التخلي عن الأطفال
كانت لوسيا شخصية جذابة.
كانت جميلة وأنيقة وفاتنة ونبيلة.
كانت مثالية.
باستثناء شيء واحد: وضعها هو وضع الشريرة.
كانت الشريرة في الرواية التي ضايقت البطلة وحاولت السيطرة على البطل.
وبسبب هذا، قُتلت في النهاية على يد غضب بطل الرواية.
لقد أحببت كل شيء في لوسيا، ولكن كان من الصعب أن أفهم لماذا كانت قلقة بشأن البطل الذكر.
حتى استحوذ عليّ.
* * *
“… بالتأكيد.”
لقد كان وسيمًا للغاية.
ربما تكون لوسيا قد جننت بالتأكيد.
بعد النظر عن كثب في المرآة، التفت برأسي بسرعة وسألت كبير الخدم.
“إذن، أرسلت لك الأميرة إيديلت دعوة؟”
“نعم. أخبرتك أنك لن تشارك، لكنني شاركت لأن الخادم طلب مني أخذه. هل أحرقه؟”
“لا، هذا يكفي. سأرى بنفسي.”
لا أعرف كيف حدث هذا.
الآن وقد دخلنا في الرواية، ألا ينبغي أن نلتقي بشخصيتنا
******************
*القصة من وجهه نظر البطل
لقد تم اختطافي. على يد الرجل الذي قتل زوجي.
في الليلة التي قُتل فيها زوجي، الذي كان يسيء إليّ، على يد الجلاد الذي أرسله الإمبراطور…
ذلك الجلاد، الدوق دريك، اختطفني.
“تزوجيني، يا ملكة تيريفرون. لا، بل يا فانيسا لوينغرين.”
حبسني في قلعته، و ما طلبه لم يكن سوى… الزواج مني.
أن يتزوجني، أنا الملكة المنفية لدولة منهارة؟ بدا و كأنه فقد صوابه.
لكن لم يكن أمامي خيار سوى التظاهر بالموافقة من أجل النجاة… ثم الهروب حين يغفل عني.
“تحاولين خيانتي مجددًا؟ مستحيل. لن تهربي مني أبدًا. ليس بعد الآن.”
حاصرني و كأنه سيلاحقني حتى نهاية العالم. نظر إليّ بعينين جائعتين ومليئتين بالجنون، وتحدث وكأنه يعرفني من قبل.
“دوق، هل التقينا من قبل؟”
“فكّري جيدًا. مع أن تذكركِ لن يغيّر شيئًا.”
من يكون هذا الرجل الذي ينظر إليّ أحيانًا بنظرة يملؤها الحقد والحب؟
من هو خاطفي… من ينوي إنقاذي وتحطيمي في آنٍ واحد؟
لقد عضني كلب مجنون. لا يمكنني الهروب إلى أي مكان آخر، لبقية حياتي.
كان بطل الحرب كلبًا مجنونًا.
كان على الكاهنة ديارين أن تجعله مناسبًا لأول ظهور اجتماعي من خلال تحويل هذا الكلب المجنون المخصص لها إلى سيد شاب.
ومع ذلك …
ناهيك عن تربيته كسيد شاب محترم، كانت المشكلة في تحويله إلى شخص.
الإنسان الذي لديه الثلاثة “مجنون” و “سيء” و “لقيط” ليس من المفترض التحدث إليه.
“اهدأ!”
“ابق ساكنًا!”
اعتنت ديارين بسيريس بكل قوتها، ولم تنظر إلا إلى الترقيات والفوائد الموعودة….
“ابقي بجانبي.”
“أطعميني.”
“لا أحب ذلك إذا لم تكن ديارين.”
نتيجة لذلك،
بدأ الكلب المجنون، الذي حولته أخيرًا إلى إنسان مليء بالطفولة والعناد والتهور، في الاشتعال بالهوس.
«لا أحتاج أن أكون عمياء أو فاقدة للإحساس كي أتجنب رؤية الحقيقة المؤلمة أمامي.
ربما كنت أهيّئ نفسي لهذا طوال هذا الوقت.»
كانت هذه الكلمات لِـ ليرا ميريل — قبل موتها، بالطبع.
ليرا، التي كانت تتصرّف دائمًا كسيدة نبيلة لطيفة لا تشوبها شائبة، اختفت في ليلة واحدة.
لكن كانت هناك حقيقة لم يكن أحد يعرفها.
لم يكن هذا اختفاءً ولا موتًا.
بل كانت هذه الخطوات الأولى في صعود امرأة أقوى بكثير.
«فنحن لا نتحرّك عبثًا… نحن نعرف شيئًا.»
«فلا يُسقَط أي سمٍّ عشوائيًا»
لقد تجسدتُ في دورِ الشريرَةِ داخلَ روايتي المفضلةِ.
وليسَت أيَّ شريرةٍ، بل تلكَ التي تسببت في دمارِ العالَمِ!
”بَطَلُ الروايةِ كانَ هوَ المفضلَ لدي!”
بعدَ التجسد في روايةِ انتقام وعودة بالزمنِ، مَا هوَ أولُ شيءٍ يجبُ عليَّ فعلُه؟ هل هوَ تحسينُ العلاقةِ معَ البطلِ؟ ولكن، مَاذا لو كانَ البطلُ قد عادَ بالزمنِ بالفعلِ…؟
”لِمَاذا تجسدتُ في هذا التوقيتِ تحديدًا!”
بَدلاً من تحسينِ العلاقةِ، يبدو أنني سأقتَلُ بِنصلِ بَطلي المفضلِ في أولِ لقاءٍ لنا.
إذاً، لم يَبقَ أمامِي سوى خيارٍ واحدٍ، وهوَ الهروبُ قبلَ أن يتمَّ تبنيِّي مِن قِبلِ عائلةِ الدوقِ!
هكذا قضيتُ ثماني سنواتٍ في المعبدِ بعيداً عَن أَعينِ عائلةِ الدوقِ، وبينما كنتُ أعملُ كمعالجةٍ في الإمبراطوريةِ، واجهتُ شقيق البطلة فجأةً.
”لا أزالُ أتذكرُ. قَصري الذي كانَ يحترقُ، وأتباعي، ووالِدَيَّ اللذينِ ماتا وهُما يتألمانِ بسبَبِ السمِّ. وأنا الذي كنتُ أموتُ بعدَ أن انتُزِعَ قلبي.”
كانَ خَلفي جِدارٌ، سُورُ قلعةٍ ضخمٌ. وعندما لم يَعُد لديَّ مكانٌ أهربُ إليهِ، فَتَحتُ فمي المرتجفَ بالكادِ وقُلتُ:
”أرْجوكَ، اِرحمني…”
تغيرت تعابيرُ وجهِ لويد في تلكَ اللحظةِ بشكلٍ غامضٍ.
إيريكا؛ المرتزقة من الفئة (S) ذات المهارة الطاغية.
وتشاود؛ المرتزق الآخر من الفئة ذاتها، الذي لا يكف عن تتبع أثرها أينما حلت.
“إيريكا، لنكن شريكين دائمين. كوني معي، ومعي أنا فقط.”
“ولماذا تصر على مشاركتي إلى هذا الحد؟”
“لأنني أشعرُ بالحنق.”
“…؟”
“بمجرد أن أتخيلكِ برفقة وغدٍ تافه غيري، يغلي الدم في عروقي ويجفو النوم جفني.”
كلاهما في العمر ذاته، وكلاهما مرتزق من النخبة، حتى طباعهما الجامحة كانت تتشابه بشكل مريب. ربما شعر كل منهما بذاك الرابط الخفي، وتلك الألفة التي جعلت الصداقة تنبت بينهما في لمح البصر.
“إيريكا. ثمة شيء أرغب باقتنائه بشدة، لدرجة أن عدم نيلي له يكاد يفقدني صوابي. أقسم لكِ، لو انتزعه غيري، فستكون الحرب.”
“لا أدري عمّ تتحدث، ولكن لماذا ترمقني بتلك النظرات وأنت تقول هذا؟ هل سرقتهُ منكِ أنا؟”
“حين تتصرفين هكذا….. أشعرُ برغبة في البكاء.”
ومع مرور السنوات، لم تجد إيريكا مفرًا من الوقوع في غياهب الارتباك.
“مـ.. ما الذي تفعله بحق الخالق؟”
“لقد أخبرتكِ من قبل، يا إيريكا.”
هكذا نطق بصوتٍ خفيض، مفعم بالثبات:
“لو انتزعكِ غيري… فستكونُ الحرب.”
تجسدت كزوجة لرجل بطلٍ يعاني من انفصام في الشخصية ، وزوجته هذه كان مصيرها أن تُقتل على يده. والأسوأ أنني تجسدت في يوم زفافي بالذات، فلم أستطع الهرب.
أقنعتُ نفسي أنني إن تجنبت شخصية “كيد” القاتلة فلربما أستطيع البقاء على قيد الحياة بطريقة ما .
لكن وكأن العالم يسخر مني…
في ليلة الدخلة، جاء “كيد” إليّ.
“تسمّين هذا تمثيل النوم؟ التمثيل عندك متقن جدًا. إن لم تنهضي بعد ثلاث عدّات فسـ…”
“ق… قمتُ! أنا مستيقظة!”
قال لي: إن كنتُ أريد النجاة، فعليّ إغواء شخصيته الأخرى “سينييل”، الكاهن الأعلى. ووعد أن يبقيني حيّة إلى أن أصبح أغلى ما عند سينييل وضعفه الوحيد.
لكن هل يعني هذا أنني سأنجو؟ لا.
كيد أوضح صراحةً أنه حين يحين الوقت المناسب، سيقتلني ليستغل موتي في تحطيم “سينييل”.
إذن…
إمّا أن أموت الآن، أو لاحقًا.
وعندما أتى الصباح، بكى “سينييل” بحرقة:
“إنه… كلّه خطئي.”
ولأجل البقاء، لم أجد خيارًا سوى مواساته والتظاهر بالاقتراب منه.
فالطريقة الوحيدة التي أستطيع بها النجاة هي أن أجعله يثق بي، ثم أستغل لحظة غفلته للهرب.
°آملُ أنْ يمنحَ مَوْتي السكينةَ لَكِ، يا أُخْتي°.
ماتَ إيثان، الابنُ الأكبرُ والوريثُ الشرعيُّ لعائلةِ الدوق.
وفي الليلةِ التي سبقتْ مراسمَ الجنازةِ، قُتِلَتْ تيريسيا أيضاً.
وفي اللحظةِ التي فارقتْ فيها الحياةَ…
“أُخْتي؟”
عادتْ إلى الماضي، حيثُ لا يزالُ إيثان على قيدِ الحياةِ.
عزمتْ على حمايتِه وإعادةِ عائلةِ الدوقِ إليهِ ثم الرحيلِ، ولكن…
“تخططينَ لتركي؟ ليسَ لديَّ أيُّ نيّةٍ لتركِكِ تذهبينَ.”
مَنْ يكونُ هذا الرجلُ؟
“هذهِ العلاقةُ التي تكونينَ فيها أُخْتي وأنا أخاكِ.. إلى متى تظنينَ أنها ستستمرُّ؟”
هذا الرجلُ الذي يُمسكُ بيدِها، هل هو إيثان نفسُه الذي كانتْ تَعرفُه؟
“منذُ تلكَ اللحظةِ التي أمسكتِ فيها بيدي، لم أعتبرْكِ يوماً أُختاً لي، يا تيريسيا.”
يقتربُ منها إيثان مُظهراً هوساً شديداً.
فهل ستتمكنُ تيريسيا من تركِ إيثان بسلامٍ وتحقيقِ أمنيتِها؟
وتُرى، ما هي أمنيةُ تيريسيا الحقيقيةُ؟
【※ هذا الملخّص يتضمن حرقًا لأحداث حتى الفصل الخامس ※】
نوي غاليني، أعظم ساحرة في المملكة، والتي أنقذت العالم.
كانت يُفترض أنها لقيت حتفها مع ملك الشياطين، لكنها بعد مئة عام — تستيقظ لتجد نفسها محمولة بين ذراعي رجلٍ واحد.
「ألا تقبلين أن تصبحي عروسي؟」
「——…. نـ… نعم؟」
وللمفاجأة، لم يكن ذلك الرجل سوى تلميذها الحبيب السابق ‘كارديا’.
وفوق ذلك، تجد نوي نفسها وقد فقدت قواها السحرية لسببٍ مجهول، وعادت إلى هيئة طفلة!
تبدأ هنا كوميديا رومانسية قائمة على الخداع والمشاعر، تجمع بين تلميذٍ تجاوز المئة من العمر ومريب الطباع، وعروسٍ مؤقتة بلا قوى سحرية تسعى لإخفاء هويتها في علاقة محفوفة بالمخاطر!
— — إنها حكاية شخصين عبث بهما القدر، عاشا الوحدة طويلًا، ثم نسجا الأمل معًا.
“كل ما يلمع هو لي.”
لقد مرت عشر سنوات منذ أن استحوذت على جيما، سارقة الجواهر وهي أصعب مستويات الصعوبة في اللعبة.
واليوم، اسرق من اجل النظام لتجنب النهاية السيئة…
“أمسكتك.”
“هاه؟”
لقد أمسك بي المفتش رافين هانت، الذي كان يلاحقني بلا هوادة-!!!
[الدخول لطريق النهاية السيئة].
“النظام، أعطني فرصة أخرى!”
لكن لم يكن النظام هو الذي أعطاني فرصة للعيش، بل العدو.
“اختاري: السجن أو الزواج”.
* * *
زواج زائف من الرجل الذي اعتقلني
“بمجرد أن أستعيد تلك الياقوتة اللعينة، سنحصل على الطلاق.”
“أنا أتطلع بالفعل إلى ذلك اليوم.”
كل ما نفعله هو العمل معًا للعثور على الياقوتة المفقودة…
“طفلنا. أنا وأنت نتقاسم المسؤولية، فلا تحاول الهرب مرة أخرى.”
الرجل الذي يبدو وكأنه سوف يمل مني يريد أن أغطيه بالفراء و يشارك قطتي.
“المجوهرات الوحيدة التي أريد الحصول عليها هي زوجتي جيما.”
بدأ يتحدث بحماس(؟)
“ريفين، إذا فعلت هذا، فسوف أقوم بالإبلاغ عنك.”
“رخصة الزواج.”
أنا… ربما لم أسرق المجوهرات التي كان من المفترض أن أسرقها، لكني سرقت قلب هذا الرجل؟
لَقد طُردت مِن عَائلتِي بسَبب فَشلي فِي إيقَاظ قُوتِي الرُوحِية.
أثنَاء العَيش فِي العَالم السُفلي كمَنفى، وجَدتُ صبيًا مَهجورًا في الغَابة.
قَررت أن أسَمي الطِفل المُصاب بفقدَان الذاكِرة “إيدِيل” وأن أصبِح وصّية مُؤقت عَليه، ولكِن…
“حسنًا، أعتقِد أنَه ليس لدَي خِيار أخر سِوى قتلِك، لقد رأيتَ وَجهي، بَعد كُل شِيء.”
اتضَح بأن الطِفل الذِي وجدتُه كَان الشِرير الذِي أعدمَه أبطَال القِصة الأصْلية قَبل عامِين!
لا أعرِف لمَاذا اتخَذ مَظهر طِفل، ولكِن….
“نُونا سِييلا، لا تتخَلي عَني.”
عِند رؤية عَيني إيدِيل الدَامعتِين وتعبِيره المُثير للشفَقة، لَم أستطِع إقنَاع نفسِي بإرسَاله بَعيدًا أو التخَلي عَنه.
إنه لا يَزال طفلاً. إذا علمتُه وأدبتُه جيدًا قَبل أن يستعِيد ذاكرتَه، فسَيصبح طفلاً جيدًا، أليسَ كذلك؟
* * *
رجلٌ ذو شَعر أسوَد كسمَاء الليل وعَينين غامِضتِين مِثل الجَمشت كَان يُلقي تَعبيرًا حزينًا.
“نُونا سيلا، قِلت لكِ أننا سَنتزَوج عِندما أكبَر.”
آه، لَا ينبغِي لِي أن أنَادِيك بنُونا بَعد الآن، أليسَ كذلِك؟ مَاذا ينبغِي أن أنادِيك مِن الآن فصَاعدًا؟
أمسَك بيدي و وضغَطها عَلى خَده، وأرتسمَت إبتسَامة مَاكرة فِي عينَيه.
“عَزيزِتي”
كَانت السَعادة والجُنون مَحصُورَين فِي تِلك العُيون الأرجُوانية المُنحنية بلُطف.
“إذا هَربت مَرة أخرَى، سَأقتُلك.”
بِهذا المُعدل، أنا عَلى وَشك أن يَلتهمَني الشِرير الذَي ربيتُه.
في أحد الأيام، زار المنزل سحلية صغيرة وردية غريبة، وفجأة “ما..ما” (؟)
بطريقة غير متوقعة وأصبحت أماً!
كانت السحلية الصغيرة اللطيفة في الحقيقة تنيناً حقيقياً.
وليس أي تنين،بل كان تنيناً رضيعاً لم يتعلم الكلام بعد، يخضع للرعاية الخاصة من قبل العائلة الإمبراطورية وأعظم عائلة دوقية في المملكة!
لـ “إيريس”، المنحدرة من عائلة نبيلة فقيرة،
والتي تخلت منذ زمن عن مظاهر النبلاء وهي تكسب عيشها بصعوبة من صنع الحرف اليدوية، بينما تترقب اليوم الذي تعيش فيه مرة أخرى مع أسرتها،
كان هذا الحظ المفاجئ بمثابة هبة.
“أجركِ يعادل عشرة أضعاف راتبك الحالي، بالإضافة إلى سداد جميع ديون عائلتك.”
“نعم،بالتأكيد! شكراً لكم. سأبذل قصارى جهدي!”
بما أن التنين الصغير نفسه اختارها لتكون أُمَّه، لم يكن هناك مفر من هذا الموقف، فدخلت إلى قصر الدوقية الشهير برهبته كحاضنة مقيمة.
لكن… لم يقولوا إن الأمر سيكون بهذا القدر من الصعوبة!
بسبب هذا التنين الذي يرفض الأكل واللعب وينتحب فقط في غياب إيريس، أصبحت كل جوانب رعايته، من اللعب والوجبات إلى التربية الأخلاقية، بل تربيتة كـ”تنين”.
تقبع على عاتق إيريس وحدها.
لكي تتحرر من تربية هذا الطفل “الملقى على عاتقها”، عليها أن تجد والد التنين الصحيح في أسرع وقت ممكن!







