القرون الوسطى
ون شوت
في اللحظة التي اعتقدت فيها أنها فازت ، عاد كل شيء إلى البداية.كالميا التي عاشت دور اخيها الميت كانت مخطوبة لرجل قريبة منه وكانت على علاقة بالرجل الذي كانت تحبه وكانت تقترب من حقيقة لم تعرفها في حياتها السابقة ستكون الكونت مرة أخرى في هذه الحياة إنه ليس لقبًا محظوظًا ولكن تم الفوز به بقوتها الخاصة لذلك ستكون كونت مثاليًا
لقد عاشت لأكثر من عشر سنوات كصديقة طفولة لشخص تكن له حباً من طرف واحد.
“جوديث، ليس هناك شيء في العالم أغلى عليّ منكِ.”
يهمس بلطف مصحوباً بابتسامة، لكن علاقتهما ليست سوى علاقة صداقة حميمة، لا أكثر.
أسيل فيديليان شخص قاسي.
حتى وإن لم يعتقد الجميع ذلك، فإن جوديث تقيّم أسيل على هذا النحو.
لأنه لا يملك قلباً قاسياً، فهو أكثر قسوة.
لقد سئمت من الأمل وحدها ومن التعرض للأذى وحدها.
لذلك قررت جوديث قطع علاقتها مع أسيل.
***
كوسيلة لإبعاد أسيل، خطبت لرجل آخر.
“أنا سأخطب لكِ، لكن هذا لا يعني أنني أعتز بكِ كخطيبة لي.”
خطوبة بلا حب، وهذا بالضبط ما كانت تريده.
لكن على الرغم من أن الأمر كان واضحاً تماماً—
“ماذا ستفعلين لو قلت لكِ إنني معجب بكِ؟”
لماذا يستمر تشيس في الاقتراب منها؟
“أريد أن أكون بجانبكِ.”
وعلاوة على ذلك، لماذا يحاول أسيل هزها الآن؟
“أميرتي، سنعيش أنا وأنت و بياترس معاً منذ هذه اللحظة”
استيقظت ذات ليلة على فاجعة وفاة والدي بالرضاعة في ساحة المعركة و قبل أن أفهم ما يحدث غادرت مرضعتي و مربيتي إلى إقليمهم لحضور الجنازة وعندما عادت اخبرتني أنها ستعيش مع إبنتها في القصر.
الأمور الغريبة لم تتوقف عن هذا الحد فخلف اللوحة في غرفتي-أو بالأحرى غرفة أمي- إكتشفت مساحة سرية خاصة بوالدتي.
“هذا مستحيل، هذا لا يمكن أن يكون ممكناً”
استمررت في ترديد هذة الجملة من المستحيل أن تتحقق تلك الاحلام و الكوابيس اللتي أراها منذ مده
“والدي يحبني… لا يمكن أن يقتلني!”
“امي ذهبت للعلاج ابي لم يقتلها!”
ولكن كل هذا تحطم عندما سمعت ذلك الصوت خلفي وأنا عند النافورة
“ماذا تفعلين هنا؟ يفترض أن الدخول هنا ممنوع!”
هذا الصوت كان عائداً للرجل اللذي لطالما انتظرته، كان صوت أبي!
«أحبّني… ثم خُذ حياتي.»
كان ريفر رويس مخيفًا بقدر ما قيل عنه وأكثر؛
قائد الجيش ووريثه، الرجل الذي فجّر انقلابًا اجتاح الأرواح بلا رحمة،
وغمر قريةً كاملةً بالدم وسحق كل شيء…
حتى أغلى ما أملك، حتى الشخص الوحيد الذي كان أثمن من حياتي نفسها.
“أنا أتألّم… أنقذني، أرجوكِ…”
لا أستطيع نسيان صوت أختي… ولا نظرتها الأخيرة.
والآن لم يتبقَّ لي شيء، سوى أشدّ أنواع الانتقام حرارةً وإصرارًا.
سأقتل ذلك الرجل.
سأغرس في عنقه سيفًا صُنع من دمي ودموعي.
لكن…
لِمَ أتردّد الآن؟
لماذا تقف روحي مذعورة أمام الرجل نفسه الذي يجب أن أُرسله إلى الجحيم بيدي؟
«كلوي.»
ناداها رويس بصوتٍ هادئٍ متكاسل.
عضّت كلوي شفتها كمن اتخذ قرارًا حاسمًا.
«لا تنادِني هكذا.»
«لا أريد.»
«سيدي العقيد…»
لم يُجب.
بل جذبها إليه بذراعٍ واحدة.
خفق قلبُ كلوي بسرعة آخذة في الازدياد.
لا… هذا خطأ… استعـيدي عقلك…
لكن رويس حطّم مقاومتها بسهولة مُخيفة.
حدّق فيها بعينين تشتعلان بلا مبالاة.
«قولي إنكِ ستسمحين لي… قولي إنكِ لم تعودي قادرةً على الاحتمال.»
أستيقظت داخل عالم مرعب بالكاد تتذكر أحداثه.
كانت جويونغ قد استحوذت على جسد رينا، ابنة البارون الساقط.
‘يجب أن أنجو، على الأقل. في القصة الأصلية، أنا أول من يموت. لا يمكنني السماح بحدوث ذلك.’
تتذكر أنها قُتلت على يد البطل الذكر في الرواية، وتحاول بشدة تجنب مواجهته مرة أخرى.
“لا يجوز لك تحت أي ظرف من الظروف أن تنظر في عينيه.”
“… حسنًا.”
“لا يجب عليك التحدث إليه أيضاً. حتى لو تحدث إليك أولاً، فلا يجب عليك الرد.”
بسبب الديون الهائلة، اضطرت إلى الأهتمام بالرجل على أي حال…
_________
بانغ، بانغ، بانغ، بانغ، بانغ
أهتز القفص الحديدي بعنف. صرخت رينا كأنها فقدت عقلها. عندئذٍ، بدأ بالضحك وكأنه قد جُنّ.
ما الذي كان مضحكًا جدًا بالنسبة له؟
كان هذا الأمر مسألة حياة او موت بالنسبة لها.
بانغ، بانغ، بانغ، بانغ، بانغ
ومرة أخرى، أهتز القفص الحديدي.
كان شكله مطابقًا تماماً لما كان عليه في القصة الأصلية.
وأطلق زئيراً مُدوياً.
قد تكون هذه فرصتها الأخيرة للهرب.
أستدارت رينا وركضت بأقصى سرعة ممكنة، وكانت أنفاسها متقطعة، وعلى وشك الانهيار.
*ملاحظة: يحتوي العمل على مشاهد عنيفة وصادمة يُرجى الأنتباه قبل القراءة*
ما تم مكافأتها على ولائها كان موتًا وحشيًا وغير لائق.
ساحرة القرن العبقرية، وحش لونتفيل، كنز لونتفيل – وكلب لونتفيل المخلص.
كانت تشارمنت نويل كانديس مخلصة لبلدها، ولكن كل ما تلقته في المقابل كان خيانة سيدها وموته.
“لماذا …؟”
بعد مواجهة الموت دون أن تذرف دمعة واحدة، عندما فتحت عينيها مرة أخرى، وجدت نفسها في متجر قديم في وسط أراضي العدو.
وكان هادئًا تمامًا كما كان قبل الحرب.
***
“يجب أن أدير هذا المتجر؟ كل ما أعرفه هو قتل الناس!”
وما هذا المخلوق الذي يبدو غير مؤذٍ؟
يسكنه شخص آخر، جسده الأصلي غير معروف، واسمه تشارمنت.
والأكثر من ذلك، أن سيد البرج السحري تشارمنت الذي هزمه هو زبون منتظم في هذا المتجر الغامض، وحتى أن راكونًا ناطقًا يزوره.
“لكنهم مجرد أعداء. دمائهم على يدي. أنا لست سوى خطئية.”
الاقتراب منهم لن يُسمّمني إلا. لذا حاولتُ الابتعاد عنهم…
…ولكن ما حصلتُ عليه في المقابل كان يدًا كريمة.
لماذا؟
هؤلاء الناس كانوا مجرد أعداء.
من المُقلق مدى دفء بلد العدو
هل أنا قائدة الأشباح؟ أنا أخاف من الأشباح!
أنا لستُ ‘سيئة الحظ’. لماذا تقول هذا فجأة؟
باستثناء ‘عددٍ قليلٍ جدًا من الناس’ ، التجسّد يعني الأكلَ الجيّد و العيشَ الجيّد. و بالطبع ، أنا واحدة من هؤلاء ‘القليل جدًا’.
ولا شكّ لديّ أنّني ، من بينهم ، فزتُ بالمكان الأكثر فقرًا.
لماذا؟
في الهواء الخالي ، تمرّ الحروف حتى …
“تشه … إيلي تبالغ جدًّا. أعطِ الأشياء الجيّدة فقط لتشارلي!”
“أنا تشارلي. أنا أشتاق إلى إيلي”
لأنّني تجسّدتُ في قصرٍ مسكونٍ كهذا!
الجميع الآخرون يتواعدون ، و يحبّون ، بينما أنا وحدي أخوض قصّة بقاءٍ مرعبة.
فوزٌ كهذا غير مُمتعٍ إطلاقًا.
* * *
بطلة الرواية الأصليّة التي جرى التجسّد بها كانت ، بطبيعة الحال ، قدّيسة.
ظننتُ أنّه سيكون ظالمًا جدًّا إن متُّ بعد أن تُطهِّرني البطلة الأصليّة ، لذلك أعددتُ لها الكثير من الطُّعم الممهِّد بطريقتي الخاصّة ، لكن قبل أن أدري …
“لماذا؟ ألا يحقّ لي أن أغار؟” ، قالها الشرير و هو يعانق خصري.
“… ماذا؟ هل جننتِ الآن؟ لماذا أنتِ سيّئة المزاج؟” ، قالها البطل الثانويّ الأصلي ، الذي لم تره سوى صديقٍ لها.
“إن أمكن … ففي إمبراطوريتنا ، أتجرّأ على خدمة إيلي” ، و حتى أولئك الذين يتبعونني كقدّيسة.
… أنا حقًّا أردتُ فقط أن أنجو ، لكنّ الحجم كبر أكثر من اللازم.
هل سأكون بخيرٍ هكذا؟
ملخّص
“هل تتذكّرين شيئًا؟”
“لا. سوى أنّكَ قدَري.”
تقمّصتُ شخصيةً داخل روايةٍ رومانسيّةٍ خياليّة.
المشكلة أنّني لا أعلم أيّ روايةٍ منها بالضبط.
وبسببِ أنّ جسدي لم يتعافَ تمامًا، كانت حركتي غير مريحة، لكن لا بأس.
فبجانبي دائمًا كاسيان الذي يعتني بي بعنايةٍ فائقة.
“ستأتي غدًا أيضًا، أليس كذلك يا عزيزي؟”
“بالطبع. خذي قسطًا وافرًا من الراحة.”
‘راقِبوا إيفيلين سيلِرديان عن كثبٍ في الفترة المقبلة.’
صدر الأمرُ السريّ.
فتحرك فورًا، بصفته سيفَ الإمبراطور الوفيّ.
لكن.
“يا عزيزي!”
“يا عزيزي؟”
هل أصاب رأسَها شيء؟
مهما فقدت ذاكرتها، أتعقَل أن تخاطبه بتلك الطريقة؟
“لقد أصبح الأمر مزعجًا.”
كيف يُفترض به أن يستخرج منها شيئًا، وهي تنظر إليه بعينين نقيّتين كالغزال وتدعوه زوجها؟
ربما يمكنه استخدامها طُعمًا على الأقل.
لحظة، طُعم؟
‘لعلّي أستطيع اصطياد سمكةٍ كبيرةٍ باستخدامها.’
وبعد أن حسم أمره، راقب كاسيان إيفيلين وحدها كما لو أنّها كلّ ما يراه، وأجابها بخجل:
“نعم، يا زوجتي.”
“هل تتذكّرين شيئًا؟”
“لا. سوى أنّكَ قدَري.”
لقد كنت اعيش في زنزانه منذ كنت في الثالث من عمري او عندما استطعت اتعرف علي وضعي الحالي لكن تغيرت حياتي عندما اصبحت في الثامنه من عمري*!
•••••
“انتي ستكونين ابنتي بالتبني.!”
تلك الدوقه اللعينه ستقلب حياتي رأسا علي عقب *
عشت حياتي كالفئر طوال تلك المده لكن ماذا؟
•••••
حتي بلغت السادسه عشر*
الدوقه سترميني للأمبراطور..!
لا..، انا لا أريد ترك ابي بتبني و اخي بتبني لكن لما سوف ترميني للأمبراطور…؟ لما سوف يتبناني الإمبراطور ايضا..؟
لقد تم رميي وعندما تركني الامبراطور كبنته
••••••
وعند بلوغي سن الرشد تم استبدالي مع اختي بالتبني لاتصبح ابنة الأمبراطور وتم رميي في احدي القرى المنفيه..؟*
“فيولا تزوجيني لتنجي من خبث الدقه..”
“لا”
•••••••
“لقد قلب الأمبراطور العاصمه رأسا علي عقب لإيجادك يجب عليكي العوده”
“لا تمزح معي كايل*
لقد نمت فقط في تلك الليله باكيه استيقظت لأجد نفسي في العاشره من عمري..؟
هل أنا حقًا الابنة الصغرى الضائعة لزعيم الطائفة الشيطانية؟
بعد أن تقمّصتُ شخصيةً داخل رواية فنون قتالية، متُّ موتًا مبكرًا عشر مرّات متتالية، وها أنا أبدأ حياتي الحادية عشرة.
وفي اللحظة التي عقدتُ فيها العزم: ‘في هذه الحياة سأعيش سعيدةً وطويلًا مهما كلف الأمر.’
طَنِين!
[تم تحديث نقطة التحوّل الرئيسية. يُفتح مسار الابنة الصغرى الضائعة لزعيم الطائفة الشيطانية.]
واتضح أنني… ابنة زعيم الطائفة الشيطانية؟
“أأكون أنا متحالفة مع أولئك الأوغاد من الطائفة الشيطانية؟! أأنا ابنة زعيمهم؟!”
لكن دهشتي لم تدم طويلًا…
‘أملك موهبةً مذهلة في الفنون القتالية، وفوق ذلك أنا جميلة. لا يمكن أن أكون مجرد شخصية ثانوية.’
بل وكانت هناك تلميحات مسبقة أيضًا—شعري الأبيض نفسه الذي يشبه شعر زعيم الطائفة الشيطانية.
حسنًا إذن… هل أذهب لمقابلة أبي أولًا؟
***
زعيم الطائفة الشيطانية. الشيطان السماوي دوكغو تشون.
نظر دوكغو تشون إلى نارين، التي كانت بين ذراعيه فاقدةً للوعي، وقد ارتسم على وجهه تعبير كئيب.
“سـ، سيدي الزعيم… منذ متى بالضبط…؟”
“…؟ ماذا تعني؟”
“منذ متى صار لوجهك تعبير أصلًا؟!”
ظل دوكغو تشون يتمتم طويلًا: “همم… همم…” وهو يتحسس وجهه بيده.
“حين… حين حملتُ الطفلة—جو نارين—بين ذراعي، تحرّك وجهي.”
أتراه استعاد مشاعره المفقودة لمجرد أنه حمل طفلة؟
أمال الجميع رؤوسهم في حيرة.
فمن بين مئات، بل آلاف أساليب العلاج التي جُرّبت لإحياء مشاعر دوكغو تشون،
لم يخطر ببال أحد قط أن يجربوا طريقة: ‘حمل طفلة صغيرة’.







