النبلاء
“ربِّيهِ.”
عندَ عودتِهِ من ساحةِ المعركةِ، ألقى إليَّ سيدي بطفلٍ رضيعٍ بدلاً من غنائمِ الحربِ.
“سـ.. سـ.. سيدي……؟”
أديلين، الخادمةُ التي كانَ حلمُها هو الزواجُ من زوجٍ وسيمٍ وإنجابُ أطفالٍ مطيعينَ لتعيشَ حياةً هانئةً وسعيدةً، وجدتْ نفسَها فجأةً تربي طفلاً من غنائمِ الحربِ بدلاً من طفلِها الخاصِّ.
ولكنْ كما تبينَ لاحقاً، لم يكنْ هذا الرضيعُ طفلاً عادياً على الإطلاقِ.
وبسببِ ذلكَ، أصبحتْ الآنَ على وشكِ المخاطرةِ بحياتِها من أجلِ تربيةِ هذا الصغيرِ.
“سأضاعفُ راتبَكِ. وسأمنحُكِ منزلاً، وعربةً، وماشيةً، وأموالاً للزفافِ. هل سيكونُ هذا كافياً؟”
هل سيكونُ كافياً؟
“إذاً، أضفْ رجلاً لأتزوجَهُ أيضاً.”
وقعتُ ضحيةً لتهديدِ سيدي وضغوطِهِ، ولم يكنْ أمامي خيارٌ سوى الموافقةِ.
…… لكنَّهُ لم يقلْ إنَّ الرجلَ الذي سيزوجني إياهُ هو السيدُ نفسُهُ!
استيقظت على عودة مفاجئة.
أنا نينا، دوقة بافاريا، التي كانت تتعقب زوجها وتنغمس في الترف والفسق.
عدتُ إلى حياتي السابقة حيث كنت الزوجة السيئة المشهورة.
“لماذا… لماذا عدتُ إلى هذه اللحظة بالذات؟”
العودة نفسها كانت جيدة، لكن المشكلة أن اليوم التالي لعودة هو اليوم الذي سجلت فيه أعلى نقطة في تاريخي الأسود.
لقد جئتُ بعيدًا جدًا بحيث لا يمكنني تغيير علاقتي بزوجي وإصلاح سمعتي التي بلغت الحضيض.
‘الأفضل أن أطلب الطلاق في أسرع وقت ممكن.’
عدتُ إلى حياتي السابقة، وفكرتُ في الطلاق والبدء من جديد، لكن التاريخ الأسود للزوجة السيئة يعيق طريقي…
لم ارى أبدا بمثل حنان أمي تقرأ لي القصص كل يوم و تتعرض للضرب بدلا عني أحيانا أشعر ان لدي صلة تربطني بها اراها كل يوم في منامي و اتخيل ظلها بجانبي أشعر بالدفء و الراحة عندما تبتسم اما عن رائحتها زكية تشبه عنبر الياسمين لا ابالغ في وصفي أبدا لان أمي أجمل امرأة في العالم تملك قلبا يحوي العالم بأكمله لا أشعر بالخوف بوجودها ولا اتلعثم عندما اشكوا إليها و اذا ارادت ان تتحدث مع شخص ما تنظر في عينيه مباشرة و رغم ان تلك اليد الدافئة ترتجف إلا أنها لا تستسلم ولا تخاف احدا اذا قررت انا روز ان احمي أمي و احاول ان اكون أفضل نسخة منها حتى لا ادع احدا يتنمر عليها…… هذا ما ظننت لو رأيتم ما رأيته في ذالك الميتم لقشعرت ابدانكم من هول المنظر …
في اللحظة التي أُبلغت فيها بانفصاله عني من قبل ولي العهد الخائن، وطعنت نفسي بسكين، أدركت أنني قد تجسدت في صورة شريرة من عالم «روفان».
إذا استمر الأمر على هذا النحو، فستصبح عقوبة الإعدام حتمية.
لم أرغب في الموت في “بلد الشيطان”، لذا هربت إلى دوقية بيلماير.
كان هذا البلد مكانًا قاحلًا لدرجة أنه من المدهش أنه لم يدمر بعد، حيث يعيش ستة أشخاص فقراء، ناهيك عن الشياطين!
“لا يمكن أن يستمر الأمر هكذا.”
سرعان ما غيرت سلامة بيلماير سلامتي، القلعة العظيمة القديمة، بالسحر. ظننت أنها بعيدة جدًا عن الأصل
“هل كنتِ تحبين ولي العهد حقًا؟ هل ما زلتِ تحبينه؟ لم أكن فضوليًا، لكنني أصبحت فضوليًا.”
“هل جعتِ في الإمبراطورية؟ جففيها. احرصي على أكلها كلها.”
“وظيفتي هي التحكم في هذا المجتمع. لهذا أكره المتغيرات. باستثناءكِ.”
…بدأ الناس هنا بطريقة ما في الاعتناء بي.
علاوة على ذلك، حتى الأرشيدوق الذي كان يضرب الجدار الحديدي أصبح غريبًا في موقفه؟
“لا يهم إذا لم تنسي ذلك الوغد من هيلبارسيا، ابقي بجانبي.”
ما الذي تتحدث عنه؟
الجميع أخطأوا في تصنيف النوع. كل ما أريده هو نوع الشفاء!
“لنتزوّج.” بطلُ الحرب الجميلُ رفضَ طلبَ مارشيا للزواج، بلطفٍ ظاهريّ وبرودٍ قاسٍ في آنٍ واحد. رفضَه لأسبابٍ لا تليق بزواجٍ سياسيٍّ شكليّ. “ماشا، لأنّكِ لا تُحبّينني.”
خلالَ عشرِ سنواتٍ قضيناها إلى جانبِ بعضِنا تحتَ اسمِ الخِطبة، قال إنّه لم يمرّ عليه لحظةٌ واحدةٌ لم يُحبّني فيها.
“ماشا، أنا حقًّا لا أعرف كيف لا أُحبّكِ. طوالَ ذلكَ الوقتِ الطويل، مهما حاولتُ، لم أستطع أن أفعل ذلكَ وفقَ رغبتكِ.”
بالتأكيد، ذاكَ الخطيبُ الجميلُ الذي كان يتوسّل إليَّ حبًّا وهو يقول ذلك، هو نفسهُ الذي قال لاحقًا: “مهما كانَ الكلامُ الذي جئتِ لتقوليه، فقد تأخّرتِ. لم تَعُد لديَّ الآنَ أيُّ ذكرياتٍ عن تلكَ السنواتِ العشر. ما أريدهُ هو فسخُ هذهِ الخِطبة، دونَ مصلحةٍ ولا تعلّقٍ ولا ندم.” وبوجهٍ باردٍ لم أرهُ من قبل، وصوتٍ حادٍّ كالصقيع، أعلنَ النهاية
هانا رودريغا إبنة الماركيز المغمورة في مجتمع امبراطورية كالانديا المترفة و المزدهرة . كانت مجرد تابعة إلى جانب ليديا ستانس لابنة الكونت درافون سوزانا درافون الحالمة بلقب الإمبراطورة .
اعتبرت الصديقات الثلاث صفوة المجتمع الكلندي لما ميزهن من الجمال و الرقي و الغرور المنقطع النظير و مع ذلك كن اكثر ثلاثي مكروه من الجميع . خصوصا من ولي العهد الذي عاملهن كقمامة مسببا جرحا عاطفيا غائرا لسوزانا بعد ان رفضها بطريقة جارحة . و من أمير مملكة سارتوس الذي حل ضيفا على مملكة كالانديا الذي لم يعر اهتماما لهن في كل المحافل و المناسبات . خصوصا هانا التي كانت مغرمة به حد الجنون .
لقد أحب الاثنان الانسة الشابة اكاتلينا ستناور . الفتاة. التي أخذت كل الاهتمام و الحب من الثلاثي .
ينتهي الأمر ب سيو يوجين بطلة كوريا للرماية في الاولمبياد في جسد هانا بعد ان حاولت الانتحار و وضع حد لحياتها التي انتهت منذ عهد طويل بسبب استبعادها من الرياضة و اصابتها بمرض في الغذة الدرقية . محاصرة بالاحباط كانت تلجأ للاكل لافراغ استيائها حتى زادت في الوزن بشكل مهول . و صارت حديث مجتمع الانترنت المتنمر بلا هوادة على شكلها . اخذت حبوب منومة و استسلمت بالنهاية للموت المحتوم .
وقت فتحت عيناها كانت بالفعل في جسد هانا الجميل و الممشوق . لكن لماذا تستمر الذكريات تتوارد على ذهنها .
هانا لم تكن سوى تابعة لسوزانا درافون . كانت ضعيفة الشخصية و تخضع لاملاءات هذه الاخيرة .
عندما امعنت النظر في المرآة . رأت وجها جميلا و ثراءا فاحشا . و لقبا مرموقا في صفوف النبلاء .
لماذا يجب اذن ان أبقى مجرد تابعة .؟ صاحت في غضب
سأشق طريقي باستقلال كلي عن كل شيء .
لكن مع استمرار. توارد الذكريات تكتشف بشكل صادم انها قبل ان تتجسد في جسد هانا كانت هذه الاخيرة قد عادت بالزمن . لقد كان مستقبل هانا داميا مأساويا . …” يا إلهي لقد استيقظت في جسد هانا العائد بالزمن ” انا لا شيء يجمعني بها فلماذا يتقطع قلبي ألما و أشعر بالحزن الغامر . ؟
عاشت سنواتها الأولى بين ألمٍ لا ينتهي، وقلوبٍ لم تفهمها، ومرضٍ أرهق جسدها الصغير حتى خفتت أنفاسها بهدوء. ظنّ الجميع أن الحكاية انتهت، وأن تلك الروح الهادئة رحلت بلا وداع.
لكن القدر كان أرحم مما تخيّلوا.
حين فتحت عينيها من جديد، لم تجد نفسها في ظلامٍ بارد، بل بين ذراعين دافئتين، وصوتٍ يرتجف من الفرح. كانت أمّها تضمّها بقوة، وكأنها استعادتها بعد غيابٍ طويل، وكأن الحياة منحتها ابنتها مرةً أخرى.
“اهلا بكي يا صغيرتي…. كنا بنتظارك.”
حولها وقف والدها وعائلتها، بعيونٍ لامعة وقلوبٍ ممتلئة حبًا، يستقبلونها بلهفةٍ لم تعرفها من قبل. في تلك اللحظة شعرت أن ميلادها لم يكن يوم جاءت إلى الدنيا أول مرة… بل الآن، حين وُلدت في قلوبٍ اختارتها بكل حب.
وهكذا بدأت حياتها الثانية؛
لا كظلٍ منسيّ، بل كابنةٍ غالية، وهديةٍ عادت إلى أهلها من جديد.
لكن… بعيدًا عن دفء العائلة،
ومن خلف ستائر الضوء،
كان هناك ظلّ صامت يراقبها،
ينتظر اللحظة المناسبة ليعود.
في عالمٍ تتشابك فيه الأحلام مع الظلال، تسير كاثرين مورلاند بقلبٍ طريّ وعينين تمتلئان بالدهشة، مؤمنة أن للحياة أسرارًا لا تُكشف إلا لمن يجرؤ على الحلم. شابة بسيطة، لكن خيالها واسع كدهاليز القصور القديمة، ترى في كل باب مغلق حكاية، وفي كل صمت لغزًا ينتظر من يفسّره. وعلى الطرف الآخر يقف هنري تيلني، رجل يبتسم للعالم بعقلٍ ساخر وقلبٍ أكثر عمقًا مما يوحي به هدوؤه، يعرف كيف يقرأ النفوس، وكيف يوازن بين الحقيقة والوهم. لقاؤه بكاثرين ليس صدفة عابرة، بل اختبار لطبيعة الحب حين يولد بين النقاء والفطنة.
بين قاعات الحفل وضوء الشموع، وبين جدران دير نورثانجر التي تهمس بتاريخٍ غامض، تنمو مشاعر نقية، وتتشكل أوهام، وتتكشف حقائق لا تقل إثارة عن أكثر القصص ظلمة. هل الخطر كامن حقًا في الأماكن أم في العقول التي تسكنها المخاوف؟ وهل الحب قادر على إعادة الإنسان من متاهة الخيال إلى دفء الحقيقة؟
دير نورثانجر ليست مجرد قصة رومانسية، بل رحلة رقيقة بين السخرية والعاطفة، بين الوهم والنضج، حيث يتعلم القلب أن يرى بوضوح، ويتعلم الخيال أن يحب دون أن يضل الطريق.
في عالمٍ نالَ بركةَ التنين “إيرتا”، حيث يمتلك جميعُ البشر قدراتٍ خارقةً مختلفة.
كنتُ أمتلك قدرةً عاديةً لا تُلفت النظر؛ إذ أستطيعُ تخمينَ مشاعرِ الآخرين وأحوالِهم من خلال الزهور التي تتفتّح في قلوبهم. وقد نشأتُ في دارِ الأيتام حتى بلغتُ الثالثةَ عشرة.
‘يبدو أنّني لن أغادر هذا المكان إلا حين أبلغ سنَّ الرشد.’
بهذه الفكرةِ المبهمةِ غفوتُ… لكن في اليومِ التالي مباشرة—
—
“أودُّ أن آخذ تلك الطفلةَ معي حالًا.”
مهما تدحرجتُ إلى الأمام، أو إلى الجانِب، أو حتى إلى الخلف وأعدتُ النظر—
ذلك الرجلُ الذي تبنّاني كان مريبًا من كلِّ زاوية!
وهكذا، تبعتُ أبي المريب—الذي أصبح عائلتي الآن—ودخلتُ منزلًا جديدًا.
—
“بما أنّ والدي هو من أحضركِ، فسأعاملكِ بما يليق بذلك، لكنني لا أعتبركِ أختًا لي.”
“من أنتِ…؟ لا يوجد أيُّ مستقبلٍ تصبحين فيه أختي…”
بسبب شبههم بأبي، كانت تصرّفاتُ إخوتي وكلماتُهم،
وحتى الزهورُ المتفتّحةُ في قلوبهم… مريبةً على نحوٍ لا يُوصف.
—
أصبحتُ بين ليلةٍ وضحاها ذاتَ مكانةٍ رفيعة، فبُهِتُّ تمامًا،
ومع ذلك، حاولتُ جاهدةً أن أتكيّف مع هذا الوضع كلّه!
لكن—
“قد يصعبُ عليكِ فهمُ هذا… بريلي. لقد اشتقتُ إليكِ حقًّا…”
أميرُ هذا البلد، الذي لم أرهُ حتى في لوحةٍ من قبل،
يمسكُ بيدي بإحكامٍ ويبكي بحرقةٍ لأنه اشتاق إليّ!
‘لا أظنُّ أنّ لديَّ أيَّ ذكرى عن لقائي به…؟’
—
لا أفهمُ ما الذي يحدثُ هنا.
‘هل سأتمكّن من التكيّف والعيشِ جيدًا في هذا المكان؟’
*إقتباس مؤثّر:
“قُتلتِ على يد الشخص الذي تحبينه، وقتلتِ بيدكِ الشخص الذي كان يحبكِ….”
“وداعًا يا عزيزتي.”
صعدت لاتشي إلى المقصلة بسبب خيانة محبوبها ميكاتو وصديقتها ساتي.
وفي اللحظة التي سقط فيها نصل المقصلة، لم يخطر ببالها سوى الأمير التعيس آربو الذي لقي حتفه بيدها بعدما تلاعب ميكاتو بها وجعلها أداةً لقتل آربـو.
ومع الإحساس الغريب بقطع عنقها، فتحت عينيها لتجد نفسها تعود إلى الماضي، إلى ذاتها ذات التسعة عشر عامًا—الفتاة الصغيرة التي كانت تتعرض للإساءة داخل قصر الدوقية الكُبرى.
لقد كانت عودة إلى الماضي.
فرصة مُنحت لها مرةً أخرى.
وما يجب عليها فعله من الآن فصاعدًا كان واضحًا:
الانتقام من ميكاتو وساتي اللذين منحاها الموت باتهامٍ مُلفَّق والتكفير عن ذنبها تجاه آربو.
لكن…
“الشخص الوحيد الذي سأرغب في رؤيته طوال حياتي، والذي سأظل معجبًا به… هو أنتِ فقط يا لاتشي.”
ومع تقدّم الانتقام، بدأت مشاعرها تجاه آربو تكبر شيئًا فشيئًا، بينما كان آربو لا يخفي مشاعره نحوها.
فهل يحقّ لها أن تقبل حبّه وهي التي ارتكبت بحقه خطيئة لا يمكن محوها؟
“كنتُ أرغب أن أكون مع آربو.”
حب لا يمكن إخفاؤه، وشعور بالذنب لا يمكن الهروب منه.
“أنوي أن أغيّر مجرى القدر.”
وانتقام… لا مكان فيه للفشل.
في الحياة الثانية التي منحها الإله، لن يكون هناك فشل بعد الآن.
وسط ساحة معركة مغطاة بالدماء… تذكرت روبيان شيئًا مهمًا.
هذه رواية حرب.
وإذا استمر كل شيء على هذا النحو، فسوف يموت الدوق ليفياثان زيبرت، بطل القارة.
وعندها… ستبدأ الحرب المروّعة من جديد!
“هذا ظلم!
المفترض أن أموت هنا في ساحة المعركة، والآن تريدون مني إنهاء الأمر بمجزرة؟!”
أنا أريد أن أعيش!
لقد سئمت الحرب!
الطريقة الوحيدة للهروب من نهاية المجزرة هي…
أن أبقى إلى جانب هذا الرجل الملقب بـ “البطل”، وأراقبه باستمرار حتى لا يموت!
لذلك…
“عمي، ألا تحتاجون إلى أصغر طفل في العائلة؟”
سأبقى بجانبك تمامًا… وسأحميك.
لذا، يا عمي…
رجاءً أنقذ هذا العالم!
✿
في عائلة الدوق التي أصبحت عائلتي الجديدة بالصدفة…
وجدت نفسي أخفي الكثير من الأسرار.
ابتداءً من اللقب الصاخب:
“ساحر كان جنديًا طفلًا هاربًا من مملكة السحر”.
وحتى… جنسي الحقيقي، رغم أن ذلك لم يكن مقصودًا؟
“أي وقاحة هذه أن تناديني أيها الدوق العجوز! نادِني جدي فقط!”
“…هل يمكن حتى لجنيّة أن تكون أختًا صغرى؟”
عائلتي التي تحبني… دون أن تعرف أيًا من أسراري.
لكن في لحظة ما… بدأ القلق يتسلل إلى قلبي.
“إن اكتشفوا أن كل ما فعلته كان كذبًا…
هل سيظلون يهتمون بي بالطريقة نفسها؟”
قلبي الذي كان يدغدغه ذلك الحنان الذي أتذوقه للمرة الأولى…
بدأ الآن يؤلمني.
✿
“هل تخفي روبي شيئًا؟”
رغم أنه كان يتمنى ألا يكون الأمر كذلك، لم يستطع ليفياثان منع نفسه من التفكير في ذلك.
طفلتي العزيزة… التي يجب أن أحميها الآن.
لكن الظلام الذي لا تستطيع روبيان إخفاءه… يستمر في الظهور.
جوهرتي الثمينة، روبي.
ما الذي تخفينه بحق؟
في قصر بارد تحكمه الواجبات والنفوذ، يتم عقد زواج لا مكان فيه للحب.
تجد أسينا نفسها زوجة لكونت لم يخترها قلبه، رجل لا يخفي عنها أن قلبه كان يوما لامرأة أخرى.
منذ الليلة الأولى يضع بينهما جدارا من البرود، ويخبرها بوضوح أن هذا الزواج ليس إلا اتفاقا سياسيا لا أكثر.
لكن أسينا، بقلبها البريء وأملها الصامت، تحاول الاقتراب منه رغم المسافة التي يصر على إبقائها بينهما.
ومع مرور الأيام تتحول حياتها في القصر إلى صراع صامت بين الأمل والخذلان، بينما يزداد ضغط العائلة والمجتمع عليها لتكون الزوجة المثالية التي تمنح الوريث المنتظر.
بين الصمت، وسوء الفهم، والكلمات التي لم تقل في وقتها… تبدأ قصة حزينة عن قلب أحب بصمت، وقلب لم يفهم مشاعره إلا عندما أصبح الأوان متأخرا جدا.
مستوحى من قصة حقيقية
✨ انضم إلى المجتمع – منتديات الموقع
عالم الأنمي عـام
منتدى يجمع عشاق الأنمي من كل مكان! شاركنا انطباعاتك، ناقش الحلقات والمواسم الجديدة، تابع آخر الأخبار، وشارك اقتراحاتك لأفضل الأنميات التي تستحق المشاهدة. سواء كنت من محبي الشونين، الرومانسية فهذا القسم هو موطنك!
إمبراطورية المانجا عـام
منتدى يجمع عشّاق المانهوا في مكان واحد، من محبي القراءة إلى المترجمين والمهتمين بآخر التحديثات. هنا نناقش الفصول، نتابع الأخبار ، نشارك التسريبات، ونوصي بأفضل الأعمال...
نادي الروايات عـام
منتدى مخصص لمحبي الروايات ، سواء المؤلفة بأقلام عربية مبدعة أو المترجمة من مختلف اللغات. هنا نشارك الروايات الأصلية، نناقش الفصول، نتابع التحديثات، ونتبادل التوصيات...




