رجل وقح
إديث هاميلتون، آنسةٌ من طبقةٍ نبيلةٍ متواضعة، لم تكن تطمحُ سوى إلى حياةٍ هانئةٍ مع رجلٍ طيبِ القلبِ يشاركُها تأسيسَ أسرةٍ دافئة. لكن في يومٍ من الأيام، ساعدتْ كائنًا أسطوريًّا، جنيّةً من عالمِ الأساطير، ويا ليتَها لم تفعل!
“سأمنحُكِ بركةً تجعلُ أجملَ الرجالِ يعاملُكِ بلطفٍ ووداعة.”
بفضلِ هذه البركةِ غيرِ المرغوبة، بدأ يوريك غلاسهارت، الدوقُ الوسيمُ ذو السمعةِ المهيبة، يُظهرُ لها سلوكًا “لطيفًا” بشكلٍ غريب!
“سيدي الدوق، ما الذي أتى بكَ إليَّ؟”
“لا أعلمُ حقًّا… أقدامي قادتني إليكِ دونَ إرادتي.”
يحضرُ لها حلوىً نادرةً، يرافقُها إلى عروضِ الأوبرا، بل ويمسحُ زاويةَ فمِها بيدٍ ترتجفُ من نفورٍ، تحتَ نظراتِهِ الباردةِ كالجليد!
حاولتْ إديث جاهدةً فكَّ هذه البركة، أو بالأحرى هذه اللعنة، لكن لطفَ يوريك يزدادُ حدةً يومًا بعدَ يوم.
“إديث.”
“نعم؟”
“لا ترتدي قبعاتِ الميسابو تلك، فهي تخفي جمالَ شعركِ الذهبيّ.”
يا إلهي، أرجوكَ ارفعْ عنّي هذه اللعنة! وإنْ أمكنَ، عاقبْ تلكَ الجنيّةَ المشؤومة! كلُّ ما أردتُهُ هو تحقيقُ حلمي بلقاءِ رجلٍ طيبٍ يمنحُني السعادةَ التي أنشدها!
❁ القصة:
“أريد أن أُشفى قريبًا، ديانا. لذا، لنزد من التّلامس الجسدي بدءًا من الغد.”
تلبّستُ في شريرة طُردت بعد ارتكابها لفظائع.
إذا استمرّ الحال هكذا، سأموت جوعًا أو بردًا.
لحسن الحظ، لم يكن هناك قانون يقول إنني سأموت موتًا حقيرًا.
[: هديّة للمتلبّسة المذعورة من التلبّس المفاجئ!
سأمنحكِ إحدى قدرات البطلة في رواية ويب قرأتِها في الماضي!]
هكذا أصبحتُ الشافية الوحيدة في هذا العالم.
* * *
بفضل قدرتي على الشفاء، دخلتُ أنا وأخو البطل الأكبر في زواج تعاقدي.
وُعدتُ بعشرة آلاف عملة ذهبية مقابل شفائه.
“إنه مناسب لأن هدفي هو المال.”
في البداية، تحدّث ببرود…
“أنتِ ساذجة جدًا. هل هذا كل ما تحتاجينه؟”
“هاه؟”
“لقد أنقذتِني، لذا يجب أن تكوني أكثر طمعًا.”
“ستعطيني المزيد من المال، أليس كذلك؟”
مددتُ يدي نحوه، فوضع يده فوق يدي.
“إذا امتلكتِني، يمكنكِ امتلاك كل شيء.”
وجدت نفسي وقد انتقلت إلى داخل رواية مليئة بالهوس والمآسي، لكن الأمر لم يكن يهمّني إطلاقًا. لم أكن البطلة ولا الشريرة؛ كنت فقط مجرد نبيلة عابرة.
شعرت ببعض الأسف تجاه البطلة، التي ستنقذ طفلًا و تعاني على يد الشرير ، لكن البطل سينقذها في النهاية على أي حال.
لم يكن هناك ما يدعو للقلق في حياتي.
“هذا جنون! هل جننت، يا أخي؟!”
إلى أن جاءني أخي المعتوه قائلاً: “لدي هدية لك!”، وجلب ذلك الطفل!
“ألا يشبه ذلك القط الضال الذي كنتِ تحبينه عندما كنتِ صغيرة؟”
أيًّا كان! أعده من حيث أحضرته فورًا!
* * *
“لا بأس، طالما أنني لا أُكشف…”
تظاهرتُ بمساعدة الشرير الذي كان يبحث بجنون عن أخيه الأصغر المفقود ، بينما كنت أراقبه سرًا.
كنتُ مصممة على ألا أسلّم الطفل لإنسانٍ أراد استخدام أخيه الصغير كأداة في الحرب، ولكن…
“راينا، تكلّمي.”
اشتدت قبضته على كاحلي شيئًا فشيئًا.
“لماذا تخفين أخي الصغير، كاليكس ، و تكذبين عليّ هكذا؟”
“لدينا في فرقة الباليه كنزٌ لا يقدَّر بثمن.”
كارين شانير، راقصة باليه تتمتع بجمال فاتن و موهبة فطريّة.
كارين، التي كانت كزهرةٍ عاليةٍ شامخة، تتوجه إلى أحد الرعاة لإنقاذ فرقة الباليه التي توشك على الانهيار بسبب العجز المالي.
و فِي اللحظة التي كاد فيها الرّاعي، الذي كشف عن نواياه السوداء، أن يتحرّش بها،
يتدخل دوق أكتوروس، بطل غلوريتا، لإنقاذها.
“تعالي إلى حضني، أيّتها الفتاة التعيسة.”
“…شكرًا، أيها السّيد الذي يستمتع بتعاسة الآخرين.”
أكتوروس، الذي كانَ يتعرّض لضغط من أسرته للزواج، و كارين، التي تحتاج إلى مستثمر و درعٍ واقٍ لفرقتها،
يبدآن علاقة حبٍّ بعقدٍ هدفه الاستفادة المتبادلة.
“لو كان حلمًا عابرًا، ما المشكلة؟ حين أكون معكِ، أشعر وكأنّني أحلم.”
العلاقة التي بدأت بالكذب، بدأت شيئًا فشيئًا تأخذ طابعًا حقيقيًا.
إلى أن جاء اليوم الذي اكتشف فيه أكتوروس الأشواك التي كانتْ كارين تخفيها تحت بتلات الزهور…
*****
“قولي إنك لستِ الفاعلة… قولي إنك مظلومة.”
“أكتور…”
عند صوت كارين الرقيق، شعر أكتوروس برغبة في الهرب.
اللعنة على كارين شانير، كانت في تلك اللحظة أيضًا جميلة بشكل مؤلم.
جمالٌ قد يجعل المرء يقبل بالذل في هذا الواقع عن طيب خاطر.
“ليتني لم أحلم بهذا الحلم البائس أصلًا.”
أكتوروس وجّه فوهة المسدّس الباردة كالثلج نحو جبهة كارين.
بانغ!
كانت نهاية لحظةٍ كانت أشبه بالحلم، بجمالها الخادع.
“كيف عرفتِ؟ لقد كنتُ حذراً حتى لا يتمكن أحد من معرفة ذلك”
أدريان فون بالزغراف ، وريث عائلة بالزغراف ، لقد تم مدحه كملاك في هذا العالم ، لكنني كنت أعرف شيئاً خلاف ذلك.
لقد أُذهِلَ الناس بأخبار جرائم القتل المتسلسلة و محاولات القتل الأخيرة ، و كلها قام بها هذا السيد الشاب الذي يبدو بريئًا.
「 نية قتل أدريان آخذة في الارتفاع」
「أقنع أدريان بخفض نية القتل ، و إلا سوف تموت」
「 نية قتل أدريان 92٪ 」
أنا فقط أستطيع أن أعرف – أن العالم الذي أعيش فيه الآن هو لعبة رعب سخيفة إلى حد الجنون.
لقد تجسدتُ كـالبطلة التي تهرب بعد أن أصبحت حاملاً بطفل البطل الذكر.
“أنا أعرِفُ القصة الأصلية ، لذلك ليس هناك ما يمكن أن أُسيء فهمه!”
لذلك قررتُ عدم الهروب و بدلاً من ذلك يجب عليَّ إغواء البطل الذكر …
“إنه تمثيل مُقنِع تمامًا”
لقد تم إثبات تمثيلي بأنني البطلة الأنثوية الأصلية المأساوية على الفور.
“يبدو أن زوجتي ليست في حالة تسمح لها بركوب القارب”
لقد تم تجاهل محاولتي اليائسة في محاولة الحصول على تعزيز البطلة بشكل وحشي.
هل أنا محكوم علي بالهلاك حقًا؟
بعد لحظة من اليأس و الجهد المضني ، قمت بتحسين علاقتي مع البطل و اعترفت له بالحمل.
و لكن بعد ذلك …
“الطفل…”
و بنفس اليد التي كانت تداعب بطن داليا بلطف ، وضع يديه على خدها برفق.
“بهذه الطريقة ، لن يكون أمامي خيار سوى قتلكِ بنفسي”
شعرتُ بدفء يده على خدي يبعث على القشعريرة.
“ألا توافقين يا زوجتي؟”
… كان ينبغي لي أن أهرب.
يبدو أنني في مأزق تام.
أنا متأكدة من أنني كنتُ … ميتة”.
عادت أنيت بافاريا ، وهي امرأة من أرقى العائلات النبيلة في مملكة الدلتوم ، إلى يوم زفافها.
كان وجه العريس شرسًا عندما دخلوا القاعة لحضور الحفل. أمسك ذراعها بشدة لأنه كان يكره أنيت بشدة.
الآن هم على وشك الزواج في الجحيم مرة أخرى ، مما يؤذي بعضهما البعض.
***
“لا تفعل هذا ، رافائيل.”
“شش ، أنيت. إذا كنتِ تريدينني حقًا أن أتوقف ، من فضلكِ لا تفتحِ فمكِ القذر. أنا أصاب بالجنون الآن لأنني أريد الضغط عليه مباشرًا “.
نظرت إلى زوجها وهو يمزق ملابسها بعيون دامعة.
كان لا يزال فظيعًا ومتعجرفًا ووحشًا يشتهي فقط جسدها.
إذا لم تكن تريد أن تموت مرة أخرى ، فعليها ترويض هذا الوحش الشرير بطريقة ما.
لم يكن هناك خيار اخر.
تجسدت كزوجة لرجل بطلٍ يعاني من انفصام في الشخصية ، وزوجته هذه كان مصيرها أن تُقتل على يده. والأسوأ أنني تجسدت في يوم زفافي بالذات، فلم أستطع الهرب.
أقنعتُ نفسي أنني إن تجنبت شخصية “كيد” القاتلة فلربما أستطيع البقاء على قيد الحياة بطريقة ما .
لكن وكأن العالم يسخر مني…
في ليلة الدخلة، جاء “كيد” إليّ.
“تسمّين هذا تمثيل النوم؟ التمثيل عندك متقن جدًا. إن لم تنهضي بعد ثلاث عدّات فسـ…”
“ق… قمتُ! أنا مستيقظة!”
قال لي: إن كنتُ أريد النجاة، فعليّ إغواء شخصيته الأخرى “سينييل”، الكاهن الأعلى. ووعد أن يبقيني حيّة إلى أن أصبح أغلى ما عند سينييل وضعفه الوحيد.
لكن هل يعني هذا أنني سأنجو؟ لا.
كيد أوضح صراحةً أنه حين يحين الوقت المناسب، سيقتلني ليستغل موتي في تحطيم “سينييل”.
إذن…
إمّا أن أموت الآن، أو لاحقًا.
وعندما أتى الصباح، بكى “سينييل” بحرقة:
“إنه… كلّه خطئي.”
ولأجل البقاء، لم أجد خيارًا سوى مواساته والتظاهر بالاقتراب منه.
فالطريقة الوحيدة التي أستطيع بها النجاة هي أن أجعله يثق بي، ثم أستغل لحظة غفلته للهرب.
[أخبار جيّدة]: لقد إنتقلت إلى فيلم «شبح الأوبرا» الشهير.
[أخبار سيّئة]: لقد كانت نسخة فيلم الرعب!
بعد استيقاظها ، اكتشفت بولي أنها انتقلت إلى القرن التاسع عشر.
في القرن التاسع عشر ، كان الضباب الدخاني شديدًا ، و كان مرض السل منتشرًا ، و كانت الظروف الصحية قاتمة.
كان من الممكن أن تطأ قدمك كومة من السماد في أي لحظة.
و لكي تزداد الأمور سوءًا ، تحوّلت إلى عاملة سيرك ترتدي ملابس مُغايِرة.
كان هذا عصرًا حيث كانت النساء قصيرات الشعر و يرتدين السراويل يتعرضن لحكم قاسٍ ، لذلك لم يشك أحد في جنسها.
لقد اعتقدوا فقط أنها كانت صبيًا وسيمًا بشكل مفرط.
و مع مرور الوقت ، أصبحت أطول ، و أصبحت ملامحها الأنثوية أكثر وضوحًا. كان السيرك عبارة عن حشد مختلط.
إذا لم تغادر قبل بلوغها سن الرشد ، فسوف يتم الكشف عن كونها امرأة عاجلاً أم آجلاً.
قبل المغادرة ، أقنعت مراهقًا تعرض للعنف في السيرك بالمغادرة معها.
كانت تخطط لافتتاح منزل مسكون معه.
لقد تجسدت في شخصية خطيبة البطل الذي يتحول إلى وحش في رواية سوداوية.
إنها تلعب دور شريرة التي تموت في بداية العمل الأصلي.
فماذا فعلت؟ هربت أسرع من الضوء.
ثم ، تمّ القبض علي……
لكن لا يوجد شيء اسمه “استسلام” في قاموسي!
فكرت أنه إن تمكنت من إسقاط حذر البطل، فسيمكنني الهرب مجددًا، لذا بذلت قصارى جهدي.
عندما يعاني البطل من الكوابيس، أغني له تهويدة،
وعندما يوشك على التحول إلى وحش، أواسيه بجد لتخفيف اللعنة،
وعندما يُصاب، أُعالجه،
وعندما يتعرض للهجوم من طرف الأعداء، أقاتل معه.
ها قد حان وقت الهروب حقًا!
لكن حالة البطل تبدو غريبة.
وحتى البطلة الأصلية وولي العهد الشرير يتسكعون حولي فقط……؟
****
نظر أصلان إلى وجهه في المرآة.
تفحصه بدقة هنا وهناك ليرى إن كان هناك أثر دماء.
“أتساءل هل سيعجبها بهذا الشكل؟”
كان هناك رجل جذاب يقف أمام المرآة.
لم يتبقّ أي أثر للمجزرة المروعة، و بدت ملامح عضلاته القوية واضحة تحت بدلة مثالية.
لم يكن أصلان يهتم بمظهره من قبل.
كان ذلك بالنسبة له شيئًا لا قيمة له، كالنمل على الشارع.
إلى أن بدأ يفكر في إغواء فيفيان.
أنقذتُ طفلاً صغيرًا كان ملقىً أمام متجر الزهور.
أحضرته إلى المنزل ورعيته بكل عناية لعدة أيام، ثم اختفى الطفل فجأة.
في اللحظة التي بدأتُ أشعر فيها بكل أنواع القلق عليه…
«ماما!»
……جاء الطفل يبحث عني، ومعه عمّه؟
وما زال يناديني «ماما».
* * *
أنا مُرشدة.
وبالصدفة المذهلة، أنا المرشدة الأعلى توافقًا مع عائلة لورانس.
المشكلة الوحيدة هي أن عمّ الطفل الذي أنقذته، إدموند، مولود بمصير يقضي بأن يقتلني.
«لدي اقتراح.»
قال إدموند بصوت متكبّر إلى أقصى درجة.
«أتمنى أن تصبحي أمّ إيزيك.»
أن أصبح زوجة الرجل الذي سيقتني؟
بالطبع رفضتُ تمامًا.
لكن المشكلة أنني المرشدة الوحيدة المتوافقة مع الطفل الصغير إيزيك.
بعد تردّد قصير، سألته بحذر:
«الإرشاد الخاص بك… لن أضطر للقيام به بنفسي، أليس كذلك؟»
عند سماع كلامي، عقد إدموند حاجبيه فورًا.
«إذا لامستِ شعرة واحدة من جسدي، لن تخرجي حية.»
……سألتُ فقط، لماذا يغضب لهذه الدرجة؟
وهكذا أصبحتُ زوجة الرجل الذي سيقتلني يومًا ما.
* * *
في الآونة الأخيرة، إدموند يتصرف بشكل غريب.
هو الذي كان يكره حتى مشاركة السرير معي،
أراه الآن مستلقيًا على السرير بثياب نوم مفتوحة تقريبًا إلى حد التعري.
سألته بهدوء:
«……ماذا تفعل؟»
«أنام.»
«……وتفتح ثياب نومك هكذا؟»
«الجو حار.»
بالمناسبة، الريح الباردة تهب خارج النافذة.
لا أنظر، حتى النظر إلى رجل كهذا يجلب النحس.
لكن عينيّ، على عكس قلبي، طالتا النظر إليه.
ابتسم إدموند ابتسامة خبيثة وسألني:
«جسدي جميل، أليس كذلك؟»
«م، ماذا تقصد بـ»
«إذا أردتِ لمسه، يمكنكِ ذلك.»
همس بصوت خافت ومغري.
في النهاية، حملتُ الوسادة وتوجهتُ إلى الأريكة.
كلويس، الذي قتل أخاه واعتلى العرش.
لم يكن سعيه ليصبح إمبراطورًا بدافع الطمع الشخصي، بل من أجل زوجته المحبوبة وطفلته الني سترى النور قريبًا.
لكن جهوده ذهبت سدى، فعندما عاد منتصرًا، استقبله جثمانا زوجته وطفلته.
بعد سبع سنوات من ذلك الحين.
لم يعد يشعر بأي اهتمام بأي شيء في هذا العالم.
لذلك، لم يُبدِ أي اهتمام باختبارات أكاديمية الموهوبين التي تُعقد لأول مرة منذ سبع سنوات.
حتى رأى طلب التحاق مجعدًا ملقى على الأرض.
“طلب التحاق، فلماذا أُلقي به؟”
“حسنًا، إنه طلب مقدم من طفلة ينقصها الكثير من الشروط…”
ردّ أحد الوزراء الذي كان يحاول إدخال طفله إلى الأكاديمية بتبرير واهٍ.
طلب لم يُنظر فيه حتى، بل أُلقي كالنفايات فقط لأن الطفلة تنتمي إلى دار الأيتام.
“أسمح بدخول هذه الطفلة.”
لم يكن ذلك بدافع الاهتمام حقًا.
كان مجرد تحذير للوزراء الذين يتصرفون كما يحلو لهم.
لذلك، لم يتذكر حتى اسم الطفله التي اختارها.
“أنا إيفي ألدن.”
الطفلة التي التقاها أمام قبر زوجته وابنته كانت تشبه ابنته التي لم تغادر مخيلته ابدا.









