رجل وسيم #رومانسي #رومانسية # خيال #خيالي # ياباني # قصة قصيرة #ون شوت
أنا، هانابيل كانتار، خطيبة الأمير الثاني لهذا البلد، ريمناص-ساما.
وهذا حتى يومنا هذا.
قبل قليل، تم إلغاء خطوبتي نهائيًا من قبل الأمير.
نعم نعم، اليوم هو اليوم الذي كنت أنتظره بفارغ الصبر طوال هذا الوقت.
كانت أمنيتي أن أصبح أمينة مكتبة في “برج الكتب”، برج بيبليو.
بما أنني قد تم إلغاء خطوبتي، فمن المفترض أن أكون حرة الآن، أليس كذلك؟
……فلماذا يأتي الأمير رمناس إلى البرج لرؤيتي؟
إنه عائق أمام قراءتي، لذا سأبذل قصارى جهدي حتى يسمح لي بدفعه للخارج بكل تواضع
شَعرٌ أحمر يجلب معه الشقاء.
عائدةٌ بالزمن تعود إلى سنّ العاشرة مرارًا لأسباب مجهولة.
الفتاة اليتيمة ‘ميلي’ لم تعد ترغب في الاستمرار في هذه الحياة.
* * *
— خذي هذا العقد إلى قلعة الشتاء الأبدي في أقصى الشمال.
— يبدو أنني لن أتمكّن من أن تطأ قدماي تلك الأرض مرةً أخرى وأنا على قيد الحياة.
بما أن الشقاء سيلاحقها مهما فعلت، قررت على الأقل أن تنفّذ وصية جدتها.
“سماء صافية لم نرَ مثلها منذ عشرات السنين… أهذا يعني أنكِ أنتِ من جلبها إلينا؟”
هكذا بدّدت الشتاء الذي غطّى قلعة الدوقية الكبرى لعقود طويلة،
“وبالمناسبة، إن كان لديكِ ما تتمنّينه، فلمَ لا تطلبينه؟”
وبفضل إحسان الدوقة الكبرى، حصلت حتى على وظيفة.
“ربما لأن ميلي هي الوحيدة القريبة من عمر الابن الشاب، شعر بالراحة أخيرًا.”
بل وتمكّنت أيضًا من شفاء المرض المزمن الذي لازَم الدوق الشاب ‘أدونيس’ لسنوات طويلة.
لم يعد الشقاء يلاحقها.
ومع حصولها على حياة يومية بسيطة ودافئة، لم تعد ترغب في العودة بالزمن مرة أخرى.
وبينما كانت تبحث عن طريقة لمنع التراجع الزمني…
“…شخصٌ نبيل مثلك لا ينبغي له أن يسهُل عليه ثني ركبتيه هكذا…”
“وما شأن الركبتين؟”
“إنها متّسخة، هناك تراب عالق أسفل الحذاء بكثرة……”
“لا بأس.”
* * *
ينحني الرجل بنفسه،
ويقول إنه لا يمانع أن تُداس ركبتاه وتصعد عليهما.
أما نظراته الباردة، فقد تحوّلت في لحظةٍ ما إلى حرارة غريبة مثقلة بالمشاعر.
