رجل غيور
“أنقذتك بشق الأنفس، فما الذي تفعلينه هنا؟”
البطل الحربي راندولف راينهارت، الذي لم يبقَ له سوى مجدٍ زائف بعد سلسلة من النقلات والتهميش، كان بحاجة إلى إلويز لافينتينا ليُنهي قضية ظل يحقق فيها لسنوات.
ولهذا أنقذها وهي على وشك الموت—
“اهدأ أنت أولاً. أنا لا أستخدم سوى السلاح عادة، لكني الآن أتكلم بالكلمات.”
“…….”
المرأة بدت غريبة بعض الشيء… لا، الأصح أنها تبدو مجنونة.
“عادة يُسمّى هذا تعاونًا. أليس كذلك؟”
إلويز لافينتينا، محامية كانت ستُقتل لأسباب تافهة،
لكن جسدها أصبح مأهولًا بروح يون تشايهيون، محققة في قضايا المخدرات.
ولكي تثبت براءة إلويز التي وُصمت بلقب متعاونة مع مجرمي الحرب، لم يكن أمامها خيار سوى التعاون مع الرجل الذي يُعتبر حبل نجاتها الوحيد، ومنقذ حياتها: راندولف راينهارت.
فمدّت يدها وأمسكت بيده—
لكن الأحداث بدأت تسير في اتجاه مريب على الإطلاق…
عيناه السوداوان الباردتان لم تحملا ذرّةَ شعور.
“لا تتوقّعي منّي شيئًا”
دخلتُ إلى رواية غريبة و أصبحتُ الإمبراطورة أليشيا ، التي تخلّى عنها الإمبراطور ، لتلقى موتًا وحيدًا بعد عشر سنوات.
لكن حين فتحتُ عيني بعد الموت ، كنتُ قد عدتُ في العشرين من عمري.
“الإمبراطورة شخص مميّز”
عندما تخلّيتُ عن كلّ أهواء حياتي السابقة و بدأتُ أتصرف كما يحلو لي ، بدأ الإمبراطور كايين يلتفت إليّ.
كايين ، ذلك الرجل الوحيد الذي لم يعرف سوى المعارك طوال حياته في أرض روبيو القاحلة الجافة ، بعيدًا عن القصر و عن أليشيا.
لعلّي أستطيع أن أروض هذا الرجل قليلًا ، لأكسب حريتي.
“من الإمبراطورة … تفوح رائحة طيّبة”
لكن هذا الرجل لا يفكر في مغادرة جوار أليشيا.
و بينما تتشابك خططهما و تتعقّد علاقتهما شيئًا فشيئًا …
تُرى ، هل روّضته أكثر مما ينبغي؟
استيقظت فجأة داخل عالم رواية ووشيا (فنون قتالية صينية)، وهذا وحده كان كافيًا ليصيبني بالصدمة. كنت أظن أنني، وفقًا لأحداث القصة الأصلية، وُلدت وفي فمي ملعقة من ذهب، لكن ما اكتشفته أن ملعقتي ليست سوى ماعقة صدئة مطلية بطلاء ذهبي رخيص!!
“أي بيتٍ هذا الذي يعامل وريثته الشرعية معاملة أسوأ من خادم؟ إنها أشبه بمعاملة متسول في قارعة الطريق!”
ورغم ذلك، كان لدي بعض الميراث من والديَّ الراحلَين، فخططت للابتعاد عن مضايقات أعمامي وعيش حياة هادئة، طويلة وبسيطة… إلى أن تجرأ أحدهم على المساس بأحد أتباعي.
“حينها… تتغير القواعد.”
وكما يقول المثل: العين بالعين، والسن بالسن. طالما أن أعمامي يخططون لإقصائي عن منصب وريث النقابة التجارية، فـ… سأكون أنا من يستولي عليه!
بدأت أتحرك مستفيدة من معرفتي بالقصة الأصلية، وخطوةً بعد خطوة، وجدت نفسي أصلح لهذا الدور أكثر مما تخيلت. فرضت سيطرتي بالقوة على قطاع الطرق وجماعات اللصوص، نظّفت السوق السوداء من العصابات، وحصلت على سلع ومعلومات ثمينة، وأبرمت صفقات ناجحة حتى جذبْتُ انتباه جدي الذي كان يتجاهلني دائمًا.
«إن كنت فضوليًا… فادفع. لا شيء مجاني في هذا العالم.»
وسرعان ما لُقّبت بأنني “أشرس من جدي في كسب المال”. لكن مع عالمٍ مليءٍ بالعواصف الدموية كما في الرواية الأصلية، كان واضحًا أن المال وحده لن يكفي… وكنت بحاجة للمزيد لدرء الاخطار الآتية بالمستقبل.
حتى عاد شخص ربّيته جيدًا ثم أطلقته حرًّا، ليلتصق بي من جديد.
“لقد أنقذتني، إذن عليك تحمّل المسؤولية.”
أتعجب… منذ متى أصبحت بهذه الطاعة؟
“فليذهبوا إلى الجحيم… لنُنْهِ هذا العمل ونقلب أحداث هذه الرواية رأسًا على عقب أولًا، ثم نفكر في الباقي لاحقًا.”
الشريرة التي تتلاعب بالآخرين وتدمرهم تحت حماية والديها. ليون أدينمير.
قصتها عن المعاناة والنمو أثناء التسبب في الألم.
ليون أدينمير، التي نشأت وهي تسمع أنها كانت عارًا على عائلة كونت أدينمير. تعتبر نفسها ملتوية بمقارنتها بوالديها الممتازين وحتى شقيقها الأكبر.
لم تستطع البقاء داخل السياج الصلب لعائلة الكونت إلى الأبد، لذلك قمعت غضبها وصبرت على حياتها الأكاديمية لمدة ثلاث سنوات.
ومع ذلك، تم الكشف عن شخصية ليون في النهاية، وذهب كل شيء من حولها في اتجاه مختلف عما توقعه الجميع.
“إنه مجرد زواج احتيالي، يا سيدي.”
الرجل الذي هربت معه ليلاً وتزوجته فجأة،
كان في الأصل من المفترض أن يكون أخي غير الشقيق،
إريك أورليان.
في الواقع، من كان يجب أن يقف في هذا المكان الآن،
هم أمي ووالد إريك أورليان.
“إذا تم الإمساك بي، سأُقتل.”
قالت أمي ذلك بحركة شفتيها عندما رأتني أتزوج في قاعة الزفاف الخاصة بها.
آسفة يا أمي، لكن كل هذا من أجل عائلتنا.
لا يمكن أن أسمح لعائلتنا أن تُباد على يد زوج الأم المختل نفسيًا، أليس كذلك؟
فلاش! فلاش! فلاش!
انطلقت ومضات الكاميرات.
ربما سيكون عنوان مقال الصحيفة غدًا شيئًا كهذا:
[إريك أورليان، يهرب ليلًا مع ابنة خطيبة والده ويتزوجها فجأة!]
[قبلة في الكنيسة…]
نعم، إنه درامي جدًا،
لكن في النهاية، إنه زواج احتيالي، فما المشكلة؟
—
لكن هذا الزواج لم يسر كما توقعت.
إريك، بدون أي سابق إنذار! في أي وقت! وعلى مدار أيام! كلما رآني، يقول:
“عدت من التدريب.”
“نعم، كيف حالك؟ أنا معجب بك.”
“… ما الذي تقوله؟ لا يمكننا حتى إجراء محادثة…”
“ظننت أنني قلتها في داخلي، لكنها خرجت بصوت.”
…
“ما هذه الزهور؟”
“أحضرتها لكِ. هل تحبين الزهور؟”
“آه… لا… سمعت أن بعض الزهور قد تكون سامة…؟ ذات مرة كنت جائعة وأكلت زهرة، وأغمي عليّ…”
“هذه ليست للأكل، بل للمشاهدة. للزينة.”
“… ولماذا أشاهدها؟”
“لأنني أشعر بالسعادة؟ تمامًا كما أشعر بالسعادة عندما أراكِ؟”
لقد ألقى باعترافه.
بدأ الأمر برحلة بحرية.
اجتاح إعصار قويّ السفينة وحطمها، لكن نجاتها بأعجوبة كانت أمرًا جيدًا.
باستثناء حقيقة أنها كانت بمفردها مع زوجها السابق، دو جونهيوك، الذي طلقتهُ قبل ثلاث سنوات.
***
“أين… نحن؟”
لامسَ شيءٌ ما شفتيّ سي-آه الجافتين وهي تلعقهما بعصبية.
“اشربي بعضَ الماء أولاً. لا أعرفُ أين نحن أيضاً.”
“مـ-ماذا تعني بأنكَ لا تعرف؟”
وبينما كانت سي-آه تديرُ رأسها بشكل محموم لتنظر حولها، أكّدَ مجددًا وبثقة.
“هذا صحيح. يبدو أننا على جزيرة مهجورة.”
“ماذا….. ماذا قلتَ للتو؟”
تردد صدى كلمات جونهيوك في أذنيها، كلماتٌ كانت تأمل أن تكون مجرد وهم.
“جزيرة مهجورة. لا يوجد أحد حولها.”
“جـ-جزيرة مهجورة؟ هل هذا يعني……”
أنهى جونهيوك الجملة التي لم تستطع إكمالها.
“نعم. أنا وأنتِ فقط هنا. وحدنا.”
***
حساب الواتباد: ALEX_XXL
حساب الانستغرام: alex0xxl
في أحد الأيام، وبدون إدراك مني، حُبِستُ داخل جسد القديسة بيانكا. أنا، الشيطانة ليليث ذات المصير المأساوي.
ليليث، سيدة “الحلم الشيطاني”، ملكة جميع الساحرات، والرابعة بين أسياد الجحيم السبعة، ذات السمعة المروعة.
من الذي حبسها داخل جسد القديسة؟
تحاول ليليث التظاهر بأنها “قديسة”، بينما تسعى جاهدةً للعثور على طريقة للعودة إلى الجحيم.
لكن تقمُّص دور القديسة ليس أمرًا سهلاً.
ففي بعض الأحيان، لم تستطع ليليث كبح “غريزة الشيطان” التي تتفجر منها، مما يتسبب في وقوع الحوادث…
وهنا تبدأ الأمور تأخذ منحًى غريبًا.
حتى عندما توبّخ كاهنًا أخطأ أثناء خدمتها ببرودٍ.
“هل سيتغير الوضع ببكائك؟ أوقف هذه الدموع عديمة الفائدة وركّز على أداء ما تجيد القيام به.”
“حقًا، قلب القديسة أوسع من البحر!”
أو عندما تطرد شحاذًا وهي تمطره بعباراتٍ قاسية مليئة بالازدراء.
“جسدك سليم، فلماذا تتسول؟ ربما حالفك الحظ اليوم وحصلت على الخبز، ولكن ماذا عن الغد؟ هل تتوقع أن تستمر الكنيسة في إعالتك كل يوم؟”
“يا للعجب، إنها تفكر حتى في مستقبل المتسولين البعيد! كم هي عطوفة!”
ورغم كل ذلك، تتلقى ليليث التقدير والإجلال من الناس.
بل وتصل الأمور إلى حد تلقيها عروض الزواج من ولي العهد و رئيس الكنيسة!
“يا قديسة، كوني الإمبراطورة، سأمنحكِ الإمبراطورية بأكملها.”
“بيانكا، فلنبقَ معًا هنا في هذا المعبد إلى الأبد.”
‘سأحاول الصمود قدر المستطاع، وإذا لم أتمكن، سأهرب من الإمبراطورية لأجد أدلة تساعدني.’
فهل ستتمكن ليليث من التحرر من جسد القديسة والعودة بسلام إلى الجحيم؟
زوجي السابق استولى على المنزل وكل ممتلكاتي وطلقني.
اعتقدت أن حياتي انتهت بشكل مأساوي برصاصة، لكن عندما فتحت عيني وجدت نفسي قبل زواجي منه بسنة واحدة.
“لن أكون أبدًا ضحية للحب مرة أخرى.”
لحماية عائلتها من زوجها السابق، ولتتمكن من الاعتماد على نفسها دون مساعدة أحد،
قررت لوتي أن تصبح أول امرأة عزباء ترث أملاك العائلة.
كانت خطتها محكمة، فهي لم تعد تلك الفتاة الساذجة التي تجهل العالم. ولكن فجأة…
“إذا لم يكن هذا اقتراح زواج، فبأي طريقة أخرى أعبّر عن رغبتي في ألا أخسرك لشخص آخر؟”
تلقت عرض زواج من رجل كان ينبغي ألا ترتبط به بأي حال، الطاغية كاليكس، الذي لم يكتفِ بسرقة العرش من زوجها السابق، بل أطلق عليها النار وقتلها.
“أنا غبية! لا أستطيع فعل أي شيء بمفردي دون أبي، وأنا أيضًا أحب الشرب كثيرًا!”
“إذا كنتِ غبية ومدمنة على الكحول، فسأصبح أنا أيضًا أبله ومدمن كحول.”
رغم أنها يجب أن تبتعد عن الرجل الذي سيقتلها في المستقبل، إلا أن هذا الرجل يبدو لطيفًا بشكل مفرط.
فما السبب وراء هوس كاليكس بالزواج منها رغم أنه من المستحيل أن تكون مشاعره حقيقية؟
هل ستتمكن لوتي من حماية عزوبيتها والحفاظ على إرث عائلتها من هذا الرجل الخطير و اللطيف؟
امرأة حديدية عادت من الجحيم ضد رجل ماكر بكلمات ساحرة.
من دمره الزواج ، سوف يزدهر بسبب العزوبية!
في لحظةٍ فقدتُ فيها السّيطرة على نفسي، قرّرتُ الاعتراف بمشاعري بعد تناول كأسٍ واحدةٍ فقط من النّبيذ لكي أستطيع استجماع شجاعتي.
“أنا…أحبّك.”
“…لماذا؟”
“…فقط، كلّ شيء فيكَ يعجبني.”
ابتسامتكَ، لطفـكَ و اهتمامكَ ، مظهركَ كفارسٍ يبدو رائعًا…..
بدأتُ أعدّد الأسباب التي جعلتني أحبّـهُ، لكن سرعان ما وجدتُ نفسـي أتكلّم بشكلٍ مشوّش و متلعثم.
شعرتُ بدوّارٍ شديد . تبيّنَ أنّ تلك الكأس الواحدة التي تناولتُها كانت أقوى ممّا توقّعت.
كانت قويّةً جـدًّا.
“…لا أفهم.”
فكّرتُ أنّ هذا الـردّ منه يُشبه الرفض، وشعرتُ بقليلٍ من الألم. لكن جسدي مـالَ إلى الأمام فجأةً.
في اللّحظة التي فقدتُ فيها الوعي بعد كأسٍ واحدةٍ لأول مرّة، شعرت بإحساسٍ غريب من الشّخص الذي أمسكَ بي عندما كنتُ أسقط في ذهول.
كان صوته أعمق، و طوله مختلف قليلًا، و حتّى بنيته الجسديّة مختلفة تمامًا.
بل و حتّى لون شعره الذي لاحظتهُ الآن تحتَ ضوء القمر…
…يا إلهي، إنّه شخصٌ آخر!
***
“قابيل.”
“…نعم؟”
“من الآن فصاعدًا، لا تستخدمي ألقابًا غريبة، ناديني باسمي فقط”
شفتاه، التي كانت دائمًا متصلبة، ارتفعتا ببطءٍ لترسما ابتسامة.
كانت ابتسامةً حلوةً للغاية، لكنّ صوته كان لطيفًا بطريقةٍ تبدو و كأنّه سيقتلني إذا اكتشفَ أنّني اعترفت للشّخص الخطأ.
آه.
تجسّدتُ في جسد أرنب إضافي داخل رواية خيالية عن مخلوقات سوين، وأصبحتُ دليلًا لـ”كايل رودين”، الشرير الذي نُفي إلى المناطق القطبية.
كايل، الذئب الذي كان الخصم الرئيسي في القصة الأصلية، قد نُفي إلى هناك بعد محاولته قتل البطل الذي سلب منه البطلة التي أحبها.
“سأعطيك المال كما تريد، فقط خذيني إلى منزلي.”
لكن حتى لو عاد إليها، فسينتهي به الأمر مرفوضًا، ليُقتل في النهاية على يد البطل.
لم أستطع السماح لأحد شخصياتي المفضلة بمواجهة تلك النهاية.
“سأكون دليلك… لكن بالمقابل، واعدني.”
✦
لم يكن هدفي أن أصبح حبيبته حقًا.
كل ما أردته هو أن أجعله يفتح عينيه على شخص آخر غير البطلة، حتى يتخلى عن هوسه بها ويبتعد عن النهاية الأصلية.
لكن، رغم كل محاولاتي، لم أستطع تغيير قلبه.
وفي النهاية، عندما قررت الاستسلام والرحيل من جانبه…
“سترحلين؟”
كان هناك شيء غريب في مظهر كايل عندما جاء يبحث عني.
وقف أمامي، حاجبًا طريقي، وعيناه الباردتان تتلألآن بحدة.
“لا يمكنكِ إغرائي ثم الهروب بهذه السهولة.”
في إمبراطوريّة بَستيان يعيشُ كلبٌ مسعور.
اسمه ألديهايد، وكان يُلقَّب بأقوى رجلٍ في العالم.
ثروةٌ ومجدٌ، لا ينقصه شيء، ومع ذلك كان له أمنيةٌ واحدة……
“أُمنيتي هي أن ألتقي نيونيا!”
ثم رسمَ في أسفل الورقة صورةً صغيرةً له وهو يرتدي طوقًا على شكل أذني جرو.
في تلك الأثناء، أطلقت “نيونيا” خاصّتُه، سييّنا، تنهيدةً عميقة.
‘كنتُ فقط أريد أن أقضي ما تبقّى من حياتي في فعل الخير ثم أموت بهدوء.’
لكنّ طفل الكفالة “بّوبّو” عاد وقد أصبح الكلبَ المسعور الذي وحّد القارّة.
بل حتّى من دون أن تنصب هي شِباكًا، هو بنفسه نسج شبكةً كاملة، ثم دخلَ إليها طائعًا.
في أيّ مرحلةٍ يا تُرى حدث الخطأ؟
لا أعرف العمل الأصلي، لكن يبدو أنّني تجسّدتُ في جسد عروس مزيّفة داخل قصة رومانسية كوميدية.
لقد وضعتُ خطة محكمة لجعل البطل الرئيسي والمحيطين به في صفّي، تحسّبًا لليوم الذي يُكتشف فيه أنّني عروس مزيّفة.
“على أيّ حال، هذا الزواج مجرّد صفقة.”
أوه، كم هو متوقّع.
على أيّ حال، ستصبح خادمي في النهاية، فلماذا كل هذا النّزق؟
كل ما فعلته هو أنّني نشرتُ بطاقة إيجابية لا نهائية وابتسامة مشمسة كبطلة رومانسية كوميدية…
لكن لماذا يبدو البطل الرئيسي وكأنّه يتعرّض للتنمّر؟
“أنا لا أحبّكِ.”
لم أكترث لبرودته، ظننتُ أنّها مجرّد مرحلة إنكار المعجبين.
كان ينظر إليّ بعيون يملؤها الاستسلام، وكأنّه يرى جدارًا لا يمكن تجاوزه، لكن أذنيه كانتا تتحوّلان إلى اللون الأحمر.
فمه يقول إنّه لا يحبّني، لكن جسده صادق.
“…لا يمكنني حبسكِ، أليس كذلك؟”
يبدو أنّ البطل الرئيسي بدأ يتعلّق بي تدريجيًا…
لكن لماذا يبدو أسلوب هوسه كأنّه من قصة مأساوية؟
لم أكن أعلم حتى في أحلامي أنّ العمل الأصلي كان قصة مأساوية تُعرف بـ”السمّ القاتل”.
آه- على أيّ حال، إنّها قصة رومانسية كوميدية! قصة شافية!




