رواية مترجمة
يا له من شرفٍ عظيم ، أن أتمكّن من قطف التّفّاحة الذّهبيّة.
تفّاحة الإمبراطوريّة الذّهبيّة ، و المشهورة بلقب خطيبة وليّ العهد المستقبليّة ، أبلين فون هافن.
وليّ العهد ، الذي كانت تربطها به علاقة حبّ طويلة ، ينفصل عنها بعد أن خانها مع امرأة من العامّة ، ثم يصلها خبر أنّ والدها قد أُسِر على يد قوّات تمرّد في دولة أجنبيّة و اتُّخِذ رهينة.
“ألا توجد طريقةٌ لإنقاذ والدي بعد الآن …؟”
“توجد. لكنّ الأمر يعتمد على اختيار الآنسة الشّابة.”
سعيًا لإنقاذ والدها ، تسعى للحصول على قرضٍ مالي ، فتدخل في صفقة مع لوسنت كارسون ، مدير البنك سيّء الصّيت.
“أرغب في الزّواج من الآنسة أبلين.”
يقترِحُ زواجًا سياسيًّا مقابل إقراض المال ، و أبلين ، التي لم يكن أمامها أيّ خيارٍ آخر ، تقبل عرضه في النّهاية.
“من فضلكَ ، ساعدني لأكون زوجةً محبوبة ، و أمًّا صالحة”
“و أنا أيضًا لديّ توقّعات كبيرة تجاه الأسرة التي سأبنيها من جديد.”
***
من جهةٍ أخرى ، يجد لوسينت ، الذي أصبحت أبلين زوجته ، نفسه أمام طلبٍ غير متوقّع.
“لوسنت ، نحن تزوّجنا من دون فترة تعارف ، أليس كذلك؟”
“هل تقترحين أن نبدأ علاقةً بعد الزّواج؟”
“نعم. أعلم أنّ زواجنا قام على عقد ، لكنّي كنت آمل أن يكون أقلّ جفاءً ، أي … أكثر دفئًا.”
قبضت أبلين يدها بقوّة و ألقت خطابها الحماسيّ في وجه لوسينت.
كان لوسنت يجد مظهرها لطيفًا و مسلّيًا ، حتى إنّه شعر برغبةٍ في مراقبتها على الدّوام.
“أنا أكره الغموض. ما مدّة فترة التّعارف؟”
“شهرٌ واحد.”
في أحد الأيام، وبينما كنتُ أعيشُ دور أمٍ عزباء ريفيّة تُخلّي عنها بعدما قررتْ حماية طفلةٍ التقطتها من الشارع، أدركت فجأة الحقيقة الصادمة.
هذا العالم هو عالم روايةٍ تدور حول تربية الأطفال…
وأنا لستُ البطلة، بل أمّ البطلة التي تموت في بدايات القصة!
“أرجوكم… دعوا الأم تعيشُ أيضًا.”
صحيح أنها رواية عن الطفولة والعائلة، لكنني أنا أيضًا إنسانة!
لذلك عقدتُ صفقة مع الدوق بارد الطباع، الذي يفترض في الرواية الأصلية أن يصبح والد البطلة…
لكن—
“لنتزوّج.”
“عفوًا؟”
“لا أفهم سبب دهشتكِ. أليست هذه كلماتكِ؟ قلتِ إنكِ تريدين زواجًا تعاقديًّا.”
وكيف لا أندهش؟
لم يخبرني أحد أن المساعدةَ في حمايتي ستكون عبر الزواج…!
“سأحسن معاملتكِ أنتِ والطفلة كليكما. لذا يا فيولا…”
“……”
“تزوّجيني.”
يبدو أنني أجدتُ تمثيل دور الأم العزباء أكثر مما ينبغي.
فسوء فهم زوجي التعاقدي أصبح أعمق مما توقعت.
“ألا تزالين غير قادرة على نسيان ذلك الرجل؟ أعني والد ميلودي الحقيقي.”
كيف لي أن أنسى رجلًا غير موجود أصلًا؟
لكنني لم أستطع كشف حقيقة أن الطفلة ليست ابنتي البيولوجية.
“زوجكِ هو أنا. وليس ذلك الوغد.”
كانت نظرات كاين إليّ تتأجّج بغيرةٍ مشتعلة.
… ألسنا في زواجٍ تعاقدي فقط؟
“لقد وصلكِ عرض زواج.”
ليلى نوريس، معضلة أسرة البارون نوريس.
في حياةٍ كان القمع والازدراء فيها أمرًا يوميًّا، هبطت عليها ذات يوم بارقة أمل.
أن تؤسس أسرة عادية، وأن تحبّ حبًّا بسيطًا كغيرها.
لكن الحياة لم تسر يومًا كما أرادت.
“لا داعي للقلق بشأن عذريتها. هذه الفتاة لا تعرف الرجال أصلًا.”
كلمات زوجة الأب التي تسوق مديحًا غريبًا بوجهٍ لا ألفة فيه، ونظراتٌ ماكرةٌ خبيرة تفحصها كما لو كانت بضاعة تُعايَن قبل الشراء.
أدركت ليلى في ذلك اليوم سبب بيعها عروسًا.
“يجب… أن أهرب.”
لأول مرةٍ في حياتها، ولعلها الأخيرة، قررت أن تتمرّد على والديها.
وعندها ظهر رجل كأنه نجاةٌ أُرسلت إليها.
“هل لديكِ مكانٌ تذهبين إليه؟”
“…لا.”
“إذًا فلنعقد صفقة.”
“صفقة…؟”
“ألا ترغبين في بدء حياةٍ جديدة؟ سأمنحكِ تلك الفرصة.”
إغراءٌ حلوٌ لا يُقاوَم.
“ما رأيكِ؟ أن تصبحي شريرةً من أجلي.”
وهكذا بدأت حكاية قدرٍ بدا كالمزاح.
لقد كان حباً من طرف واحد، استمر لاثني عشر عاماً كاملة، وبذلتُ فيه حياتي كلها.
أنا، آيرا ويلدينبيستون،
أحببتُ جلالة الإمبراطور روبيلوس.
كنتُ أتبعه كظله في كل مكان يذهب إليه،
وتشبثتُ بكل شيء بضراوة وإصرار، رغبةً مني في أن أكون الشخص الذي يليق به.
لكن كل ذلك ذهب سدى؛
فهو لم يمنحني حتى نظرة واحدة،
ولم يتبقَّ لي سوى سمعتي التي تلطخت وتحطمت.
وأخيراً، قررتُ التخلي عنه.
بعد مرور ثلاث سنوات.
وبينما كنتُ أحاول جاهدةً ترتيب مشاعري المبعثرة، والشروع في لقاء مدبّر مع شخص جديد،
“ما الذي تفعلينه هنا… يا خطيبتي؟”
اقتحم جلالة الإمبراطور المكان فجأة.
بعد أن تجاهلني طوال اثني عشر عاماً،
يأتي الآن ليقول بإنني خطيبته؟
‘يا صاحب الجلالة، لقد انتهيتُ بالفعل من تصفية مشاعري تجاهك!’
يوميات إنهاء الحب من طرف واحد للآنسة الصغيرة الطائشة آيرا!
“من الأفضل أن تعرفي مقامكِ ، أأما زلتِ تظنّين نفسكِ ابنةَ الماركيز؟”
الابنةُ الوحيدةُ المدلَّلةُ لأسرةِ ماركيزٍ عريقة ، و الحبيبةُ المختارةُ للأمير الأوّل إيدن.
يوريليا فاييت ، التي كانت تُجَلّ بوصفها أرفعَ سيّدةٍ في الإمبراطوريّة.
تهوي في ليلةٍ و ضُحاها إلى مصيرِ عامّةِ الناس في الأحياء الفقيرة.
ابنةُ فاييت التي باعت الوطن.
الانتهازيّةُ التي هجرت حبيبها الخارجَ إلى الحرب ، و انتقلت إلى أخيه غير الشقيق.
المرأةُ الفاتنةُ التي تُغوي الرجالَ النبلاء لاستعادة حياةِ الترف.
بينما تتدحرج هي في القاع مُثقَلةً بكلّ صنوفِ الوصمات—
يعودُ الحبيبُ السّابق ، إيدن ، بطلًا بعد أن أنهى حربًا طويلة.
“أكنتِ تعلمين؟ أنَّ وليَّ العهد ما زال يُبدي اهتمامًا بكِ”
تزورها الإمبراطورة ، خصمته السياسيّة ، و تأمرها بإغوائه من جديد …
“اقبلي عرضَ الإمبراطورة. تظاهري بإغوائي ، و تصرّفي كأنّكِ امرأتي”
و الرجلُ الذي كشفَ تلك الحيلة بدوره—
يمدّ إليها يدًا لا يمكن ردُّها ، طالبًا منها أن تكون عميلةً مزدوجة.
“اللّعبُ بين طرفين. أليس هذا دورًا يليق بكِ تمامًا ، أنتِ التي تخلّيتِ عنّي و خُطِبتِ لأخي غير الشقيق؟”
بنظرةِ ازدراءٍ كمن ينظر إلى راقصة—
و يأمرها أن تدوسَ ما تبقّى من كبريائها في الوحل.
إيفلين، الابنة غير الشرعية لعائلة أثاناسيوس، إحدى العائلات الدوقية الأربع العظمى في الإمبراطورية.
بالنسبة لها، كان زواجها من مايكل، أغنى رجل في الإمبراطورية، ليس زواجًا سياسيًا، بل ملاذًا وبداية لحياة سعيدة.
«لم تصدقي أنني أحببتك بالفعل، صحيح؟»
لكن كلماته الباردة في ليلة الزفاف حطّمت مستقبلها الوردي إلى أشلاء.
‘إن عشت طويلًا، فلا بد أن يأتي يومٌ جميل ولو مرة واحدة.’
وهكذا صمدت ثلاث سنوات، لكن…
“لم يتبق لكِ أكثر من ثلاث سنوات.”
ثم حملت إيفلين بطفل رجل لا يحبها.
“…لننفصل. دعنا نحصل على الطلاق.”
وفي النهاية، طلبت الطلاق من زوجها الذي لم يكن يُظهر سوى البرود.
رجلٌ لم يكن ليحزن عليها لو ماتت، بل لن يرمش له جفن واحد…
لكن لماذا إذن…؟
“إيفي… أنا مريض جدًا.”
لماذا يتشبث بها ذلك الرجل بهذا الشكل المُهين؟
وفوق ذلك، يبدو زوجها مريضًا على نحوٍ ما.
…حالة الزوج الذي التقته مجددًا بعد ثلاث سنوات تبدو غريبة قليلًا.
رواية تجسيد بقصة جديدة ومختلفة ، تتكلم عن فتاة اسمها سارة واقعة بحب فتى اسمه ايفاندر تعمل كمربية في المنزل الذي يقيم فيه ، لاكن هو شخص انطوئي وبارد ولا يعطيها وجهه يتجاهلها دائما .
في يوم ما تعطيها عمته كتاب الفه هو بنفسه وتقول لها ان لا تخبره بانها اعطتها الكتاب وتقراه بالسر .
عندما تبدا سارة بقراءة الكتاب تجد نفسها فجاة داخله بشخصية البطلة الاميرة سيرافينا التي ستتزوج قريبا من فارس و ولي عهد معروف عليه انه وحش …
المختلف في الرواية ان سارة لا تتجسد بشكل كامل بل كلما ايقضها شخص في العالم الواقع او سمعت صوت عالي من العالم الوقعي تخرج من الكتاب واي حادث او جرح يحصل لها في الكتاب يحصل لها ايضا في العالم الاصلي حين تخرج … ومع تعمقها في قرائة الكتاب تبدا باكتشاف اسرار الشخص الذي (تحبه )ايفاندر وتبدا بمعرفة سر الكتاب السحري
إيفاندر كان لغزًا كاملًا بالنسبة لسارة، إلى أن حصلت على كتابٍ سحري ألّفه بنفسه. وتجسدت داخل كتابه
أتُراه أميرًا معذّبًا؟ أم مهرّجًا متعطشًا للدماء؟
هل هو مالك القصر المسكون بالأشباح، أم الرجل الذي استُؤجر لطردها؟
الكتاب وحده من سيكشف الحقيقة.
كانت فتاة عادية، لكن حظَّها سيء لا يطاق.
دائمًا ما تجد نفسها عالقة في دهاليز طارئة، وكأنها خُلقت لتتورط فيها.
وفي إحدى تلك اللحظات، وبينما كانت تُسحب مجددًا إلى دهليز ، حدث شيء غير متوقع: النظام اختارها.
[تم اختيارك لتستيقظ كـ مديرة الفردوس الأرضي (EX)]
[أول صيادة من رتبة EX على وجه الأرض تظهر للعالم!]
اسم الرتبة غريب، والدرجة غير مألوفة،
لكنها، بعقلها الذي لا يملك سوى 12 نقطة ذكاء، حاولت أن تفهم الوضع…
وما توصّلت إليه كان صادمًا:
“هل النظام يطلب مني أن أدير حمّامًا بخاريًا؟”
“هكذا فجأة؟ لا، لا أريد، ولا أستطيع!”
[العقد قد أُبرم بالفعل ولا يمكن فسخه. أُووه.]
“…هل النظام دائمًا بهذه الخفة؟”
[كلمة خفة تجرح مشاعري، أنا لست مجرد آلة ترد على الأسئلة، كما تعلم. (انحناءة)(قلب)]
النظام الوقح استمر في استفزازها.
لكن ما دامت قد تورّطت، فلا مفر من ذلك.
ظهرت مهمة، فأنجزتها ببساطة… ثم بدأت الأمور تتغير:
[تم تحويل “الفرن الطيني” إلى “فرن الجحيم”]
[تم إنشاء “مطعم”]
[تم إنشاء “غرفة التبريد”]
[تم إنشاء “غرفة النوم العطرية”]
[مبروك! تم توسيع الحمّام البخاري!]
– الحمّام البخاري يستمر في التوسّع، وعدد الموظفين والزبائن يزداد يومًا بعد يوم.
– “لماذا ينجح هذا المشروع بهذا الشكل…؟”
“يجبُ أن تكوني سعيدةً. مفهوم؟”
كانت مجرد ابنةُ عائلةِ الكونت الوحيدة، هيلينا روسينتيا.
عاشت حياةً عاديّةً حتّى بلوغها الثامنةَ عشرة.
وفي أحدِ الأيّام، أدركتْ من خلالِ حلمٍ أنّها قد وُلِدَت من جديد داخلَ روايةِ فانتازيا رومانسيّة.
وبعد أن عرفتْ حقيقةَ هذا العالم، كان أوّلَ ما فعلتْه هو وصلُ صديقتها—شريرةِ القصّة الأصليّة—بالبطلِ.
‘لم أكن أتوقّع أن أنجح فعلًا.’
بعد أن غيّرتْ نهايةَ العملِ الأصليّ بنجاح، غادرتْ هيلينا العاصمة.
وظنّتْ أنّها ستعيشُ حياةً هادئةً في الريف، بعيدًا عن كلّ شيء.
ذرفتْ دموعَ الفرح، وبينما هي كذلك، تقدّمَ نحوها رجلٌ واحد.
“……لماذا تبكين؟”
إنّه أخو الشريرة في العملِ الأصليّ، وحبُّها الأوّل منذ زمنٍ بعيد.
سيّدُ بيتِ دوقيّةِ لافيريون، كايرن لافيريون.
الرجلُ الذي لم يُبدِ يومًا دفئًا أو قربًا، لكنّه اليوم يبدو مختلفًا على نحوٍ ما.
“سألتُكِ لماذا تبكي خطيبتي الآن.”
فهل ستتمكّنُ حقًّا من التخلّي عن الحبّ، وعن الخطيب،
وتحيا حياةً جديدةً وقد تحرّرتْ من قيودِ القصّة الأصليّة؟
“أتمنى حقاً أن تتزوجي مرةً أخرى، يا أختاه.”
كانت كلوي تنوي أن تجعلَ كلماتِ أختِها غيرِ الشقيقة—التي كانت على وشكِ الزواجِ من زوجِ كلوي السابق—تدخلُ من أذنٍ وتخرجُ من الأخرى كالعادة. ولكن هذهِ المرة، لم تستطع فعلَ ذلك.
“لا تخبريني أنَّكِ لا تزالينَ غيرَ قادرةٍ على نسيانِ خطيبي؟”
“هذا أمرٌ مزعجٌ حقاً، يا كلوي.”
لقد فعلوا ذلك؛ لقد جرحوا كبرياءَ كلوي.
ولهذا السببِ بالذات، انطلقت الكلماتُ من فمِها بتهور:
“آسفة، ولكنني أواعدُ شخصاً ما بالفعل.”
—
كانَ تصريحاً نابعاً من محضِ الحقدِ والضغينة. ظنت أنَّها كذبةٌ واضحةٌ سيُكشفُ أمرُها قريباً.
استمرَّ هذا الظنُّ حتى جلسَ ذلكَ الرجلُ بجانبِها.
“الرجلُ الوسيم، والكفء، والأصغرُ سناً الذي ذكرتْهُ كلوي…… هو أنا.”
قالَ كايدن فيردر ذلك، ثم طبعَ قبلةً رقيقةً على يدِ كلوي التي كانت تتشابكُ مع يده.
—
في المرةِ الأولى التي أمسكت فيها بيده، كانَ ذلكَ نابعاً من نزوةٍ متهورة.
وفي كلِّ مرةٍ كانت تحاولُ فيها رسمَ خطٍّ فاصلٍ وحازم، كانَ كايدن يستمرُّ في إثارةِ قلبِ كلوي وزعزعتِه.
كانت قد أقسمت ألا تقعَ في الحبِّ مرةً أخرى أبداً.
“كلوي، هل يمكنكِ أن تحبيني، من فضلكِ؟”
أمامَ هذا الرجل، كانَ قلبُها الذي كانَ يوماً راسخاً وصامداً، يستمرُّ في الانهيارِ والتفتت.
إليانور كايل، التي تسكن القصر الجميل الذي يُعمي الأبصار، الخزنة الخضراء.
يُقال أن جامع التحف المجنون من عائلة غوين، كان يُغدق عليها المجوهرات كالشلال!
دانيال غوين أصبح سيد القصر الذي تقيم فيه، وفتح البوابة ودخل. من أجلها هي التي يزعم أنه يحبها، حتى لو اضطر لقتل أبيه.
“لا يمكنني إلا أن أحبكِ. كنتِ جميلةً حتى حين رأيتُكِ في الحديقة.”
هكذا دخل الحبيب الحنون إلى القصر، بهمساته اللامتناهية.
مرّت أيامٌ مليئةٌ بالحب، لكن مريبةً بعض الشيء لدرجةٍ يصعب تجاهلها.
الخروج غير المسموح به، الإلحاح على البقاء في هذا القصر بشكلٍ مثالي وجميلٍ إلى الأبد. أيامٌ تشك فيها إن كان سيحبها حتى لو لم تكن جميلةً أو مثالية، حتى لو كانت خارج القصر.
“لقد أثبتُ حبي لإليانور.…هل تحبينني يا إليانور؟”
الجامع المثالي والجميل، يلومها قائلاً أنها لو كانت تحبه حقاً لما شكّت هكذا.
رغم أن عالمها انهار بسبب حبه، ورغم أنه يقول أن انهيار العالم هو معنى الحب، إلا أنه يشك في الحب.
“….هل تحبني؟”
“بالطبع يا إليانور. أقول لكِ دائماً. من يمكن أن يحب إليانور بقدر ما أحبها؟”
“….…”
“أليس كذلك يا إليانور؟”
“….صحيح.”
‘ما زلتُ لا أعرف.’
هل سيحبني صاحب قصر الخزنة الخضراء حتى لو لم أكن جميلةً أو مثالية؟
كنت أمتلك جسد شريرة كانت تعذب البطلة، والتي سحقها البطل في النهاية.
لكنني لا أستطيع الهرب بعد، فأنا مفلسة.
لماذا؟ لأنني مجرد كاهنة متواضعة في الوقت الحالي!
لذلك، قررت أن أعتني بالبطلة الشابة، روز، بينما أدخر المال.
بمجرد أن تستيقظ كقديسة، سأغادر بهدوء. كانت هذه هي الخطة. ولكن بعد ذلك…
“أيتها الكاهنة، خانني حبيبي مع صديقتي. أريد الانتقام… أرجوك سامحني.”
“إذا كنت ستطلبين المغفرة على أي حال، فانتقمي أولاً، ثم اطلبي المغفرة. دعينا نحطم جماجمهم.”
…لا أعرف إن كانت هذه روح الشريرة بداخلي، لكن كلما دخلت كشك الاعتراف، ينفجر فمي ويقول أشياء مجنونة.
لا بد أنني أفقد عقلي… لكن الآن، يتجمع الناس حول المعبد. لماذا؟
“خرجت حاملة مقلاة لكسر رؤوسهم، لكن صاعقة برق أصابتهم أمامي مباشرة! قبل أن أضربهم بالمقلاة!”
آمين، آمين. بدأ الناس يصلون في كل مكان.
وبطريقة ما… لماذا يسمونني قديسة؟!
لا أعرف كيف خرجت الأمور عن السيطرة.
وصلت الشائعات عني إلى الدوق كاسبال فونهاس، الذي جاء لرؤيتي بالفعل.
لم يكتفِ الناس بتداول قصة صعوده من عامة الشعب لكرسي الدوقية، بل شاعت عنه سمعةٌ كونه زير نساءٍ لا يُقاوم!
يبدو أنه نرجسي أيضًا، دائمًا ما يتحدث عن مدى جماله… ومع ذلك، فإن شعره الأسود وعينيه الذهبيتين جذابان بشكل خطير.
“أتعلمين؟ لا أعتقد أنني بحاجة إلى الاعتراف بعد الآن.”
“…ماذا؟”
“مجرد رؤية وجهك، أيتها الكاهنة فلوريا، تجعلني أشعر أن كل ذنوبي قد غُسلت.”
يا له من هراء… بالكاد تمالكت نفسي عن الشتم.
لمرة واحدة، اتفقت فلوريا والشريرة بداخلها تمامًا:
هذا الرجل مجنون.
“واعديني يا فلوريا.”
“عفوًا؟!”
مهما كان مغازلًا…
هل هو حقًا يغازل كاهنة مسكينة الآن؟!
هل تورطت للتو مع مجنون معتمد؟




