انثى جميلة
زهرة الجنة” هكذا كانت تدعى الملكة وراء كل اسم مستعار قصة طويلة كانت راقصة،نحاتة،رسامة،مغنية،كاتبة وغيرها الكثير كان اسمها “فيرونيكا” بينما كانت تعاني من العديد من المشاكل بقيت صامدة و ضحت بنفسها لإنقاذ كل شخص عزيز عليها كل ما قامت به ذهب سدا و توفيت بطريقة غير معروفة.تركت فيرونيكا وراءها ابنتها كيارا.
هذه هي قصة امك و انت يجب عليك القيام ايضا بشئ لرفع اسم هذه العائلة لقد ضحت امك لاجلك لاتدعي تلك التضحية تذهب سدا
تعمل أناشا، بقوامها الصغير وحركاتها الرشيقة، كجاسوسة للفرسان. بعد سماعها خبر قدوم الزعيم الجديد، شعرت بالكآبة لبعض الوقت ، مما جعلها تتجول في ضواحي العاصمة لتحسين مزاجها العكر، في خضم تجولها صادف أنها التقت برجل مشبوه.
عندما وقع رجل غريب يبدو كما لو أنه ينفذ مهمة بمفرده في خطر ، قدمت له أناشا يد العون .
” هل سنلتقي مرة اخرى ؟ ”
” ماذا؟ ”
بعد تحية وداع لا معنى لها، انفصلت عن الرجل ببطء .
* * *
تم تعيين ريتشرد حديثًا كقائد للفرسان الإمبراطوريين الخامس. طوال حياته كلها ، كان ريتشرد غير مبال ، إلا أنه ولأول مرة اهتم بشخص غريب صادفه لبرهة فقط .
” كانت امرأة قصيرة القامة ذات شعر أسود قصير ”
“هل هي بنفس المواصفات التي أخبرتك بها؟”
لقد اعتقد انه سيتمكن من مقابلة المرأة التي أنقدته قريبا ولكن على عكس ماكان يتوقعه، لم يتمكن من العثور عليها، بغض النظر عن الطريقة كان عاجزا تماما .
لذلك كان مزاجه يسوء كل يوم.
وفي الوقت ذاته ، كانت الشخصية الرئيسية التي يبحث عنها مختبئة بسبب سوء الفهم .
عُرفت كايينا ، الأميرة الإمبراطورية ، بأنها أجمل امرأة في الإمبراطورية. كانت امرأة لا تعرف شيئًا سوى الشر والرفاهية.
ومع ذلك ، فقد كان مصيرها الخراب: سيستخدمها شقيقها الأصغر كقطعة شطرنج لتأمين عرشه ويقتلها زوجها المجنون.
“سأجعلك الإمبراطور.”
“… اختي ، هل تقصديني؟”
“في المقابل ، أعطني الحرية.”
كان عليها تغيير الأشياء قبل أن تصبح كايينا.
كنتُ مجرد جروة عادية أعيش مع “ثيو” في كوخ صغير ، عندما اكتشفت حقيقة مروعة من عبر حلمٍ.
“أنا جروة أتحول إلى شخصٍ؟”
والأمورُ تسوءُ أكثر فأكثر، فحتى أستطيعَ البقاءَ على قيدِ الحياةِ، لا بدَّ عليَّ من تركِ صديق الطفولة، “ثيو”!
ولكن ماذا يحدثُ؟!
أنا جروة ، لكن الدوق الوحشي للأراضي الشمالية هو والدي؟!
أستطيع حتى استدعاءَ قوةِ الشمس، وكل الناسِ من حولي، بمن فيهم والدي وأختي وأخي يحبونني جدًا؟!
“لم أر قط مثل هذا الكائن اللطيف والحساس في حياتي.”
“… هل يمكنني أن ألمس خديكِ الناعمينِ؟”
“أختي الصغيرة جميلة جدًا لدرجة أنني قد يغمي علي.”
“أميرتي الجروة، ماذا عن العيش مع أخيك؟ سأبني قصرًا لنا “.
هل كانت هذه حقيقةُ عائلةِ الأسود المُتحوِّلين؟
ومما زاد الطين بلة ، عندما تمكنتُ من الهرب ، قابلت صديق طفولتي ،” ثيو ” الذي أصبح إمبراطورًا ، والكاهِن الثعلب “إسحاق”.
”شمِّيها. يمكنكِ أن تلعقيها إذا أردتِ. لكن هل تعتقدين أنه يمكنكِ الهروب مني؟ ”
“صغيرتي ، هل نسيتيني؟”
لماذا الجميع مهووسين بي ؟!
سون موا مواطنة عادة تم اكتساحها في زنزانة في منتصف الليل
جائعة ، حاولت أن تأكل العشب داخل كهف لكنها استيقظت كصياد جامع
بطريقة ما ، تمكنت من الهروب من الزنزانة
جاءت للعمل وهي مصممة على عدم دخول أي شخص مرة أخرى ، لكنها علقت في زنزانة أخرى
‘لا لماذا؟! مرتين في هذا الزنزانة الغبية!’
لحسن الحظ ، جاء الصياد الأول في العالم للمساعدة هذه المرة
لكن اتضح أن هذا الرجل الأول جاء إلى هنا لمداهمة الرئيس بمفرده؟
لا يبدو أنه يهتم بإنقاذ المواطنين ، لذلك سأعتني بحياتي
هذه المرة ، نجوت بنجاح!
لكن … أصبحت لا انفصل عن المستوى الاول
هذا المستوى الأول ، يحاول أن يجعلني أقوى ، هل هذه قوة العلاقات الشخصية ؟!
ومع ذلك ، فإن المكافأة الحلوة تتطلب سعرًا
[بقدر ما يمكنك الذهاب ، أوعدني بأنك ستقتل رئيس كل زنزانة في العالم]
ماذا!
في عالم يعتقد فيه الجميع أن الأساطير تلاشت، تبرز السوين ككائنات أسطورية تمتلك قوة التحول إلى حيوانات ترمز لها، وتستخدم قوتها لحماية العالم من الشياطين. بينما يظن البعض أن السوين اختفوا من هذا العصر، تظهر ميلين، الفتاة ذات الشعر الأبيض، كإحدى هذه الكائنات، وقد قضت 16 عامًا في محاربة الشياطين التي تتربص في الظلال. لكن في يومٍ ما، وعندما كانت في مهمة أوكلتها بها المنظمة، اكتشف هيروشي، زميلها الوسيم في الصف، سرها العظيم!!
لقد امتلكت دور البطلة الرئيسية.
لكن هناك مشكلة…
“عندما تجتمع النساء، تنكسر الأطباق، لذا كوني حذرة بمفردك.”
“أوه، حقاً؟”
هذا العالم كان مقتبسًا من رواية للبالغين ذات طابع حاد. والبطَل غريب الأطوار بشكل غير مألوف؟ لكنه ولي العهد، فهل يوجد بديل؟
حسنًا… لقد ولدت وفي فمي ملعقة ألماسية. كنت أخطط لحياة مريحة.
لكن فجأة، سمعت كلمتين لا تصدقان.
“…دجاج وبيرة.”
…دجـ— ماذا؟
اتضح أنني لم أكن الوحيدة التي تجسدت في هذا المكان.
هناك—
سيدة نبيلة، هي القوة الخفية لنقابة الإمبراطورية،
سيدة دوقية مزيفة تجمع أموالاً غير مشروعة،
كاهنة لجأت إلى المعبد لتجنب الرجل الذي يطارد النساء ويندم عليهن،
وخادمة تهرب من حريم عكسي.
لكن لماذا لا يوجد رجل وسيم رفيع المستوى يمكنه أن ينسجم معي ويغير القصة الأصلية؟
لسوء الحظ، صديقاتي إما يستمتعن بتغيير قصصهن أو ينتظرن بدء قصتي الأصلية…
للعثور على العضوة الأخيرة في ‘نادي المنتقلين’، أقيمت حفلة تنكرية.
ثم ظهر رجل يمتلك المزيج المثالي من مواصفاتي المفضلة!
رجل وسيم، بارد، ذو شعر أسود، وفوق كل ذلك، هو حتى معجبي الأكبر.
“عذرًا، هل ترغب في التحدث معي؟”
“حسنًا، لقد جئت إلى هنا لأنني كنت مهتمًا بالآنسة ليا في المقام الأول.”
اعتقدت أنني سأحظى بمحادثة مفعمة بالحيوية بينما أستمتع بوجهه الرائع، حتى لو لم أتمكن من “تناوله”.
كنت متأكدة أن هذا هو الحال…
اللعنة.
لقد دمرت.
أنا، البطلة، لقد أفسدت الأمر.
ألم يكن يجب أن أمتنع عن قضاء الليل مع رجل آخر…؟
.
.
.
لقد عدت إلى إمبراطورية يولان بعد سماع ان عشيقي السابق ولي العهد أصبح لديه خطيبه
” عليك قضاء الليله معي ليو”
”اذهبي من حيث اتيتي يا أميره”
ذهبتُ فقط لتهدئة الاضطراب أمام منزلي، لكن الشخص الذي واجهته كان ملك الشياطين وقمتُ بعقابه.
ولسوء الحظ، اتُهمت زورًا بأنني ملك الشياطين وتوفيتُ في يد فريق القهر.
سأركل مؤخرتك يا باميل أسينوڤ! سأجعلك تذرف الدموع من عينيك!
من بينهم، أسوأهم كان البطل، باميل أسينوڤ، الذي دفعني إلى الموت كملك الشياطين!
لكن عندما توسلت للانتقام، فتحت عينيّ بعد 500 عام!
مات باميل منذ فترة طويلة، و “الإخوة” الذين أتوا ذات يوم …
“عيون أرجوانية. إنه ليس لونًا يمكن لأي شخص الحصول عليه.”
“لكنني كنت هكذا منذ البداية.”
“نعم كنتِ، لأنكِ حفيدة الدوق الأكبر أسينوڤ.”
“… حفيدة الدوق الأكبر أسينوڤ؟”
من بين كل الناس، أنا ابنة أسينوڤ ذاك؟
من الجميل أن أعيش حياة سلمية، لكنني ولدتُ بدم العدو!
“كل الإخوة في هذا المنزل لديهم عادة معانقة الناس.”
هذه العائلة القذرة، يجب أن أكرههم، لكن لماذا أتعلق بهم باستمرار؟
حَصَلتُ مُصادفةً على حافظةِ مخطوطاتٍ أثريّة.
وحينَ كتبتُ رسالةً ووضعتُها داخِلَها… عادَ لي ردٌّ.
جاءَ مِن شخصيّةٍ ثانويّةٍ بائسةٍ في الحكايةِ الخُرافية ،
الأميرِ الوسيمِ العابث آرتشي ألبيرت.
بالنسبةِ إلى كورديليا، كانَ التَّحاوُرُ مع شخصٍ مِن داخلِ روايةٍ أَشبهَ بحُلمٍ لا يُصدّق.
أمّا الأميرُ آرتشي، فلم يكُن أقلَّ دهشةً منها؛ إذ وجدَ في كورديليا شخصًا يعرفُ مُسبقًا كُلَّ ما سيحدُثُ في عالمِه، وكُلَّ ما يحملُه المُستقبلُ بينَ صَفحاتِه.
وهكذا، راحتِ الرسائلُ التي يَتبادلانِها عبرَ حافظةِ المخطوطاتِ تتوالى بلا انقِطاع.
دونَ أن يَشعُرا بانقِضاءِ ليالي الصَّيف…
***
「آرتشي، هل سبقَ ومررتَ بتجربةٍ كهذِه؟ أن تَمشيَ مع شخصٍ ما… فتُزهِرُ الزهورُ على الطريقِ الذي تسلكانِه.」
「لِذلك… هل فعلتِها معَ ذلكَ الرجل؟」
「أنتَ مُنحَطٌّ يا آرتشي، هذا حقًّا مُبتذلٌ يا صاحبَ السُّمو. ولِسوءِ حَظك، أنا امرأَةٌ تُفكّرُ كثيرًا إلى حدٍّ لا يسمحُ لها بأن تنامَ معَ رجلٍ قابلته لتوها.」
「نوم؟ أنا كنتُ أتحدثُ عن قُبلة.」
「آه… قُبلة؟」
***
عندما أفتحُ عينيَّ، أولُ ما أفعلُه هو فتحُ حافظةِ المخطوطاتِ الموضوعةِ إلى جِوارِ السَّرير.
لكن في تلكَ الأَيّامِ التي كُنّا ننتظِرُ فيها رُدودَ بَعضِنا طوالَ النهار،
لم يعد يصلُني أَيُّ جوابٍ منه بعدَ أن انطلقَ في رحلتِه.
أَشتاقُ إِلَيكَ كثيرًا.
يا أميري أجِب على رَسائِلي، أرجوكَ.
فتحتُ عيني لأجد نفسي قد تحوّلت إلى وحش سلايم، في غابة غريبة تعجّ بالوحوش.
رومانسية خيالية؟ لا مجال لذلك. وتمامًا حين بدأت أعتاد على نمط النجاة في هذا العالم…
سقط إنسانٌ في الغابة.
بملابس فاخرة وإن كانت مبعثرة، ووجهٍ وسيم.
يحمل في ماضيه قصة، وروحٌ نبيلة عطوفة.
إنه بطل رواية خيالية بكل ما تعنيه الكلمة!
إن لازمتُه، فقد أحظى بتقاعدٍ مرفّه في عالم البشر.
تألقت عيناي بالأمل، وحلمتُ بمستقبلٍ كـ وحش مرافق له
ظننتُ أننا بدأنا نكوّن رابطًا خاصًا ونحن نتدحرج سويًا هنا وهناك…
***
لكن إيليا انتزعني فجأة بينما كنت أستلقي بهدوء في أحضان شخصٍ آخر.
“لا يمكنك حمله بهذه الطريقة.”
…؟ لكنك تفعل الشيء نفسه تمامًا!
“إنه خجول جدًا مع الغرباء. سلايمي يحب يديّ أكثر من أي شيء.”
وحدقت عينا إيليا الجميلتان في وجهي بلطف، وكأنها تحجبان عني رؤية العالم.
“أليس كذلك؟ أنتي تملكيني انا وحدي.”
…هل كان هذا الشخص دائمًا هكذا؟








