امرأة غير مبالية
لقد تجسّدت في شخصية الشريرة داخل لعبة الحريم العكسي. وكان الطريق للعودة إلى عالمي هو أن أصبح الشريرة التي تهدد أبطال القصة. صدّقت هذا الكلام واتبعته، وتمكنت من العودة إلى عالمي الأصلي.
ومرت ثلاث سنوات منذ عودتي، وفجأة فتحت عينيّ داخل اللعبة مرة أخرى.
يا للجنون! لقد رأيتُ النهاية بالفعل! لماذا تفعلون بي هذا؟!
“هل ظننتِ أنك ستسعدين بعد خيانتي؟ حان الوقت لتختبري ما عانيته.”
…وبعودتي إلى عالم اللعبة، لم يتركني الأبطال أعيش بسلام. حاولت العودة بأي طريقة ممكنة، لكنهم لم يرحموني.
“لماذا استيقظتِ وأنتِ تعلمين أن هذا سيحدث؟”
“من الممتع أن أرى دموعك.”
“حاولي العودة. لا بأس، سأعيدك فقط إن احتجتُ لذلك.”
“جرّبي أن تتوسّلي. من يدري؟ قد أنقذك.”
ولكن، أهل انتم متاكدون أنكم جميعا تكرهونني؟
الكلمات المفتاحية
#تجسيد_شخصية_في_ لعبة
#فتاة_جريئة
#المرأة_الشريرة
#الفتاة_الملتزمة
#الصراع_التنافسي
#الحريم_العكسي
#الصديق_يصبح_حبيبًا
كانت جونغ يَوون إنسانًا مُجمّدًا بالتبريد… ثم استيقظت.
وحين فتحت عينيها، وجدت نفسها بعد خمسمئة عام في المستقبل، في عالمٍ كان قد انهار بالفعل.
وحوش خرجت فجأة من البوابات،
وبشرٌ جدد أيقظوا قوى خارقة داخلهم، يُعرفون باسم “الإسبر”.
وعالمٌ لم يعد يشبه الماضي في شيء.
لم تعد الأرض ملكًا للبشر.
فالإسبر، المكلَّفون بصيد الوحوش وحماية المدن، صاروا ـ بسبب فقدان السيطرة (الهيجان) ـ يدفعون العالم نحو الهلاك بدل إنقاذه.
أما “المرشدون” القادرون على تهدئة الإسبر،
فقد اختفوا جميعًا منذ زمن.
ثم…
“أنا… مرشد؟”
من داخل كبسولة تجميد كانت مُعدّة للإتلاف،
تستيقظ يَوون بأعجوبة، لتكون المرشدة الوحيدة المتبقّية في هذا العالم.
تقوم يَوون بتطوير عقارٍ إرشادي يبطئ هيجان الإسبر،
وتوزّعه في أرجاء العالم.
وبذلك، يبتعد العالم خطوةً عن الفناء…
لكن يَوون تجد نفسها مضطرةً الآن لحماية ذاتها
من الإسبر الذين يسعون للعثور على المرشد والسيطرة عليه.
قطرةُ ماءٍ تسقط على أرضٍ قاحلة…
فهل ستروي الأرض، أم تتبخّر تحت وهج الحرّ قبل أن تُحدِث أثرًا؟.
ولدت ليورينا في عائلة عظيمة الاسم… مظلمة القلب.
منذ طفولتها لم تعرف سوى القسوة والخذلان، ومع كل يوم يمر كانت تُدفَن أعمق في هاوية الألم.
لكن الألم لم يُخمدها، بل كان الشرارة التي أيقظت فيها شيئاً لم تفهمه بعد.
شيئاً سيقودها إلى مواجهة أكبر من عائلتها، وأثقل من جراحها.
هذه ليست قصة طفلة ضعيفة،
بل قصة نهوض…
ملحمة عن فتاة ستكسر قيودها لتقف في وجه القدر، مهما كان الثمن.
𝕊𝕋𝕆ℝÝ:
في أكاديمية انتربلاس، حيث تتصادم العلوم و النباتات، والمغامرات بالحياة اليومية، تبدأ “لينا” فصلًا جديدًا بانضمامها إلى نادٍ غامض لا يشبه باقي الأندية.
تستيقظ في غرفة غير مألوفة، لتدرك انها كانت نائمة في غرفة النادي، ليقطع ”إيدن” سلسلة افكارها
قائلا بسخرية: صباح الخير ايتها الأميرة النائمة
سألت لينا بتعجرف متجاهلة كلمات إيدن: كم نمت؟ وكم الساعة الآن؟
رد عليها فهد وهو يتحقق من أوراق النادي المبعثرة على المكتب
قائلاً: لقد نمت الساعه الثانية عشر بعدما أتيتي أنتِ و “إيدن” من محاضراتكما، واستيقظت الآن الساعه الرابعة لذا كنتِ نائمة أربعة ساعات!
و جدت لينا نفسها وسط حوارات عبثية مع زميلها ”فهد” الذي لا يفوّت فرصة للفلسفة حتى في أكثر اللحظات بساطة.
قالت لينا و هي تكتم غضبها: ألا يمكنك التوقف عن الفلسفة؟!
لكن ما الذي ينتظرها فعلًا في هذا النادي؟
وهل كانت هذه البداية مجرد غفوة… أم بوابة لعالم أعمق مما تتخيل؟
🥹🎀
تجسدت في شريرة رواية دامية.
اعتقدت أن الأمر سيكون بخير طالما لم أتورط مع القصة الأصلية…
[انفجرت بسبب هوس الأبطال الذكور، جولييتا. نتيجة لذلك، دُمرت الإمبراطورية وانتقلنا إلى نقطة إعادة الضبط RESET POINT.]
البطلة التي فقدت عقلها تستمر في تدمير الإمبراطورية مرارًا وتكرارًا.
وبعد تكرار الرجوع بالزمن مرات عديدة، أدركت حقيقة مهمة أخيرًا.
نعم.
العين بالعين و السن بالسن. و الهوس بالهوس.
لذلك، سأُصلح الأبطال بجعلهم مهووسين بي ، لأمنع دمار الإمبراطورية.
***
اعتقدت أن الأبطال الذكور المهووسين قد أُصلحوا بفضل تضحيتي المؤلمة…
لكن…
“أريادن، لا تخطِ خطوة واحدة من هنا.”
“آريا، أنا أريد أن أحبسكِ أيضا.”
“سيدتي، لماذا لم تعودي تهتمين بي كما في السابق؟ أنا حزين.”
الآن الأبطال داروا دورة إضافية، وبدؤوا يهوسون بي أنا.
وحتى سيد برج السحر ، هذا المجنون الذي لا يمكن السيطرة عليه، انضم إليهم.
“آريا، هل أقتل كل هؤلاء الرجال لكِ؟”
ابتسم سيد برج السحر بطريقة مرعبة وهو ينظر إليّ.
هاها… يبدو أن هذه الدورة أيضًا قد فشلت…
“إن كنتَ ترغبُ في قتلي، فقُل ذلك بصراحةٍ. سأموتُ من أجلكَ.”
منذُ اللِقاءِ الأول، أدركتُ أنَّ الأميرَ الرابع، الذي بدا صغيرًا وضعيفًا كما تصفه الشائعات،
لم يكن فقط صعبَ الإرضاءِ، بل كان أيضًا ذو شخصيةٍ غريبةِ الأطوار.
“طلبي الوحيدُ هو أن تُعطيني مكانًا بجانبكِ.”
بعد ستِ سنواتٍ، التقيتُ به مجدداً، وكان هذا اللقاءُ بمثابةِ عرضٍ للزواج.
“إن حققتُ طلبكَ، يا سموكَ، فماذا ستمنحُني بالمقابل؟”
“سأمنحُكِ كلَّ شيءٍ.”
الفارسةُ التي أشادَ الجميعُ بشجاعتها كبطلةِ حربٍ، لكنها فقدَتْ عائلتها بسببِ جاسوسٍ من العدو. والأميرُ نصفُ الدم، الذي يحمل دماءَ العدو ويُعتبر عارًا على العائلةِ المالكة.
أحدث زواجُهما ضجةً عارمةً في جميع أنحاءِ المملكة.
***
“لا حاجةَ للحبِّ بيني وبينكَ.”
مسافةٌ ملائمةٌ. مودةٌ محدودةٌ. علاقةٌ تقوم على المعرفةِ المتبادلةِ،
دون الغوص في التفاصيل.
علينا أن نحافظ على هذا الحد.
“آدورا، ما هو حقًا ثمين، يجب أن يكونَ معروفًا لي فقط.”
يعرضُ جانبًا جميلًا وملفتًا للنظرِ، بينما يُخفي حقيقتَه ببراعة.
جمالٌ أخّاذ وسحرٌ جذّاب يجعلُ كلَّ من يراه يُفتتنُ به.
لقد تغيَّر الرجلُ الذي التقيتُ به بعد ستِ سنواتٍ، بلا شك.
بعد أن أنجزتُ مهمتي في القبض على وليّ العهد المجنون، لفظتُ أنفاسي الأخيرة بين ذراعيه.
في العالم التالي، تقمصتُ دور البطلة المخطوفة في رواية تعذيبية تتتبع فيها الزوجة خطى زوجها.
وبشكل غير متوقع، قام الخاطف بتغطية عيني بعصبة وأمسكني بقوة:
“طال الزمن دون لقياكِ، يا يانغ يانغ خاصتي.”
“كيف ينبغي أن أناديكِ الآن؟ أختي في القانون؟”
في اللحظة التي رُفعت فيها العصبة واستعاد بصري النور، كان الوجهُ أمامي مطابقًا تمامًا لوجه وليّ العهدِ المجنون.
لم أجد حتى مهلةً لأشعر بالعرق البارد يغمرني من شدة الرهبة.
فجأة، رُكل باب المستودع بعنفٍ على يد البطل الذي وصل أخيرًا.
تكتشف بيرينيس خيانة زوجها وبعد ثلاث سنوات فقط من الزواج في ذكرى زواجهما، ثم تنتهي بالطلاق وتقرر أن تسلك طريقها الخاص في الحياة.
‘كفى حبًّا بعد الآن. سأتولى زعامة شركة العائلة على خطى والدي!’
لكن زوجها السابق الذي ظل طوال فترة الزواج يعاملها كسمكةٍ عالقة في شِباكه، ما إن تمّ الطلاق حتى أظهر هوسًا غير مفهوم، وبدأ يعبث بحياتها ويخرب محيطها.
بل زاد الطين بلة حين طالب بالعودة وراح يهددها تهديدًا مباشرًا!
‘لا بد من وضع حدّ لهذا. إن أردتُ أن أجعله يستسلم، فلا بد من إيجاد شخص جديد.’
لا للعودة ولا للوقوع في الحب مرة أخرى، فما الذي تحتاجه إذن؟
‘زوج جديد… شاب، وسيم، صاحب لقب نبيل، ولا أحتاج منه سوى اسمه.’
ويا للمصادفة! العمر متقارب، وهو أرمل ولديه ابن، فلا حاجة لإنجاب وريث جديد، يحمل لقب دوق رفيع لكن عائلته اختفت بالكامل، مما جعله يعاني من ضائقة مالية… وفوق ذلك، بينهما معرفة سابقة.
“ما رأيك أن نتزوج بعقد؟ سأدعمك ماليًا من أموال الشركة. وإن رغبت، سأكون مجرد سيدة اسمية للبيت وأصبح درعًا لك ولإبنك. وفي المقابل، تكون أنت درعي. ما رأيك؟ هل تقبل؟”
فهل ستنجح فعلًا في التخلي عن الحب، والبدء من جديد كرئيسة لشركة العائلة؟







