بطلة جميلة
في قصر بارد تحكمه الواجبات والنفوذ، يتم عقد زواج لا مكان فيه للحب.
تجد أسينا نفسها زوجة لكونت لم يخترها قلبه، رجل لا يخفي عنها أن قلبه كان يوما لامرأة أخرى.
منذ الليلة الأولى يضع بينهما جدارا من البرود، ويخبرها بوضوح أن هذا الزواج ليس إلا اتفاقا سياسيا لا أكثر.
لكن أسينا، بقلبها البريء وأملها الصامت، تحاول الاقتراب منه رغم المسافة التي يصر على إبقائها بينهما.
ومع مرور الأيام تتحول حياتها في القصر إلى صراع صامت بين الأمل والخذلان، بينما يزداد ضغط العائلة والمجتمع عليها لتكون الزوجة المثالية التي تمنح الوريث المنتظر.
بين الصمت، وسوء الفهم، والكلمات التي لم تقل في وقتها… تبدأ قصة حزينة عن قلب أحب بصمت، وقلب لم يفهم مشاعره إلا عندما أصبح الأوان متأخرا جدا.
مستوحى من قصة حقيقية
اسمي ليانورا فالدير.
كنتُ الابنة الوحيدة لأرشيدوق دوقية رينفال، إحدى أعظم دوقيات إمبراطورية ألدين.
عشتُ بين أبي، أرشيدوق أدريان فالدير، وأمي سيلين، وأخواي ليونارد وليون. كنت محاطة بحبٍ لم أشك يومًا أنه قد يختفي.
حتى ذلك اليوم …
سعلتُ دمًا… وسقطت.
قال الطبيب إنني مريضة بمرضٍ لا شفاء له. رأيت الخوف في عيونهم رغم محاولتهم إخفاءه. تحركت الإمبراطورية بأمر عمي، الإمبراطور ألكساندر، بحثًا عن علاجٍ لي.
لكن المرض لم يرحم.
ثم ظهر ساحر من العدم.
قال إنني أستطيع العيش… مقابل أن تُمحى ذكراي من الجميع.
أن أتنفس، لكن كأنني لم أولد يومًا.
أن أبقى أنا وحدي أتذكرهم، بينما لا يتذكرني أحد.
وعندما فتحتُ عينيّ، لم يكن هناك قصر.
لم يكن هناك أبي.
ولا أمي.
ولا صوت أخي يناديني.
كنت في دار أيتام، وقيل لي إنني بلا عائلة.
ظننت أنهم تخلّوا عني.
لكن الحقيقة أكثر قسوة…
هم لم يرفضوني.
هم فقط… لا يعرفون أنني كنت يومًا ابنتهم.
أنا أحمل ذكريات عائلة لم تعد موجودة لي.
أحمل اسمًا لا يعني شيئًا لأحد.
أعيش كأنني ظلٌ لفتاة اختفت من التاريخ.
وكل ليلة، حين أغمض عينيّ، يتردد السؤال ذاته في داخلي:
إذا كان وجودي لا يعيش في ذاكرة أحد…
فهل كنت موجودة حقًا؟
من أنا إن لم يذكرني أحد؟
عاشت جو ها-ريونغ حتى الآن حياةً عادية كإنسانة غير مستيقظة.
لكن في اللحظة التي أنقذت فيها الناس خلال حادثٍ في مترو الأنفاق، انقلبت حياتها رأسًا على عقب.
غير أن رئيس الجمعية جو إن-هو ووالدها بنفس الوقت، تلاعب بتصنيفها فجعلها من الرتبة C لتحقيق أهدافه ثم أدخلها إلى الأكاديمية وهي في الخامسة والعشرين ليبقيها تحت المراقبة.
طالبة مستجدة من الرتبة C في الأكاديمية الوطنية الخاصة راون.
لكن حقيقتها في الواقع… أنها مستيقظة من الرتبة S لم يُسجَّل وجودها ولو لمرة واحدة.
كانت الأكاديمية التي دخلتها ها-ريونغ وهي تخفي هويتها أكثر هدوءًا مما توقعت…
إلى أن تورطت مع ثلاثة رجال.
“يبدو أنكِ تهتمين بالأمر.”
“…بماذا تقصد؟”
“فقط… تبدين وكأنك تحسبين كل شيء.”
رجل مخيف يملك حدسًا سريعًا يلتقط أدق التفاصيل، سو دو-هيوك.
“ما قلته لكِ هذا الصباح… كنتُ أعنيه حقًا.”
“ما قُلته لي؟”
“أنني معجب بكِ.”
رجل غريب يمزج الجد بالمزاح وهو يبتسم، بايك سون-وو.
“القرار متروك لكِ يا آنسة جو هاريونغ.”
“..…”
“الليلة… أودّ لو تساعدينني في أمرٍ قد يوقعني في ورطة.”
ورجل مجنون لا يمكن فهمه منذ البداية، تشا يو-هيون.
وهكذا يبدأ أشخاص مختلفون بالانخراط في مصير ها ريونغ—.
فهل سأتمكن من إخفاء هويتي الحقيقية حتى النهاية؟
*إقتباس مؤثّر:
“قُتلتِ على يد الشخص الذي تحبينه، وقتلتِ بيدكِ الشخص الذي كان يحبكِ….”
“وداعًا يا عزيزتي.”
صعدت لاتشي إلى المقصلة بسبب خيانة محبوبها ميكاتو وصديقتها ساتي.
وفي اللحظة التي سقط فيها نصل المقصلة، لم يخطر ببالها سوى الأمير التعيس آربو الذي لقي حتفه بيدها بعدما تلاعب ميكاتو بها وجعلها أداةً لقتل آربـو.
ومع الإحساس الغريب بقطع عنقها، فتحت عينيها لتجد نفسها تعود إلى الماضي، إلى ذاتها ذات التسعة عشر عامًا—الفتاة الصغيرة التي كانت تتعرض للإساءة داخل قصر الدوقية الكُبرى.
لقد كانت عودة إلى الماضي.
فرصة مُنحت لها مرةً أخرى.
وما يجب عليها فعله من الآن فصاعدًا كان واضحًا:
الانتقام من ميكاتو وساتي اللذين منحاها الموت باتهامٍ مُلفَّق والتكفير عن ذنبها تجاه آربو.
لكن…
“الشخص الوحيد الذي سأرغب في رؤيته طوال حياتي، والذي سأظل معجبًا به… هو أنتِ فقط يا لاتشي.”
ومع تقدّم الانتقام، بدأت مشاعرها تجاه آربو تكبر شيئًا فشيئًا، بينما كان آربو لا يخفي مشاعره نحوها.
فهل يحقّ لها أن تقبل حبّه وهي التي ارتكبت بحقه خطيئة لا يمكن محوها؟
“كنتُ أرغب أن أكون مع آربو.”
حب لا يمكن إخفاؤه، وشعور بالذنب لا يمكن الهروب منه.
“أنوي أن أغيّر مجرى القدر.”
وانتقام… لا مكان فيه للفشل.
في الحياة الثانية التي منحها الإله، لن يكون هناك فشل بعد الآن.
— كان هناك عفريتٌ صغير ينتظر طويلًا… طويلًا جدًا فتاةً تجلب نارًا حمراء دافئة تذيب عنه برده.
خلال رحلة تسلّق مع والديها تضلّ يون طريقها.
وعندما تنجح أخيرًا في الهبوط وحدها من الجبل، ينكشف أمام عينيها عالمٌ يسكنه عفاريت ذوو عيون زرقاء وقرون فضية.
وفي ذلك العالم الغريب الذي لا يلائمها، تبدأ يون بالذبول شيئًا فشيئًا، وبينما تتوق بشدّة إلى العودة إلى الأرض، يرفض القدر أن يتركها تمضي.
“لقد أوفيتُ بوعدي. والآن جاء دورك. عِشْ وأنتَ تحبّني.”
“كانت عيناك… وكانت يداك أولَ ما لمسني في هذا العالم… أنا أحبك.”
بين روابط قديمة منسية، وعلاقات جديدة غير متوقعة، تواصل يون تَيهها سعيًا للعودة إلى الأرض.
وبعد صراعاتٍ لا حصر لها، أيَّ طريقٍ ستختاره؟
هناك، حيث تتقاطع مشاعر ثقيلة واعترافات حالكة… أرض العفاريت.
في عيد ميلادي، عادت أختي الصغرى التي هربت مع الرجل الذي كان من المفترض أن يكون زوجي.
هل من المقبول أن أبقى في المنزل الرئيسي يا أختي؟”
وبينما كانت يدي على وشك أن تنطلق استجابة لطلبها الوقح تدخل رجل غير متوقع.
“لا، سيكون ذلك صعباً بعض الشيء.”
صديق أخي الأصغر المقرب. ملك الوقاحة وإزعاج الناس بأسلوب خفي، لينوكس ديورن
“أنت غبية ولطيفة. هل سينتهي بك الحال محرجة هكذا؟ بعد أن تعلقتي بأختك التي عادت بعد ثلاث سنوات؟”
عند همسه المازح، لففت ذراعي حول رقبته دون وعي.
” أنت هنا الآن يا عزيزي ؟”
دون أن أدرك أن ذلك كان دافعاً سينقلب علي.
في اللحظة التي أغمضتُ فيها عينيّ، وقد عقدتُ العزم على إنهاء حياتي والانتحار…
وجدتُ نفسي قد تجسدتُ في جسد الشخصية الثانوية ميدنايت بروسيان؛ تلك الفتاة التي لم تكن تفعل شيئاً سوى التسبب في شتى أنواع الإزعاج والمتاعب إلى جانب بطلة الرواية.
لقد كانت ميدنايت رمزاً للابتهاج المفرط والبلادة، فهي الشخصية التي لا تفارق الابتسامة وجهها حتى وهي تُقذف بأبشع الشتائم وأغلظها.
فهل يعقل أن أتقمص أنا —التي لم تعرف الابتسامة طريقاً إلى وجهي قط— جسد تلك الفتاة؟
هذا محال! لن أفعل ذلك، ولن أقبل به!
وبما أن سمعتي هي كتلة من المصائب المتنقلة على أي حال، فقد قررتُ أن أعتزل العالم وأعيش حياة الخمول والكسل التام.
ولكن…
“على أي حال، هذا هو المتوقع من مستوى ابنة عائلة بروسيان.”
“كيف لها أن ترتدي ملابس لا تليق إلا بالنساء الرقيقات؟”
يبدو أن عليّ أولاً أن أبدأ بتطهير محيطي من هؤلاء الأشخاص المزعجين الذين يثيرون حنقي.
اسَتيقظتُ لأجَد نفسَي قدَ تجسدتُ داخَل جَسدُ الابنةِ النبيلةِ المدللةِ لدوقيةٍ عرَيقةٍ، فَتاةٌ وُلدت وفي فمَها ملعقةٌ من ذهبٍ.
لكن المشكلةُ أنَها الشريرةُ التَي يَقتُلها العقلُ المُدَبرُ في القصةِ بوحشيةٍ
ومع ذلك، ما دام لديّ وقتٌ مسموحٌ به، فسأسَتمتعُ بهِ إلى أقصَى حدّ، ثم أرحلُ بلا أي ندمٍ.
فهيا تعالَ أيها العالم!
وفي النهَايةِ… جاءَ ذلكَ اليومُ حتمًا.
اليوم الذي قُدّر فيه موتُ الشريرةِ: يوم “الزفاف الدموي”.
وهناك التقيتُ بالعقلِ المُدبرِ في الروايةِ، دوق كاي كويناتن.
لكن بدلًا من أن يَرفعَ سيفًا تُقطرِ منهُ الدِماءِ، مدّ يدهُ نَحوي.
“ليزَا، ليس أمامكِ خيارٌ يُدعى الموتُ.”
ثم إن العقل المدبّر المثير للمشكلاتِ حَملني بلطفٍ غريبٍ وكأنهُ ألطفُ رَجلٍ في العالمِ… واحتجزني في قَصرهِ.
…هذا اختطافٌ، أليسَ كذلكَ؟
الهرب هو الحل!
“سأترك هذا العمل اللعين مهما كلف الأمر! سأستقيل وأهرب بعيدًا!”
لقد تجسدتُ في جسد ‘سيرافينا’، شخصيةٌ جانبية تظهر فقط في ذكريات الأبطال؛ مرأةٌ تمَّ استغلالها كأداة في كل مكان لمجرد أنها وُلدت بقدرة تطهير خاصة، لينتهي بها الأمر بالموت المفاجئ.
لم يكن من الظلم فقط أن أقضي حياتي أتنقل بين ساحات المعارك حتى أموت، بل إنَّ قدري هو أن يتمَّ نسياني بسرعة بمجرد ظهور البطلة.
“هل كلماتي مضحكةٌ بالنسبةِ لكِ؟ لقد مضى وقت طويل منذ أن استدعيتكِ، ولم تَظهري سوى الآن.”
على مهلكَ، يا حارس الشمال.
لقد أتيتُ للتو راكضةً من ساحةِ معركةٍ أخرى دون أن أحصل على يوم واحدٍ من الراحة، هل تعلم ذلك؟
“إنكِ مقصِّرة. حمايةُ العائلةِ الإمبراطورية هي واجبكِ.”
كيف لي أن أحميك!
أنت أقوى منِّي بكثير، أيها الإمبراطور اللعين!
“من الجميل رؤيةُ مظهركِ وأنتِ تخدمين بطاعة تلبيةً لنداء الإله. حسنًا، هلَّا نستمر في العمل؟”
أهكذا يكون قائد الفرسان المقدسين!
أنتَ مجرد مُستغِلٍّ للموظفين أيها الـ XX الحقير. إهئ…
بينما كنتُ أترقّبُ الفرصة وأجهز خطَّة هربي خطوة بخطوة، نجحتُ أخيرًا.
آآآآهه!
أنا حرة الآن!
…… ولكن، هل أنا حقًّا كذلك؟
وسط ساحة معركة مغطاة بالدماء… تذكرت روبيان شيئًا مهمًا.
هذه رواية حرب.
وإذا استمر كل شيء على هذا النحو، فسوف يموت الدوق ليفياثان زيبرت، بطل القارة.
وعندها… ستبدأ الحرب المروّعة من جديد!
“هذا ظلم!
المفترض أن أموت هنا في ساحة المعركة، والآن تريدون مني إنهاء الأمر بمجزرة؟!”
أنا أريد أن أعيش!
لقد سئمت الحرب!
الطريقة الوحيدة للهروب من نهاية المجزرة هي…
أن أبقى إلى جانب هذا الرجل الملقب بـ “البطل”، وأراقبه باستمرار حتى لا يموت!
لذلك…
“عمي، ألا تحتاجون إلى أصغر طفل في العائلة؟”
سأبقى بجانبك تمامًا… وسأحميك.
لذا، يا عمي…
رجاءً أنقذ هذا العالم!
✿
في عائلة الدوق التي أصبحت عائلتي الجديدة بالصدفة…
وجدت نفسي أخفي الكثير من الأسرار.
ابتداءً من اللقب الصاخب:
“ساحر كان جنديًا طفلًا هاربًا من مملكة السحر”.
وحتى… جنسي الحقيقي، رغم أن ذلك لم يكن مقصودًا؟
“أي وقاحة هذه أن تناديني أيها الدوق العجوز! نادِني جدي فقط!”
“…هل يمكن حتى لجنيّة أن تكون أختًا صغرى؟”
عائلتي التي تحبني… دون أن تعرف أيًا من أسراري.
لكن في لحظة ما… بدأ القلق يتسلل إلى قلبي.
“إن اكتشفوا أن كل ما فعلته كان كذبًا…
هل سيظلون يهتمون بي بالطريقة نفسها؟”
قلبي الذي كان يدغدغه ذلك الحنان الذي أتذوقه للمرة الأولى…
بدأ الآن يؤلمني.
✿
“هل تخفي روبي شيئًا؟”
رغم أنه كان يتمنى ألا يكون الأمر كذلك، لم يستطع ليفياثان منع نفسه من التفكير في ذلك.
طفلتي العزيزة… التي يجب أن أحميها الآن.
لكن الظلام الذي لا تستطيع روبيان إخفاءه… يستمر في الظهور.
جوهرتي الثمينة، روبي.
ما الذي تخفينه بحق؟
بطلة أنقذت عدداً لا يحصى من النساء البريئات اللواتي اتُهمن بالسحر ووضعت حداً لمطاردة الساحرات، الدوقة الكبرى إيثيل من تشيسيون.
تبين أن غريموري كانت الأكثر فظاعة من بين جميع الذين أنقذهم.
تشيسيون، الذي قضى على القرية التي جعلت غريموري على هذا النحو،
“أليس هناك مكان تذهبين إليه؟ تعال معي.”
أخذها بسرور وتوجه إلى مقر إقامة الدوق الأكبر.
***
أصيبت الساحرة غريموري بالذهول.
كانت تعيش حياة كريمة وتأكل جيداً في منزله الكئيب، لكن رجلاً يُدعى الدوق الأكبر دمر منزلها واختطفها.
“ألا تستطيعين تناول الطعام على الإطلاق؟ أعتقد أن ذلك بسبب ذكرى تعرضك للتعذيب.”
“لا بأس، لا أحد يزعجك هنا.”
“هذه قشة. هكذا استخدميها.”
نظرت غريموري إلى تشيسيون بينما كان يحاول إطعامها طعامًا بشريًا مثل القرد.
ما هو في الحقيقة؟
أصبحتُ خادمةً في إحدى الروايات، وماتت العائلة التي خدمتها بعد ثلاث سنوات. أما الآخرون الذين تلبّسوا أرواحًا جامحة، فقد قُتلوا واحدًا تلو الآخر على يد البطل والشرير مهما حدث.
من أجل البقاء، أصبحت كلب الشرير وتمنيت بشدة اليوم الذي أهرب فيه، لكن…
“هل تريدين أن تهربي مني هكذا؟ إذا قطعت قدميك، فسأسمح لك بالزحف للخروج من هنا.”
نظرت إليه مذهولة.
لا، دعونا نفكر بإيجابية. إنها فرصة رائعة لنترك ذلك المجنون ونهرب.
✨ انضم إلى المجتمع – منتديات الموقع
عالم الأنمي عـام
منتدى يجمع عشاق الأنمي من كل مكان! شاركنا انطباعاتك، ناقش الحلقات والمواسم الجديدة، تابع آخر الأخبار، وشارك اقتراحاتك لأفضل الأنميات التي تستحق المشاهدة. سواء كنت من محبي الشونين، الرومانسية فهذا القسم هو موطنك!
إمبراطورية المانجا عـام
منتدى يجمع عشّاق المانهوا في مكان واحد، من محبي القراءة إلى المترجمين والمهتمين بآخر التحديثات. هنا نناقش الفصول، نتابع الأخبار ، نشارك التسريبات، ونوصي بأفضل الأعمال...
نادي الروايات عـام
منتدى مخصص لمحبي الروايات ، سواء المؤلفة بأقلام عربية مبدعة أو المترجمة من مختلف اللغات. هنا نشارك الروايات الأصلية، نناقش الفصول، نتابع التحديثات، ونتبادل التوصيات...



