سوء فهم
(سلبتها الحرب الأكثر فتكا كل شيء!…أم هذا ما كانت تظن؟)
كانت تنتظر زوجها من الحرب.
لكن بعد وفاته… **واصلت تلقي رسائل**.
أكثر دفئًا. أكثر حبًا. أكثر صدقًا مما كانت عليه قط.
لم تكن تعرف أن **الرجل الذي كتب لها طوال السنين… لم يكن زوجها**.
بل صديقه المقرب! ، في الحرب ،الذي وقع في حبها عبر الكلمات.
والذي قرر أن يستمر في الكتابة…
**ليس كذبًا، بل كحبّ ناجٍ من دمار الحرب العالمية الثانية**
رسالة واحدة ستُفجّر الحقيقة:
> *”أنا توماس.
> وليس ماكس.
> وهو قبل أن يموت، طلب مني أن أكمل رسائلك…
> لكنني، دون أن أدري، بدأت أحبك.”*
الآن، يجب أن تقرر* مايا آن*:
هل تُغلق الباب على الماضي؟
أم تفتحه على رجل لم تره قط…
لكنها عاشت معه كل ليلة؟
[النظام] هل ترغب في بدء تجربة البقاء؟ (نعم/لا)
ما إن فتحت عيني حتى وجدت نفسي في زنزانة مظلمة بلا مخرج، تمتد أمامي غابة وارفة ومحيط لا يرى له نهاية.
كان عليّ أن أتمسك بالحياة هنا، مهما كان الثمن.
غير أن ما أملكه لا يتجاوز قوة جسدية واهنة من رتبة F، وسحرًا بالكاد يُذكر. والأسوأ أن رفاقي الوحيدين في هذا المكان ثلاثة مقاتلين من رتبة S هبطوا معي في هذا الجحيم.
المهمة الرئيسة الأولى: [ابحث عن رفقاء]
لقد سقطت في زنزانة مغلقة. وكما يُقال، لا نجاة بلا رفقة.
ابحث عن من يشاركك البقاء… أو تهلك وحدك.
المهلة: 24 ساعة.
العقوبة عند الفشل: الموت.
لم أكد ألتقط أنفاسي أو أستوعب الموقف حتى أدركت هول المصيبة؛ إن لم أنجح، فالموت بانتظاري خلال أربعٍ وعشرين ساعة فقط.
وكأن هذا لا يكفي، فإن الرجال الثلاثة الذين يُفترض أن يكونوا عونًا لي في هذا الكابوس… لم يكونوا سوى نماذج غريبة الأطوار، يثير كل واحدٍ منهم قلقًا يفوق الآخر.
— “مرحبًا.”
— “ن… نعم؟! نعم؟”
—”إذا حاولتي الهرب، سأقتلكي.”
تهديد بالقتل يلقى على مسامعي في لقائنا الأول.
”لا أظن أننا سقطنا هنا معكي بلا سبب. علاوة على ذلك، ليس لدينا أي التزام بأخذ شخص مثير للشكوك معنا.”
—”…..”
—” ألا توافقين؟”
وهددني اخر بابتسامة مُرحبه بالتخلي عني.
—”…..”
والأخير ينام وكأنه لايهتم بما يحدث.
هل يمكنني البقاء على قيد الحياة بأمان؟
“هل تفكر في الطلاق؟”
كان زواجًا قائمًا على المصلحة منذ البداية.
هو الكونت شاب من عائلة دالمور النبيلة في المملكة
وهي ابنة بارون ريفي، جلبت معها مهرًا كبيرًا.
زواجهما الخالي من الحب ظل مستمرًا بهدوء لثلاث سنوات.
لكن بعد ذلك —
“ألستُ الزوجة التي تريدها؟”
“هذا الزواج لم يعد يعني لي شيئًا.”
كانت حياة الكونتيسة، رغم أنها خالية من المشاعر، مستقرة كما هي.
إلى أن أخبرها زوجها فجأة برغبته في الطلاق.
⸻
لم يكن كيث يريد الانفصال عن بريوني
لكنه اضطر إلى اتخاذ ذلك القرار لحمايتها.
“لا يمكنني أن أطلب من امرأة لم تتزوجني بدافع الحب أن تُضحي من أجلي.”
طلاق نشأ من سوء فهم، وتدخّلات من الآخرين وأسرار دفنت في تاريخ العائلتين وفي ماضي المملكة.
وعاشقان أدركا حبهما بعد فوات الأوان.
”…أريد أن أتزوج بريوني مرة أخرى.”
