فانتازيا مظلمة (Dark Fantasy)
كان ثمن الحب الأول هو الهلاك.
كنتُ أفكّر كثيرًا…
ليت زوجي يموت فحسب.
أميرٌ متقلّب ومتعجرف إلى حدٍّ لا يُطاق،
منغمس في اللهو، لا يزال محفور في ذاكرتي.
لكن…
لسببٍ ما، أصبح غريبًا.
كأنّه يحب ديانا فعلًا…….
“إياندروس، هذه هي فرصتي الثانية.”
“لا أريد أن أفقدكِ يا ديانا. حتى في الحياة السابقة، كان الأمر كذلك.”
قاتل.
أنتَ تموت، وأنا أموت، وحتى طفلي……
هذا هو المستقبل.
لا ينبغي لنا أن نتزوّج يا إياندروس.
لذا لا تتظاهر بأنك لا تعلم شيئًا.
فما الثمن الذي سندفعه هذه المرّة مقابل الحب؟
“من دونكِ يا ديانا… قد أموت.”
امرأة تحاول الهرب من الزواج، ورجل يصرّ على الزواج.
السبب الذي يمنعنا من الزواج.
“لقد وصلكِ عرض زواج.”
ليلى نوريس، معضلة أسرة البارون نوريس.
في حياةٍ كان القمع والازدراء فيها أمرًا يوميًّا، هبطت عليها ذات يوم بارقة أمل.
أن تؤسس أسرة عادية، وأن تحبّ حبًّا بسيطًا كغيرها.
لكن الحياة لم تسر يومًا كما أرادت.
“لا داعي للقلق بشأن عذريتها. هذه الفتاة لا تعرف الرجال أصلًا.”
كلمات زوجة الأب التي تسوق مديحًا غريبًا بوجهٍ لا ألفة فيه، ونظراتٌ ماكرةٌ خبيرة تفحصها كما لو كانت بضاعة تُعايَن قبل الشراء.
أدركت ليلى في ذلك اليوم سبب بيعها عروسًا.
“يجب… أن أهرب.”
لأول مرةٍ في حياتها، ولعلها الأخيرة، قررت أن تتمرّد على والديها.
وعندها ظهر رجل كأنه نجاةٌ أُرسلت إليها.
“هل لديكِ مكانٌ تذهبين إليه؟”
“…لا.”
“إذًا فلنعقد صفقة.”
“صفقة…؟”
“ألا ترغبين في بدء حياةٍ جديدة؟ سأمنحكِ تلك الفرصة.”
إغراءٌ حلوٌ لا يُقاوَم.
“ما رأيكِ؟ أن تصبحي شريرةً من أجلي.”
وهكذا بدأت حكاية قدرٍ بدا كالمزاح.
ظنت إلينا أن استدعاءها إلى قلعة فالرافن المعزولة وسط الجليد كان لترميم لوحة أثرية لا تقدر بثمن.. لكنها لم تدرك أنها هي التحفة التي يرغب الكونت في امتلاكها.
الكونت فيكتور، سيد القلعة الذي يخشاه الجميع، رجلٌ يحيط به الصمت كما يحيط الجليد بأسوار قصره.
قوانينه صارمة: لا تجول في الليل، لا أسئلة عن الماضي، وإياكِ.. إياكِ أن تنظري طويلاً في المرايا المغطاة.
بين جدران تتنفس وعيون تراقبها من خلف الزجاج، تجد إلينا نفسها عالقة في شباك رجلٍ يراها ملكية خاصة له.
هو خطر، قاسي، وجذاب . وحين تكتشف أن القلعة تخفي سراً أظلم من الليالي القطبية، يكون قد فات الأوان للهرب… لأن الوحش لم يعد يريد التهامها فحسب، بل يريد قلبها.
رواية بقلم @luna_aj7
في لحظة ما … استيقضت في مكان غريب ومليء بالقذارة ، يذكرني بوصف الروايات المظلمة التي كنت اقرأها
ايعقل أنني احلم!
لكن الشعور حقيقي جداً
*اهغ *
مؤلم ، لما يدي مقيدة بالسلاسل؟
لكنني ادركت في وقت متأخر أنني في عالم الشرير
وهذا بسبب صديقتي فيوليت
اهغغ… لا شك انها تستمتع.
****
لكن فيوليت المسكينة لم تكن اقل من ليندا ، فهي قد كانت محاصرة بأسألة لا نهاية لها
” …كيف سقطت او بالأحرى جئت لهذا العالم؟”
لقد كان يستمر بأستجوابها بلا توقف وبأسلوب بارد
*هذا الرجل مزعج ويثير الكثير من الضوضاء، لقد بدأ رأسي يؤلمني بسببه*
خلال السنوات العشر التي حبستُ نفسي فيها داخل برج السحر، توفّت أمي.
ولهذا، وقفتُ أمام جثمانها وأقسمت:
[سأعيدكِ إلى الحياة]
…هكذا أقسمت.
اللعنة
لما في هذه الرواية بالذات ؟
بين انجازاتي و أمجادي أحصل على هذه الرتبة السيئة في جسد ضعيف في رواية لم أقرأها قبلاً
لقد كنت مهووسة بروايات العصور الفيكتورية لكنني الآن في رواية ذات انظمة ورتب
و أيضاً هذان الرجلان غريبان إلى حد الجنون يبدوان كالكلاب المطيعة لسيدها
” توقفا عن هذه الضوضاء الآن، أحاول التفكير في أمر… ”
” نحن نعتذر يا آنستي، من فضلك لا تغضبي
لقد تلقيت اعتذاراً صادق من رجال لا تنطق إلا بالسوء
إنهم بالفعل كلاب مطيعة حقاً
«لا أحتاج أن أكون عمياء أو فاقدة للإحساس كي أتجنب رؤية الحقيقة المؤلمة أمامي.
ربما كنت أهيّئ نفسي لهذا طوال هذا الوقت.»
كانت هذه الكلمات لِـ ليرا ميريل — قبل موتها، بالطبع.
ليرا، التي كانت تتصرّف دائمًا كسيدة نبيلة لطيفة لا تشوبها شائبة، اختفت في ليلة واحدة.
لكن كانت هناك حقيقة لم يكن أحد يعرفها.
لم يكن هذا اختفاءً ولا موتًا.
بل كانت هذه الخطوات الأولى في صعود امرأة أقوى بكثير.
«فنحن لا نتحرّك عبثًا… نحن نعرف شيئًا.»
«فلا يُسقَط أي سمٍّ عشوائيًا»
الحياة لا تضمن السعادة دائماً …مهما كان المرء يكافح لأجل النهوض بنفسه …فلا ريب من وجود شخص يجيد افتعال حادث السقوط المؤسف بوجه مبتسم وبأفعال راقية مبعدة الشكوك
وهذا ما حصل مع تلك الفتيات اللواتي حوصرن في سجن فرضه الرجال عليهن بلا حول ولا قوة
^كنت لأحبك لو بقيت ساكنة …لكنك فرضت الهوس ^
^ لم يكن لدي خيار في الحياة سواك ^
^ستكونين إمبراطورتي …ان رضيتِ أو لم ترضي ^






