امرأة باردة
ولدت ليورينا في عائلة عظيمة الاسم… مظلمة القلب.
منذ طفولتها لم تعرف سوى القسوة والخذلان، ومع كل يوم يمر كانت تُدفَن أعمق في هاوية الألم.
لكن الألم لم يُخمدها، بل كان الشرارة التي أيقظت فيها شيئاً لم تفهمه بعد.
شيئاً سيقودها إلى مواجهة أكبر من عائلتها، وأثقل من جراحها.
هذه ليست قصة طفلة ضعيفة،
بل قصة نهوض…
ملحمة عن فتاة ستكسر قيودها لتقف في وجه القدر، مهما كان الثمن.
كلوديا الأميرة البالغة من العمر خمس سنوات تراودها احلام مأساوية دائما عند كل ظهور للقمر المحاق.
بدأت قصتها عنما استيقظت على وفاة زوج مرضعتها (روتجر) وهو النفس ما راته في كوابيسها!
ولكن وفاة روتجر لم يكن الشىء الوحيد اللذي تحقق….
من المساحة السرية خلف الصورة المعلقة في الغرفه إلى طرد إيرينا و بياترس من منزل روتجر بعد وفاته وحتى وفاة أشقاء إيرينا في الحرب!
تحققت جميع كوابيس كلوديا!
ولكن لا تزال هناك كوابيس لم تتحقق بعد… وكان أحد أهم هذه الكوابيس واكثرها تكرارا هو اعدام كلوديا بأمر من والدها.
فكيف ستنجو الطفلة في هذا المقعد البارد؟
وما الشباك السياسية اللتي ستعلق بها اثناء ذلك؟
“كان من الصعب الحصول عليه، أليس كذلك؟ ألن يكون من الصعب عليكِ إذا متِّ فحسب؟”
وجدت نفسي متجسدة في رواية رومانسية خيالية مصنفة للكبار. بصفتي فيورنتيا، ابنة غير شرعية مصابة بمرض عضال، كنت محكومة بارتداء قناع طوال حياتي بعد أن سرقت أختي غير الشقيقة وجهي.
“من قال أنني سأموت بهدوء؟”
تظاهرت بالخوف أمام أختي غير الشقيقة بينما كنت أتحالف سراً مع البطل الذكر – الرجل الذي سيقضي يوماً ما على هذه العائلة البائسة.
“سأتولى أمر هذا الوحش.”
بنية المطالبة لاحقًا برد الجميل على لطفتي، أخذته تحت جناحي وهدأته.
“صه. ثيو، كن مطيعًا، حسناً؟ ابقَ ثابتًا. عليك أن تستمع إلي.”
ساعدت ثيودور على الاحتفاظ بوعيه وذكّرته: “تذكر جيدًا كم بذلت من جهد لمساعدتك. عليك أن ترد لي الجميل لاحقًا. هذا هو العدل.”
بمجرد أن أصبح قويًا بما يكفي لحماية نفسه، ساعدته حتى على الهروب من قبضة أختي.
ثم، بعد أربع سنوات…
تمامًا كما في القصة الأصلية، عاد ثيودور. لذبح مارسيلوس البغيض.
كانت فيورنتيا متأكدة أنه لن يتعرف عليها أبدًا.
حتى لف ذراعيه حولها من الخلف، ودفن أنفه في رقبتها، واستنشق بعمق.
“وكأنني لن أتعرف عليك.”
لقد حمت عقله، ومع ذلك…
“أتذكر كل جهد بذلته من أجلي، حتى أدق التفاصيل.”
“لذا أخذت كل شيء. تمامًا كما قلت، لتسوية الدين بشكل صحيح.”
“بالطريقة العادلة تمامًا التي أحببتها كثيرًا.”
لماذا يبدو… غريبًا بعض الشيء؟
ما هو شعوري و أنا هي الشتاء الأبدي ؟!!.
– حسنا !! إنه ليس أمراً سيئا جدا إلى حد ما … لكن ليس عندما تعتدوا على أحدٍ من أقربائي ، عندها لن يكون الأمر سيئا فحسب … بل سيصبح كارثة .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تتحدث ميرا عن رحلتها المروعة و هي تتجول بصفتها نذير الشؤم الذي جلب هذا الشتاء ، فما هو مصيرها ؟؟
و ماهو السبب الحقيقي لهذا الشتاء الأبدي ؟!.
كان شعورًا يشبه خفقان قلبٍ لم يكن موجودًا أصلًا.
في هذه اللحظة، وقد تجاوزت حدود الشفاء لتلامس حرارة الحياة المتأجِّجة، شعرت نينا، للمرّة الأولى في حياتها، أنّها حيّة حقًّا.
“لعلّ حالتك خطيرة لذلك. لم أَرَ من قبل إنسانًا بهذه البرودة في جسده. لو وضعتُ يدي على ناحية القلب لتسارع الشفاء قليلًا…….”
“للأسف، أنا بلا قلب.”
“لا وجود لإنسانٍ بلا قلب.”
“أنا مختلفة عن الآخرين.”
“لا أدري. قلبك موجودٌ بلا شكّ. إن كنتِ تؤمنين بخلاف ذلك…… فإمّا أنّ أحدًا خدعكِ.”
“ماذا……؟”
“أو لعلّكِ أنتِ من خُدِعتِ.”
نينا، أميرة إمبراطورية آرسِد، وصاحبة الجسد الخالد الذي لا يموت وإن مات، وبطلة الحرب الملقّبة بـ”السيف البارد”، تهتزّ يقيناتها التي آمنت بها طويلًا—حقيقة أنّها بلا قلب—على يد معالجٍ غامض يزلزلها بلا تردّد.
“تذكّري وجهي جيّدًا. إن التقينا ثانيةً، فسيكون بيننا قدرٌ أسود لا يُطاق.”
ثمّ ظهر ذلك المعالج، الذي افترقت عنه، من جديد—لكن بصفةٍ أخرى؛ أمير مونتريغر، كاسيان مونتريغر، الذي قَدِم رهينةً.
“يا صاحبة السموّ، ما رأيكِ أن تعقدي معي تحالفًا؟”
ليس له من غايةٍ سوى السلطة.
رجلٌ يطمح إلى الزواج بإحدى الأختين التوأم الوارثتين للعرش، ليغدو قرينًا للإمبراطورة، ويقبض على مقاليد الحكم.
تحالفٌ سريٌّ أُبرم مع رجلٍ لا يرى في الأمر إلا طريقًا إلى العرش.
فهل يكون هذا التحالف طوق نجاةٍ يُنقذها من هذا العذاب الجحيمي؟
أم سيغدو أعتى خيانةٍ وأقساها؟
حين يستولي الغرور على روحك، تظن أنك أعلى من الجميع، لا قيمة للندم ولا معنى للعواقب و لا حتى بعد أن تدفعي الثمن، تظلين تظنين أنه لا شيء.
هي امرأة تكسوها هيبة لا تنكسر، لكنها لم تدرك أن الرياح لا تسير أبداً كما تشتهي السفن. ومهما طال الزمن، سيحين وقت الحساب، ليجبر الظالم على مواجهة خطاياه .
أليانور أشفورد
امرأة لم تعرف طعم الخضوع حتى غاصت في جحيم أفعالها، وتذوقت عذابها بأبشع الصور، إلى أن واجهت موتها.
لكنها تستيقظ لتجد نفسها عادت 15 عاماً إلى الوراء، في عمر 32 .
وهذه المرة، لا تهدف للنجاة فقط، بل لتسديد فاتورة الشر الذي زرعته بيديها.
كيف ستكون نهاية المرأة النادمه …..
لكُلِّ امرئٍ ظروفُه، بَيدَ أنَّ تِلكَ الحكايا ليستْ جميعُها قابلةً للتَّفسير.
امرأةٌ تاقتْ إلى الانعتاقِ من وَصمَةِ ‘الأميرةِ غيرِ الجديرة’ لتنالَ حُرِّيَّتَها، وأميرٌ نَبَذَهُ العالَم.
كانتْ عَلاقَتُهُما دَومًا تقفُ على الحافَّة.
“سأهرُبُ مَعَك.”
اختارَتِ هيَ الأمِيرَ الَّذي باتَ طَريدَ الإمبراطوريَّة، ومَدَّتْ إلَيهِ يَدَها.
وهوَ، لأجلِها، شَدَّ عَلى تِلكَ اليَدِ وقادَها.
“لا تَنظُري إليَّ بِهذا الوَجه، حتّى وإنْ ساورَكِ الشَّكُّ فيما إذا كُنّا نَمضي في الاتِّجاهِ الصَّحيح.”
“…”
“أعني ذلِكَ الوَجهَ الخائِفَ مِمَّا يَكمُنُ في نِهايَةِ هَذا الطَّريق.”
كانَ كُلٌّ مِنهُما بمَثابَةِ عادَةٍ للآخَر؛ رابِطَةٌ تَبدو أعظَمَ مِن أنْ تُسَمَّى حُبًّا، وأبسطَ كروتينِ حياةٍ يَوميٍّ، مِن أنْ تُدعَى خَلاصًا. وقَد حَفِظَتِ الأيادي المُتَشابِكَةُ دِفءَ بَعضِها البَعض.
“حينَ يُفتَحُ هذا الباب، لا نَدري أيَّ مَصيرٍ سَنُواجه.”
أمامَ البابِ القُرمُزيِّ الأخير، تَبادَلا القَسَم.
“لا نَدري، ولَكِنْ لا يُهِمّ، أليسَ كَذلِك؟”
“لأنَّنا، أنا وأنتِ، مَعًا هُنا.”
أُسطُورَةُ الطَّائِرِ المَنسِيّ.
مِن هُنا، بَدأَ سِجِلُّ الخِيارِ الَّذي لا رَجعَةَ فيه.
تقمّصتُ دور شخصيةٍ هامشية داخل عالم روايةٍ اجتاحها وباء الزومبي.
إنها إيلين، ابنةُ كونتٍ من إقليمٍ ناءٍ، تلك الشابة التي ينقذها البطلُ الأقوى في هذا العالم، تريستان، في بدايات القصة.
شخصيةٌ ثقيلةُ الظل، لا تجلب سوى المتاعب؛ تظل عبئًا منذ الصفحات الأولى، تتسبب في إصابة البطل إصابةً بالغة، ثم تلقى حتفها بشكلٍ مأساويٍّ وقد التهمها الزومبي.
شخصيةٌ ميتتها مؤكدة، لا تَصْمُدُ أَكْثَرَ مِن عشرةِ فصولٍ فِي روايةٍ يتجاوز طولها المِئَتي فصل.
“لماذا إيلين وايتوود بالذات؟!”
و كان عزائيَ الوحيدُ أننِي وصلتُ إلَى هذَا العالمِ قبل أن يَبدأَ مجرَى القصةِ الأصليةِ.
سيتغير كل شيء من الآن فصاعدًا
خطتي بسيطة:
أن أجمع مؤن النجاة مسبقًا، وأختبئ داخل الإقليم، وأَصمدَ بصمت…
إلى أنْ يلتقِيَ البطلُ بالقديسةِ، وينقذَ العالمَ.
لكن—
وبلا أيِّ إنذارٍ—
ظهر البطل نفسه فجأة في إقليمي.
“ألستِ على صلةٍ بتلك الجهة التي نشرت الزومبي؟”
“ماذا؟ بالطبع لا. كل ما في الأمر أنني رأيت ذلك في حلم، فاستعددتُ مسبقًا.”
“أمتأكدة من أنكِ لستِ قديسة؟”
“نعم؟ نعم! بالطبع! كيف لشخصٍ مثلي أن يكون قديسة!”
“سواء أكنتِ قديسة أم لا، إن كنتِ ترينني مُنقذًا، فستضطرين لمساعدتي.
رافقينِي حتَى أعثُرَ على تلكَ المرأةِ التِي تُدعى القديسة.”
فهل أستطيع حقًا…
أن أبقى على قيد الحياة حتى النهاية في هذا العالم؟
عدتُ إلى مكانٍ من ماضٍ كنت أودّ محوه، متخفيةً بهوية جاسوسة في منظمة الاستخبارات كامتشاك (CHEKA). كنت أنوي، بعد إنجاز المهمة كما تشتهيها المنظمة، أن أرحل إلى مكانٍ لا يعرفني فيه أحد. لكن……
“أنا ديميان ويلز.”
سكرتير الدوق هيمينغهام المرافق، ديميان ويلز. رجلٌ نضر لا يشبه إطلاقًا الدوق الأكبر إيان كالابرييل، الهدف الأول لعمليتي. فلماذا، كلما نظرتُ إليه، استحضرتُ إيان؟ وحين بلغ انجذابي له حدًا لم أعد قادرة على إخفائه، صدر أمرٌ آخر. مهمة بالغة الخطورة: أن أتحول إلى زهرة المجتمع في كوينزلاند، وأن أؤدي نشاطًا دوقيًا. من دون أن أستطيع كشف أي شيء لديميان، كان عليّ امتثال الأوامر والتوجه إلى العاصمة حيث القصر الملكي. ظننتُ أن تلك كانت نهاية علاقتنا. لكن—
“كلير، حبيبتي.”
في تلك الليلة التي حسبتُ أن نهاية العملية باتت وشيكة، أدركتُ الحقيقة التي غفلتُ عنها طويلًا. حتى فشلي… كان جزءًا من عمليته. وقد أدركتُ ذلك متأخرةً، بعد فوات الأوان.
تتقاطع الأزمان لترسم قدراً لا يفر منه. إلين، المحققة الجنائية التي قضت حياتها في مطاردة المجرمين ، تسقط ضحية لقاتل متسلسل في ليلة ممطرة، لكن الموت لم يكن النهاية، بل كان بوابة لعبورها إلى الماضي ووتجسد في جسد كناريا فيديل، ابنة الكونت الرقيقة في عصر تملؤه المؤامرات والدماء.
في عالم يحكمه السيف واللقب، تضطر إلين لاستخدام ذكائها التحليلي الحديث لتكشف المستور خلف الأقنعة الأرستقراطية.
حين تتحول حفلة إمبراطورية باذخة إلى مسرح لجريمة قتل غامضة، تجد كناريا نفسها وجهاً لوجه مع ولي العهد يوهانس دي مورغان، الرجل الذي يجمع بين القسوة والذكاء، والذي يبحث عن حقيقة لا يراها أحد غيرها.
تتشابك مساراتهما حين تبدأ سلسلة جرائم مروعة تُعرف بـ جرائم الدمية، حيث يترك القاتل خلف كل ضحية دمية قماشية غامضة تحمل رسائل باللغة اللاتينية .
برفقة محقق غريب الأطوار يدعى فريدريش، تنطلق كناريا و ولي العهد في رحلة محفوفة بالمخاطر لفك شفرات عقل قاتل يسبق عصره بخطوات.
هل ستتمكن المحققة المتجسدة من كشف هوية الشبح الذي يهدد العرش؟ أم أن القاتل يعرف عن هويتها الحقيقية أكثر مما تتخيل؟









