رجل بارد
“يا إلهي، من أصدقاء الطفولة إلى خطيبين! أليس هذا رومانسيًا للغاية؟”
أمم، لا، ليس كذلك.
“لقد كنتما دائمًا معًا منذ أيام الأكاديمية، أليس كذلك؟”
آه ، حسنًا . هذا صحيح.
في أيام الأكاديمية ، بعد أن سئمتُ من كثرة عروض الخطوبة المتوالية بلا توقف…
“إذاً، ماذا عني؟”
“ماذا تقصد؟”
“كشريك زواج لكِ.”
وهكذا عقدت خطوبة مزيفة مع صديقي آيفرت !
ومن ثم بدأنا نتظاهر بأننا ثنائي لا يفترق.
بالطبع، يمكنني أن أراهن بمعصمي أنّنا لم نكن سوى أصدقاء.
لكن مع مرور الوقت، و قبل انتهاء عقدنا بفترة قصيرة…
“سأصبح حرة أخيرًا!”
وأخيرًا سينتهي هذا التمثيل المحرج كثنائي!
هكذا كنت أظن…
صليل–.
حدث شيء غير متوقع.
حدّقتُ بدهشة إلى الأصفاد التي كانت موضوعة على معصمي و معصم آيبرت معًا.
ما هذا الوضع الغريب؟
*
بقينا مرتبطين ببعضنا ، و كنتُ أظن أنّ كل واحد منا يمكنه أن يقوم بما عليه فقط.
أليس من المفترض أن يصبح تمثيل دور الثنائي أسهل؟
كنت أظن أن الأمر بسيط… لكن…
أمسك آيفرت مفتاح الأصفاد بيده،
و أمال رأسه بهدوء قائلاً:
“هل ستشعرين بخيبة أمل لو كسرتُ هذا؟”
فتحت روديلا عينيها على اتساعهما.
لم يكن هناك صديق الطفولة الخجول والحذر الذي تعرفه من ذاكرتها ، بل رجل غريب… مألوف ، لكنه غريب في نفس الوقت، يقف أمامها بتعبير يثير فيها مشاعر غريبة.
“أنتِ من قلتِ ذلك، أليس كذلك؟ أنّ الشّخص المجنون يجب أن يُقيَّد.”
كراك ، لوّح بيده المقيّدة.
“لو أزلنا هذا…”
إذا ابتعدتِ عني، إذا أضعتُ هذه الفرصة…
“أظنّ أنّني سأفقد عقلي ، فماذا ستفعلين؟”
“حتى لو كان الثمن حياتي… لن أصبح محظية الجنرال!”
لي سو لم تكن تطلب الكثير من الحياة، فقط قطعة لحم تسدّ بها جوعه، وأمان بسيط تشاركه مع شقيقها الأصغر في زقاقٍ معتم.
تنكّرت في هيئة فتى لتحمي نفسها من قسوة العالم، وعاشت كالنشال… إلى أن اصطدم مصيرها بأقوى رجل في البلاد.
الجنرال “لي دو ها”، أسطورة ساحة المعركة، والمُلقّب بـ”سيف داميانغ”.
شائعة قاتلة تدور حوله: أنه يهوى جمع الفتيان الوسيمين في جناحه الليلي. وفي لحظةٍ مشؤومة،
تجد لي سو نفسها مُجبرة على دخول غرفته، متنكرة كفتى… لكن ما إن تنكشف هويتها الحقيقية،
حتى يشتعل فتيل الصراع بين الخوف، والرغبة، والكرامة.
وبينما كانت تحاول الفرار من قبضة الجنرال، وقعت في فخ أعمق.
عيناها، المرتبكتان والخائفتان، لم تستطيعا إخفاء أنوثتها، لا عن نظراته، ولا عن نظرات والدته التي رمقتها ببرود، ثم قالت بجفاء:
“أخيرًا… امرأة. يبدو أن الجنرال بدأ يغيّر ذوقه.”
وبجملةٍ واحدة، حُكم على لي سو بمصير لم تطلبه يومًا:
“من الآن فصاعدًا… ستدخلين هذا القصر بصفتكِ محظية الجنرال.”
الرواية تعتبر fanfiction لمانهوا tears on a withered flower و الشخصيات مقتبسة منها وليست لي،ها أون شابة صغيرة تجد نفسها ضحية لإهمال والدها و جرائمه حين يتم اجبارها على الدخول الى حياة عصابة خطيرة يتولى رجل بارد تسييرها،تحكي القصة حياة والدة بيوم تايها في الماضي قبل احداث المانهوا الحالية
في قصر أنستي، تعيش إيفانجلين ميلي، الفتاة التي لطالما حاولت أن تكون محبوبة. رغم مكانتها الهامشية، إلا أن إخوتها والخدم وجدوا في قلبها دفئًا صادقًا جعلهم يلتفون حولها. لكن وصول الامبراطور كايروس دالن الذي كان الدوق السابق للمبراطورية سيقلب حياتها رأسًا على عقب، ويقودها إلى طريق لم تتخيله يومًا…
كلويس، الذي قتل أخاه واعتلى العرش.
لم يكن سعيه ليصبح إمبراطورًا بدافع الطمع الشخصي، بل من أجل زوجته المحبوبة وطفلته الني سترى النور قريبًا.
لكن جهوده ذهبت سدى، فعندما عاد منتصرًا، استقبله جثمانا زوجته وطفلته.
بعد سبع سنوات من ذلك الحين.
لم يعد يشعر بأي اهتمام بأي شيء في هذا العالم.
لذلك، لم يُبدِ أي اهتمام باختبارات أكاديمية الموهوبين التي تُعقد لأول مرة منذ سبع سنوات.
حتى رأى طلب التحاق مجعدًا ملقى على الأرض.
“طلب التحاق، فلماذا أُلقي به؟”
“حسنًا، إنه طلب مقدم من طفلة ينقصها الكثير من الشروط…”
ردّ أحد الوزراء الذي كان يحاول إدخال طفله إلى الأكاديمية بتبرير واهٍ.
طلب لم يُنظر فيه حتى، بل أُلقي كالنفايات فقط لأن الطفلة تنتمي إلى دار الأيتام.
“أسمح بدخول هذه الطفلة.”
لم يكن ذلك بدافع الاهتمام حقًا.
كان مجرد تحذير للوزراء الذين يتصرفون كما يحلو لهم.
لذلك، لم يتذكر حتى اسم الطفله التي اختارها.
“أنا إيفي ألدن.”
الطفلة التي التقاها أمام قبر زوجته وابنته كانت تشبه ابنته التي لم تغادر مخيلته ابدا.
راعِية غَنمٍ وضيعة. ابنة غير شرعيّة. دوقة مُخزِية.
رَغم زواجها بالدوق إِيزار، الذي كان حُبَّ حياتها، عاشت فريسيا كـمن انحبَسَ في قاعِ هاويةٍ مُظلِمةٍ و مَليئةٍ بِالبُؤْسِ.
استغلتهَا عائِلتُها بشكلٍ كاملٍ، و كرهها سُكان الدوقية لِأنها كانت وصمَةَ عَارٍ على شَرفِ المنزل.
ثُمَّ كانَ هُناكَ زوجها، إِيزار.
رَغمَ ما عَانَتهُ مِن فَقدِ طِفلهَا، ظلَّ إِيزار بارد المشاعر.
قالَ لها بِلُطفٍ جافٍّ :
“ليولد لِنَا طِفلٌ مِثلنا… السّعادة كانت ستتجنبُهُ إلى الأَبد.”
و في جنازة فريسيا، لم يذرِف زوجها و لو دمعةً واحدة.
لكن فريسيا كانت تَرغَبُ بِشيءٍ واحدٍ أَخيرٍ:
أَرجوكَ، ابكِ عَليَّ.
أذرِف و لو دمعة واحدة.
إِنني أَملُ بِشدة أَن تتغيرَ مشاعِرُكَ نَحوي.
و لو كانَ ذلكَ يستحق أَن أَعيشَ عَامًا آخر فقط، فَلا بأس.
و عندمت يَنقَضي ذلكَ العام…
تعالَ، و ابكِ في جنازَتي.
لأَول مرّة، تَجرأَت فريسيا على التحديق بغضب في عَينَي هذا الرّجُل.
سقطت الوثيقة المروعة من يَدها إلى الأرضِ.
“كيف يُمكِنُكَ أَن تَفعَلَ بي شَيئًا بِهذهِ القسوة؟ أَن تُعامِلني أَسوَأَ من الحيوان! ”
كانت مُخطِئة.
ضنت، أَخيرًا، أن هذا الرّجُل يَحمِلُ شيئًا من الوُدِّ نَحوها. أَنهُ يَثقُ بها.
و أَنهُ، رُبمَا… يُمكِنُ أَن يَكُونَ حُبًّا.
لكِنهُ لم يَكُن شيئًا من ذلك، بَل كانَ خِدَاعًا.
“أَنتَ دَمرتَ حياتي.”
لم يَكُن يتبقى من عُمرِها سِوَى خَمسَةِ أَشهُرٍ.
في عالم يغرق في الظلام حيث القوة المطلقة تظل بيد المسيطر عليها ادوارد مارتينيز الدوق المهيب الوحش الذي لا يرحم ذو لقب °الشيطان الدموي رجل تحكمه لعنة قاتلة كلما اندفع غضبا يصبح قاتلا بلا هوادة يمزق كل من يقف في طريقه قوته لا تضاهي لكنه لا يعلم أن عذابه الداخلي على وشك ان ينكشف
فتاة عادية من العصر الحديث تجد نفسها فجأة في جسد فتاة شريرة في زمن بعيد عما تعرفه عندما تنقض عليها يد القدر ويتم حكم عليها بمهمة رفع اللعنة عليه فماذا سيحصل بعد ذالك هل ستنجح في فك لعنته ام سينتهي أمرها غارقة في عروش الظلام
فعلتُ كُلَّ ما بوسعي حتى يحبوني لكن لم يحبني احد لا عائلتي و لا خطيبي أحبّني.
كانت والدتي مخطئة عندما قالت لي إن بذلتُ قُصارى جُهدي حتى يحبوني سيحبوني.
بعد 14 عاماً من الحب من جانب واحد ، كان من المؤلم أن أدرك ذلك في اللحظة التي قررت فيها المغادرة مع الدوق فيكاندر ، بطل الحرب ، الذي رأيته في مأدبة النصر.
و كان نفسه رجلاً جميلاً ، صادفته بالشارع.
“أسمحي لي بأن أُعطيكِ أثمن ما لدي”
مُمسِكةً بيده و تارِكَةً الجميع ورائي.
حلمت أن أختي التي كانت على وشك الزواج بزواجٍ سياسي تموت.
الطريقة التي اختارتها أراسيلا لمنع ذلك كانت الزواج من الأخ الأصغر لشريك اختها، داميان.
المشكلة هي أنها ساحرة وهو فارس يتنافسون بشدة مع بعضهم البعض … …
“هل كانت السيدة التي أخذتها ببراءة هي التي هزمها الفرسان في معركة القهر العام الماضي؟”
“هل تعلم أنه لو لم أساعدك، لكنت الآن في التابوت؟”
قبل أن تمسكه بالياقة مباشرة، اتفق الاثنان على عقد الزواج.
‘أنا لا أؤمن بمشاعر الحب.’
فات الوقت الذي نرى فيه بعضنا البعض كجنس آخر ولن يعود أبدًا.
……لقد قلت ذلك.
‘لماذا هذه المرأة رقيقة جدا وحساسة؟’
‘أنا قلقة عليه دون سبب.’
لماذا يحاول هذا الرجل أن يفعل كل شيء بمفرده؟
“يمكنني المساعدة أيضًا.”
هذا الشخص يستمر بإزعاجي
“لقد تزوجتُ اليوم”
في الرواية السخيفة «الدوق الوحش» التي تحمل تصنيف للبالغين ، تزوجت من البطل الذكر ، باراس ، المعروف بأنه قاتل.
أنا متجسدة ببطلة الرواية ، سيلين ، التي تعيش سجينة مدى الحياة-!
على الرغم من أنه بطل حرب محترم ، إلا أنني أشعر بالحيرة لأن باراس ، الذي يخاف منه الناس بسبب “خلاصه” القاسي عندما يشرق القمر المكتمل ، لم يسجنني أو يعذبني ، على عكس ما حدث في الرواية …
“لماذا لم يسجنّي حتى الآن ، على عكس العمل الأصلي …؟”
هذا الرجل … لطيف و وسيم بشكل مدهش …
***
لقد جئت لأتزوج امرأة لا تحتاج إلا إلى إنجاب وريث … و لكن من هي هذه المرأة التي تشبه الأرنب و التي تنبعث منها رائحة السكر الحلوة؟
ربما يجب أن أسجنها على الفور حتى لا تتمكن من الذهاب إلى أي مكان …
– لا بد أنها مرهقة ، لذا من الأفضل أن ابدأ غدًا … قصة حب مليئة بسوء التفاهم بين عاشقين لأول مرة-!
بينما يتجسد الآخرون في شخصية الشريرة أو في شخصية ثانوية ، وُلدت أنا من جديد كبطلة الرواية.
كنت أظن أنني سأصبح الفائزة التي تحصل على المال والسعادة معاً… لكن؟
ما واجهني كان حياة تعيسة! عائلة لا تفكر إلا بالمال!
تحملت كل ذلك بالكاد ، و كنتُ أظنّ أنني على وشك رؤية النهاية السعيدة… إلى أن
“أريد الطلاق، ليتيسيا.”
جاء البطل الذي وثقت به مع عشيقته.
… هذا الوغد ؟
***
بعد أن وقعت في مكائد عشيقته، تم طردي من منزل الدوق، و تُركت منبوذة من عائلتي ، أموت برداً و جوعاً.
ثم، عدتُ للحياة مجدداً بمعجزة.
“ما هذا…؟”
فجأة ، بدأت أرى الأشياء الأغلى و الأكثر قيمة تتلألأ أمام عيني…؟
حسناً، سأستخدم هذه القدرة لأطرد ذلك البطل الحقير من البيت و هو بملابسه الداخلية!
…أو هكذا خططت.
“إذن ، دعينا نسمع ما هو عرض الدوقة.”
الشرير في الرواية الأصلية.
الأمير غير الشرعي القادم من الأحياء الفقيرة.
كان ذلك الرجل، بابتسامته الماكرة، يشعّ ببريق غير مألوف.
‘هل هذا يعني… أن هذا الرجل قد يفيدني؟’
آه، إذا كان الأمر كذلك، فليس لدي خيار.
“أنا أنوي أن أصبح أغنى شخص في الإمبراطورية.”
“…..”
“هل ترغب أن تكون حبيبي؟”
وهكذا، عرضت على الشرير في الرواية الأصلية علاقة حبٍ تعاقدية من أجل الانتقام.






