اجواء اروبية
أديليا، شخصية ثانوية بائسة تموت وهي تتوق إلى حبِّها من طرفٍ واحد.
بعد أن انتقلتُ إلى داخل الرواية، اتخذتُ قرارًا حاسمًا:
سأصبح خادمةً لشخصيتي المفضّلة، أديليا، وسأجعل حبَّها من طرفٍ واحد يتحقّق!
“آنستي، ستتزوّجين حتمًا السيد فابيان!”
“لكن فابيان لديه خطيبة بالفعل……”
هل تعلمون؟
السيد فابيان في الحقيقة يحب آنستنا.
وحتى خطيبته تحب رجلًا آخر.
ثقوا بالمتجسّدة التي أصبحت خادمةً لشخصيتها المفضّلة!
・ 。゚ ✧ : * . ☽ . * : ✧ ゚。 ・
أيّامٌ أمضيتها أركض هنا وهناك بانشغال، محاوِلةً إعادة سهام الحب إلى مسارها الصحيح.
“بمَ يمكنني أن أساعد؟ لقد أثار الأمر اهتمامي.”
“هل الدوق مهتمّ بخطّتي؟”
“ليس تمامًا، لكن لنقل ذلك مؤقتًا.”
نظرات الدوق الذي أصادفه من حين لآخر تبدو غريبةً.
كأنه أكل شيئًا لم يهضمه جيدًا—لكن هذا ليس من شأني.
“ما رأيك؟ لِمَ لا تستخدمينني في خطّتكِ؟”
عذرًا، سيدي الدوق.
أنت تعيق الطريق، فهلّا تنحّيت قليلًا؟
“هل يفكّر فابيان بي ولو قليلًا……؟”
آنستي، أرجوكِ تحلّي بالشجاعة!
ملحمة كفاح خادمةٍ نخبويةٍ تبذل قصارى جهدها لربط خيوط حبّ سيدتها وتحقيقه.
«من أجل التحالف، يجب أن تتزوجي الأرشيدوق هارزنت من إمبراطورية أرخان.»
الأميرة أنيت، التي كانت يومًا فارسة أقسمت على حماية مملكة هايورث،
تحوّلت بعد إصابتها إلى موضع ازدراء وسخرية.
فتقرّر أن تحلّ محل أختها غير الشقيقة، بريجيت،
وتدخل في زواجٍ سياسي مع بطل الحرب، الأرشيدوق هارزنت،
ذلك الرجل الذي يُشاع أنه يشبه وحشًا مرعبًا.
وفي يوم توجهها إلى الإمبراطورية لإتمام الزواج،
تتعرض لكمينٍ مفاجئ…
لتستيقظ وقد تحوّلت إلى طفلة صغيرة؟!
تغمر القلق قلب أنيت، خشية أن ينهار التحالف مع الإمبراطورية بسبب هذا الحدث الغامض، لكن…
«في الحقيقة، أنا من أشد المؤمنين بسيد هايورث.»
«هل يمكنني أن أصبح قوية مثل الأميرة، وأحمي ما هو ثمين لدي؟»
«إن هذا اللطف بحد ذاته متعة محرّمة!»
أنيت، التي أصبحت محبوبة من الصغار والكبار على حد سواء…
«أميرتي تفعل ما تشاء.»
حتى الأرشيدوق كاردين نفسه، الذي تكذّب وسامته الآسرة كل الشائعات الوحشية،
يُظهر لها عاطفة دافئة على نحو غير متوقّع.
تعترف له قائلة:
«صاحب السمو، أنا لستُ في الحقيقة طفلة.»
فيرد مبتسمًا:
«أعلم ذلك. والآن، ما رأيك أن نلعب تشيكا تشيكا؟»
«…… يا إلهي…»
لسببٍ ما، يصرّ على تربيتها بنفسه!
ما الذي يحدث هنا بحق السماء؟!
“سأصبح البطلة في قصة الهوس هذه.”
لذا، سيتم إطعامي وإيوائي وتسلية وحدتي، دون أن أضطر لتحريك إصبعٍ واحد.
* * *
“ما هذا بحق خالق السماء؟!”
حين فتحتُ عينيّ، وجدتُني قد تجسدتُ في شخصيةٍ داخل لعبة بطلها مهووس وسيحبس بطلتها؟!
“ما هذه المخلوقة الغريبة؟”
كان أول من وقع عليه بصري فور استعادتي لوعيي هو الأمير مايكل؛ ذاك الذي لُقِّب بـالمجنون المهووس الذي لا يرى في الوجود سوى بطلة القصة.
كان يُفترض بتلك النظرات التي يرمقني بها أن تكون قاتمة، تفيض بجنون مهووس، لكن…
“ما الخطب؟، لِمَ تبتسم هكذا؟”
“همم؟”
“سألتك مابال تعابير وجهك؟”
“وهل في الأمر عجب؟، عزيزتي يوجين تبدو بغاية اللطافة.”
يا إلهي… أين مكمن الخطأ في كل هذا؟
‘لماذا يتصرف هكذا؟!’
أين اختفى ذلك الإمبراطور الطاغية القاسي الذي عرفته في القصة الأصلية؟!
“هل تقبلين أن تكوني طبيبتي المُعالِجة؟”
شمسُ ديبوا ، و السّيفُ الشّماليّ المتلألئ.
الرّجلُ الكامل الّذي يُجمع الجميع على تمجيده ، ابتسم بودٍّ كما تقول الشّائعات.
كانت إيريني تنظر إليه و تفكّر أنّه أشبه ببطاطا قشّرتها ربّةُ منزلٍ خبيرة ؛ ‘ناعم تمامًا بلا أيّ تعرّج’.
لكنّها ، و للأسف ، لم تكن تهتمّ بالأشخاص الخالين من العيوب.
لم تكن عينا إيريني تلتفتان إلّا إلى المكسورين ، إلى المجروحين— مثلها تمامًا.
“أنا بخير وحدي”
“أنا لستُ بخير”
و مع ذلك ، كان يُغدق عليها لطفه باستمرار.
الرّجلُ الّذي اعتاد أن يكون انتظار الآخرين له أمرًا بديهيًّا ، بات ينتظرها.
و الرّجلُ الّذي اعتاد أن يدير ظهره أوّلًا ، أصبح يألف منظر ظهرها و هي تبتعد.
يخرج للبحث عنها حين تضلّ طريقها ، و يمدّ يده أمام العربة.
في تلك اللّحظة، أدركت إيريني الحقيقة—
لم يكن بطاطا ملساء ، بل بطاطا متعفّنة من الدّاخل.
“قلتَ إنك ستلبّي أيَّ شيءٍ أريده، أليس كذلك؟ إذن… طلِّقني.”
لم يكن أمام راسيليا خيارٌ آخر لتنجو بحياتها.
فزوجها، عاجلًا أم آجلًا، سيكتشف سرَّها ويحاول قتلها.
ذلك السر هو… أن جسد راسيليا قد تبدّل مع جسد الإمبراطورة!
كان على الإمبراطور أن يتزوّج شريكة القدر التي وُلِدت لتكون قرينته منذ البداية، أما راسيليا، التي حلت محلها، فلم تكن تلك الشريكة، بل وجودًا خاطئًا سيُهدِّد الإمبراطورية بأكملها مستقبلًا.
بينما كانت راسيليا تتوسّل الطلاق بكل ما أوتيت من قوة،
كان الإمبراطور على العكس تمامًا… يزداد تعلّقًا بها يومًا بعد يوم!
فهل ستنجح راسيليا في الحصول على الطلاق،
وتعود أخيرًا إلى حياتها الحقيقية؟
تعرف تيري رومان أربع حقائق ثابتة:
بعد عامين، سينتهي هذا العالم.
هي في الحقيقة متجسدة داخل رواية، وتشغل دور البطلة.
لإنقاذ العالم، عليها أن تعثر على بطل الرواية وترتبط به ارتباطًا وثيقًا.
لكن الكاتب توقّف عن نشر الرواية، لذا لا أحد يعرف من هو البطل الحقيقي.
أما أدلة هوية البطل فليست سوى أربع:
شعر أسود، مظهر وسيم، خلفية قصصية متينة، وعلاقة عميقة مع البطلة.
“أرغب في زواج يقوم على لقاء قدَري، مثل قصص الحب.”
في موقف يُحتم عليها العثور على بطل الرواية لإنقاذ العالم—
“ولكي أتصرف كرفيقة قدَرية… ماذا علي أن أفعل؟ هل أُقبّله فجأة وكأن الأمر مصادفة؟”
تلتقي بالأمير الذي اختارته نساء المملكة كأكثر شخص يبدو كبطل لرواية رومانسية، فإذا به يقول:
“إن أحسنتِ الإصغاء… ستنالين مني كل دلال.”
ثم يظهر عبدٌ مقاتل سبق أن أنقذته ونسيته، ليقول:
“ألا تعلمين أن أمثالك عادةً ما يُشتهَون من أمثالي… ذوي الشعر الأسود؟”
حتى الشرير الأخير، الخصم الأكبر الذي كانت تتصادم معه دائمًا، يبدأ بمحاولة إغوائها.
وبصفتها بطلة الرواية، فليس مفاجئًا أن ينجذب إليها رجال بهذه المواصفات العالية.
لكن المشكلة الوحيدة: فليت أحدهم يأتي وقد كتب على جبينه أنه البطل الحقيقي!
ظنت إلينا أن استدعاءها إلى قلعة فالرافن المعزولة وسط الجليد كان لترميم لوحة أثرية لا تقدر بثمن.. لكنها لم تدرك أنها هي التحفة التي يرغب الكونت في امتلاكها.
الكونت فيكتور، سيد القلعة الذي يخشاه الجميع، رجلٌ يحيط به الصمت كما يحيط الجليد بأسوار قصره.
قوانينه صارمة: لا تجول في الليل، لا أسئلة عن الماضي، وإياكِ.. إياكِ أن تنظري طويلاً في المرايا المغطاة.
بين جدران تتنفس وعيون تراقبها من خلف الزجاج، تجد إلينا نفسها عالقة في شباك رجلٍ يراها ملكية خاصة له.
هو خطر، قاسي، وجذاب . وحين تكتشف أن القلعة تخفي سراً أظلم من الليالي القطبية، يكون قد فات الأوان للهرب… لأن الوحش لم يعد يريد التهامها فحسب، بل يريد قلبها.
رواية بقلم @luna_aj7
【※ هذا الملخّص يتضمن حرقًا لأحداث حتى الفصل الخامس ※】
نوي غاليني، أعظم ساحرة في المملكة، والتي أنقذت العالم.
كانت يُفترض أنها لقيت حتفها مع ملك الشياطين، لكنها بعد مئة عام — تستيقظ لتجد نفسها محمولة بين ذراعي رجلٍ واحد.
「ألا تقبلين أن تصبحي عروسي؟」
「——…. نـ… نعم؟」
وللمفاجأة، لم يكن ذلك الرجل سوى تلميذها الحبيب السابق ‘كارديا’.
وفوق ذلك، تجد نوي نفسها وقد فقدت قواها السحرية لسببٍ مجهول، وعادت إلى هيئة طفلة!
تبدأ هنا كوميديا رومانسية قائمة على الخداع والمشاعر، تجمع بين تلميذٍ تجاوز المئة من العمر ومريب الطباع، وعروسٍ مؤقتة بلا قوى سحرية تسعى لإخفاء هويتها في علاقة محفوفة بالمخاطر!
— — إنها حكاية شخصين عبث بهما القدر، عاشا الوحدة طويلًا، ثم نسجا الأمل معًا.
ما هو شعوري و أنا هي الشتاء الأبدي ؟!!.
– حسنا !! إنه ليس أمراً سيئا جدا إلى حد ما … لكن ليس عندما تعتدوا على أحدٍ من أقربائي ، عندها لن يكون الأمر سيئا فحسب … بل سيصبح كارثة .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تتحدث ميرا عن رحلتها المروعة و هي تتجول بصفتها نذير الشؤم الذي جلب هذا الشتاء ، فما هو مصيرها ؟؟
و ماهو السبب الحقيقي لهذا الشتاء الأبدي ؟!.
في عالم رواية نرجس أرناتا، كانت أوفليا هي ولية العهد الطاغية التي سفكت دماء إخوتها لتجلس على العرش، وانتهى بها الأمر مقتولة على يد زوجها، الدوق كارسيل، المحارب الذي جاء من الشمال كرهينة زواج سياسي ليصبح فيما بعد منتقم الإمبراطورية.
عندما استيقظتُ في جسد أوفليا، لم يكن أمامي سوى خيار واحد أن أغير المسار الدموي قبل أن يلمس نصل كارسيل عنقي.
لكن المشكلة ليست فقط في تغيير المستقبل، بل في كارسيل نفسه؛ ذلك الرجل الذي ينظر إليّ بعيون باردة كجليد وطنه، والذي يتطوع ليكون رهينة بدلاً من أخيه .
وسط مؤامرات القصر، وانتفاضة تلوح في الأفق، وبرود زوج لا يثق بي، كيف سأتمكن من النجاة؟ وهل يمكن لزواج بدأ كصفقة سياسية بين عدوين أن يتحول إلى شيء آخر؟
رواية من تأليفي أنا luna_aj7
«تتشرف أسرة كارتر بدعوة السيدات غير المتزوّجات لزيارتها. نرجو منكنّ رؤية شقيقي الأكبر والحكم بأنفسكنّ إن كان يصلح زوجًا مستقبليًا!»
آرثر كارتر، الابن الأكبر لعائلة كارتر، إحدى أغنى الأسر في الإمبراطورية.
رجل عُرف بلقب الشقيّ الأرعن، هواياته: اللكم، الرفس، والسباب… وغير ذلك مما لا يليق بسليل عائلة مرموقة.
المشاغب الأشهر في المجتمع الراقي يجد نفسه—بفضل أخيه المزعج ويليام—مجبَرًا على حضور حفلة خطبة عامة لم يخترها، وهناك يصادف امرأة تقلب ميزان غروره رأسًا على عقب.
«مَن يصف مَن بالمتوحّش؟ مظهركِ لا يؤهلك للازدراء، ولا يبدو عليكِ أنك قادرة على إغراء أحد بطريقة لائقة أيضاً.»
«أقدّر محاولتك الشاقة للوصول إلى خطبة علنيّة، لكن الرجال الفظّين والعنيفين، الذين لا يعرفون حتى آداب القاعة… ليسوا على ذوقي إطلاقًا.»
مارييل روزمونت، الابنة الكبرى لعائلة كونت منهارة.
رقيقة، رزينة، ولكنها لا تنحني حتى أمام أكثر الرجال سوءًا.
حين يرى ويليام ثباتها أمام أخيه الهائج، يجد الفرصة سانحة ليقدّم لها عرضًا غير مسبوق.
«أرجوكِ… كوني زوجة لأخي!»
«تكلّم بعبارات مفهومة!»
«حسنًا، إن لم يكن ذلك… فحوّليه على الأقل إلى رجل نبيل بحق!»
تبدأ مارييل مهمتها كمعلمة خصوصية لآرثر على مضض.
ومع كل درس وأسلوب تهذيب… تتشكّل بينهما تيارات خفيّة، تتشابك مع أحداث غريبة تتساقط فوقهما كالمصادفات المُرتّبة.
«هل تُحبّينني الآن، يا ليدي روزمونت؟»
سيدةٌ مُهذّبة… وشقيٌّ متوحش.
بين الرومانسية والعواصف، إلى أين ستحمل الريح قلبيهما؟
ملاحظة: بعض الشخصيات والأماكن والأحداث الواردة في هذا العمل من وحي الخيال، ولا تمتّ لوقائع التاريخ بصلة.






