تسونديري
لقد استيقظتُ فجأة لأجد نفسي سجينَة في جسد ابنة الخادمة التي كانت تعتني بطفولة الشرير، في رواية الرومانسية المأساوية .
لحسن الحظ أنني قرأتُ تلك الرواية مراراً وتكراراً، لهيامي الشديد بإخلاص ذلك الشرير وتفانيه في الحب، ولكن…
“عليكِ بالزواج.”
قبل أن أستعيد رشدي، وجدتُ نفسي تُساق كبضاعة مباعة في ترتيبات زواج جائرة. وبينما كنتُ أحاول الفرار من نافذة القصر هرباً من قبضة الماركيز، سقطتُ من سيء إلى أسوأ… ووقعتُ وجهاً لوجه أمام ذلك الشرير.
***
رغم أنه كان بطل أحلامي وشخصيتي المفضلة يوماً ما…. إلا أنني لا أجرؤ على الطمع فيه!
لذا، قررتُ أن أقوم بتهذيبه وإصلاح شأنه ثم إرساله إلى بطلة الرواية الأصلية، ولكن في تلك اللحظة—
“أتمنى ألا يبقى أحد بجانبكِ سواي. يجب أن أكون أنا الوحيد في عالمكِ.”
“سأضعكِ في مكانٍ لا يراكِ فيه أحد، حتى لا يجرؤ كائنٌ على الطمع فيما أملك.”
يا للهول.
يبدو أنني، ومن دون قصد، قد أنقذتُ ذلك الشرير… لدرجة أنه جنّ بي تماماً؟
ملخّص
“هل تتذكّرين شيئًا؟”
“لا. سوى أنّكَ قدَري.”
تقمّصتُ شخصيةً داخل روايةٍ رومانسيّةٍ خياليّة.
المشكلة أنّني لا أعلم أيّ روايةٍ منها بالضبط.
وبسببِ أنّ جسدي لم يتعافَ تمامًا، كانت حركتي غير مريحة، لكن لا بأس.
فبجانبي دائمًا كاسيان الذي يعتني بي بعنايةٍ فائقة.
“ستأتي غدًا أيضًا، أليس كذلك يا عزيزي؟”
“بالطبع. خذي قسطًا وافرًا من الراحة.”
‘راقِبوا إيفيلين سيلِرديان عن كثبٍ في الفترة المقبلة.’
صدر الأمرُ السريّ.
فتحرك فورًا، بصفته سيفَ الإمبراطور الوفيّ.
لكن.
“يا عزيزي!”
“يا عزيزي؟”
هل أصاب رأسَها شيء؟
مهما فقدت ذاكرتها، أتعقَل أن تخاطبه بتلك الطريقة؟
“لقد أصبح الأمر مزعجًا.”
كيف يُفترض به أن يستخرج منها شيئًا، وهي تنظر إليه بعينين نقيّتين كالغزال وتدعوه زوجها؟
ربما يمكنه استخدامها طُعمًا على الأقل.
لحظة، طُعم؟
‘لعلّي أستطيع اصطياد سمكةٍ كبيرةٍ باستخدامها.’
وبعد أن حسم أمره، راقب كاسيان إيفيلين وحدها كما لو أنّها كلّ ما يراه، وأجابها بخجل:
“نعم، يا زوجتي.”
“هل تتذكّرين شيئًا؟”
“لا. سوى أنّكَ قدَري.”
ʚ….𑁍….ɞ Description ⦂
⊹ الرجلُ الذي ربّانـي كابنته قُتل.
قررتُ استخدامَ قدرتـي على الحفظِ وإعادةِ التحميل، التي تُمكّننـي من تخزينِ نقطةٍ زمنيةٍ معيّنةٍ والعودةِ إليها متى شئتُ، لإعادةِ الزمنِ إلى الوراءِ.
المشكلةُ تكمنُ في أنَّ من بينِ أربعِ نقاطٍ زمنيةٍ
محفوظةٍ، النقطةَ الوحيدةَ التي يكونُ فيها ذلك
الرجلُ على قيدِ الحياةِ تعودُ إلى زمنٍ كنتُ فيه في السابعةِ من عمري.
حسنًا، لا بأس. سأعيدُ حياتـي من البدايةِ، فليكن!
***
قد دعانـي إليسيون على انفرادٍ وأضفى على الأجواءِ شيئًا من الغموضِ. كان صديقًا مقرّبًا لي حتى قبلَ أن أعيدَ ضبطَ حياتـي.
‘هل هذا هو الوقتُ المناسبُ الآن؟’
[يتمُّ استبدالُ النقطةِ الزمنيةِ الحاليةِ بنقطةٍ زمنيةٍ محفوظةٍ (1).]
“أحبكِ، تانيا. لقد كنتُ معجبًا بكِ منذ وقتٍ طويلٍ.”
“هاه، أخيرًا تلقيتُ هذا الاعتراف…!”
بحماسةٍ شديدةٍ، قمتُ باستدعاءِ النقطةِ الزمنيةِ المحفوظةِ على الفورِ لإعادةِ سماعِ اعترافهِ.
[تحميلُ النقطةِ الزمنيةِ (1).]
[تحميلُ النقطةِ الزمنيةِ (1)..]
[تحميلُ النقطةِ الزمنيةِ (1)…]
[تحميلُ النقطةِ الزمنيةِ (1)….]
‘كم مرةً أعدتُ سماعَ الاعترافِ؟’
إليسيون، وقد احمرَّ وجهُه بشدةٍ حتى
كاد ينفجرُ، قال لي بتوترٍ:
“تانيا، إذا كنتِ تحبينَ هذا حقًا، يمكننـي أن أكررَ ذلك بقدرِ ما تريدين، ولكن ألا ينبغي أن تقدمي إجابةً على اعترافـي أولًا؟”
“ماذا…؟”
المفاجأةُ أنَّ إليسيون كان يتذكّرُ ويعلمُ بكلَّ ما فعلتُه.
وفي لحظةٍ، مرّت أمامَ عينـيّ جميعُ أفعالـي أمامه منذ الماضي وحتى الآن وكأنها شريطُ ذكرياتٍ.
عندما كنتُ أتأملُ وجهَه وأتمتمُ قائلةً إنه وسيمٌ.
عندما كنتُ أزوره في كلِّ مرةٍ أفتقدُه وأتلمّسُ عذابهُ العاطفيَّ من خلالِ تصرفاتـي.
وعندما قمتُ، بكلِّ بساطةٍ، بإعادةِ الزمنِ إلى الوراءِ على هوايَ لمدةِ أثنا عشرة عامًا.
كلُّ تلك التصرفاتِ ظننتُ أنه لن يتذكّرَها أبدًا…لكنَّ الواقعَ كان مختلفًا تمامًا.
شَعرٌ أحمر يجلب معه الشقاء.
عائدةٌ بالزمن تعود إلى سنّ العاشرة مرارًا لأسباب مجهولة.
الفتاة اليتيمة ‘ميلي’ لم تعد ترغب في الاستمرار في هذه الحياة.
* * *
— خذي هذا العقد إلى قلعة الشتاء الأبدي في أقصى الشمال.
— يبدو أنني لن أتمكّن من أن تطأ قدماي تلك الأرض مرةً أخرى وأنا على قيد الحياة.
بما أن الشقاء سيلاحقها مهما فعلت، قررت على الأقل أن تنفّذ وصية جدتها.
“سماء صافية لم نرَ مثلها منذ عشرات السنين… أهذا يعني أنكِ أنتِ من جلبها إلينا؟”
هكذا بدّدت الشتاء الذي غطّى قلعة الدوقية الكبرى لعقود طويلة،
“وبالمناسبة، إن كان لديكِ ما تتمنّينه، فلمَ لا تطلبينه؟”
وبفضل إحسان الدوقة الكبرى، حصلت حتى على وظيفة.
“ربما لأن ميلي هي الوحيدة القريبة من عمر الابن الشاب، شعر بالراحة أخيرًا.”
بل وتمكّنت أيضًا من شفاء المرض المزمن الذي لازَم الدوق الشاب ‘أدونيس’ لسنوات طويلة.
لم يعد الشقاء يلاحقها.
ومع حصولها على حياة يومية بسيطة ودافئة، لم تعد ترغب في العودة بالزمن مرة أخرى.
وبينما كانت تبحث عن طريقة لمنع التراجع الزمني…
“…شخصٌ نبيل مثلك لا ينبغي له أن يسهُل عليه ثني ركبتيه هكذا…”
“وما شأن الركبتين؟”
“إنها متّسخة، هناك تراب عالق أسفل الحذاء بكثرة……”
“لا بأس.”
* * *
ينحني الرجل بنفسه،
ويقول إنه لا يمانع أن تُداس ركبتاه وتصعد عليهما.
أما نظراته الباردة، فقد تحوّلت في لحظةٍ ما إلى حرارة غريبة مثقلة بالمشاعر.
ظننت أنني انتقلت إلى رواية تتحدث فقط عن الزراعة.
حتى ظهر البطل الذكر الذي جن جنونه بسبب السحر وقتل البطلة الأنثى
“هذا… أكسيون؟”
خدود ممتلئة، شفاه مضمومة، عيون فضية تشبه الرخام. هذا الطفل الجميل بشكل استثنائي هو…
“نعم. أليس هذا هو الطفل الذي تبنيته يا سيدتي؟”
هو ابني، وهو المتسبب الرئيسي في دمار العالم.
بقي سبع سنوات قبل أن يقتل البطل أمه الجديدة.
قررتُ أن أحوّل الدمار إلى نجاة. أمي تريد أن تعيش، يا بني…!
***
واقع أم عزباء معدمة (؟)
أولاً، استغل موهبتي في الزراعة ووقعت عقدًا مع والد البطلة.
في البداية، كنت أفكر فقط في كسب ما يكفي من المال لشراء حليب الأطفال.
“هذا أرز؟ يصبح مذاقه أحلى كلما مضغته!”
“هذا الأرز سيحل مشكلة نقص الغذاء في العالم!”
“هذه اللزوجة! هل تسميها كعكة أرز؟ لا أطيقها!”
هل نشرتُ ذوق كوريا في الطعام؟
الآن، لو أستطيع فقط منع النهاية السيئة لطفلي، فسيكون الأمر مثالياً…
“بعد أن روّضتني… تقولين الآن إن الأمر انتهى؟”
“بدونك، لا معنى لهذا العالم.”
“هل أردتِ أن تريني أفقد عقلي؟”
هذه المرة، كان والد البطلة، وهو صهرها المستقبلي، هو من أصيب بالجنون.
“يا إلهي!”
“ربِّيهِ.”
عندَ عودتِهِ من ساحةِ المعركةِ، ألقى إليَّ سيدي بطفلٍ رضيعٍ بدلاً من غنائمِ الحربِ.
“سـ.. سـ.. سيدي……؟”
أديلين، الخادمةُ التي كانَ حلمُها هو الزواجُ من زوجٍ وسيمٍ وإنجابُ أطفالٍ مطيعينَ لتعيشَ حياةً هانئةً وسعيدةً، وجدتْ نفسَها فجأةً تربي طفلاً من غنائمِ الحربِ بدلاً من طفلِها الخاصِّ.
ولكنْ كما تبينَ لاحقاً، لم يكنْ هذا الرضيعُ طفلاً عادياً على الإطلاقِ.
وبسببِ ذلكَ، أصبحتْ الآنَ على وشكِ المخاطرةِ بحياتِها من أجلِ تربيةِ هذا الصغيرِ.
“سأضاعفُ راتبَكِ. وسأمنحُكِ منزلاً، وعربةً، وماشيةً، وأموالاً للزفافِ. هل سيكونُ هذا كافياً؟”
هل سيكونُ كافياً؟
“إذاً، أضفْ رجلاً لأتزوجَهُ أيضاً.”
وقعتُ ضحيةً لتهديدِ سيدي وضغوطِهِ، ولم يكنْ أمامي خيارٌ سوى الموافقةِ.
…… لكنَّهُ لم يقلْ إنَّ الرجلَ الذي سيزوجني إياهُ هو السيدُ نفسُهُ!
يا رفاق، أليست هناك قوانين ثابتة في جميع الروايات الرومانسية؟ القانون الذي ينص على أن ‘الثنائي الذي يخوض زواجاً تعاقدياً لا ينفصل أبداً’.
يقع الأزواج المزيفون في حب حقيقي، وتستمر حياة شهر العسل السعيدة للأبد. ومهما صرخوا بأنهم سيطلقون، ينتهي بهم الأمر دون انفصال.
…لكن، لماذا لا ينطبق هذا عليّ أنا؟
. . . * * * . . .
لقد قمتُ بتحويل العالم الذي ولدتُ فيه من جديد إلى [رواية زواج تعاقدي]. صراحةً، كنتُ واثقةً جداً من نفسي.
ظننتُ أن نهاية الزواج التعاقدي ستكون نهاية سعيدة نصبح فيها زوجين مدى الحياة، ولم أتخيل قط أنها ستتحول إلى عمل تجاري بحت وخالٍ من أي ذرة حب!
“ليس لديّ سوى ذلك الشخص.”
كان ارتباكي قصيراً واعترافي بالواقع سريعاً. حسناً، بما أنه يحب شخصاً آخر، عليّ أن أتركه يرحل بسلام. قررتُ التخلي عن زواجي الأول والبدء بالبحث عن ‘الزوج رقم 2’.
ولكن في أحد الأيام، تغير هذا الرجل البارد والقاسي بشكل مفاجئ، وفي اتجاه غريب بعض الشيء.
“هل يجب عليكِ حقاً الزواج مرة أخرى؟”
وبينما كان وجهه يكاد ينفجر من الخجل، أشار إلى نفسه بثبات قائلاً:
“الزوج المثالي والمخلص الذي سيلبي كل تطلعاتكِ… موجود هنا.”
ما الذي يحدث بالضبط؟
«سأصبح ثرية—بلا شك—همم همم.»
محتالةُ المحتالين! أنا، آيريس بلان.
منذ أن التقيتُ في طفولتي بأستاذٍ من عالم الظلال، صرتُ أعظم المحتالين، وقد مضت على ذلك أربعة عشر عامًا.
ومن أجل آخر مغامرة أراهن فيها بحياتي، عقدتُ العزم على استخراج كنز الدوقية العظمى المخبّأ في بيت كونت تشستر.
لم يدم توتّري طويلًا، رغم السمعة المرعبة لأسرة الكونت المعروفة بلقب ملوك الكازينو.
نجحتُ بخفّة في التسلّل عبر وظيفةٍ مزيّفة، وحدّدتُ موقع الكنز بدقّة.
وفوق ذلك، كان خادم القصر—الذي يُعدّ صاحب النفوذ الحقيقي في القصر—في المتناول أيضًا…
«هاها، أليس الطقس رائعًا اليوم؟»
«أليس من الطبيعي أن يبدو المرء في أبهى حال وهو يبحث عن شيءٍ ثمين؟ سأساعدك.»
وجهه لا بأس به، لكنه يبدو أحمقًا!
… أو هكذا ظننتُ.
«اختاري واحدًا. عنقك… أو تلك الجوهرة.»
جنون!
هل هو منافسٌ تسلّل مثلي طمعًا في الكنز نفسه؟
✦
قصة حياة آيريس الصاخبة كـ(خادمةٍ مزيّفة)، وهي تحلم بالتقاعد في سنّ الثلاثين كعاطلةٍ ثرية!
تحذير: مواءٌ وهراءٌ بلا سبب 🤭
الكلمات المفتاحية
#سوء_تفاهم
#قصة_نمو
#بطل_حاد_الطبع
#تسون_ديري
#رجل_مهووس
#بطلة_عفوية
#بطلة_ماكرة
#علاقة_تعاقدية
#بطل_كفء
#بطلة_غريبة_الأطوار
✨ انضم إلى المجتمع – منتديات الموقع
عالم الأنمي عـام
منتدى يجمع عشاق الأنمي من كل مكان! شاركنا انطباعاتك، ناقش الحلقات والمواسم الجديدة، تابع آخر الأخبار، وشارك اقتراحاتك لأفضل الأنميات التي تستحق المشاهدة. سواء كنت من محبي الشونين، الرومانسية فهذا القسم هو موطنك!
إمبراطورية المانجا عـام
منتدى يجمع عشّاق المانهوا في مكان واحد، من محبي القراءة إلى المترجمين والمهتمين بآخر التحديثات. هنا نناقش الفصول، نتابع الأخبار ، نشارك التسريبات، ونوصي بأفضل الأعمال...
نادي الروايات عـام
منتدى مخصص لمحبي الروايات ، سواء المؤلفة بأقلام عربية مبدعة أو المترجمة من مختلف اللغات. هنا نشارك الروايات الأصلية، نناقش الفصول، نتابع التحديثات، ونتبادل التوصيات...



