رجل غيور
“هل كان الذئب الأسود امرأة؟”
“ألستَ قد جئتَ في هذه الساعة فقط لتسأل عن هذا، أليس كذلك؟”
‘فقط’ تقول؟
وبدا أنّ الدوق سايد قد جعّدت جبهته استياءً، وكأنّه لا يروق له ذلك التحدّي الوقح من أنيجي على كلماته.
“هناك أمر أريدكِ أن تقومي به.”
“حتى وإن قلتَ ذلك، فقد اعتزلت.”
“سأدفع لكِ ما تشائين. ابحثي عن هيلدغارت كرو.”
هيلدغارت؟
ارتجف كتف أنيجي التي كانت تحدّق أمامها بلا مبالاة.
إنّها المرأة التي ستُصبِح خطيبة الدوق.
ألم يكُن الاثنان في القصة الأصلية قد غرقا في حبٍّ لا ينفصم حتى الموت؟
لم يَدُم التساؤل طويلًا، إذ وقعت أنيجي في فخّ إغرائه حين وعدها بمساعدتها في ترميم القصر الذي اشترته بصعوبة، فوافقت على طلب الدوق.
ولو أنّ الأمر توقّف عند هذا الحد لكان خيرًا للعلاقة بينهما…
“ذلك جيد، لكن في الحفل هناك شخصٌ أودّ أن ترافقيني للنظر في شأنه…”
“حين تقول ‘ترافقيني’، ماذا تقصد؟”
“كـ شريكتي.”
أنا…؟
وبينما ظنّت أنّها قد تورّطت في مسألةٍ عائلية عميقة تخصّ عائلة الدوق، إذ به يقول:
“أودّ أن أستشير السيّدة قليلًا…”
لكنني لستُ سيّدة، بل مجرّد سمسارة معلومات.
ما الذي يريد أن يُلقيه على عاتقي هذه المرّة وهو يرمقني بتلك النظرات الخفيّة؟
ابتعد جوزيف قليلًا عن نظرة أنيجي المليئة بالريبة، ثمّ فتح فمه قائلًا:
“كيف هو التوافق بيني وبين السيّدة؟”
“على أيّ حال، طالعكَ يغمره عنصر التراب، لذا يناسبك شخصٌ تغلب عليه طاقة الماء… ليس هذا المقصود، ولماذا تسألني أنا…؟”
أتسألني حقًّا؟
تزلزلت عينا أنيجي وهما تحدّقان في جوزيف.
الأمور بدأت تسير في اتجاهٍ غريبٍ جدًّا.
ليديا، من نسل الساحر الأخير، تدير متجرًا للسلع العتيقة.
في أحد الأيام، تتلقى عرضًا مفاجئًا من الماركيز.
***
بدأ كل شيء مع رجل ظهر فجأة في أحد الأيام.
“سمعت أنه بإمكانكِ التعامل مع العناصر التي هي مسكونة أو ملعونة.”
فجأة فتح أزرار ملابسه واحدة تلو الأخرى.
“لماذا تخلع ملابسك فجأة هنا؟!”
وكان النصف العلوي من جسده المكشوف مغطى بلون قرمزي مشؤوم.
وكان طلب الماركيز هو رفع اللعنة.
ولكن حتى مع قدرات ليديا، فقد استغرق الأمر بعض الوقت.
تتطلب الطريقة التواصل معه يوميًا.
” إذن دعينا نتزوج.”
“ما نوع هذا الاقتراح؟”
“الطريقة الأكثر فعالية لتجنب الشكوك.”
من يتزوج لهذا السبب؟
ما الذي يعتقده هذا الرجل عن الزواج؟
***
“أولاً، استلقي واخلع ملابسك.”
“فهمت.”
“لا تفكر حتى في قراءة الصحف، فقط استلقِ ساكنًا!”
“أنا أفعل كما تقولين.”
عند سماع الصوت القادم من غرفة نوم الماركيز وزوجته في وضح النهار،
وكان الموظفون سعداء للغاية.
في الواقع، كانت ليديا تعاني من أسوأ لعنة رأتها على الإطلاق، وأصبح الماركيز موضوع تجاربها.
الوصف:
أسوأ مثير للشغب في التاريخ، كلب مجنون. أو ربما روح ملعونة.
لقد عاد نذل الشمال سيئ السمعة، كاليك وينترفالد!
ولكن دون أن يتذكر السنوات الخمس الماضية عندما اختفى في ظروف غامضة.
“لقد أخبرتك عدة مرات أنني لا أتذكر أي شيء عن الوقت الذي كنت مفقود فيه، الآن اغرب عن وجهي “.
لذلك لم يجرؤ أحد، ولا حتى نفسه، على التخيل…
“يا إلهي، ابنتي جميلة جدًا، ومثيرة للإعجاب جدًا. أباكِ مجرد أحمق لا يعرف سوى ابنته~”
أنه خلال السنوات الخمس التي كان فيها مفقودا، كان يربي طفلة – وليست حتي طفلته – كما لو كان قرويا بسيطا في وادي جبلي بعيد!
وبطريقة مثيرة للسخرية، إن لم تكن عاطفية بشكل مفرط!
☘
“بابي! لقد عدت!”
“من أنتِ؟”
نظر إليّ الدوق، كاليك وينترفالد، بتهديد بينما كنت أحتضن ساقه بإحكام.
المنظر جعل قلبي يؤلمني.
“لقد نسيني أبي حقاً…”
ولكن لم يكن هناك وقت للشعور بالحزن حيال ذلك لفترة طويلة.
أنا، ليرين وينترفالد، في الثامنة من عمري!
لقد حان الوقت لتنفيذ خطتي لمنع المستقبل الحزين الذي رأيته في حلمي لأبي!
“سأستخدم قدرتي على التحدث مع النباتات لحل مشكلة الوحش المقدس في الدوقية، وإنقاذ الدوق السابق من حادث مروع!”
“الجدة، شكرا لكِ على إحضاري إلى القصر.”
“الجد، هل ستستمر في اللعب معي من الآن فصاعدا؟”
إنقاذ الدوقية مهمة شاقة!
لكن الشيء الأكثر أهمية هو استعادة ذكريات أبي.
ومع ذلك، هذه الرحلة ليست سهلة على الإطلاق.
“لا فائدة. لا يوجد شيء في أي مكان يمكن أن يعيد ذكريات أبي…”
انهمرت الدموع خوفًا من أن أبي قد لا يصدقني أبدًا.
في تلك اللحظة، كان الأب البارد دائمًا يحتضن خدي بلطف ويرفعهما وهو يتحدث.
“لماذا لا يكون هناك؟ إذن لماذا أتيتِ إلي؟”
هل تستطيع ليرين حقًا استعادة ذكريات والدها الشرير والوصول إلى نهاية سعيدة؟
في رواية «الأرنب الصغير يريدُ أن يكون محبوبًا»، تقمصتُ شخصية الأخت الكبرى للبطل.
تدور القصة حول البطلة التي تحولت بفعلِ السحر إلى أرنب، ليقوم البطل بالتقاطها ورعايتها، ممّا يؤدي إلى نشوء قصة حب غير متوقعةٍ بينهما.
“برايس، خُذ ذلك الأرنب معك! ماذا تفعل؟!”
“لماذا لا تأخذينه أنتِ يا أختي؟”
“برايس، ألم تطعم الأرنب؟! يجب أن تعتني به جيدًا!”
“لماذا عليَّ أنا أن أعتني بالأرنب الذي أحضرتهِ أنتِ؟!”
شقيقي، والذي يكونُ البطل، لا يبدو أنهُ ينوي الاهتمام بالبطلة!
“أيها الأرنب، لا بأس، أخي شخصٌ قاسٍ. يمكنكَ أن تتزوجني بدلاً منه.”
وفي النهاية، قمتُ برعاية الأرنب نيابةً عن أخي.
“أخبرتني أنكِ ستتزوجيني يا ليزي.”
هاه؟ من هذا الرجل؟!
مهلًا، ألم يكن أرنبي البطلة؟!
* * *
“أيها الأرنب الذهبي، عمّي يريدُ أن يُزوجني. إنهُ زواجٌ سياسيّ، لكنّني أكرهُ ذلك.”
عندما سمع الأرنب كلامي، قبض قبضته الصغيرة الناعمة ككرة من القطن.
هل يغضبُ نيابةً عنّي؟ لقد شعرتُ بالامتنان، فمررتُ يدي على الفرو الناعم الذي يُغطي عضلاته، وتابعتُ الحديث.
“يُقال أن خطيبي هو كاسيوم من عائلة دوق فالتيير. كما تعلم، ذلك الرجلُ من فرساننا.”
فجأةً، خفّت القوة التي كانت تحتَ الفرو، وبطريقةٍ ما، بدا الأرنب في مزاجٍ أفضل.
“أُفضلُ الزواج من وحش على الزّواج من ذلكَ الشخص.”
لكن هذه المرة، بدا الأرنبُ مُتجهمًا ومكتئبًا.
حقًا، يا لهُ من أرنبٍ صغير يصعبُ فهمه.
ألقيتُ بنفسي في حبٍّ لا ينبغي الوقوع فيه.
و لذا ، لم أمانع أن أكون حتى مجرد امرأة في ظله.
“أنا حامل”
حتى وقعَت حادثة لم تكن في الحسبان.
“أجهضيه” ، خرجت الكلمات من فمه دون أدنى تردد.
“سأفعل” ،
و كذلك خرجت كلماتُها من دون أي تردد.
“مبروك على زواجِكَ”
تركت أبلين كلمات التهنئة و رحلت.
إلى مكان لن يتمكن من العثور عليها فيه أبدًا.
—
كنتُ الوريثة الوحيدة لعائلة الذّئب. إلى أن وُلد أخي الأصغر ألفا يتفوّق عليّ.
ما إن طُردتُ من منصب الوريثة حتّى عُرض عليّ زواج سياسيّ، فشعرتُ بالصّدمة. لا أنوي استعادة مكانتي، لكنّني لن أنصاع لإرادة العائلة التي تخلّت عنّي.
‘سئمتُ العيش كأداة بيد والدي.’
رفضتُ الزّواج المرتبّ، واخترتُ زوجًا بنفسي. رجلٌ لطيف من فصيلة الغنم، بعيد كلّ البعد عن برودة عائلتي.
رغم أنّ الزّواج كان مفاجئًا، فقد أحببتُ زوجي البريء. خطّطتُ لأعيش بقيّة حياتي بهدوء، أحمي زوجي الضّعيف، لكن…
“آه! إنّه… مخيف!”
ارتجف أخي الألفا خوفًا عندما رأى زوجي من فصيلة الغنم.
“أنا آسف يا إريكا. يبدو أنّني فقدتُ صوابي لحظة.”
تحدّث والدي مع زوجي سرًّا، ثمّ قدّم اعتذاره لي.
عندما شعرتُ أنّ شيئًا غريبًا يحدث، همس زوجي الطّيّب، بوجهه الوديع ذاته:
“الآن لا شيء يستطيع المساس بكِ يا إريكا. لأنّني أنتمي إليكِ.”
—
لقد استحوذت على جسد أقوى شريره في العالم، والذي ستقتل بشكل وحشي على يد الأبطال.
من أجل سلام العالم، قابلت موتي وفقًا لسير القصة الأصلية،
ومن ثم، بعد خمس سنوات، فتحت عيني في جسد غريب….
الآن كل ما تبقى هو الاستمتاع بالعالم السلمي !”
كنت أرغب فقط في عيش حياة بسيطة كإضافة للقصة، لكن الأبطال الذين قتلوني لا يتوقفون عن مطاردتي؟
الأمر لا يتوقف عند اكتشافهم هويتي، بل الآن هناك ثلاثة (مجانين) من الأبطال يبتسمون بدموع في أعينهم.
“منذ أن من حلمت بنفس الحلم. حرق القارة بأكملها وتلطيخ آخر حفنة من التراب بالدم.
خطيبي السابق الذي طلب فسخ خطوبتنا وقال إنه يحب امرأة أخرى، أصبح مجنونا بطريقة أنيقة…..
“لقد قتلت الإله. ذلك الإله اللعين الذي أعطى الوحي بقتلك.”
بابا المملكة المقدسة، الذي حاول قتلي لإنقاذ القديسة، أصبح مجنونا.
وأما الشخص الذي كنت أقل رغبة في لقائه،
من فضلك لا تختفي مجددًا، جيلا.”
الفارس النبيل الذي أصبح بطلا للشعب بعد أن قتلني، أصبحمجنونا جميلا….
فجأة!
في اللحظة التي همس لي فيها بصوت هادئ وبارد
انفجر الجبل الذي خلفه بصوت مدو.
انتظري . هل تحرك الجبل للتو…؟!”
“هذا العالم السلمي الذي تحقق بفضل موتك….
بينما كنت أتقلب بعيون مفتوحة بدهشة، وضع يده الكبيرة على عيني وهددني برقة
لا تجبريني على تدميره بيداي.”
…. يبدو أن الأبطال أصبحوا غريبين بعض الشيء بعد موتي أليس كذلك ؟
حين طُلب من ليانا أن تتزوج رجلًا لم تراه في حياتها، كانت تظن أنها ستعيش في صراعٍ نفسي.
لكنها لم تكن تعلم أن ما ينتظرها…
هو أكثر من الصراع.
أكثر من الحب.
أكثر من الرعب.
في الليلة الأولى داخل القصر، تسمع همساتٍ باسمها.
وفي كل مرآة… ترى وجهًا خلفها، لا يختفي.
وهناك، داخل غرفةٍ مغلقة، قلبٌ لا يزال ينبض… منذ عشرين عامًا
ترا ماذا سوف يحصل؟…
وهل سوف تعيش حياتها كما تُريد؟…
هاذا ماسنعرفة داخل الرواية…..
بعد أن أمضيتُ ثلاثة أشهر تحت ضغط مشرفٍ متعنت في العمل لإنهاء مشروعٍ ما، حصلت على مكافأة مجزية، لكنني متُّ قبل أن أنفق منها قرشًا واحدًا.
وما زاد الأمر غرابة أنّني عندما فتحت عيني، وجدت نفسي قد تجسّدت في شخصية الزوجة السابقة لـ الدوق الوحش في رواية تلك التي كانت مهووسة بالبطل وانتهت بموتٍ مروّع على يده.
حينها عزمتُ على ترك البطل والعيش في سلام طويل العمر بلا أمراض…
لكن يا للمصيبة، وسامة البطل كفيلة بسحق غريزة البقاء نفسها.
يا إلهي، تشوي إيون، لقد وقعنا في ورطة.
وكأن ذلك لا يكفي لتسوَدّ الدنيا في وجهي، إذ به يقول:
‘عروسٌ تفكر بالهروب حتى قبل الزواج؟’
‘أتدرين؟ أنا لا أترك شيئًا قبضتُ عليه بيدي.’
هل تُراه تلاعبٌ بأحداث القصة الأصلية…؟
البطل يكاد يفقد صوابه لأنه لم يتمكن من أسري بسحره.
أصبحتُ شخصيةً ثانوية تموت على يد خطيبها الخائن.
تمكنتُ من التلاعب بأحداث القصة الأصلية حين أصبحتُ الصديقة المقرّبة للبطلة، ولكن—
“آسفة، سييلا… ما زلنا صديقتين، أليس كذلك؟”
لكن تلك البطلة خانتني مع خطيبي.
حسنًا، خذيه. ذلك القذر لكِ.
“ما رأيك، يا سمو الأمير، أن نردّ الخيانة… بخيانة؟”
لأني هذه المرّة، أنا من سيفوز بالبطل.
・ 。゚ ✧ : * . ☽ . * : ✧ ゚。 ・
الخطوبة؟ أُلغيت. البطل؟ أصبح إلى جانبي.
بعد أن خرجتُ من حبكة الرواية الأصلية، قررت أن أستمتع بحياةٍ سعيدة.
ولم يمضِ وقتٌ طويل، حتى انتشرت شائعاتٌ تقول إنني حبيبة وليّ العهد، وإنني أجمع الثروات.
ثم بدأت تردني أخبارٌ عن انفصال ذلك الثنائي.
“سييلا، كنتُ مخطئة. ما زلنا صديقتين، أليس كذلك؟”
“سييلا… لقد كنتُ أحمق. الشخص الوحيد الذي أحبّه هو أنتِ. وأنتِ تحبّينني أيضًا، أليس كذلك؟ فلنبدأ من جديد.”
ما الذي يهذيان به؟ هل فقدا صوابهما؟
أبعدتُ أيديهما عني، وارتسمت على شفتيّ ابتسامةٌ ساخرة.
“كُفّا عن هذا الهراء… وارحلا من هنا.”
أتمنى لو أنك لا تعرف شيئًا.”
كانت هذه هي الكلمات التي قالها لإمبراطورته لوبيليا في اليوم الذي أصبح فيه إمبراطورًا.
فكرت الإمبراطورة وهي تنظر إلى زوجها الإمبراطور، الذي كان أيضًا أحمقًا، وطلب منها البقاء بجانبه
قررت أن لا أثق بزوجي بعد الآن.
*** “عليك أن تثق بي، لوبيليا.”
” لماذا تفعل بي هذا؟ لماذا تستمر في محاولة خداعي؟
“لأنقذكِ! لأنقذك… لأكون بجانبك…”
زوج يحاول إخفاء الحقيقة من أجل أن يكون بجانبها.
أمي وأبي، كانا يرعاني دائمًا. لذا، لا تغادرا. “ابن صغير يتوسل ألا أغادر كما في السابق.
“لوبيليا، تخلّصي من هذا الاسم الشائع. مهما حدث لهذه الإمبراطورية، سأعيدكِ إلى حيث تنتمين. ”
باريس، زوج لوبيليا السابق، يعود من الصحراء حياً لمقابلتها.
” مبروك يا جلالة الإمبراطورة. أنتِ حامل… ”
وحتى الطفل في الرحم. قررت لوبيليا عدم الثقة بزوجها مرة أخرى. لكن هذه الإرادة ستظل متذبذبة.
في عالم تتراقص فيه الأسرار تحت عباءة النبل، وتخفي القصور خلف جدرانها جراحًا لم تندمل، تنبض الحكاية بين دفتي الظلام والضوء… حيث لا شيء كما يبدو، وكل ابتسامة قد تكون بداية لعاصفة.
سيلينارا أزريلثا، راقصة جميلة ذات شعر كالثلج وعينين كالسَّراب، تخفي خلف خطواتها الساحرة إرثًا ثقيلًا، وقوة لم يُرَ مثلها منذ قرون. وبين ضباب الماضي والقدر المكتوب، تلتقي بالأرشدوق كايرون، الرجل الذي يحمل داخله صقيع الشمال ولهيب التمرد.
لكن حين تبدأ العجلات بالدوران، وتتحرك القافلة عبر أراضٍ نسيتها الشمس… تنهار الأقنعة، ويُكشَف المستور. توائم لا يبكون كما الأطفال، أمراء تهرب منهم ظلالهم، قوى تتوارثها الدماء، ومصير لا مفر منه.
بين نغمات الوتريات الراقصة، وصدى الخطايا القديمة، تبدأ رقصة لن ينجو منها سوى من اختار أن يواجه الظلام… ويرقص معه.






