كنت تبحث عن رواية تنبض بالحياة، مشحونة بالعاطفة، ومليئة بالدهشة… فهذه الرواية كُتبت لأجلك.
#رواية من تأليفي…
لم يُختر اسمي… بل قُدّر لي.
وُلِدت في الإمبراطورية الضعيفة، وفي اللحظة التي بدأتُ أتنفّس فيها، كانت حياتي تُجهَّز للتضحية.
كـأي معاهدة سلام مشوّهة، كان الثمن: أنا.
قالوا إنني الابنة المحبوبة، رمز العطاء، العروس التي ستُنهي الحرب.
لكن الحقيقة؟
لم أكن سوى رقعة شطرنج،
واختاروا التضحية بي مبكرًا.
قدر لي الزواج من شقيق الإمبراطور…
رجلٌ يحمل قلبًا لامرأة غيري.
لم أطلب حبه.
كل ما أردته؟
أن يُعاملني كبشر.
لكنه تركني… تمامًا كما فعل الجميع.
وكنت أظن أنها النهاية…
حتى وقف أمامي هو.
الإمبراطور نفسه.
الغامض، البارد، الذي لا تقترب منه النساء…
والذي همس أمام الجميع:
“هل توافق الأميرة على الزواج بي؟”
لم أستوعب سؤاله…
ولا نبرته،
ولا نظراته التي لا تشبه أي شيء رأيته من قبل.
هل هو خلاص؟ أم فخ آخر؟
في هذا القصر…
لا أحد يقول الحقيقة،
وكل من يبتسم، يخفي خنجرًا خلف ظهره.
ماتت كدميةٍ في لعبة السلطة،
لكن حين فتحت عينيها من جديد… وجدت نفسها قد عادت إلى الماضي.
هذه المرة، لن تكون مجرد أميرة تُستخدم وتُرمى.
هذه المرة… ستصعد هي بنفسها إلى عرش الخان.
وبين مكائد البلاط وحروب السهوب، يقف أمامها رجل بارد كالجليد،
عدوّها السابق… وحليفها الوحيد في طريق المجد.
فهل ستصمد إرادتها أمام العرش؟
أم أمام القلب؟
ي عالم تمزقه الخيانة، وتنطفئ فيه الأحلام تحت وطأة الألم، تبدأ رحلة جديدة…
خيانة تسرق الأمان وتُعيد تشكيل النفوس، لتختبر القلوب في أشد لحظات الضعف.
🔥 لا مكان للضعفاء هنا…
كل دمعة تُولد عزيمة، وكل وجع يُشعل شرارة أمل.
وسط العاصفة، تبرز رينا كنور لا يُطفأ، كأمل يرفض الاستسلام، وكقلب يقود البقية نحو الحياة من جديد. 🌟
هل ينتصر النور على الظلال؟
هل تولد الحياة من رماد الخيانة؟
⚔️ في هذا الجزء الفيكتوري الفانتازي، ستُختبر الشجاعة، وتُبعث القوة من الحطام، ويُولد الأمل من الألم…
🌙✨ تابعوا “عندما يضيء القمر – الجزء الثاني: ظل الخيانة ونور الأمل”
حيث لا يخبو القمر، مهما طال الليل! 💫
(سلبتها الحرب الأكثر فتكا كل شيء!…أم هذا ما كانت تظن؟)
كانت تنتظر زوجها من الحرب.
لكن بعد وفاته… **واصلت تلقي رسائل**.
أكثر دفئًا. أكثر حبًا. أكثر صدقًا مما كانت عليه قط.
لم تكن تعرف أن **الرجل الذي كتب لها طوال السنين… لم يكن زوجها**.
بل صديقه المقرب! ، في الحرب ،الذي وقع في حبها عبر الكلمات.
والذي قرر أن يستمر في الكتابة…
**ليس كذبًا، بل كحبّ ناجٍ من دمار الحرب العالمية الثانية**
رسالة واحدة ستُفجّر الحقيقة:
> *”أنا توماس.
> وليس ماكس.
> وهو قبل أن يموت، طلب مني أن أكمل رسائلك…
> لكنني، دون أن أدري، بدأت أحبك.”*
الآن، يجب أن تقرر* مايا آن*:
هل تُغلق الباب على الماضي؟
أم تفتحه على رجل لم تره قط…
لكنها عاشت معه كل ليلة؟
لم تظن يوما أنها ستصبح ام الطاغية، قربان لا أكثر
“فيونا ميلر”
عرفت بكونها شخصية أنانية تفكر في نفسها فقط
المرأة التي ادت بعائلتها للهاوية و خربت السكينة في ذاك القصر
“أنت السبب فيونا”
“سابقا لطالما اعتبرتك أمي”
ولكن هل كان عليها ان تصبح في جسدها الآن هي حامل وبالطفل الطاغية
“أن نتشابك الاصابع و نسير معاً للأبَد هكذا”
“أمسك بيدي فأنا لا استطيع عبور الطرقات بمفردي”
“غيري مصيرك يا فيونا ولا تنظري للوراء”
|الرواية ليست مترجمة…بل هي جهد شخصي|
تأليف : cry___princess ©





