تبني أطفال
ربما تكون اللوحات المعروضة في أحد المتاحف معرضة لقدر أكبر من لسرقه مما قد تسمعه في أي مكان آخر في العالم.
اللغة التي تكون في حياة الفنان هي اللوحة نفسها. إنها تحتوي على أكثر من الحياه العادية التي تعرف الفشل والرغبة والتراجع في الخوف والتنازل.
إن التعلم يتعلق بفهم تلك اللغة. ونحن نفتقد الكثير مما تتحدث به اللوحات لأننا لا نستطيع أن نسأل الرسامين الذين ماتوا منذ زمن بعيد عن فلسفة حياتهم.
في أحد الأزقة في المنطقة السكنية في جونجنو، يوجد معرض فني غريب. في هذا المكان يمكّننا تجاوز مثل هذه القيود. وبمحض الصدفة، انتهى بي الأمر بزيارة هذا المكان وبدأت أعيش حياة مختلفة تمامًا.
الأرض التي استثمر فيها الجد منذ زمن بعيد أصبحت موقعًا لبناء القصر الإمبراطوري الجديد!
الجد، الذي يسعى لجني ثروة طائلة من هذا الاستثمار، يرسل حفيدته هيزل، التي تحلم بأن تصبح مزارعة، إلى القصر الإمبراطوري.
“أنتِ الوحيدة التي لن يتمكنوا من طردها، وستنجحين في البقاء هناك.”
أما الإمبراطور الشاب، الذي كان يحلم ببناء قصر إمبراطوري فخم يليق بمكانته، فيجد نفسه أمام خصم غير متوقع: جارته الجديدة.
“ما هذه الرائحة؟”
“إنها رائحة السماد، يا جلالتك.”
هذه قصة هيزل ميفيلد (19 عامًا)، ابنة نبيل فقير فقد مكانته، والتي تمتلك “لمسة الشمس”، حيث تؤسس مزرعة صغيرة وسط حدائق القصر الإمبراطوري، لتبدأ رحلتها في غزو المجتمع الأرستقراطي للإمبراطورية العظمى.
وجهٌ ذابل، وجسدٌ هزيلٌ كأنّما نُسِي من الحياة، شعرٌ طويل يغمر عينيها المهجورتين…
هي الأميرة التي نسيها القصر، ودفنتها العتمة في مخزنٍ باردٍ منسيّ.
لثلاثة أيام، لم تذق طعامًا حقيقيًّا.
خرجت في النهاية، تنشد ما يسدّ رمقها، همست بصوتٍ بالكاد يُسمع:
“إنني… جائعة…”
يدٌ صغيرة كيد زهرة، امتدّت لتقطف عشبًا يابسًا… ثم تراجعت في يأس.
وفجأة… اخترق الصمت صوتٌ يحمل نُسْغ الأمل:
“إسترِيلا…”
ناداها باسمٍ لطالما اشتاقت لسماعه، همسه “إلياس” كنسمة حانية.
“آسف لأنني تأخرت…”
فابتسمت بخفوت، وذابت في حضنه كطفلة وجدت مأواها أخيرًا.
رواية شفاءٍ دافئة بين أنقاض النسيان: «سموّ الأميرة في مكبّ القمامة»
“هل تعرفُ أمي؟”
بسبب لقاءٍ غير متوقّع في جنازة والدتها،
انتهى المطاف بـ يونهوا بأن تصبح خادمةً صغيرة ضمن منظمة اتحاد السابا، سابيريون.
وهي تحالف مهيب يجمع طوائف فنون القتال الشريرة.
وبين مهام العمل اليومية، والهروب من مضايقات الخادمات الأكبر سنًّا،
صادفت رجلًا غريبًا يبدو في ورطة…
لقد همست له بتحذيرٍ صغير بدافع القلق…
“لديكِ جسدٌ سماويّ خُلِق للقتال.”
وفي غمرة ذهولها، تجد نفسها قد أصبحت التلميذة الوحيدة لـ ساما ريون،
زعيمُ اتحاد السابا نفسه!
لقد كنت اعيش في زنزانه منذ كنت في الثالث من عمري او عندما استطعت اتعرف علي وضعي الحالي لكن تغيرت حياتي عندما اصبحت في الثامنه من عمري*!
•••••
“انتي ستكونين ابنتي بالتبني.!”
تلك الدوقه اللعينه ستقلب حياتي رأسا علي عقب *
عشت حياتي كالفئر طوال تلك المده لكن ماذا؟
•••••
حتي بلغت السادسه عشر*
الدوقه سترميني للأمبراطور..!
لا..، انا لا أريد ترك ابي بتبني و اخي بتبني لكن لما سوف ترميني للأمبراطور…؟ لما سوف يتبناني الإمبراطور ايضا..؟
لقد تم رميي وعندما تركني الامبراطور كبنته
••••••
وعند بلوغي سن الرشد تم استبدالي مع اختي بالتبني لاتصبح ابنة الأمبراطور وتم رميي في احدي القرى المنفيه..؟*
“فيولا تزوجيني لتنجي من خبث الدقه..”
“لا”
•••••••
“لقد قلب الأمبراطور العاصمه رأسا علي عقب لإيجادك يجب عليكي العوده”
“لا تمزح معي كايل*
لقد نمت فقط في تلك الليله باكيه استيقظت لأجد نفسي في العاشره من عمري..؟
كانت الابنة الصغرى لعائلة تدير دوجو شهير في حياتها السابقة ومع ذالك عاشت حياة كالجحيم حيث تعرضت لكل انواع التنمر والاحتقار من عائلتها التي اعتبرتها وحش ملعون في النهاية ماتت بسبب حادث سيارة.
” كل ما اريده هو حياة عادية، أردت ان اعيش بسلام..”
عندما فتحت عيناي وجدت نفسي في غرفة متهالكة حاولت التحرك لكن..
“هاه، هل انا طفلة !”
حتى حياتي الثانية اسوء من السابقة. مع قدرتي الملعونة وأمي التي باعتني لاصبح احد عبيد الكونت، هل استطيع الخروج من هذا الجحيم؟
ذات يوم وجدت فرصتي، اذا انقذت اخت الدوق فسيخرجني من هنا؛ اكن لماذا عرض علي فجأة ان أكون ابنته؟

