المدرسة الثانوية
رحلةٌ مدرسية قادتنا إلى غياهب جزيرةٍ مهجورة، حيثُ أُطبق علينا الحصار.
والعِلّة؟ فيروسُ وحوشٍ مجهول الهوية!
… كان ذلك هو فحوى دراما حققت ذيوعاً هائلاً.
لكن، هل انتهى بي الأمر حقاً كشقيقة بطل تلك الدراما؟
أيُّ مصيرٍ هذا وأنا ابنة الرئيس القادم! ونحنُ فتيةٌ في مقتبل العمر!
لا يمكن أن يتم التخلي عنا دون اكتراث، أليس كذلك؟
عزمتُ على الصمود ومقارعة الصعاب ببندقية صيدي حتى يلوحَ طيفُ النجدة،
لكن، يبدو أن العالَم الذي استرد أنفاسه لتوّه من جائحة كورونا لم يكن سهلاً.
شعارهم أنَّ الأولوية لتطوير اللقاح دون سواه!
أما إجلاء الناجين قبل ذلك، فعلينا الاستعداد لحرب؟ حسناً، لقد قُضي علينا… ^^
وبما أن كاميرا الفريق الوثائقي قد وُجدت في أيدينا بمحض الصدفة،
أطلق الناجون الذين أبوا الرضوخ لليأس بثاً حياً تحت عنوان #بث_النجاة_المباشر .
[تواعدا! ارتبطا!]
[يا صغار، أتعلمون كم تستهوي الرومانسية قلوب الخالات؟]
[يا لعذوبة هذا المشهد~~! هل كانت جولة تسوقٍ في المتجر؟]
[سأشتري أسهم نانيونغ ♥ هيسي]
[قلبي يتمزق، أخرجوا أميرتنا من تلك الجزيرة الملعونة حالاً!]
مهلاً… ألم يكن هذا العمل يندرجُ تحت تصنيف “النجاة وصراع البقاء”؟
لقد انجرفت الحشود بأوهام الرومانسية بشكلٍ جنونيّ!
تُرى، هل سنظفرُ بحياتنا ونفِرُّ من هذا الحصار؟
ماذا! تجسدت كشخصيه اضافية في انمي لايمكنك مغادرة هذا العالم حتى
تغيري الاحداث الاصليه للعمل الذي انتي فيه كيف اغير الاحداث في حين اني مجرد شخصيه اضافية محكوم عليها بالموت في سن الرابعه عشر على يد اعظم شرير في العمل
هاتشيمان هيكيغايا فتى في الثانوية متقوقع، يتكئ على لامبالاةٍ متعمدة، وتلوّن رؤيته للحياة نزعةٌ نرجسية ونبرةٌ عدميّة خفيّة. يوقن—دون أدنى تردّد—أن «الشباب السعيد» وهمٌ اجتماعيّ مصقول، وأن من يدّعي الإيمان به لا يفعل سوى ممارسة خداعٍ لطيف على ذاته.
وحين يُعاقَب بسبب مقالٍ ساخر هاجم فيه زيف العلاقات الاجتماعية المعاصرة، يُلقى به قسرًا في نادي الخدمة التطوعية؛ ذلك المكان الذي يرفع شعار مساعدة كل من يطلب العون في تحقيق غايته.
هناك، وإلى جانب العضو الوحيد الآخر في النادي، يوكينو يوكينوشيتا—الفتاة الباردة الذكاء، الحادّة الفكر، والجميلة حضورًا—يجد هاتشيمان نفسه في مواجهة عالمٍ لم يخطر له يومًا أن يطأه: عالم مشكلات الآخرين، وأوجاعهم، وتناقضاتهم.
وبينما تتقاطع حدة ذكاء هاتشيمان مع عقل يوكينو الرصين في محاولة لحل قضايا الطلاب، يبرز التساؤل الجوهري:
هل ستتحوّل نظرته السوداوية إلى قيدٍ يشدّه إلى العزلة، أم إلى نصلٍ فكريّ حادّ يشقّ به طريقه في هذا المجتمع الذي يحتقره؟
