بطل بارد
احتفظت ديارين، الساحرة العظمى، بذكريات حياتها السابقة، ثم وُلدت من جديد بوصفها ابنةً لأسرةٍ أرستقراطية آنية إلى السقوط.
وبفضل جمالها اللافت، تُتخذُ كابنةٍ بالتبنّي لدوق كونيكل،
ولم يكتفِ القدرُ بذلك، إذ تُستعمَل لاحقًا أداةً لزواجٍ سياسي مع الأمير الثامن، صاحب الدم العامي.
لكن قبل إقامة حفل الزواج بوقتٍ قصير، يختفي الأمير الثامن إيجيت، خطيبها السياسي، إثر حادثٍ مفاجئ.
وبعد مرور عامين،
يعود إيجيت،الذي ظُنّ أنه مات، حيًّا، وقد صار أعظم فرسان القارّة، ورُشّح ليكون وليّ العهد القادم.
وكان الجميع يتوقّع أن يتخلّى إيجيت الآن عن خطيبته القديمة ديارين.
“سأقوم أنا بفسخ الخطوبة بنفسي.”
“هل هذا بأمرٍ من دوق كونيكل؟”
“إنه قراري أنا.”
ويقبل إيجيت اقتراح ديارين بمنح فترة مُهلة تمتدّ عامًا كاملًا قبل الإنفصال.
‘ترى… هل كنتُ في ذاكرتك؟’
الحياة لا تضمن السعادة دائماً …مهما كان المرء يكافح لأجل النهوض بنفسه …فلا ريب من وجود شخص يجيد افتعال حادث السقوط المؤسف بوجه مبتسم وبأفعال راقية مبعدة الشكوك
وهذا ما حصل مع تلك الفتيات اللواتي حوصرن في سجن فرضه الرجال عليهن بلا حول ولا قوة
^كنت لأحبك لو بقيت ساكنة …لكنك فرضت الهوس ^
^ لم يكن لدي خيار في الحياة سواك ^
^ستكونين إمبراطورتي …ان رضيتِ أو لم ترضي ^
في ليلة الزفاف الأولى، مع إمبراطور الإمبراطورية العظمى الذي ذاع صيته كطاغية لا يُضاهى.
كان من المفترض أن نقضي ليلة مليئة بالخفقان والترقّب… لكن—
ما إن استلقيتُ معه على السرير نفسه، حتى وقعت المشكلة.
[ لقد دخل اللاعب إلى العمل الأصلي.]
اكتشفتُ حينها حقيقةً صادمة: هذا العالم في الأصل ليس سوى لعبة.
[ تحذير! تم رصد انحراف عن مجرى القصة الأصلية. ستُفرض عقوبة على اللاعب.
العقوبة: مرض قاتل—الموت عند ملامسة الجنس الآخر.
إذا لم يتم إنهاء الاتصال بالجنس الآخر خلال 10 ثوانٍ، ستنخفض نقاط الصحة.]
أنا بطلة تلك اللعبة، وقد فُرضت عليّ عقوبة غريبة لا تُصدَّق، وفوق ذلك—
عليّ أن أقتل ذلك الإمبراطور الطاغية بيدي!
وهكذا، أدركتُ حقيقة هذا العالم.
[ تحذير! انقضت 10 ثوانٍ وبدأت نقاط الصحة بالانخفاض.
كلما انخفضت الصحة، يتم إغماء اللاعب لحماية حالته العقلية.]
وفي النهاية، وقبل أن أقضي ليلة الزفاف مع زوجي حتى، فقدتُ الوعي بصورة مخزية بين ذراعيه.
إذا استمر الاحتكاك بالجنس الآخر حتى تنفد نقاط صحتي تمامًا، فسأموت.
بما أن الأمر وصل إلى هذا الحد، قررتُ أن أتشبث بالحياة مهما كان الثمن.
صرتُ أتهرّب منه كأنني أرى حشرة، كلما كدتُ ألمسه.
لكن يبدو أن ذلك جاء بنتيجة عكسية.
فمنذ يومٍ ما، بدأ حال الإمبراطور يتغيّر على نحوٍ مريب.
“…لماذا تواصلين تجنّبي هكذا، أيتها الإمبراطورة؟”
رجلٌ يفترض أنه غارق في شؤون الدولة، صار يلاحقني بنفسه.
“من الأفضل ألا تفكّري في الهرب. إن واصلتِ هذا التصرف، فقد أفقد صوابي.”
بل وبدأ يتعلّق بي على نحوٍ مرضي.
…ترى، هل سأتمكن من قتل ذلك الرجل بسلام، قبل أن يسبقني الموت؟
الكلمات المفتاحية
#بطلة_جريئة
#بطلة_تهرب_دائمًا_فتدفع_البطل_للجنون
#سوء_فهم
#تقمص_داخل_لعبة
#بطلة_تغازل_بلا_تردّد
#إمبراطور_طاغية
#زواج_قبل_الحب
#رجل_سيئ
#زواج_سياسي
#هوس/تملّك
#بطل_مهووس
#بطل_متغطرس
“يجبُ أن تكوني سعيدةً. مفهوم؟”
كانت مجرد ابنةُ عائلةِ الكونت الوحيدة، هيلينا روسينتيا.
عاشت حياةً عاديّةً حتّى بلوغها الثامنةَ عشرة.
وفي أحدِ الأيّام، أدركتْ من خلالِ حلمٍ أنّها قد وُلِدَت من جديد داخلَ روايةِ فانتازيا رومانسيّة.
وبعد أن عرفتْ حقيقةَ هذا العالم، كان أوّلَ ما فعلتْه هو وصلُ صديقتها—شريرةِ القصّة الأصليّة—بالبطلِ.
‘لم أكن أتوقّع أن أنجح فعلًا.’
بعد أن غيّرتْ نهايةَ العملِ الأصليّ بنجاح، غادرتْ هيلينا العاصمة.
وظنّتْ أنّها ستعيشُ حياةً هادئةً في الريف، بعيدًا عن كلّ شيء.
ذرفتْ دموعَ الفرح، وبينما هي كذلك، تقدّمَ نحوها رجلٌ واحد.
“……لماذا تبكين؟”
إنّه أخو الشريرة في العملِ الأصليّ، وحبُّها الأوّل منذ زمنٍ بعيد.
سيّدُ بيتِ دوقيّةِ لافيريون، كايرن لافيريون.
الرجلُ الذي لم يُبدِ يومًا دفئًا أو قربًا، لكنّه اليوم يبدو مختلفًا على نحوٍ ما.
“سألتُكِ لماذا تبكي خطيبتي الآن.”
فهل ستتمكّنُ حقًّا من التخلّي عن الحبّ، وعن الخطيب،
وتحيا حياةً جديدةً وقد تحرّرتْ من قيودِ القصّة الأصليّة؟
استيقظت نيه آن آن ذات يوم لتكتشف أنها قد انتقلت إلى داخل رواية، وأصبحت الأخت المتبنّاة للشرير.
في الرواية، كان الشرير يغزو كل ما أمامه، وكانت أخته الصغرى التعيسة دائمًا ما تنظّف الفوضى التي يتركها وراءه. كانا معًا بمثابة “حصّادي الأرواح” في القصة.
في اليوم التالي مباشرة بعد انتقالها، أغمي على نيه آن آن الرقيقة واللطيفة لمجرد رؤيتها للدم!
ومن هنا بدأت الأمور تتغيّر
المنافسون المرتجفون لاحظوا أن أخت خصمهم اللدود قد تحوّلت إلى فتاة لذيذة وجميلة وأرادوا حمايتها؛
بطل القصة الأصلي لاحظ أن الآنسة نيه، التي كانت تطارده باستمرار في السابق، لم تعد تلتفت إليه إطلاقًا فشعر بعدم الاتزان؛
السيد الشاب نيه كان سعيدًا جدًا لأن والديه أنجبا طفلين حينها – فقد كانت أخته ظريفة إلى حد الجنون؛
أما ذلك الشرير الدموي البارد، فقد بدأ يعود إلى المنزل في وقت أبكر فأبكر، وصار حديثه معها أكثر لطفًا ودفئًا.
الشرير (الأخ): آن آن، تعالي، دعيني أتذوّق قليلًا.
نيه آن آن: انتظر يا جيجي (أخي)، لم ينضج بعد.
كلوديا ميلر عاشت حياتها مبنية على الأكاذيب،
تزيف الواقع لتبدو أغنى، أكثر أناقة وأقوى مما هي عليه. وتعلمت منذ صغرها أن الأكاذيب أداة للسيطرة على الحياة.
وافقت على الزواج من ديمون فيريل، ليس عن حب بل لأن ذلك سيمنحها حياة الثراء التي لطالما حلمت بها.
لكن يبدوا أن وجود ديمون في حياتها يغير كل خططها ويجعلها تواجه لعبة لم تعد تحت سيطرتها.
كانت جونغ يَوون إنسانًا مُجمّدًا بالتبريد… ثم استيقظت.
وحين فتحت عينيها، وجدت نفسها بعد خمسمئة عام في المستقبل، في عالمٍ كان قد انهار بالفعل.
وحوش خرجت فجأة من البوابات،
وبشرٌ جدد أيقظوا قوى خارقة داخلهم، يُعرفون باسم “الإسبر”.
وعالمٌ لم يعد يشبه الماضي في شيء.
لم تعد الأرض ملكًا للبشر.
فالإسبر، المكلَّفون بصيد الوحوش وحماية المدن، صاروا ـ بسبب فقدان السيطرة (الهيجان) ـ يدفعون العالم نحو الهلاك بدل إنقاذه.
أما “المرشدون” القادرون على تهدئة الإسبر،
فقد اختفوا جميعًا منذ زمن.
ثم…
“أنا… مرشد؟”
من داخل كبسولة تجميد كانت مُعدّة للإتلاف،
تستيقظ يَوون بأعجوبة، لتكون المرشدة الوحيدة المتبقّية في هذا العالم.
تقوم يَوون بتطوير عقارٍ إرشادي يبطئ هيجان الإسبر،
وتوزّعه في أرجاء العالم.
وبذلك، يبتعد العالم خطوةً عن الفناء…
لكن يَوون تجد نفسها مضطرةً الآن لحماية ذاتها
من الإسبر الذين يسعون للعثور على المرشد والسيطرة عليه.
قطرةُ ماءٍ تسقط على أرضٍ قاحلة…
فهل ستروي الأرض، أم تتبخّر تحت وهج الحرّ قبل أن تُحدِث أثرًا؟.
تعرف تيري رومان أربع حقائق ثابتة:
بعد عامين، سينتهي هذا العالم.
هي في الحقيقة متجسدة داخل رواية، وتشغل دور البطلة.
لإنقاذ العالم، عليها أن تعثر على بطل الرواية وترتبط به ارتباطًا وثيقًا.
لكن الكاتب توقّف عن نشر الرواية، لذا لا أحد يعرف من هو البطل الحقيقي.
أما أدلة هوية البطل فليست سوى أربع:
شعر أسود، مظهر وسيم، خلفية قصصية متينة، وعلاقة عميقة مع البطلة.
“أرغب في زواج يقوم على لقاء قدَري، مثل قصص الحب.”
في موقف يُحتم عليها العثور على بطل الرواية لإنقاذ العالم—
“ولكي أتصرف كرفيقة قدَرية… ماذا علي أن أفعل؟ هل أُقبّله فجأة وكأن الأمر مصادفة؟”
تلتقي بالأمير الذي اختارته نساء المملكة كأكثر شخص يبدو كبطل لرواية رومانسية، فإذا به يقول:
“إن أحسنتِ الإصغاء… ستنالين مني كل دلال.”
ثم يظهر عبدٌ مقاتل سبق أن أنقذته ونسيته، ليقول:
“ألا تعلمين أن أمثالك عادةً ما يُشتهَون من أمثالي… ذوي الشعر الأسود؟”
حتى الشرير الأخير، الخصم الأكبر الذي كانت تتصادم معه دائمًا، يبدأ بمحاولة إغوائها.
وبصفتها بطلة الرواية، فليس مفاجئًا أن ينجذب إليها رجال بهذه المواصفات العالية.
لكن المشكلة الوحيدة: فليت أحدهم يأتي وقد كتب على جبينه أنه البطل الحقيقي!
إيفلين، الابنة غير الشرعية لعائلة أثاناسيوس، إحدى العائلات الدوقية الأربع العظمى في الإمبراطورية.
بالنسبة لها، كان زواجها من مايكل، أغنى رجل في الإمبراطورية، ليس زواجًا سياسيًا، بل ملاذًا وبداية لحياة سعيدة.
«لم تصدقي أنني أحببتك بالفعل، صحيح؟»
لكن كلماته الباردة في ليلة الزفاف حطّمت مستقبلها الوردي إلى أشلاء.
‘إن عشت طويلًا، فلا بد أن يأتي يومٌ جميل ولو مرة واحدة.’
وهكذا صمدت ثلاث سنوات، لكن…
“لم يتبق لكِ أكثر من ثلاث سنوات.”
ثم حملت إيفلين بطفل رجل لا يحبها.
“…لننفصل. دعنا نحصل على الطلاق.”
وفي النهاية، طلبت الطلاق من زوجها الذي لم يكن يُظهر سوى البرود.
رجلٌ لم يكن ليحزن عليها لو ماتت، بل لن يرمش له جفن واحد…
لكن لماذا إذن…؟
“إيفي… أنا مريض جدًا.”
لماذا يتشبث بها ذلك الرجل بهذا الشكل المُهين؟
وفوق ذلك، يبدو زوجها مريضًا على نحوٍ ما.
…حالة الزوج الذي التقته مجددًا بعد ثلاث سنوات تبدو غريبة قليلًا.
يا له من شرفٍ عظيم ، أن أتمكّن من قطف التّفّاحة الذّهبيّة.
تفّاحة الإمبراطوريّة الذّهبيّة ، و المشهورة بلقب خطيبة وليّ العهد المستقبليّة ، أبلين فون هافن.
وليّ العهد ، الذي كانت تربطها به علاقة حبّ طويلة ، ينفصل عنها بعد أن خانها مع امرأة من العامّة ، ثم يصلها خبر أنّ والدها قد أُسِر على يد قوّات تمرّد في دولة أجنبيّة و اتُّخِذ رهينة.
“ألا توجد طريقةٌ لإنقاذ والدي بعد الآن …؟”
“توجد. لكنّ الأمر يعتمد على اختيار الآنسة الشّابة.”
سعيًا لإنقاذ والدها ، تسعى للحصول على قرضٍ مالي ، فتدخل في صفقة مع لوسنت كارسون ، مدير البنك سيّء الصّيت.
“أرغب في الزّواج من الآنسة أبلين.”
يقترِحُ زواجًا سياسيًّا مقابل إقراض المال ، و أبلين ، التي لم يكن أمامها أيّ خيارٍ آخر ، تقبل عرضه في النّهاية.
“من فضلكَ ، ساعدني لأكون زوجةً محبوبة ، و أمًّا صالحة”
“و أنا أيضًا لديّ توقّعات كبيرة تجاه الأسرة التي سأبنيها من جديد.”
***
من جهةٍ أخرى ، يجد لوسينت ، الذي أصبحت أبلين زوجته ، نفسه أمام طلبٍ غير متوقّع.
“لوسنت ، نحن تزوّجنا من دون فترة تعارف ، أليس كذلك؟”
“هل تقترحين أن نبدأ علاقةً بعد الزّواج؟”
“نعم. أعلم أنّ زواجنا قام على عقد ، لكنّي كنت آمل أن يكون أقلّ جفاءً ، أي … أكثر دفئًا.”
قبضت أبلين يدها بقوّة و ألقت خطابها الحماسيّ في وجه لوسينت.
كان لوسنت يجد مظهرها لطيفًا و مسلّيًا ، حتى إنّه شعر برغبةٍ في مراقبتها على الدّوام.
“أنا أكره الغموض. ما مدّة فترة التّعارف؟”
“شهرٌ واحد.”
مرحبًا بكَ في قصرِ الورودِ.
تمت كتابة هذهِ الرسالة لمساعدتكَ على عيشِ حياةٍ آمنةٍ وسلميةٍ في هذا القصر للعام المُقبل.
‘أرجوكَ’ أقرأ القواعدَ التاليةَ بشكلٍ كاملٍ في أسرعِ وقتٍ ممكن،
وأتبعها كأولويةٍ قصوى تحت أيِّ ظرفٍ من الظروف.
أرجوكَ تذكر أنكَ الوحيدٌ المسؤولُ عن كلِ ما يحدث إذاً أنتهكتَ القواعد.
***
لقد انقلبت حياتي إلى حالةٍ من الفوضى بعد وفاةِ والدي.
لقد حاولت الأحتفاظ بحياتي العزيزة وسطَ إسراف والدتي والديونِ التي لا يمكنُ السيطرةُ عليها.
“أمـي ……الآن هـل تـطلبين مـني أن أبيـع نفـسي لرجـلٍ أكبـر منـكِ حتـى؟”
ولكن بسبب والدتي، انهارَ كلُ شيءٍ.
ثم تلقيتُ عرضًا لاصبح معلمةً لعائلةِ أوتيس المرموقة، أغنى عائلةٍ في المملكة.
ولم يكن لدي خيارٌ سوى قبول ذلك
“مرحـباً بـكِ في القـبرِ الأكـثر عطـورةً في العـالم، يا آنسـة راشيل هوارد. دعيـنا نصنع جـثةً جيـدة معـاً.”
قصرٌ مغطى بالورودِ. عائلةُ أوتيس الجميلةُ المبهرة.
والأحداثُ الغريبة التي تخنقني ببطء.
والآن حان الوقتُ لدفع ثمن اختياراتي.
***
من أعماقِ قلوبنا، نتمنى لكَ سنةً آمنة وممتعة.
أرجوكَ عِش دونَ خرقِ القواعد
تجسدت في شريرة رواية دامية.
اعتقدت أن الأمر سيكون بخير طالما لم أتورط مع القصة الأصلية…
[انفجرت بسبب هوس الأبطال الذكور، جولييتا. نتيجة لذلك، دُمرت الإمبراطورية وانتقلنا إلى نقطة إعادة الضبط RESET POINT.]
البطلة التي فقدت عقلها تستمر في تدمير الإمبراطورية مرارًا وتكرارًا.
وبعد تكرار الرجوع بالزمن مرات عديدة، أدركت حقيقة مهمة أخيرًا.
نعم.
العين بالعين و السن بالسن. و الهوس بالهوس.
لذلك، سأُصلح الأبطال بجعلهم مهووسين بي ، لأمنع دمار الإمبراطورية.
***
اعتقدت أن الأبطال الذكور المهووسين قد أُصلحوا بفضل تضحيتي المؤلمة…
لكن…
“أريادن، لا تخطِ خطوة واحدة من هنا.”
“آريا، أنا أريد أن أحبسكِ أيضا.”
“سيدتي، لماذا لم تعودي تهتمين بي كما في السابق؟ أنا حزين.”
الآن الأبطال داروا دورة إضافية، وبدؤوا يهوسون بي أنا.
وحتى سيد برج السحر ، هذا المجنون الذي لا يمكن السيطرة عليه، انضم إليهم.
“آريا، هل أقتل كل هؤلاء الرجال لكِ؟”
ابتسم سيد برج السحر بطريقة مرعبة وهو ينظر إليّ.
هاها… يبدو أن هذه الدورة أيضًا قد فشلت…






