انثى جميلة
تزوّجتُ من أميرٍ كان الناس يضطهدونه لأنه “ملعون”، بعد أن ساعدتُه على أن يصبح إمبراطورًا.
لكن المشكلة أن نوع قصته ليس رومانسيًا، بل قصة صراعاتٍ سياسية.
“هل أنت من تتولي كل شؤون الإمبراطورية؟”
…في الحقيقة، كان الأمر كذلك تقريبًا.
ما الفائدة من زوجٍ مجتهدٍ ومثالي، إن كان مشغولًا دائمًا؟
الرجل المشغول رجلٌ سيّئ.
في يوم ذكرى زواجنا أيضًا، نسي زوجي المناسبة بسبب العمل، ففتحتُ زجاجة نبيذٍ بغضبٍ وأنا ألومه.
لكن عندما فتحتُ عينيّ مجددًا، وجدتُ نفسي قد عدتُ إلى الماضي كطفلةٍ في السادسة من عمرها.
“بما أنني عدتُ إلى الماضي، ففي هذه الحياة سأجلب بالتأكيد زوجًا مطيعًا لزوجته ويحبها بجنون، كزوجٍ يدخل بيت زوجته!”
لكن… لستُ أنا الوحيدة التي عادت بالزمن؟
هاه؟ ليونهارت، أنت أيضًا؟
“نعم، أنا أيضًا.”
عودةٌ إلى الماضي معًا؟
…لا، في الواقع هذا أفضل.
إذًا في هذه الحياة، هل نجرب أن يتزوج كلٌّ منا الشخص الذي يحبّه حقًا؟
شعرٌ أبيض ناصع بشكلٍ مقلق، وعينان حمراوان كالدم…لوسيان، الفتاة التي وُلدت تحت وطأة لعنة “الحظ التعيس”، عاملوها كالنحس في الملجأ، وفي كل جماعة تجوال مرت بها، كانت نظرات الرفض تلاحقها.حتى جاء دوق وينفيلد، يحمل في عينيه رجاءً يائسًا، “أنقذي ابني… آه، سامحيني، لا أدري كيف أقولها…”لم تفهم لوسيان ما يريده بالضبط، لكن كلماته الأخيرة صارت وصيةً لا تُرد.الصغير بنديكت، الوريث الصغير، فتح لها قلبه وبيته، “سأحترمكِ وأعزّكِ… أنتِ من أنقذها أبي.”أصبحت صديقته، وسرّه، ورفيقة دربه، ولأول مرة في حياتها… شعرت لوسيان بدفء “المنزل” الحقيقي.سعادةٌ ناعمة، هشة، دافئة… حتى اكتشفت المعنى الحقيقي لكلمات الدوق الأخيرة:”لكي يتحرر بنديكت من اللعنة التي تحرق جسده…”كان عليها أن تموت. بيدَيْ بنديكت نفسه.وها هي الآن، مستعدة. مستعدة تمامًا للموت… على يدي الشخص الذي أحبته أكثر من أي شيء.”اقبل موتي، يا بنديكت… من فضلك.”دعها تذهب بهدوء، في حضن الذي منحها معنى الحياة… قبل أن يأخذها هي نفسها.
كان حبيبي استثنائيًا. استثنائيًا إلى حدٍ مفرط.
وذلك كان مأساتنا.
إيسو هايسل.
فارسٌ من عامة الشعب، لكنه استطاع القضاء على الوحوش التي زرعت الرعب في المملكة لسنوات، فغدا بطلًا بين ليلة وضحاها.
وكان ظهوره بالنسبة إليّ مقدّمةً للشقاء.
كان حبيبي مشغولًا دائمًا، ومع مرور الوقت اتّسعت المسافة بيننا دون أن نشعر.
ثم جاءت لحظة الخطر.
وما اختاره لم يكن أنا، بل أميرة المملكة الوحيدة.
وأثناء انشغاله بحماية الأميرة، هاجمتني «تلك الكائنات».
حبيبي حمى المملكة من الوحوش، لكنه في النهاية لم يستطع أن يحميني.
“أتعلم يا إيسو، أتمنى أن تندم بسبب موتي. أتمنى أن يؤلمك الأمر بقدرٍ يشبه الموت.”
وهكذا، في يومٍ ما، متُّ.
وبعد ثلاث سنوات.
حين فتحت عينيّ من جديد، عدتُ إلى المملكة ووقفت أمامهم.
وقد أصبحتُ قديسةً تطارد «تلك الكائنات»
ملاحظة : البطل مو حبيبها هذا +المانهو مافيها تجسيد او رجوع بالزمن البطلة ماتت من العنوان ورجعت صحيت
#أوبتيبي #حب_بلا_جدوى #سم_خفيف
#بطلة_قوية #بطلة_ذات_قدرات #ندم_البطل #بطل_مهووس #بطل_مخلص #بطل_مغاير
تتقاطع الأزمان لترسم قدراً لا يفر منه. إلين، المحققة الجنائية التي قضت حياتها في مطاردة المجرمين ، تسقط ضحية لقاتل متسلسل في ليلة ممطرة، لكن الموت لم يكن النهاية، بل كان بوابة لعبورها إلى الماضي ووتجسد في جسد كناريا فيديل، ابنة الكونت الرقيقة في عصر تملؤه المؤامرات والدماء.
في عالم يحكمه السيف واللقب، تضطر إلين لاستخدام ذكائها التحليلي الحديث لتكشف المستور خلف الأقنعة الأرستقراطية.
حين تتحول حفلة إمبراطورية باذخة إلى مسرح لجريمة قتل غامضة، تجد كناريا نفسها وجهاً لوجه مع ولي العهد يوهانس دي مورغان، الرجل الذي يجمع بين القسوة والذكاء، والذي يبحث عن حقيقة لا يراها أحد غيرها.
تتشابك مساراتهما حين تبدأ سلسلة جرائم مروعة تُعرف بـ جرائم الدمية، حيث يترك القاتل خلف كل ضحية دمية قماشية غامضة تحمل رسائل باللغة اللاتينية .
برفقة محقق غريب الأطوار يدعى فريدريش، تنطلق كناريا و ولي العهد في رحلة محفوفة بالمخاطر لفك شفرات عقل قاتل يسبق عصره بخطوات.
هل ستتمكن المحققة المتجسدة من كشف هوية الشبح الذي يهدد العرش؟ أم أن القاتل يعرف عن هويتها الحقيقية أكثر مما تتخيل؟
شَعرٌ أحمر يجلب معه الشقاء.
عائدةٌ بالزمن تعود إلى سنّ العاشرة مرارًا لأسباب مجهولة.
الفتاة اليتيمة ‘ميلي’ لم تعد ترغب في الاستمرار في هذه الحياة.
* * *
— خذي هذا العقد إلى قلعة الشتاء الأبدي في أقصى الشمال.
— يبدو أنني لن أتمكّن من أن تطأ قدماي تلك الأرض مرةً أخرى وأنا على قيد الحياة.
بما أن الشقاء سيلاحقها مهما فعلت، قررت على الأقل أن تنفّذ وصية جدتها.
“سماء صافية لم نرَ مثلها منذ عشرات السنين… أهذا يعني أنكِ أنتِ من جلبها إلينا؟”
هكذا بدّدت الشتاء الذي غطّى قلعة الدوقية الكبرى لعقود طويلة،
“وبالمناسبة، إن كان لديكِ ما تتمنّينه، فلمَ لا تطلبينه؟”
وبفضل إحسان الدوقة الكبرى، حصلت حتى على وظيفة.
“ربما لأن ميلي هي الوحيدة القريبة من عمر الابن الشاب، شعر بالراحة أخيرًا.”
بل وتمكّنت أيضًا من شفاء المرض المزمن الذي لازَم الدوق الشاب ‘أدونيس’ لسنوات طويلة.
لم يعد الشقاء يلاحقها.
ومع حصولها على حياة يومية بسيطة ودافئة، لم تعد ترغب في العودة بالزمن مرة أخرى.
وبينما كانت تبحث عن طريقة لمنع التراجع الزمني…
“…شخصٌ نبيل مثلك لا ينبغي له أن يسهُل عليه ثني ركبتيه هكذا…”
“وما شأن الركبتين؟”
“إنها متّسخة، هناك تراب عالق أسفل الحذاء بكثرة……”
“لا بأس.”
* * *
ينحني الرجل بنفسه،
ويقول إنه لا يمانع أن تُداس ركبتاه وتصعد عليهما.
أما نظراته الباردة، فقد تحوّلت في لحظةٍ ما إلى حرارة غريبة مثقلة بالمشاعر.
متخصّصة في بثّ الألعاب عبر الإنترنت، كانت جونغ يوري تعيش حياتها خلف الشاشة—
إلى أن استيقظت ذات يوم داخل عالم لعبة الرعب «مرحبًا، أبي»، متقمّصةً جسد بطلتها، رايتشل.
[تم توريثكِ لقب “ساحرة الشهر الثالث عشر – رايتشل”.]
[لقد تمّ المساس بقانون السببيّة، فأُصبحتِ حاملةً للَعنة الموت.]
[في حال وفاة الساحرة أو أحد أفراد عائلتها، سيُعاد الزمن إلى نقطة الحفظ.]
مدفوعةً بذكرياتها عن مجريات اللعبة، تحاول رايتشل أن تجد سبيلًا لفكّ اللعنة قبل أن يُحكم عليها بالموت المحتوم.
لكن أمامها يقف شخص لم يكن من المفترض أن يبقى حيًّا…
إنه إينوك—الشخصية الثانوية التي لقيت حتفها في القصة الأصلية بعد أن أنقذت رايتشل.
“رايتشل التي أعرفها إنسانة مثابرة… وجذّابة للغاية.”
“هكذا تظنّ؟”
“قد لا تشعرين بذلك، لكن حين يلمع الأزرق في عينيكِ ببريق الحكمة… تصبحين جميلة على نحوٍ لا يُوصف.”
ما كان يفترض أن يكون مجرّد صداقة وزمالة بدأ يكتسب طابعًا آخر، دقيقًا ومتوتّرًا.
وفي خضمّ ذلك، لم يتبقَّ أمام رايتشل سوى ثلاث سنوات.
[بعد مرور ثلاث سنوات ستنتهي اللعنة. نرجو لكِ البقاء حتى ذلك الحين.]
فهل ستنجح رايتشل في كسر اللعنة التي تقيّد مصيرها، وكشف السرّ الكامن خلفها؟
حكاية نجاة مشحونة بالتوتّر، ومغامرة باردة الأنفاس، داخل لعبة رعب لا تمنح أحدًا فرصةً ثانية.
شقيقها، الذي كان هو من تسبب في الانقلاب، قد قطع حلقها. بعد أن عادت إلى الوقت الذي سبق وفاتها، قررت أنها ستروضه بطريقة ما وتبقى على قيد الحياة!
لكن…
هل قامت بترويضه أكثر من اللازم؟
***
“أخي، لماذا لا تتزوج؟”
لم يرد عليها، بل انفجر الكوب الذي كان يحمله وتصدع.
“أوه لا! أنت تنزف.”
“لماذا يجب أن أتزوج؟”
“إيه؟”
“أنا بالفعل لدي انت.”
لماذا يجب أن تتزوج، كما تقول؟ عليك أن تحصل على الإمبراطورة حتى أتمكن من مغادرة هذا القصر! ضحكت سيز ضحكة غريبة.
“سيز.”
في تلك اللحظة، تعثرت ورايتان سحب جسدها بين ذراعيه. بدأت عيناه الحمراوان تلمعان بشكل موحٍ بينما ينظر إلى سيز المحاصرة بين ذراعيه.
“أنتِ تعرفين أننا لسنا أخوة حقيقيين.”
كان شعورًا يشبه خفقان قلبٍ لم يكن موجودًا أصلًا.
في هذه اللحظة، وقد تجاوزت حدود الشفاء لتلامس حرارة الحياة المتأجِّجة، شعرت نينا، للمرّة الأولى في حياتها، أنّها حيّة حقًّا.
“لعلّ حالتك خطيرة لذلك. لم أَرَ من قبل إنسانًا بهذه البرودة في جسده. لو وضعتُ يدي على ناحية القلب لتسارع الشفاء قليلًا…….”
“للأسف، أنا بلا قلب.”
“لا وجود لإنسانٍ بلا قلب.”
“أنا مختلفة عن الآخرين.”
“لا أدري. قلبك موجودٌ بلا شكّ. إن كنتِ تؤمنين بخلاف ذلك…… فإمّا أنّ أحدًا خدعكِ.”
“ماذا……؟”
“أو لعلّكِ أنتِ من خُدِعتِ.”
نينا، أميرة إمبراطورية آرسِد، وصاحبة الجسد الخالد الذي لا يموت وإن مات، وبطلة الحرب الملقّبة بـ”السيف البارد”، تهتزّ يقيناتها التي آمنت بها طويلًا—حقيقة أنّها بلا قلب—على يد معالجٍ غامض يزلزلها بلا تردّد.
“تذكّري وجهي جيّدًا. إن التقينا ثانيةً، فسيكون بيننا قدرٌ أسود لا يُطاق.”
ثمّ ظهر ذلك المعالج، الذي افترقت عنه، من جديد—لكن بصفةٍ أخرى؛ أمير مونتريغر، كاسيان مونتريغر، الذي قَدِم رهينةً.
“يا صاحبة السموّ، ما رأيكِ أن تعقدي معي تحالفًا؟”
ليس له من غايةٍ سوى السلطة.
رجلٌ يطمح إلى الزواج بإحدى الأختين التوأم الوارثتين للعرش، ليغدو قرينًا للإمبراطورة، ويقبض على مقاليد الحكم.
تحالفٌ سريٌّ أُبرم مع رجلٍ لا يرى في الأمر إلا طريقًا إلى العرش.
فهل يكون هذا التحالف طوق نجاةٍ يُنقذها من هذا العذاب الجحيمي؟
أم سيغدو أعتى خيانةٍ وأقساها؟
“لقد وصلكِ عرض زواج.”
ليلى نوريس، معضلة أسرة البارون نوريس.
في حياةٍ كان القمع والازدراء فيها أمرًا يوميًّا، هبطت عليها ذات يوم بارقة أمل.
أن تؤسس أسرة عادية، وأن تحبّ حبًّا بسيطًا كغيرها.
لكن الحياة لم تسر يومًا كما أرادت.
“لا داعي للقلق بشأن عذريتها. هذه الفتاة لا تعرف الرجال أصلًا.”
كلمات زوجة الأب التي تسوق مديحًا غريبًا بوجهٍ لا ألفة فيه، ونظراتٌ ماكرةٌ خبيرة تفحصها كما لو كانت بضاعة تُعايَن قبل الشراء.
أدركت ليلى في ذلك اليوم سبب بيعها عروسًا.
“يجب… أن أهرب.”
لأول مرةٍ في حياتها، ولعلها الأخيرة، قررت أن تتمرّد على والديها.
وعندها ظهر رجل كأنه نجاةٌ أُرسلت إليها.
“هل لديكِ مكانٌ تذهبين إليه؟”
“…لا.”
“إذًا فلنعقد صفقة.”
“صفقة…؟”
“ألا ترغبين في بدء حياةٍ جديدة؟ سأمنحكِ تلك الفرصة.”
إغراءٌ حلوٌ لا يُقاوَم.
“ما رأيكِ؟ أن تصبحي شريرةً من أجلي.”
وهكذا بدأت حكاية قدرٍ بدا كالمزاح.
✨ انضم إلى المجتمع – منتديات الموقع
عالم الأنمي عـام
منتدى يجمع عشاق الأنمي من كل مكان! شاركنا انطباعاتك، ناقش الحلقات والمواسم الجديدة، تابع آخر الأخبار، وشارك اقتراحاتك لأفضل الأنميات التي تستحق المشاهدة. سواء كنت من محبي الشونين، الرومانسية فهذا القسم هو موطنك!
إمبراطورية المانجا عـام
منتدى يجمع عشّاق المانهوا في مكان واحد، من محبي القراءة إلى المترجمين والمهتمين بآخر التحديثات. هنا نناقش الفصول، نتابع الأخبار ، نشارك التسريبات، ونوصي بأفضل الأعمال...
نادي الروايات عـام
منتدى مخصص لمحبي الروايات ، سواء المؤلفة بأقلام عربية مبدعة أو المترجمة من مختلف اللغات. هنا نشارك الروايات الأصلية، نناقش الفصول، نتابع التحديثات، ونتبادل التوصيات...






