فتاة لطيفة وحيوية
في مملكة غارقة في المؤامرات، عاشت “اوليڤيا” كابنة لأسرة نبيلة سقطت في الظل بعد حادثة غامضة. الجميع يعتقد أنها ماتت قبل سنوات، لكن ظهورها المفاجئ في حفل ملكي يزلزل القصر بأكمله.
لكن سر عودتها ليس وحده ما يثير الرعب… بل الرجل الذي يقف إلى جانبها، “آيدن”، وريث عائلة مظلمة اشتهرت بالخيانة.
هل سيذكرها من أحبّها في الماضي حين تقف أمامه حيّة؟ أم أن عودتها ستفتح أبواب أسرار لا يجب أن تُكشف أبداً؟
“مرحبًا، هل سمعتَ يومًا عن نوع يُدعى تربية الأطفال؟”
سألت مييلا بلُطفٍ، فردّ إيسيتن ببرودٍ:
“ما هو هذا؟”
“هو نوع من الروايات، يكون الطفل هو البطل، وتدورُ القصة حول من يعتني به ويربّيه.”
“لا أعرفُ… إنها أوّل مرةٍ أسمعُ بَذلكَ.”
“إن أردتَ شرحًا بسيطًا، فهو يشبه ما نحنُ عليه تمامًا. هذه الأخت تعتني بكَ وتربّيكَ جيدًا، ألستُ كذلكَ؟”
“……”
في الحقيقة، كان إيسيتن يُخفي سرًّا عن مييلا.
وهو أنّه ليس في السابعة من عمره، بل في الثانيةِ عشرةَ.
وأنّه ليس طفلًا عاديًّا، بل الوريث الوحيد لعائلة دوق فالوار النبيلة.
‘متى يجب أن أُخبرها أنّني لستُ أصغر منها، بل أنا أخوها الأكبر…؟’
وفي نَهايةِ المطافِ، فكّر إيسيتن:
‘تلك الحمقاء… لا بدّ أن أحميها جيدًا، كي لا يأخذها أحدٌ.’
بفضلِ والدتها التَي كانت متجسدةً ، كانت مييلا على درايٍة تامّةٍ بمصطلحات عالمِ أمها الغريبِ.
مييلا كانت تعرفُ أنّ هذا العالم موجودٌ داخلَ رَوايةٍ.
‘أمّي قالت إنّ نوع الرواية هذه من نوعِ المأساةِ والبؤس، لكنني لا أظنّ ذلكَ. أعتقدُ أنّهُ…’
نعمَ! بالتأكيدِ أنهُ من نوعِ تربيةِ الأطَفالِ! لأنّني أنا من يربّي إيسيتن الَظريفُ خَاصتي !
وهكذا تبدأ يوميّات مييلا وإيسيتن العَجيبةُ واللطيفةُ، والمليئة بالمواقفِ الغريبةِ، نتيجةَ سوءِ الفهمِ الطَريفَ♡
لَم تكن مود هابلين، ابنةُ الدوق، تشغل بَالَها إلا بسُبل جني الأموال، حتى وجدت نفسها تخوضُ رهانًا مع الإمبراطور؛ رهانٌ يقضي بأن تأتي بصحبة الدوق الأكبر “كايل رايزويل” إلى مهرجان التأسيس، وحينها فقط ستكون هي الغالبة.
وعلى نقيض التوقعات التي رجحت صعوبة الأمر، انتهى الرهانُ بسلاسةٍ تامة، فكان من نصيبِ مود الثروة والمكانة من لدن الإمبراطور، بينما حصد كايل ثناء الجميع كونه “أثر باهر من آثار بارين”.
لقد كانت نهايةً مثاليةً لا تشوبها شائبة.. أو هكذا بدا الأمر، حتى قرر كايل أن يقتفي أثر مود بنفسه.
“ما رأيكِ.. في رهانٍ معي؟”
هكذا سأل كايل، الذي بات الآن يتربعُ على عرشِ أفضل الخُطّاب في بارين.
“أعطيني عامًا واحدًا من حياتكِ، يا آنسة مود.”
تقدم نحوها هذه المرة يعرضُ رهانًا خاصًا، وألقى بين ذراعيها باقةً غامرةً من زهور الميرتل، بينما كانت شرائطُ الباقة تتطايرُ متموجةً مع الخضرة من حولهما.
“وماذا ستعطيني في المقابل؟”
كان ردُها جريئًا تمامًا كملامح وجهها.
“أيَّ شيءٍ تطلبينه.”
أمام تلك المرأة التي ارتسمت على ثغرها ابتسامةٌ لامعة، قرر كايل أن يستغلها بذكاء، حتى ينال مُبتغاه.
“يُمكنني حتى أن أهبَكِ نفسي.”
انساب صوتُه كهمسٍ ناعمٍ يلتفُ حولها برقةٍ مفرطة.
“عليكِ أن تتحملي مسؤوليتي، يا آنسة مود.”
وهكذا، أُعلنت شارة البدء لرهانٍ مريب مع رجلٍ يكتنفه الغموض.
حَصَلتُ مُصادفةً على حافظةِ مخطوطاتٍ أثريّة.
وحينَ كتبتُ رسالةً ووضعتُها داخِلَها… عادَ لي ردٌّ.
جاءَ مِن شخصيّةٍ ثانويّةٍ بائسةٍ في الحكايةِ الخُرافية ،
الأميرِ الوسيمِ العابث آرتشي ألبيرت.
بالنسبةِ إلى كورديليا، كانَ التَّحاوُرُ مع شخصٍ مِن داخلِ روايةٍ أَشبهَ بحُلمٍ لا يُصدّق.
أمّا الأميرُ آرتشي، فلم يكُن أقلَّ دهشةً منها؛ إذ وجدَ في كورديليا شخصًا يعرفُ مُسبقًا كُلَّ ما سيحدُثُ في عالمِه، وكُلَّ ما يحملُه المُستقبلُ بينَ صَفحاتِه.
وهكذا، راحتِ الرسائلُ التي يَتبادلانِها عبرَ حافظةِ المخطوطاتِ تتوالى بلا انقِطاع.
دونَ أن يَشعُرا بانقِضاءِ ليالي الصَّيف…
***
「آرتشي، هل سبقَ ومررتَ بتجربةٍ كهذِه؟ أن تَمشيَ مع شخصٍ ما… فتُزهِرُ الزهورُ على الطريقِ الذي تسلكانِه.」
「لِذلك… هل فعلتِها معَ ذلكَ الرجل؟」
「أنتَ مُنحَطٌّ يا آرتشي، هذا حقًّا مُبتذلٌ يا صاحبَ السُّمو. ولِسوءِ حَظك، أنا امرأَةٌ تُفكّرُ كثيرًا إلى حدٍّ لا يسمحُ لها بأن تنامَ معَ رجلٍ قابلته لتوها.」
「نوم؟ أنا كنتُ أتحدثُ عن قُبلة.」
「آه… قُبلة؟」
***
عندما أفتحُ عينيَّ، أولُ ما أفعلُه هو فتحُ حافظةِ المخطوطاتِ الموضوعةِ إلى جِوارِ السَّرير.
لكن في تلكَ الأَيّامِ التي كُنّا ننتظِرُ فيها رُدودَ بَعضِنا طوالَ النهار،
لم يعد يصلُني أَيُّ جوابٍ منه بعدَ أن انطلقَ في رحلتِه.
أَشتاقُ إِلَيكَ كثيرًا.
يا أميري أجِب على رَسائِلي، أرجوكَ.
«حالما فتحتُ عينيّ في عالمٍ غريب… زواجٌ تعاقدي؟ ومع دوق أيضًا؟»
مصممة المجوهرات يو أونجه،
تستيقظ لتجد نفسها قد أصبحت أديلايدا، ابنة كونت في لومينغريا.
العائلة التي حلت فيها على شفا الإفلاس، حياتها مهددة، ولا يوجد شخص واحد يمكن الوثوق به.
وسيلة النجاة الوحيدة: زواج تعاقدي من دوقٍ بارد القلب!
«فلنعد كتابة العقد!»
—
كان من المفترض أنه زواج تعاقدي لا يحتاج إلى مشاعر…
«لا طلاق.»
الدوق الذي كان باردًا صار يتصرف بلطفٍ معها، ويسمح باستثناءات واحدة تلو الأخرى.
بل وأكثر من ذلك: جواهر تحطمت، وإرثٌ ملكي اختفى، وسرٌّ يعود إلى مئتي عام ينكشف تدريجيًا.
لماذا تستمر أمورٌ غير مذكورة في العقد بالحدوث؟
لا مفر.
لا خيار سوى استغلال معرفتها بالمجوهرات للبقاء على قيد الحياة في هذا العالم!
✨ انضم إلى المجتمع – منتديات الموقع
عالم الأنمي عـام
منتدى يجمع عشاق الأنمي من كل مكان! شاركنا انطباعاتك، ناقش الحلقات والمواسم الجديدة، تابع آخر الأخبار، وشارك اقتراحاتك لأفضل الأنميات التي تستحق المشاهدة. سواء كنت من محبي الشونين، الرومانسية فهذا القسم هو موطنك!
إمبراطورية المانجا عـام
منتدى يجمع عشّاق المانهوا في مكان واحد، من محبي القراءة إلى المترجمين والمهتمين بآخر التحديثات. هنا نناقش الفصول، نتابع الأخبار ، نشارك التسريبات، ونوصي بأفضل الأعمال...
نادي الروايات عـام
منتدى مخصص لمحبي الروايات ، سواء المؤلفة بأقلام عربية مبدعة أو المترجمة من مختلف اللغات. هنا نشارك الروايات الأصلية، نناقش الفصول، نتابع التحديثات، ونتبادل التوصيات...
