رجل لطيف
الماركيز سيلفستر، قائد الفيلق الثاني الذي اشتهر بسوء طباعه.
في إحدى الليالي وفي محاولة لإحراجه، يلقي سحرة مخمورون تعويذة حبّ عليه، لكنهم يخطئون في تحديد الهدف.
بمحض الصدفة، تجد ماريان، أمينة المكتبة المتدربة، نفسها متورطة في مزحة السحرة.
تحت تأثير السحر، يقع سيلفستر في حبّ ماريان.
“تعلمت أن من يُقدم على موعد غرامي، يجب أن يحضر الزهور.”
بابتسامة خجولة لا تتناسب مع شخصيته، يقدم لها الزهور ويبذل كل جهده ليظهر مشاعره الصادقة.
“أنا لا أفهم لماذا… يطلب الماركيز موعدًا معي.”
“لأنني أحمل لكِ مشاعر في قلبي.”
خلال فترة تأثير تعويذة الحبّ التي استمرت نصف شهر (١٥ يوم)، بدأت الأزهار تتفتح أيضًا في قلب ماريان.
“غدًا… هل ستظل تحبّني أيضًا؟”
هل يمكن لهذا الحبّ أن يستمر حتى بعد انتهاء السحر؟
استيقظت نيه آن آن ذات يوم لتكتشف أنها قد انتقلت إلى داخل رواية، وأصبحت الأخت المتبنّاة للشرير.
في الرواية، كان الشرير يغزو كل ما أمامه، وكانت أخته الصغرى التعيسة دائمًا ما تنظّف الفوضى التي يتركها وراءه. كانا معًا بمثابة “حصّادي الأرواح” في القصة.
في اليوم التالي مباشرة بعد انتقالها، أغمي على نيه آن آن الرقيقة واللطيفة لمجرد رؤيتها للدم!
ومن هنا بدأت الأمور تتغيّر
المنافسون المرتجفون لاحظوا أن أخت خصمهم اللدود قد تحوّلت إلى فتاة لذيذة وجميلة وأرادوا حمايتها؛
بطل القصة الأصلي لاحظ أن الآنسة نيه، التي كانت تطارده باستمرار في السابق، لم تعد تلتفت إليه إطلاقًا فشعر بعدم الاتزان؛
السيد الشاب نيه كان سعيدًا جدًا لأن والديه أنجبا طفلين حينها – فقد كانت أخته ظريفة إلى حد الجنون؛
أما ذلك الشرير الدموي البارد، فقد بدأ يعود إلى المنزل في وقت أبكر فأبكر، وصار حديثه معها أكثر لطفًا ودفئًا.
الشرير (الأخ): آن آن، تعالي، دعيني أتذوّق قليلًا.
نيه آن آن: انتظر يا جيجي (أخي)، لم ينضج بعد.
أصبحت شريرة في الرواية التي كنت أقرأها.
لكن هذه الرواية…
…كانت رواية ذات استنتاج غير متوقع حيث انهارت الإمبراطورية مباشرة فجأة قبل النهاية!
إلى الجحيم مع القصة الأصلية!
كان علي أن أحاول البقاء على قيد الحياة أولا.
وهكذا، كنت أحاول فقط الفرار إلى البلد المجاور بجانبنا،
ولكن بعد ذلك…
“لقد انتظرت لمدة 100 عام فقط لمقابلتك.”
الرجل الذي أخفى هويته كملك شيطان وكان القوة الدافعة وراء الغزو.
أمسك بي الدوق الأكبر أرفيس بنظرة مليئة بالمشاعر الشديدة.
“إذا فقدتك مرة أخرى … فمن المحتمل أن أبدأ بمحو هذه القارة التي أبعدتك عني.”
…فقط لماذا؟
لقد تخلّى عنها زملاؤها وحبيبها بشكلٍ مروّع.
كان الإمبراطور هيرمان هو مَن أنقذ رييلا، التي أُحضِرت إلى ساحة الإعدام كـتكفيرٍ عن خطاياها.
كانت مدينةً بالكثير للإمبراطور، وأعطت الكثير، لكن هذا كلّ شيء.
لم تكن رييلا تعلم أنه سيجرؤ على هزّ عالمها.
“لا أسمعك.”
“لطالما سلب الإله ما كنتُ أرغب فيه بشدّة.”
حتى اكتشفت أن الإمبراطور رجلٌ ملعون، و …
“رييلا بلينيت، نتيجةً للحُكم، أصبحتِ قديسةً بصفاتٍ مُخلِّصةٍ عُليا.”
أدركت أنها القديسة الوحيدة القادرة على إنقاذه.
“هل تفكر في الطلاق؟”
كان زواجًا قائمًا على المصلحة منذ البداية.
هو الكونت شاب من عائلة دالمور النبيلة في المملكة
وهي ابنة بارون ريفي، جلبت معها مهرًا كبيرًا.
زواجهما الخالي من الحب ظل مستمرًا بهدوء لثلاث سنوات.
لكن بعد ذلك —
“ألستُ الزوجة التي تريدها؟”
“هذا الزواج لم يعد يعني لي شيئًا.”
كانت حياة الكونتيسة، رغم أنها خالية من المشاعر، مستقرة كما هي.
إلى أن أخبرها زوجها فجأة برغبته في الطلاق.
⸻
لم يكن كيث يريد الانفصال عن بريوني
لكنه اضطر إلى اتخاذ ذلك القرار لحمايتها.
“لا يمكنني أن أطلب من امرأة لم تتزوجني بدافع الحب أن تُضحي من أجلي.”
طلاق نشأ من سوء فهم، وتدخّلات من الآخرين وأسرار دفنت في تاريخ العائلتين وفي ماضي المملكة.
وعاشقان أدركا حبهما بعد فوات الأوان.
”…أريد أن أتزوج بريوني مرة أخرى.”
لم تكن تشانغ رو فان يومًا شخصًا يسهل على الآخرين محبته. فأقرب أصدقائها وعائلتها يصفونها بأنها
“جامدة لدرجة التصلّب، وباهتة لدرجة القسوة” — وهي نفسها تتفق مع ذلك تمامًا.
إلى أن عثرت في يوم ما على رسالة حب مخبأة بين صفحات كتاب، كتبها شاب في الثامنة عشرة يُدعى شين مينغ جين.
صدق هذا: في مكان ما، هناك من هو مستعد لأن يقدم كل شيء فقط ليعثر لك على قطعة مرجان واحدة في الجبال.
إذًا… كان هناك من أحبّني ، في النهايه .
بعد أن أمضيتُ ثلاثة أشهر تحت ضغط مشرفٍ متعنت في العمل لإنهاء مشروعٍ ما، حصلت على مكافأة مجزية، لكنني متُّ قبل أن أنفق منها قرشًا واحدًا.
وما زاد الأمر غرابة أنّني عندما فتحت عيني، وجدت نفسي قد تجسّدت في شخصية الزوجة السابقة لـ الدوق الوحش في رواية تلك التي كانت مهووسة بالبطل وانتهت بموتٍ مروّع على يده.
حينها عزمتُ على ترك البطل والعيش في سلام طويل العمر بلا أمراض…
لكن يا للمصيبة، وسامة البطل كفيلة بسحق غريزة البقاء نفسها.
يا إلهي، تشوي إيون، لقد وقعنا في ورطة.
وكأن ذلك لا يكفي لتسوَدّ الدنيا في وجهي، إذ به يقول:
‘عروسٌ تفكر بالهروب حتى قبل الزواج؟’
‘أتدرين؟ أنا لا أترك شيئًا قبضتُ عليه بيدي.’
هل تُراه تلاعبٌ بأحداث القصة الأصلية…؟
البطل يكاد يفقد صوابه لأنه لم يتمكن من أسري بسحره.
استحوذتُ على بطلة مشمسة ذات شخصية مشرقة ومبهجة دائمًا.
ليس هذا فحسب، بل إنها بطلة خارقة قادرة على التحكم في الطقس حسب مزاجها!
‘لكن… أنا أعاني من الاكتئاب؟’
كما توقعت، ما إن استحوذت على الجسد حتى تجمعت الغيوم السوداء فجأة، وأخفت الشمس تمامًا.
“بسببكِ، لم تشرق الشمس والبلاد على وشك الانهيار!”
فجأة، قام البطل اللطيف من العمل الأصلي بتسليمي إلى بلاد الصحراء، بل إلى الشرير الأسطوري المعروف بقسوته ووحشيته.
“إذا جعلتكِ تبكين، ستمطر حتى في هذه الصحراء… لذا…”
تخيلتُ كل أنواع الأعمال الشنيعة التي قد يقصدها، وارتجفتُ من الخوف.
لكن الشرير، ذو الجسم العضلي الأنيق كالنمر الأسود والوجه الساحر كالشیطان، أكمل كلامه:
“قطّعي هذا البصل.”
هذا الرجل… يبدو أنه نوعًا ما… غريب الأطوار؟
لجعلي أبكي، يطلب مني تقطيع بصل؟
“أمي! أنا… أنا من أخطأت!”
“ابنييي!”
بعد البصل، جاءت الدراما العاطفية المبالغ فيها.
‘أين ذهب حاكم الصحراء القاسي الذي كنت أعرفه؟’
يبدو أن هناك شيئًا خاطئًا تمامًا…
فهل سأتمكن من التغلب على اكتئابي وجعل المطر يهطل مرة أخرى في هذه الصحراء؟
بعد الموت المفاجئ لوالدها، خسرت مارشا عائلتها، وتخلّى عنها أصدقاؤها وخطيبها.
وكأنّ ذلك لم يكن كافيًا، تعرّضت للاختطاف، لكنّها نجت بأعجوبة.
كانت مارشا تعيش وحيدة في منزل صغير متهالك في الغابة،
حتّى عثرت على كلاوديو وهو يحتضر، فقامت بمعالجته.
“هل أنتِ طبيبة؟”
“لستُ طبيبة. لكنّ لديّ بعض المعرفة الطبيّة.”
“ماذا؟ إذًا، لم تنقذيني، بل كدتِ تقتلينني!”
“نعم. لكنّك تشبّثتَ بالحياة بعناد. وبفضل ذلك، لم أصبح قاتلة.”
لم تستطع مارشا تمييز ما إذا كان يمزح أم يسخر،
فضيّقت عينيها وحدّقت به بنظرة حادّة.
‘يالَه من رجل لا يُهزم في النقاش.’
أثار موقف مارشا هذا اهتمام كلاوديو.
في البداية، كان الأمر مجرّد تسلية، ثمّ بدأ يهتمّ بها،
حتّى أصبح يشعر بالقلق إذا لم يرَها أمامه.
‘ما السبب الذي يجعلني أهتمّ بكِ إلى هذا الحدّ؟’
في النهاية، كان عليه أن يعترف.
لقد أصبحت هذه المرأة الصغيرة عالمه بأكمله.







