النبلاء
كانت فييتا لوكفيتشه امرأةً من ذلك الصنف اللعين؛ لا تكتفي بردّ الأذى، بل تلاحق من أساء إليها حتى الجحيم لتقتصّ منه.
اندفعت فييتا بعينين لا ترَيان سوى الانتقام، لكنها في نهاية المطاف خُدِعت على يد الشخص الذي أحبّته، وخسرت حياتها بسبب خيانته.
ثم… فتحت عينيها من جديد.
استيقظت في أكثر ليالي طفولتها جحيمًا وقسوة، وقد مُنحت حياةً ثانية.
في حياتها الجديدة، عقدت فييتا العزم على حماية أمّها، وبدأت تخطّط للهروب من بيت عائلة لوكفيتشه. غير أنّ أمراً واحدًا أربك حساباتها:
هسيون ليكتون، الذي لم يكن في الماضي سوى رجل متعالٍ متغطرس، صار هذه المرّة يقترب منها على نحوٍ مريب.
هو الرجل نفسه الذي سيُخدع لاحقًا، ويُقتل بعد أن يُخان بسبب غروره.
ولهذا، لم يكن لدى فييتا ما ترغب في قوله له سوى جملة واحدة:
«في النهاية… حبّك أيضًا سيفشل. أيها الأحمق.»
كان هسيون ليكتون يرى أن فييتا امرأة تستحق الموت.
فحتى في لحظة موتهما معًا، كانت تبتسم بسخرية، مخلصة في فرحتها ببؤسه، الأمر الذي أثار اشمئزازه وازدراءه.
إحساسه بأنها إنسانة تشبهه زرع في داخله شكًّا عميقًا بإنسانيته نفسها، فترك لها كلماتٍ مسمومة قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة:
«أمثالكِ من الحثالة لا يستحقون حتى فرصة للإصلاح. أنتنّ أشرار بالفطرة، لا أكثر.»
من دون أن يعلم أن تلك الكلمات… ستتحوّل لاحقًا إلى ندمٍ يمزّقه حتى العظم.
الكلمات المفتاحية
#من_اعداء_الى_احباء
#العودة_بالزمن
#سوء_فهم
#انتقام
#انتصار_العدل
#لقاء_بعد_فراق
#بطل_نادم
#رجل_مجروح
#رجل_حاد_الطبع
#رجل_بارد
#رجل_متغطرس
#بطلة_قوية
#بطلة_مجروحة
#بطلة_باردة
⊱هَل تَودِّينَ الغِناءَ مُجدَّداً؟⊰
سِيو إيلين، مُغنيّةُ أُوبرا صاعدة فَقدت كُلَّ شيء: حُلمها، مُستقبلها، وصَوتها بَعد إصابتها بِسرطان الحَنجرة.
في لَحظةِ يأسِها الأخيرة، استجابت لِنداءٍ غامضٍ سَحَبها إلى عالَمٍ غريب.
استيقظت لِتجدَ نَفسها في جَسدِ سِيرين؛ الكائِن الذي كانَ يُعتَقدُ أنَّه مَسخٌ تَسبَّب في مَقتلِ عِدّة سُفنٍ بَحريّة.
لكنَّ الحقيقةَ كانت أعمقَ بِكثير…
لَم تَكن سِيرينُ وَحشاً، بَل كانت طِفلةَ الإلهِ التي بارَكَها الإلهُ أبِيس.
بينما يُطاردها وَليُّ العَهدِ بِنظراتِه الباردةِ المَمزوجةِ بِالشَّكِّ والنَّدم، تَكتشفُ إيلين أنَّ نَغماتها ليست مُجرّد غِناء، بَل هي قُوّةٌ مُقدَّسة قادِرةٌ على كَسرِ القُيودِ وشِفاءِ الأرواحِ المُعذَّبة.
وَسطَ مُؤامراتِ إمبراطوريّة أُوركا وخَفايا أرخبيل أندِيموس، يَجب على إيلين أن تُغنِّي.
ليسَ فَقط لِاستعادةِ حُلمها، بَل لِتبرئةِ جَسدِها الجَديد وكَشفِ هويّة مَن يَتلاعبُ بِالخُيوطِ مِن خَلفِ السِّتار.
حَتَّى لَو كانَ الثَّمنُ حَياتها، هَذِه المَرّة… لَن يَتوقَّف صَوتُها أبَداً.
وصلت رسالة خطبة من العائلة الإمبراطوريّة.
و وصلت معها أيضًا صورة وليّ العهد الذي ستتزّوجه.
لكن…
من نظرةٍ عابرةٍ فقط، أهو تلميذُ مدرسةٍ ابتدائيّة؟
بل حتّى لو بالغنا ، فهو طالب إعداديّة كحدّ أقصى!
مين يو-آي ، مصمّمة ديكورٍ داخليّ، التي أدركت بعد موتها أثناء العمل أنّ روحها دخلت جسد آنسة من أسرة كونت ، تُدعى الآن مينويت لوفاين.
في حياتها الجديدة كابنة كونت ، كانت تريد دخلًا دون عناء و رومانسية ، لا قصّة تربيةِ أطفال.
يا إلهي.
يمكنني أن أسامح موتي بعد أن قضيتُ نفسي في العمل الإضافيّ.
و لا بأس أيضًا بأن يتم إرسالي إلى جسد طفلة مسكينة ماتت بالمرض.
لكن…
الزواج من طفل رضيع كهذا؟
لم يكن بإمكانها أن تحوّل الحياة التي ظنّتها إجازةً بعد التخلّص من العمل الإضافيّ إلى قصّة تربية أطفال.
إذًا…
حسنًا ، إلى الجحيم!
لأجرّب التقدّم إلى ذلك الرجلِ الوسيم مرّةً واحدة!
و ما أسوأُ ما قد يحدث؟
أُوصَم بكوني آنسةً فاسدة ، و ينتهي الأمر بفسخِ الخطوبة ، لا أكثر؟
* * *
كانت أخبار الرفض تملأ أكشاكَ الصحف يوميًّا.
آنسةٌ رفضت الزواجَ منه ، ثمّ واصلت التقرّب إليه متظاهرة بالجهل… هل هي مجنونة حقًّا؟
شعرَ أونيكس بالدوار.
“لا أريد الارتباط بوليّ العهد ، بل أريد أن أواعدكَ أنت”
من دون أن تسأله عن رأيه ، تشبّثت به أطرافُ امرأةٍ حسمت أمرها وحدها و جذبته إليها.
و بعد بضعِ كؤوسٍ فقط من الويسكي ، بدا و كأنّ أونيكس فقدَ سيطرته ، فلم يعد جسده يطيعه.
تحت جسدِ امرأةٍ صغيرةٍ رقيقة ، أطلق أونيكس في داخله زفرةً فارغة.
‘يبدو أنّ أحوال هذه البلاد تسير على خير ما يُرام فعلًا.’
في أيام الجامعة، وقع الاثنان في الحب.
وفي يوم مهرجان أبريل، وبعد أن أكدا مشاعرهما لبعضهما، اكتشفت سونو أنها حامل.
لكن هذا الحب انهار بسهولة أمام الحقيقة القاسية لعائلة ثرية.
«آنسة، من الأفضل أن تتوقفي هنا مع هيغُن. فهو لديه خطيبة.»
كانت كلمات باردة وقاسية.
وفي اليوم الذي كانت تنوي فيه إبلاغه بحملها، لم يحضر هيغُن إلى الموعد.
بعد تسع سنوات، في يوم تخرج ابنتها أونو من الروضة،
سونو، التي ربّت ابنتها بمفردها وحصلت على لقب أصغر مديرة مشروع،
تظهر أمامها فجأة تاي هيغُن، بنظرة أعمق وأكثر حدة،
بارد وقاسٍ، ويبدو متعجرفًا بعض الشيء.
«كوني إلى جانبي. هذا عقابك لتركك لي، وهو شرط.»
الرجل الذي تركها واختفى قبل تسع سنوات،
يحاول الآن السيطرة على حياتها مجددًا مستخدمًا الطفلة كذريعة.
«هل تقصد أنك ستأخذها؟»
«سآخذها، إلى تشونغميونغ.»
ولكي تحمي ابنتها من أن تُنتزع منها، تقبل سونو عرضه.
وفي اجتماع عمل جديد مع عميل، تلتقي به مرة أخرى.
وهكذا تبدأ قصة لم تُكتب نهايتها بعد.
لقد تجسّدت في شخصية الشريرة داخل لعبة الحريم العكسي. وكان الطريق للعودة إلى عالمي هو أن أصبح الشريرة التي تهدد أبطال القصة. صدّقت هذا الكلام واتبعته، وتمكنت من العودة إلى عالمي الأصلي.
ومرت ثلاث سنوات منذ عودتي، وفجأة فتحت عينيّ داخل اللعبة مرة أخرى.
يا للجنون! لقد رأيتُ النهاية بالفعل! لماذا تفعلون بي هذا؟!
“هل ظننتِ أنك ستسعدين بعد خيانتي؟ حان الوقت لتختبري ما عانيته.”
…وبعودتي إلى عالم اللعبة، لم يتركني الأبطال أعيش بسلام. حاولت العودة بأي طريقة ممكنة، لكنهم لم يرحموني.
“لماذا استيقظتِ وأنتِ تعلمين أن هذا سيحدث؟”
“من الممتع أن أرى دموعك.”
“حاولي العودة. لا بأس، سأعيدك فقط إن احتجتُ لذلك.”
“جرّبي أن تتوسّلي. من يدري؟ قد أنقذك.”
ولكن، أهل انتم متاكدون أنكم جميعا تكرهونني؟
الكلمات المفتاحية
#تجسيد_شخصية_في_ لعبة
#فتاة_جريئة
#المرأة_الشريرة
#الفتاة_الملتزمة
#الصراع_التنافسي
#الحريم_العكسي
#الصديق_يصبح_حبيبًا
ظننت أنني انتقلت إلى رواية تتحدث فقط عن الزراعة.
حتى ظهر البطل الذكر الذي جن جنونه بسبب السحر وقتل البطلة الأنثى
“هذا… أكسيون؟”
خدود ممتلئة، شفاه مضمومة، عيون فضية تشبه الرخام. هذا الطفل الجميل بشكل استثنائي هو…
“نعم. أليس هذا هو الطفل الذي تبنيته يا سيدتي؟”
هو ابني، وهو المتسبب الرئيسي في دمار العالم.
بقي سبع سنوات قبل أن يقتل البطل أمه الجديدة.
قررتُ أن أحوّل الدمار إلى نجاة. أمي تريد أن تعيش، يا بني…!
***
واقع أم عزباء معدمة (؟)
أولاً، استغل موهبتي في الزراعة ووقعت عقدًا مع والد البطلة.
في البداية، كنت أفكر فقط في كسب ما يكفي من المال لشراء حليب الأطفال.
“هذا أرز؟ يصبح مذاقه أحلى كلما مضغته!”
“هذا الأرز سيحل مشكلة نقص الغذاء في العالم!”
“هذه اللزوجة! هل تسميها كعكة أرز؟ لا أطيقها!”
هل نشرتُ ذوق كوريا في الطعام؟
الآن، لو أستطيع فقط منع النهاية السيئة لطفلي، فسيكون الأمر مثالياً…
“بعد أن روّضتني… تقولين الآن إن الأمر انتهى؟”
“بدونك، لا معنى لهذا العالم.”
“هل أردتِ أن تريني أفقد عقلي؟”
هذه المرة، كان والد البطلة، وهو صهرها المستقبلي، هو من أصيب بالجنون.
“يا إلهي!”
لكُلِّ امرئٍ ظروفُه، بَيدَ أنَّ تِلكَ الحكايا ليستْ جميعُها قابلةً للتَّفسير.
امرأةٌ تاقتْ إلى الانعتاقِ من وَصمَةِ ‘الأميرةِ غيرِ الجديرة’ لتنالَ حُرِّيَّتَها، وأميرٌ نَبَذَهُ العالَم.
كانتْ عَلاقَتُهُما دَومًا تقفُ على الحافَّة.
“سأهرُبُ مَعَك.”
اختارَتِ هيَ الأمِيرَ الَّذي باتَ طَريدَ الإمبراطوريَّة، ومَدَّتْ إلَيهِ يَدَها.
وهوَ، لأجلِها، شَدَّ عَلى تِلكَ اليَدِ وقادَها.
“لا تَنظُري إليَّ بِهذا الوَجه، حتّى وإنْ ساورَكِ الشَّكُّ فيما إذا كُنّا نَمضي في الاتِّجاهِ الصَّحيح.”
“…”
“أعني ذلِكَ الوَجهَ الخائِفَ مِمَّا يَكمُنُ في نِهايَةِ هَذا الطَّريق.”
كانَ كُلٌّ مِنهُما بمَثابَةِ عادَةٍ للآخَر؛ رابِطَةٌ تَبدو أعظَمَ مِن أنْ تُسَمَّى حُبًّا، وأبسطَ كروتينِ حياةٍ يَوميٍّ، مِن أنْ تُدعَى خَلاصًا. وقَد حَفِظَتِ الأيادي المُتَشابِكَةُ دِفءَ بَعضِها البَعض.
“حينَ يُفتَحُ هذا الباب، لا نَدري أيَّ مَصيرٍ سَنُواجه.”
أمامَ البابِ القُرمُزيِّ الأخير، تَبادَلا القَسَم.
“لا نَدري، ولَكِنْ لا يُهِمّ، أليسَ كَذلِك؟”
“لأنَّنا، أنا وأنتِ، مَعًا هُنا.”
أُسطُورَةُ الطَّائِرِ المَنسِيّ.
مِن هُنا، بَدأَ سِجِلُّ الخِيارِ الَّذي لا رَجعَةَ فيه.
تلبّستُ جسدَ شخصيةٍ ثانويةٍ هامشية، لا وزنَ لها ولا قيمة…
ويا للمفارقة القاسية، كانت تلك الشخصيةُ نعجةً من السوين، مُقدَّرًا لها في النص الأصلي أن تُمعن في اضطهاد بطل الرواية الذكر بلا رحمة، ذلك الذئبُ الصغير الذي لم يرتكب ذنبًا سوى أنّه وُلد مفترسًا.
“هل يُعقل هذا؟ كيف لسوين عاشب أن يضطهد سوينًا لاحمًا؟!”
لكنّ الذئبَ الصغير الواقف أمامي، بعينين مرتجفتين تلمعان بالدموع المكبوتة، رفع رأسه نحوي وقال بصوتٍ خفيض يكاد ينكسر:
“أنا آسف… سأطيعكِ، سأفعل كلّ ما تقولين.”
‘لحظة… هل هذا ينجح فعلًا؟’
برغم أنّ قلبي كان يتلوّى شفقةً، وبرغم رغبتي الجامحة في مسح تلك الدموع السخيفة التي تشبه دموع فرخٍ ضائع، فإنّ الواقع لم يمنحني فرصةً للحنان؛ إذ ظهرت أمام عينيّ خياراتٌ متوهّجة، تلمع بلونٍ أخضر قاسٍ، كأنّها أوامر لا تقبل النقاش:
“هل أنت طفل؟ أتبكي لأجل هذا الشيء التافه؟”
“وعلى ماذا تبكي أصلًا؟ منظرُك مقرف، ابتعد عن ناظري.”
“كفى صراخًا! اصمت والتزم الصمت!”
‘يبدو أنّ أيّامي في هذا العالم معدودة… نعم، أشعر بذلك.’
ثلاثةُ أشهرٍ كاملة مرّت، إلى أن جاء اليومُ الذي سيحضر فيه عمُّ بطل الرواية ليصطحب الطفل معه.
“سيّدة ريمي، لقد تناولتُ الخبزَ والحليبَ اللذين أرسلتهما لي. شكرًا جزيلًا لكِ.”
“تشكرني لأجل هذا الهراء؟ اعملْ بدلًا من الكلام، بقدر ما أكلت.”
ورغم أنّ لساني كان ينطق بما تفرضه عليّ الخياراتُ الوغدة، فقد كنتُ، في الخفاء، أبذل قصارى جهدي لأحمي بطل الرواية الذكري وأرعاه، كأنّي أقاوم النصَّ نفسه بكلّ ما أملك.
وأخيرًا… جاء عمُّه.
ظننتُ أنّ الأمر سينتهي هنا، وأنّي سأُسلّم الطفل بسلام، وأتنفّس الصعداء، لكن—
“لا أريد! سأبقى مع السيدة ريمي!”
‘ما الذي أصاب هذا الطفل الرزين فجأة؟ لماذا يتمسّك هكذا؟’
والأسوأ من ذلك، أنّ عمَّ بطل الرواية لم يحاول حتى تهدئته؛ بل اكتفى بأن يبتسم ابتسامةً هادئة، وهو يُضيّق عينيه الذهبيتين الجميلتين، كأنّ المشهد يُسلّيه.
“الطفل يريد ذلك، فلنذهب معًا.”
“أ… أنا؟”
“وأنا أريده أيضًا.”
“…ماذا؟”
‘وأنتَ ما شأنك بالأمر أصلًا؟’
“لنذهب معنا، آنسة مورْتون.”
‘إلى أين؟ إلى وكر الذئاب؟’
‘أنا… نعجة، أتدرك ذلك؟’ 🌌
فتاة أنهكتها الحياة، تحمّلت ظلم أخيها وعائلتها طوال سنوات، كانت تهرب إلى القصص لتجد ملاذًا صغيرًا لسعادتها…
حتى جاء اليوم الذي وجدت نفسها فيه تجسدت داخل جسد ليلى سبنسر، زوجة الأب الشريرة، التي لطالما كرهتها.
لكن مع كل يوم، بدأت تفهم دوافع ليلى وماضيها الأليم، واكتشفت أن حياتهما متشابهة أكثر مما توقعت.
الآن، في جسد الشريرة البائسة، ستعيش البطلة حياة جديدة، وتأخذ انتقامها من الذين عذبوها وعانت بسببهم.
هل ستكون مجرد شريرة؟ أم ستعيد كتابة مصير ليلى بطريقتها الخاصة؟
أشاد المجتمع الراقي بالزوجين الماركيزين، غارسيا وأناييس، ووصفهما بأنهما مثاليان، مثل لوحة فنية.
عاشت أناييس في هدوءٍ خالٍ من الحب، هادئٍ ومقيد. لكن عندما ظهر حبها الأول، الذي انفصلت عنه بألم قبل سبع سنوات، بدأت تظهر تصدعات في حياتها اليومية…
“هل لي أن أرسمكِ يوماً ما يا سيدتي؟”
تغير الاسم، ومكانة الرسام الشهير، وكل شيء تغير منذ طفولتهما، طلب سياسن أن يرسم أناييس، وأناييس، التي شعرت بذنب عميق تجاهه، قبلت طلبه.
“زوجتي تثني عليك كثيراً لكونك فناناً. فكرتُ أيضاً في مقابلتك.”
على الرغم من أنه كان مهذباً، إلا أن موقف زوجها غارسيا، الذي كان يبدو دائماً بارداً، بدأ يتغير.
بدأت الحوادث والوقائع القاسية والمأساوية بالظهور في الأوساط الاجتماعية في كاتيشا، عاصمة الإمبراطورية، محيطة بثلاثة أشخاص: سياسين، الرسام الخالد الذي أصبح حبه لامرأة هاجسًا شديدًا، وأناييس، وزوجها غارسيا، الذي كان يخفي سرًا.
ما هي حقيقة وسر الرجلين اللذين كانا يطاردان أناييس؟
تشتهر قبيلة إرميا بالأحلام السعيدة التي يمكن أن يجلبها ابتلاع دموعهم.
تعيش إيرين مع جدها الذي يعاني من الخرف بينما تخفي هويتها كجزء من قبيلة إرميا.
حياة هادئة للغاية، حتى وإن لم تكن لديهم الكثير.
إلا أن هذه الحياة تحطمت تماماً على يد الجيش الإمبراطوري، الذي بدأ حرب غزو.
دُمّرت قريتها على يد شارون، الذي يقود الجيش الإمبراطوري، وإيرين، التي فقدت عائلتها الوحيدة المتبقية، تتعهد بالانتقام.
“سأقدم لك كل يوم دموعي التي ذرفتها. متى شئت.”
تتم إعادة إحيائها لثلاث مرات. وفي الحياة الرابعة. يتم اختيارها لتنمو كطفلة القدر؛ ولكن عندما تظهر طفلة القدر الحقيقية، تتم التضحية بها من أجل تلك الطفلة. في الحياة الثانية يساء معاملتها. وقد عاشت في حياتها الثالثة كمتسولة. “هذه الدولة ليست آمنة. سأهرب من هنا”! تختار “ليبلين” بعد أن ولدت من جديد، عائلة جديدة وخطتها هي الهرب. والأسرة التي تختارها هي… عائلة أكبر الأشرار في مستقبل المملكة. “سأحاول أن أنسجم معهم يحين وقت هربي!” هذا هو ما حاولت فعله. لكن ماذا حدث…؟ “ابنتي هي الأجمل في العالم!” “أعطني هذا المبنى ، يمكنني استخدامه كحمام لأختي.” “لا تقلق ، طلبت مني لي بلاين ألا أضربك. لكي لا أقتلك.” “من جعل أختي تبكي؟!”






