بطل غريب.
“في هذه الليلة، تبدين أجمل من أيّ أحد.”
الدوق الأكبر هيرموت، الذي يُلقَّب بـ “شيطان الشمال”،
مدّ يده إلى الساحرة ذات الأصل العامّي بيلادونا.
وكان عرضه بسيطًا في ظاهره: أن ترافقه إلى الشمال للمشاركة في إبادة الوحوش.
كانت بيلادونا تعيش عمرها كلّه تحت وطأة التمييز بسبب كونها من عامة الناس.
ولهذا تبعته إلى الشمال…
حيث وجدت بين أهله الدافئين سكينةً لم تعرفها من قبل.
«إن كان الأمر هكذا… فيبدو أنه صاحب عملٍ لا بأس به.»
لكن بينما كانت تظن ذلك،
بدأ هيرموت يقترب منها شيئًا فشيئًا… لا بوصفه ربّ عملٍ فحسب، بل رجلًا أيضًا.
“لا أستطيع كبح نظري عنك. يقلقني أن تكوني متألمة… أو أن يصيبك خطر.”
“أهذا قلقٌ تجاه ساحرة؟ أم… تجاه امرأة؟”
“تجاه امرأة.”
كانت بيلادونا قد اعتادت أن تُخفي جمالها طوال حياتها كي لا تُجرَح.
ولهذا ارتعد قلبها خوفًا، واتخذت موقفًا دفاعيًّا.
“اهتمام سموّك لن يدوم طويلًا.”
“أترغبين في المراهنة؟”
ابتسم هيرموت ابتسامةً خفيفة وهو ينظر إلى أشواكها المرفوعة…
كأنّه واثقٌ تمامًا أنه لن يخسر هذه المراهنة أبدًا.
واعدتُ رجلًا لا يملك من الجاذبيّة سوى وجهه، ثم افترقنا بطريقةٍ مُزعجة.
“سأعيش بقيّة حياتي وحدي، فلتُواعد البحر أو أيًّا كان، تصرّف كما تشاء.”
وهكذا، بينما كنتُ أهدّئ رأسي المشتعل غضبًا وحدي في قريةٍ نائية، ظهرت أختي التوأم فجأةً وتركت لي طفلها حديث الولادة.
“أنا… أنا بالتأكيد سأموت. لذا أرجوكِ احمي طفلي على الأقل.”
تركت أختي كلماتٍ غامضة، وفي اليوم التالي قُتلت مع زوجها.
ولكي أحمي الطفل الذي بقي وحيدًا، صعدتُ إلى العاصمة، وقرّرتُ أن أتظاهر مؤقتًا بأنني أمّه.
لكن المشكلة أنّه لا يوجد من يمكن أن أدّعي أنه والد الطفل.
وفي تلك اللحظة تحديدًا—
بعد أن أحدث ضجّةً هائلة وهو يسأل: “طفلُ مَن هذا؟”، ثم عرف الحقيقة، كان كلام حبيبي السابق مضحكًا إلى حدٍّ لا يُصدَّق.
“الأب، من الطبيعي أن يكون أنا.”
“أنتَ مجنون حقًّا.”
“هل هناك مَن هو أنسب مني لهذا الدور؟”
…نعم، إنه تمثيلٌ لا مفرّ منه لحماية طفلٍ تُرك وحيدًا. وبما أنّ هذا الوضع مُزعج لكِلَينا على حدٍّ سواء، أردتُ الإمساك بالقاتل سريعًا وإنهاء الأمر.
لكن—
“كل ما أرجوه هو أن يُسمح لي بالبقاء إلى جانب ميري والطفل حتى الآن. لا يحقّ لي أن أطمع في المغفرة أصلًا…”
لماذا يبدو متحمّسًا إلى هذا الحدّ لتمثيل دور ‘القمامة الذي ندم لأنهُ تركَ امرأةً تحمل طفلها وحيدة’؟
“حبيبتي، هل تتوقعين مني أن أرى طفلي وأعيش كأنني غريب عنه؟ بالطبع يجب أن نعيش معًا.”
هذا الوغد… أليس لديه نيّةٌ خفيّة لا أعرفها؟
تتقاطع الأزمان لترسم قدراً لا يفر منه. إلين، المحققة الجنائية التي قضت حياتها في مطاردة المجرمين ، تسقط ضحية لقاتل متسلسل في ليلة ممطرة، لكن الموت لم يكن النهاية، بل كان بوابة لعبورها إلى الماضي ووتجسد في جسد كناريا فيديل، ابنة الكونت الرقيقة في عصر تملؤه المؤامرات والدماء.
في عالم يحكمه السيف واللقب، تضطر إلين لاستخدام ذكائها التحليلي الحديث لتكشف المستور خلف الأقنعة الأرستقراطية.
حين تتحول حفلة إمبراطورية باذخة إلى مسرح لجريمة قتل غامضة، تجد كناريا نفسها وجهاً لوجه مع ولي العهد يوهانس دي مورغان، الرجل الذي يجمع بين القسوة والذكاء، والذي يبحث عن حقيقة لا يراها أحد غيرها.
تتشابك مساراتهما حين تبدأ سلسلة جرائم مروعة تُعرف بـ جرائم الدمية، حيث يترك القاتل خلف كل ضحية دمية قماشية غامضة تحمل رسائل باللغة اللاتينية .
برفقة محقق غريب الأطوار يدعى فريدريش، تنطلق كناريا و ولي العهد في رحلة محفوفة بالمخاطر لفك شفرات عقل قاتل يسبق عصره بخطوات.
هل ستتمكن المحققة المتجسدة من كشف هوية الشبح الذي يهدد العرش؟ أم أن القاتل يعرف عن هويتها الحقيقية أكثر مما تتخيل؟
ظنت إلينا أن استدعاءها إلى قلعة فالرافن المعزولة وسط الجليد كان لترميم لوحة أثرية لا تقدر بثمن.. لكنها لم تدرك أنها هي التحفة التي يرغب الكونت في امتلاكها.
الكونت فيكتور، سيد القلعة الذي يخشاه الجميع، رجلٌ يحيط به الصمت كما يحيط الجليد بأسوار قصره.
قوانينه صارمة: لا تجول في الليل، لا أسئلة عن الماضي، وإياكِ.. إياكِ أن تنظري طويلاً في المرايا المغطاة.
بين جدران تتنفس وعيون تراقبها من خلف الزجاج، تجد إلينا نفسها عالقة في شباك رجلٍ يراها ملكية خاصة له.
هو خطر، قاسي، وجذاب . وحين تكتشف أن القلعة تخفي سراً أظلم من الليالي القطبية، يكون قد فات الأوان للهرب… لأن الوحش لم يعد يريد التهامها فحسب، بل يريد قلبها.
رواية بقلم @luna_aj7
كان ثمن الحب الأول هو الهلاك.
كنتُ أفكّر كثيرًا…
ليت زوجي يموت فحسب.
أميرٌ متقلّب ومتعجرف إلى حدٍّ لا يُطاق،
منغمس في اللهو، لا يزال محفور في ذاكرتي.
لكن…
لسببٍ ما، أصبح غريبًا.
كأنّه يحب ديانا فعلًا…….
“إياندروس، هذه هي فرصتي الثانية.”
“لا أريد أن أفقدكِ يا ديانا. حتى في الحياة السابقة، كان الأمر كذلك.”
قاتل.
أنتَ تموت، وأنا أموت، وحتى طفلي……
هذا هو المستقبل.
لا ينبغي لنا أن نتزوّج يا إياندروس.
لذا لا تتظاهر بأنك لا تعلم شيئًا.
فما الثمن الذي سندفعه هذه المرّة مقابل الحب؟
“من دونكِ يا ديانا… قد أموت.”
امرأة تحاول الهرب من الزواج، ورجل يصرّ على الزواج.
السبب الذي يمنعنا من الزواج.
خلال السنوات العشر التي حبستُ نفسي فيها داخل برج السحر، توفّت أمي.
ولهذا، وقفتُ أمام جثمانها وأقسمت:
[سأعيدكِ إلى الحياة]
…هكذا أقسمت.
في أكثر قرى الإمبراطورية هدوءًا، قرية “لودين”.
كان المُفسِد الوحيد لسلام القرية هو أخي الأكبر فيليكس (متهوّر وعديم المسؤولية ويعاني من هوس الكذب)، لكنه استعاد وعيه أخيرًا،
وأصبحتُ أتمنى أن ألتقي بزوجٍ صالح وأعيش حياة بسيطة…
لكن ذلك الأخ اللعين يواصل إفساد زواجي.
“هايزل، ابن الحاكم لا يصلح. سيخون ثلاث مرات على الأقل.”
…ولماذا سيتزوجني ابن الحاكم أصلًا؟
“حتى الدوق خطير. لا تنخدعي بوجهه الوسيم.”
…بل الدوق أصلًا لا ينوي الزواج مني!
“وذاك صاحب الشعر الأسود، لا تنظرِي إليه حتى. في الحقيقة هو قاتل مأجور.”
…عذرًا، وكيف عرفتَ أنت هوية قاتل مأجور أصلًا؟
يبدو أنني توهّمت أن أخي قد أصبح عاقلًا.
—
“سنصبح أغنياء. هايزل ستسير فقط في طريقٍ مفروش بالورود.”
وكأنه رأى المستقبل، تحولت أكاذيب أخي إلى واقع.
كل سلعة ألمسها تحقق نجاحًا هائلًا، وامتلأ متجرنا بالمال.
ابن الحاكم، والدوق… العديد من الرجال تقدموا لخطبتي.
كل ما قاله أخي كان صحيحًا… باستثناء شيء واحد.
“الآنسة هايزل، هل تقبلين الزواج بي؟”
أخي… لم تقل إن الإمبراطور نفسه سيتقدم لخطبتي!
هل أنا قائدة الأشباح؟ أنا أخاف من الأشباح!
أنا لستُ ‘سيئة الحظ’. لماذا تقول هذا فجأة؟
باستثناء ‘عددٍ قليلٍ جدًا من الناس’ ، التجسّد يعني الأكلَ الجيّد و العيشَ الجيّد. و بالطبع ، أنا واحدة من هؤلاء ‘القليل جدًا’.
ولا شكّ لديّ أنّني ، من بينهم ، فزتُ بالمكان الأكثر فقرًا.
لماذا؟
في الهواء الخالي ، تمرّ الحروف حتى …
“تشه … إيلي تبالغ جدًّا. أعطِ الأشياء الجيّدة فقط لتشارلي!”
“أنا تشارلي. أنا أشتاق إلى إيلي”
لأنّني تجسّدتُ في قصرٍ مسكونٍ كهذا!
الجميع الآخرون يتواعدون ، و يحبّون ، بينما أنا وحدي أخوض قصّة بقاءٍ مرعبة.
فوزٌ كهذا غير مُمتعٍ إطلاقًا.
* * *
بطلة الرواية الأصليّة التي جرى التجسّد بها كانت ، بطبيعة الحال ، قدّيسة.
ظننتُ أنّه سيكون ظالمًا جدًّا إن متُّ بعد أن تُطهِّرني البطلة الأصليّة ، لذلك أعددتُ لها الكثير من الطُّعم الممهِّد بطريقتي الخاصّة ، لكن قبل أن أدري …
“لماذا؟ ألا يحقّ لي أن أغار؟” ، قالها الشرير و هو يعانق خصري.
“… ماذا؟ هل جننتِ الآن؟ لماذا أنتِ سيّئة المزاج؟” ، قالها البطل الثانويّ الأصلي ، الذي لم تره سوى صديقٍ لها.
“إن أمكن … ففي إمبراطوريتنا ، أتجرّأ على خدمة إيلي” ، و حتى أولئك الذين يتبعونني كقدّيسة.
… أنا حقًّا أردتُ فقط أن أنجو ، لكنّ الحجم كبر أكثر من اللازم.
هل سأكون بخيرٍ هكذا؟
ملخّص
“هل تتذكّرين شيئًا؟”
“لا. سوى أنّكَ قدَري.”
تقمّصتُ شخصيةً داخل روايةٍ رومانسيّةٍ خياليّة.
المشكلة أنّني لا أعلم أيّ روايةٍ منها بالضبط.
وبسببِ أنّ جسدي لم يتعافَ تمامًا، كانت حركتي غير مريحة، لكن لا بأس.
فبجانبي دائمًا كاسيان الذي يعتني بي بعنايةٍ فائقة.
“ستأتي غدًا أيضًا، أليس كذلك يا عزيزي؟”
“بالطبع. خذي قسطًا وافرًا من الراحة.”
‘راقِبوا إيفيلين سيلِرديان عن كثبٍ في الفترة المقبلة.’
صدر الأمرُ السريّ.
فتحرك فورًا، بصفته سيفَ الإمبراطور الوفيّ.
لكن.
“يا عزيزي!”
“يا عزيزي؟”
هل أصاب رأسَها شيء؟
مهما فقدت ذاكرتها، أتعقَل أن تخاطبه بتلك الطريقة؟
“لقد أصبح الأمر مزعجًا.”
كيف يُفترض به أن يستخرج منها شيئًا، وهي تنظر إليه بعينين نقيّتين كالغزال وتدعوه زوجها؟
ربما يمكنه استخدامها طُعمًا على الأقل.
لحظة، طُعم؟
‘لعلّي أستطيع اصطياد سمكةٍ كبيرةٍ باستخدامها.’
وبعد أن حسم أمره، راقب كاسيان إيفيلين وحدها كما لو أنّها كلّ ما يراه، وأجابها بخجل:
“نعم، يا زوجتي.”
“هل تتذكّرين شيئًا؟”
“لا. سوى أنّكَ قدَري.”
“فتاة في الثانوية تحاول اختطافي … يال سخرية القدر ”
لتقترب منه ليلى وهي تضع احدى قدميها على فخذه بينما الإعجاب والسخرية في حديثها يوضحان مدى جنونها ” تلك الفتاة تدوس على قدمك الآن ، وليس لفخامتك القوة في الدفاع عن نفسك ”
ليلى هي طالبة منعزلة ووحيدة … لا تملك سوى الروايات والخيال لتمضية وقت فراغها…
لكن رؤية الرجل الذي تحلم به كل يوم لدرجة أنها رسمته أمامها افقدها صوابها …
ʚ….𑁍….ɞ Description ⦂
⊹ الرجلُ الذي ربّانـي كابنته قُتل.
قررتُ استخدامَ قدرتـي على الحفظِ وإعادةِ التحميل، التي تُمكّننـي من تخزينِ نقطةٍ زمنيةٍ معيّنةٍ والعودةِ إليها متى شئتُ، لإعادةِ الزمنِ إلى الوراءِ.
المشكلةُ تكمنُ في أنَّ من بينِ أربعِ نقاطٍ زمنيةٍ
محفوظةٍ، النقطةَ الوحيدةَ التي يكونُ فيها ذلك
الرجلُ على قيدِ الحياةِ تعودُ إلى زمنٍ كنتُ فيه في السابعةِ من عمري.
حسنًا، لا بأس. سأعيدُ حياتـي من البدايةِ، فليكن!
***
قد دعانـي إليسيون على انفرادٍ وأضفى على الأجواءِ شيئًا من الغموضِ. كان صديقًا مقرّبًا لي حتى قبلَ أن أعيدَ ضبطَ حياتـي.
‘هل هذا هو الوقتُ المناسبُ الآن؟’
[يتمُّ استبدالُ النقطةِ الزمنيةِ الحاليةِ بنقطةٍ زمنيةٍ محفوظةٍ (1).]
“أحبكِ، تانيا. لقد كنتُ معجبًا بكِ منذ وقتٍ طويلٍ.”
“هاه، أخيرًا تلقيتُ هذا الاعتراف…!”
بحماسةٍ شديدةٍ، قمتُ باستدعاءِ النقطةِ الزمنيةِ المحفوظةِ على الفورِ لإعادةِ سماعِ اعترافهِ.
[تحميلُ النقطةِ الزمنيةِ (1).]
[تحميلُ النقطةِ الزمنيةِ (1)..]
[تحميلُ النقطةِ الزمنيةِ (1)…]
[تحميلُ النقطةِ الزمنيةِ (1)….]
‘كم مرةً أعدتُ سماعَ الاعترافِ؟’
إليسيون، وقد احمرَّ وجهُه بشدةٍ حتى
كاد ينفجرُ، قال لي بتوترٍ:
“تانيا، إذا كنتِ تحبينَ هذا حقًا، يمكننـي أن أكررَ ذلك بقدرِ ما تريدين، ولكن ألا ينبغي أن تقدمي إجابةً على اعترافـي أولًا؟”
“ماذا…؟”
المفاجأةُ أنَّ إليسيون كان يتذكّرُ ويعلمُ بكلَّ ما فعلتُه.
وفي لحظةٍ، مرّت أمامَ عينـيّ جميعُ أفعالـي أمامه منذ الماضي وحتى الآن وكأنها شريطُ ذكرياتٍ.
عندما كنتُ أتأملُ وجهَه وأتمتمُ قائلةً إنه وسيمٌ.
عندما كنتُ أزوره في كلِّ مرةٍ أفتقدُه وأتلمّسُ عذابهُ العاطفيَّ من خلالِ تصرفاتـي.
وعندما قمتُ، بكلِّ بساطةٍ، بإعادةِ الزمنِ إلى الوراءِ على هوايَ لمدةِ أثنا عشرة عامًا.
كلُّ تلك التصرفاتِ ظننتُ أنه لن يتذكّرَها أبدًا…لكنَّ الواقعَ كان مختلفًا تمامًا.





