أجواء أوروبية
كنت في حياتي السابقة افضل معلمة للأداب في الإمبراطورية و توجت كملكة الآداب وذاع صيتي في كل مكان …حتى أصبحت عجوز بلا رفقة ، كوني صارمة لا تعرف التساهل ، وفي النهاية ، انقضت حياتي بالموت بمرض عضال …
لكن حياتي الثانية … كانت مزهرة …إلا أن اختارني ولي العهد لأكون مرافقته في الدوائر الاجتماعية ” كوني معي ، رافقيني ، و سأكون سريع التعلم ”
لكنه لا يملك أي شيء من الآداب الأرستقراطية على الرغم من انه الوريث الشرعي!
” سموك ، انت لا تستجيب ”
” اعذريني ، لقد فقدت تركيزي لوهلة بسببك ”
ليس هذا ما كنت أتحدث عنه ؟!
تقمّصتُ دور شخصيةٍ هامشية داخل عالم روايةٍ اجتاحها وباء الزومبي.
إنها إيلين، ابنةُ كونتٍ من إقليمٍ ناءٍ، تلك الشابة التي ينقذها البطلُ الأقوى في هذا العالم، تريستان، في بدايات القصة.
شخصيةٌ ثقيلةُ الظل، لا تجلب سوى المتاعب؛ تظل عبئًا منذ الصفحات الأولى، تتسبب في إصابة البطل إصابةً بالغة، ثم تلقى حتفها بشكلٍ مأساويٍّ وقد التهمها الزومبي.
شخصيةٌ ميتتها مؤكدة، لا تَصْمُدُ أَكْثَرَ مِن عشرةِ فصولٍ فِي روايةٍ يتجاوز طولها المِئَتي فصل.
“لماذا إيلين وايتوود بالذات؟!”
و كان عزائيَ الوحيدُ أننِي وصلتُ إلَى هذَا العالمِ قبل أن يَبدأَ مجرَى القصةِ الأصليةِ.
سيتغير كل شيء من الآن فصاعدًا
خطتي بسيطة:
أن أجمع مؤن النجاة مسبقًا، وأختبئ داخل الإقليم، وأَصمدَ بصمت…
إلى أنْ يلتقِيَ البطلُ بالقديسةِ، وينقذَ العالمَ.
لكن—
وبلا أيِّ إنذارٍ—
ظهر البطل نفسه فجأة في إقليمي.
“ألستِ على صلةٍ بتلك الجهة التي نشرت الزومبي؟”
“ماذا؟ بالطبع لا. كل ما في الأمر أنني رأيت ذلك في حلم، فاستعددتُ مسبقًا.”
“أمتأكدة من أنكِ لستِ قديسة؟”
“نعم؟ نعم! بالطبع! كيف لشخصٍ مثلي أن يكون قديسة!”
“سواء أكنتِ قديسة أم لا، إن كنتِ ترينني مُنقذًا، فستضطرين لمساعدتي.
رافقينِي حتَى أعثُرَ على تلكَ المرأةِ التِي تُدعى القديسة.”
فهل أستطيع حقًا…
أن أبقى على قيد الحياة حتى النهاية في هذا العالم؟
يحكى انه هناك اخوين نايكونو و ديفين عندما كانو اطفال هربوا من وطنهم خوف من المصيبة التي ارتكبوها لكم لم يكن لديهم في الحسبان ان هناك عالم اخر ينتظرهم عندما كبروا و كيف يتمكنو من مواجته ؟و… يا للهي ماذا يحدث نايكونو وديفين… هل يوجد احد يخبرني ماذا يحدث انت ايها القارى سأسرد لك القصه و اخبرني ماذا يحدث في النهاية ارجوك !
دومًا ما كانت أمـي تقرأُ ليَّ قصـصًا خـيالية.
عن فتاةً قد أحبّـها الجميعُ وفي النـهايةِ قد تزوجـت الأمير وأصبـحتْ الأمـبراطورة وعاشـت بسـعادةً دائـمة.
“أريدُ أنَ أتـزوجَ من أمـيرٍ أيضًـا يا أمـي!”
وبالـطبعِ، كأيِّ طـفلةً أخرى قد حلمـتُ بأن أصـبحَ إمبراطـورةً أيـضًا.
“والدتكِ ستحـققُ لكِ ذلك بالتأكـيد يا طفـلتي.”
وعدتنـي والدتي بهذه الكـلمات، التي قد كانـت تعني ليَّ الكـثير مُنـذ كونـيَّ طـفلةً بالفـعلِ.
وبعدَ سـنواتٍ قلـيلةً، بلغـتُ العاشـرةَ مِن عُـمري، وكنـت قد نسـيتُ مُنذ فـترةً طويـلةً ذلك الحُـلِم الذي راودنـي عـندما كنـتُ طـفلةً حالـمةً بأن أصبـحَ الأمبـراطورة.
“في الواقـع، هذا أمـرٌ مِن المُـستحيلِ حـدوثهُ!”
لكن والدتي، التـي كانت غائبـةً لمـدةِ ثلاثـةِ أيامٍ، أحضـرت ليَّ صـبيًا قائلـةً بإنـها قد اشتـرتهُ مِـن سـوق العـبيد.
“كلوديل تاينيس أديبويل.”
“إنهُ الابن الغير شـرعي للإمبـراطور الحـالي.”
قالت والدتـي شـيئًا غريـبًا كالمُعـتادِ…
لقد تفاجـأتُ للحـظةٍ مما يـحدثُ.
وهذه المـرة، اختـفت أمي، تاركـةً وراءها كـتابًا ورسـالةً.
وعندما فتـحتُ الرسالة، انفجـرتُ بالضَـحكِ.
[مرحـبًا إليانا، أن والدتـكِ ليسـت مـن هذه العـالم، وهذا سـببُ مـعرفتيَّ المُسـتقبل يا طـفلتي.]
“مهما كانت والدتـي أمرأةً غريـبةً، ولكن ما هي هذه الأمـور الغريـبة التي تتـحدثُ عـنها بـحقٍ؟”
فجأةً يأتـي أمامـها صـبيٌ يُقـال بإنـهُ الابن الغـير شرعـي للإمبراطـور.
ومن جـهةً أخرى، والدتها تلك التـي تـحدثت وكأنها تعرفُ المسـتقبلَ طـوالَ الوقـتِ، قد اخـتفت ولم تتـرك وراءها سوى كـتابٍ اسمـهُ .
‘هذا مستـحيلٌ…هل تقـولُ حقًا أن هذا الصبـي
هو الابن غير الشـرعي للإمبـراطور؟’
لا أريدُ أن أكـونَ الإمـبراطورة يا والدتـي!
“وينتر، أنا حامل بطفل هايدن.”
لذا أرجوكِ، تطلّقي منه. لا أستطيع تربية هذا الطفل من دون أب.
وبتلك الابتسامة اللطيفة التي اعتادت أن ترتسم على وجهها، اعترفت أقرب صديقة لي بأنها تحمل طفل زوجي.
“أنتِ مركيزة، ومع ذلك تفكرين بقِصر نظر شديد. فقط تبنّي الطفل وربّيه.”
الزوج الذي كان دائمًا لطيفًا معي نظر إليّ بتعبير بارد لم أره منه من قبل، بعد أن عرف كل شيء.
وكلما حاولت التمسك بالطلاق، بدأت الأسرار المخفية داخل زواجنا تنكشف واحدًا تلو الآخر.
عالقة في مستنقع لا أستطيع الهروب منه، كنت على وشك التخلي عن كل شيء وإغماض عيني فقط. في تلك اللحظة.
“قلت لكِ ألا تتصرفي بهذه الشفقة.”
الشخص الذي تخلى عني وهرب ، منقذي عاد.
“توسلي يا وينتر. اطلبي أن يتم إنقاذك.”
“إن لم تستطيعي الطلاق بسبب أخطاء زوجك، فما عليكِ إلا أن تجعلي الخطأ خطأ الزوجة.”
قبضت يد كبيرة على ذقني. رُفع ذقني عاليًا، كأنه يتناسب مع طوله.
“أجيبي بسرعة يا وينتر.”
هل ستبقين مركيزة سامية كما أنتِ الآن، أم ستصبحين وحشًا مثلهم؟
عينان بنفسجيتان أظلمتا بالرغبة، تلمعان بضوء حاد مخترق.
مطاردته المستمرة جعلتني عاجزة تمامًا عن استعادة رباطة جأشي.
أنقذني، يوجين، أرجوك.
الكلمات التي كانت عالقة على طرف لساني خرجت بسهولة مخيفة.
كانت تلك اللحظة التي أدركت فيها أنه تحت هذا المستنقع، كان هناك انتظار آخر.
“أنا أكرهك.”
منذ البداية، كان لوكاس — الابن غير الشرعي للإمبراطور — يحتقر أدريان، أميرة المملكة المنافسة.
الأميرة الصامتة، أدريان… كان يعلم أن كلماته ستؤلمها، ومع ذلك قالها.
“أنا ملك لك، يا صاحب السمو.”
ورغم برود لوكاس، بقيت أدريان ثابتة. وكما كسبت قلوب الجميع داخل أسوار القصر، بدأت تدريجيًا تزعزع قلبه هو أيضًا.
وسرعان ما وجد لوكاس نفسه غارقًا في التفكير بزوجته التي لم يكن يراها سوى زوجة بالاسم.
ثم، في إحدى الليالي—
وقد فاحت منه رائحة الدم، تسلل لوكاس إلى مخدع أدريان بينما كانت نائمة.
“أنتِ زوجتي. وإذا أردتكِ… أستطيع أن آخذكِ متى شئت.”
تلبُّسٌ واحد.
أربعُ عوداتٍ بالزمن.
وأربعُ مرّاتٍ للموت.
مهما فعلتُ، ومهما تقلبتُ في محاولات النجاة،
كان مصيري واحدًا لا يتبدّل:
بعد عامٍ واحد، تُقطع رقبتي على يد البطل.
وهكذا بدأت الحياة الخامسة.
الموتُ المؤجَّل بعد عامٍ مخيف…
لكن الأشدّ رعبًا
أن أعيش عامًا آخر زوجةً للبطل الذي سيقتلني.
جرّبتُ كل ما كان ممكنًا.
استنفدتُ كل السُّبل.
ولم يبقَ سوى طريقٍ واحد.
إذًا… هذه المرّة—
«لنقتل البطل.»
ʚ….𑁍….ɞ Description ⦂
⊹ الرجلُ الذي ربّانـي كابنته قُتل.
قررتُ استخدامَ قدرتـي على الحفظِ وإعادةِ التحميل، التي تُمكّننـي من تخزينِ نقطةٍ زمنيةٍ معيّنةٍ والعودةِ إليها متى شئتُ، لإعادةِ الزمنِ إلى الوراءِ.
المشكلةُ تكمنُ في أنَّ من بينِ أربعِ نقاطٍ زمنيةٍ
محفوظةٍ، النقطةَ الوحيدةَ التي يكونُ فيها ذلك
الرجلُ على قيدِ الحياةِ تعودُ إلى زمنٍ كنتُ فيه في السابعةِ من عمري.
حسنًا، لا بأس. سأعيدُ حياتـي من البدايةِ، فليكن!
***
قد دعانـي إليسيون على انفرادٍ وأضفى على الأجواءِ شيئًا من الغموضِ. كان صديقًا مقرّبًا لي حتى قبلَ أن أعيدَ ضبطَ حياتـي.
‘هل هذا هو الوقتُ المناسبُ الآن؟’
[يتمُّ استبدالُ النقطةِ الزمنيةِ الحاليةِ بنقطةٍ زمنيةٍ محفوظةٍ (1).]
“أحبكِ، تانيا. لقد كنتُ معجبًا بكِ منذ وقتٍ طويلٍ.”
“هاه، أخيرًا تلقيتُ هذا الاعتراف…!”
بحماسةٍ شديدةٍ، قمتُ باستدعاءِ النقطةِ الزمنيةِ المحفوظةِ على الفورِ لإعادةِ سماعِ اعترافهِ.
[تحميلُ النقطةِ الزمنيةِ (1).]
[تحميلُ النقطةِ الزمنيةِ (1)..]
[تحميلُ النقطةِ الزمنيةِ (1)…]
[تحميلُ النقطةِ الزمنيةِ (1)….]
‘كم مرةً أعدتُ سماعَ الاعترافِ؟’
إليسيون، وقد احمرَّ وجهُه بشدةٍ حتى
كاد ينفجرُ، قال لي بتوترٍ:
“تانيا، إذا كنتِ تحبينَ هذا حقًا، يمكننـي أن أكررَ ذلك بقدرِ ما تريدين، ولكن ألا ينبغي أن تقدمي إجابةً على اعترافـي أولًا؟”
“ماذا…؟”
المفاجأةُ أنَّ إليسيون كان يتذكّرُ ويعلمُ بكلَّ ما فعلتُه.
وفي لحظةٍ، مرّت أمامَ عينـيّ جميعُ أفعالـي أمامه منذ الماضي وحتى الآن وكأنها شريطُ ذكرياتٍ.
عندما كنتُ أتأملُ وجهَه وأتمتمُ قائلةً إنه وسيمٌ.
عندما كنتُ أزوره في كلِّ مرةٍ أفتقدُه وأتلمّسُ عذابهُ العاطفيَّ من خلالِ تصرفاتـي.
وعندما قمتُ، بكلِّ بساطةٍ، بإعادةِ الزمنِ إلى الوراءِ على هوايَ لمدةِ أثنا عشرة عامًا.
كلُّ تلك التصرفاتِ ظننتُ أنه لن يتذكّرَها أبدًا…لكنَّ الواقعَ كان مختلفًا تمامًا.
“هل تقبلين أن تكوني طبيبتي المُعالِجة؟”
شمسُ ديبوا ، و السّيفُ الشّماليّ المتلألئ.
الرّجلُ الكامل الّذي يُجمع الجميع على تمجيده ، ابتسم بودٍّ كما تقول الشّائعات.
كانت إيريني تنظر إليه و تفكّر أنّه أشبه ببطاطا قشّرتها ربّةُ منزلٍ خبيرة ؛ ‘ناعم تمامًا بلا أيّ تعرّج’.
لكنّها ، و للأسف ، لم تكن تهتمّ بالأشخاص الخالين من العيوب.
لم تكن عينا إيريني تلتفتان إلّا إلى المكسورين ، إلى المجروحين— مثلها تمامًا.
“أنا بخير وحدي”
“أنا لستُ بخير”
و مع ذلك ، كان يُغدق عليها لطفه باستمرار.
الرّجلُ الّذي اعتاد أن يكون انتظار الآخرين له أمرًا بديهيًّا ، بات ينتظرها.
و الرّجلُ الّذي اعتاد أن يدير ظهره أوّلًا ، أصبح يألف منظر ظهرها و هي تبتعد.
يخرج للبحث عنها حين تضلّ طريقها ، و يمدّ يده أمام العربة.
في تلك اللّحظة، أدركت إيريني الحقيقة—
لم يكن بطاطا ملساء ، بل بطاطا متعفّنة من الدّاخل.
كانو ا نائمين بسلام
الى ان اختفو جميعا
عدتُ إلى مكانٍ من ماضٍ كنت أودّ محوه، متخفيةً بهوية جاسوسة في منظمة الاستخبارات كامتشاك (CHEKA). كنت أنوي، بعد إنجاز المهمة كما تشتهيها المنظمة، أن أرحل إلى مكانٍ لا يعرفني فيه أحد. لكن……
“أنا ديميان ويلز.”
سكرتير الدوق هيمينغهام المرافق، ديميان ويلز. رجلٌ نضر لا يشبه إطلاقًا الدوق الأكبر إيان كالابرييل، الهدف الأول لعمليتي. فلماذا، كلما نظرتُ إليه، استحضرتُ إيان؟ وحين بلغ انجذابي له حدًا لم أعد قادرة على إخفائه، صدر أمرٌ آخر. مهمة بالغة الخطورة: أن أتحول إلى زهرة المجتمع في كوينزلاند، وأن أؤدي نشاطًا دوقيًا. من دون أن أستطيع كشف أي شيء لديميان، كان عليّ امتثال الأوامر والتوجه إلى العاصمة حيث القصر الملكي. ظننتُ أن تلك كانت نهاية علاقتنا. لكن—
“كلير، حبيبتي.”
في تلك الليلة التي حسبتُ أن نهاية العملية باتت وشيكة، أدركتُ الحقيقة التي غفلتُ عنها طويلًا. حتى فشلي… كان جزءًا من عمليته. وقد أدركتُ ذلك متأخرةً، بعد فوات الأوان.






