رجل مهووس
دافني أرمين.
كانت ابنةَ مركيزٍ نبيل، غير أنّ عائلتها نبذتها، وخطيبها خانها.
وبمكيدةٍ خفيّة، انهار منزلُها العريق، وانقلبت حياتها رأسًا على عقب. بيعت إلى نقابةِ المعلومات، وأصبحت جاسوسة، ثم خاضت زواجًا شكليًّا انتهى بطلاقٍ مرير.
ولم يكتفِ خطيبها السابق بخيانتها، بل حاول أن يجعلها عشيقةً له، إلى أن خُدعت على يد زوجته، فكان موتها نهايةَ مأساتها….
لكنها عادت إلى ما قبل سقوط عائلتها بقليل.
“الآن جاء دوركم.”
بدأت دافني تبحث عن أعداء ماضيها ومَن أحسنوا إليها، لتُعيد لكلٍّ ما استحقّه.
وفي خضمّ ذلك، ظلّ خطيبها السابق لا يفتأ يلاحقها بجنونٍ وغيرةٍ ممزوجةٍ بالندم.
“دافني، لم أدرِ أنكِ قد تكونين أنانيةً إلى هذا الحدّ. ماذا كنتُ بالنسبة لكِ؟”
عائلتها أدركت ندمها متأخّرة، لكن الوقت كان قد فات.
“كفّوا عن هذا التمثيل البائس باسم الأبوّة.”
غير أنّ أكثر ما أثار دهشتها كان زوجها السابق، ذاك الرجل الوقور الذي لم يُخطئ يومًا في تصرّف، فإذا به اليوم غامضُ النيّات، يستحيل قراءة ما في قلبه.
قال لها وهو يُمسك بيدها ويضغطها على صدره حيث يخفق قلبه بعنف.
“أنتِ حقًّا فظيعة. من يأخذ شيئًا، عليه أن يُحسن معاملته.”
ثم أضاف بصوتٍ متهدّج.
“قلبي هذا، وإن مزّقته الخيانة. لا يزال ينبض.”
عندما فتحت عينيّ، كنتُ ابن عرس أبيض صغير. وليس أي ابن عرس، بل نمس مُهمَل في البرية، عاجزة حتى عن التحول إلى إنسان.
عندما كنت أعتقد أنني وحدي في هذه الحياة، حدث أن تم القبض علي من قبل الأسد الأسود أثناء مداهمة مستودع عائلة الأسد الأسود.
“تشو، تشو! تشي-!” (أنا آكلة لحوم أيضًا! سأعض كل شيء، أسدًا أو أيًا كان!.)
ربما قمت بعض مخلبه الأمامي في مقاومتي النهائية.
“هل يجب علي أن أحتفظ بكِ؟.”
كان التحول إلى حيوان أليف للأسد الأسود مشكلة في حد ذاته.
“هل أنتِ بخير؟ يمكنكِ السؤال دون خجل.”
“لقد وعدتني أن تضربيني وحدي.”
هل حالة الأسد الأسود النفسية مُختلة بعض الشيء؟ لن ينجح الأمر. عليّ الهرب قريبًا!
للأسف، لم يكن الهروب سهلاً كما تمنيتُ. فبينما نشأتُ طائعة كحيوان أليف للأسد الأسود، كنتُ أترقب فرصةً للهروب.
“الان. اشرح. لماذا طبعت عليها؟.”
“إنها لطيفة.”
لم أتعرض للطبع دون أن أعلم فحسب،
“سجلها رسميًا في العائلة، ليس كحيوان أليف، بل كزوجتك.”
في لحظة، تحولت من حيوان أليف متواضع إلى زوجة ابن عائلة الأسد الأسود؟!.
عيناه السوداوان الباردتان لم تحملا ذرّةَ شعور.
“لا تتوقّعي منّي شيئًا”
دخلتُ إلى رواية غريبة و أصبحتُ الإمبراطورة أليشيا ، التي تخلّى عنها الإمبراطور ، لتلقى موتًا وحيدًا بعد عشر سنوات.
لكن حين فتحتُ عيني بعد الموت ، كنتُ قد عدتُ في العشرين من عمري.
“الإمبراطورة شخص مميّز”
عندما تخلّيتُ عن كلّ أهواء حياتي السابقة و بدأتُ أتصرف كما يحلو لي ، بدأ الإمبراطور كايين يلتفت إليّ.
كايين ، ذلك الرجل الوحيد الذي لم يعرف سوى المعارك طوال حياته في أرض روبيو القاحلة الجافة ، بعيدًا عن القصر و عن أليشيا.
لعلّي أستطيع أن أروض هذا الرجل قليلًا ، لأكسب حريتي.
“من الإمبراطورة … تفوح رائحة طيّبة”
لكن هذا الرجل لا يفكر في مغادرة جوار أليشيا.
و بينما تتشابك خططهما و تتعقّد علاقتهما شيئًا فشيئًا …
تُرى ، هل روّضته أكثر مما ينبغي؟
“غدًا أيضًا، دعي تلك الفتاة تدخل.”
كان ذلك انتهاكًا غير مسبوق لأوّل مرّة.
أن يستخدم وريث بلانشيت نفس الخادمة مرّتين.
الفتاة العامّة البارزة أكثر من السيّدات النبيلات الغاضبات هي وقحة.
جرأةٌ على تغطية كلّ شيءٍ بالكذب والدخول هنا بهذه الطّريقة.
“إذا كنتِ ستخدعين، كان يجب أن تفعلي ذلك على وجهٍ صحيح.”
السيّدات اللواتي كُنّ يتملّقن كان لديهن هدفٌ على الأقل تجاهي.
الفتاة الجريئة التي تحمل غرضًا مشبوهًا، لا تضحك ولا تبكي مثل دميةٍ أمامي.
لكنها تضحك بسهولةٍ أمام الآخرين.
لذلك، داسها وسحقها.
“يجب أن تبكي من أجلي، أنتِ.”
شيءٌ مثلكِ يجب فقط أن يبكي ويحزن وينبح كما يريد هو.
معزيًا حياتي المحدودة الوقت.
بدلاً من التخطيط للمستقبل مع حساب الحياة المتبقّية اللامعة.
يأمل أن تبقى في الماضي. إلى الأبد.
بالطّبع، يعرف جيّدًا أن ذلك لن يحدث.
ومع ذلك، يجب أن تُظهري الصّدق. في الأقل أثناء حياتي.
وجدتُ نفسي متجسدةً داخل روايةٍ رومانسيةٍ مُظلمة محظورةٍ لمن هُم دون التاسعة عشرة.
بصفتي ليندسي شارلوت إيفرغرين، شخصيةٌ لا علاقة لها البتّة بأحداثِ الرواية الأصلية.
كنتُ أعيشُ بسلامٍ في بلدة هوغوس الريفيّة، أنتظرُ بفارغ الصبر اليومَ الذي سأتزوجُ فيه من خطيبي، كايدن.
لكن كايدن، بعدما سافر إلى العاصمة، خانني وارتبطَ بابنة أحد النبلاء، الذي كان كونتًا.
هكذا تركني وحيدةً خلفه، أذرفُ الدموع في حسرةٍ وألم.
حينها اقترب منّي ابنُ عمّي، ريجيس إينيف دي فالنتين.
“ليندسي، أستطيعُ فعل أيّ شيءٍ لمواساتكِ.”
فكرتُ في نفسي أن هذا القدر من اللطف مبالغٌ فيه، لكنني ظننتُ أن لطفه المفرط ينمُّ عن طباعه اللطيفة.
حتّى صباح اليوم التالي، عندما استيقظتُ لأجدَ نفسي في سريرٍ واحدٍ معه.
حدّق فيّ بعينيه الذهبيتين المفعمتين بالرغبة، لكنّني صرختُ فيه أن هذا لا يليقُ بأفرادِ العائلة……
“كفى كلامًا كهذا يا ليندسي. فكّري في ذلك جيدًا، لا يُمكننا أن نكون عائلة.”
كان مُحقًا.
عند التفكير في الأمرِ مليًا، لم يكُن سوى ابن زوج أخت والدة أختي غير الشقيقة.
* * *
بعد أن أغواني ريجيس وتزوجتُه في حالةٍ من الضياع، اكتشفتُ الحقيقة.
كلّ شيء، من خيانة كايدن مع ابنة الكونت، إلى اقترابِ ريجيس منّي، كان جزءًا من مخططٍ محبوكٍ بعنايةٍ منه.
لكن الجزء الأكثر إثارةً للجنون هو
أنه لم يكن العقل المدبر الذي يتحكمُ بالبلاط الملكيّ في الخفاء فحسب، بل كان أيضًا الشرير الأخير في الرواية، الذي حبسَ البطلة وعذّبها، دوق شونيس.
النبذة
“لقد حصلتُ عليكِ وأخيرًا… أنتِ لي الآن.”
كانت فتاةٌ لَطِيفَةٌ الضِّياءَ الوحيدَ في حياةِ فَتىً اضطُهِدَ من الجميع.
ولأجلِ أن يَمتلكَها، ولو بالقُوَّة،
كسرَ قدمَها، وسجَنها، وقتَلَ الفارِسَ الذي حاولَ حمايتَها.
لكنّ ما تبقّى له، لم يكن سوى جَسدِها البارِد،
بعد أن وضعتْ حَدًّا لحياتِها بِيدها.
وفي لحظةِ ندمٍ، وهو يَعانقُ جُثمانَها،
مُنِحَ حياةً جديدةً كالمُعجزة.
وقد عاهَدَ نفسَه ألّا يُكرِّرَ في هذه الحياةِ خَطايا الماضي.
كانت حياتُه الثانية، بصفته فارسَها، ملؤُها السعادة.
لكن، حينَ عادَ الأميرُ المنبوذُ الذي كَرِهَهُ الجميعُ بعد أن صنعَ المَجْد، وجاءَ لأجلها…
أدرَكَ عندها فقط…أنّ هناكَ خَطَبًا ما.
فالفارسُ الذي قَتَلَهُ في حياتِه السابقةِ حمايةً لها، هو نَفْسُه الآن.
والأفعالُ الشنيعةُ التي ارتكبَها في ماضِيه،
قَد عادت إليه لتُطارِدَه.
وإنْ لم يَحمِها من كلِّ ذلك، فسيَفقِدُها مجدّدًا، وبِطريقةٍ مأسَاوِيَّةٍ أخرى.
فهلْ سيستطيعُ هذه المرّة أن يحميَها…وألّا يخسرَها مرّةً أُخرى؟
في إمبراطوريّة بَستيان يعيشُ كلبٌ مسعور.
اسمه ألديهايد، وكان يُلقَّب بأقوى رجلٍ في العالم.
ثروةٌ ومجدٌ، لا ينقصه شيء، ومع ذلك كان له أمنيةٌ واحدة……
“أُمنيتي هي أن ألتقي نيونيا!”
ثم رسمَ في أسفل الورقة صورةً صغيرةً له وهو يرتدي طوقًا على شكل أذني جرو.
في تلك الأثناء، أطلقت “نيونيا” خاصّتُه، سييّنا، تنهيدةً عميقة.
‘كنتُ فقط أريد أن أقضي ما تبقّى من حياتي في فعل الخير ثم أموت بهدوء.’
لكنّ طفل الكفالة “بّوبّو” عاد وقد أصبح الكلبَ المسعور الذي وحّد القارّة.
بل حتّى من دون أن تنصب هي شِباكًا، هو بنفسه نسج شبكةً كاملة، ثم دخلَ إليها طائعًا.
في أيّ مرحلةٍ يا تُرى حدث الخطأ؟
مسرحية احتيال وطنية تجمع بين دوقٍ بارد السلوك و آنسة مُحتالة جريئة!
“بما أنك تقول إنك بحاجة إلى مُحتالة ، فلا بد أن هناك عملية احتيال تخطط لها ، أليس كذلك؟”
رجلٌ نبيل في المرتبة التالية بعد الملك في هذا البلد ، و يريد أن يحتال؟
شعرت سو ببعض الفضول.
“نعم ، هناك. إنّه أمرٌ بالغ الأهمية يتعلّق بمكانة الدوق”
“و أي دور يفترض بي أن أؤديه؟”
“زوجة”
عندما جاء رد الدوق البارد ، للحظة لم تصدّق سو أذنيها.
ما الذي يهذي به هذا الرجل؟
“أحتاج إلى زوجة”
“ماذا قلت؟”
“الطرف الذي سنحتال عليه هو جلالة الملك. هل تستطيعين فعلها؟”
“… يا دوق ، هل أنت على ما يرام؟”
في عالم يختبئ فيه الخطر خلف ابتسامة، تدخل جوليات الفتاة الخجولة التي لا يراها أحد ناديًا جامعيًا يبدو عاديًا… لكنه أبعد ما يكون عن ذلك. يطلبون منها أن تصطاد مصاص دماء يتسلل بين أروقة الجامعة، شرطًا للانضمام.
لكن ماذا لو كان ذلك المصاص هو نفسه الفتى الذي تخفق له دقات قلبها؟
ماذا لو كانت قبلته… لعنة؟
كل مرة يلمس شفتيها، تسقط في هاوية من الأحلام المظلمة، تشمّ فيها رائحة الدم، وترى نهايتها تُكتب مرارًا وتكرارًا.
من هو سيث حقًا؟ ولماذا تشعر أن أعضاء ناديها يعرفون أكثر مما يظهرون؟
هل هو مصاص دماء؟ أم مجرد بداية لكابوس لم تستيقظ منه بعد؟
“لو كان فقط كما يبدو…
لو كانت فقط تستطيع التوقف عن الحلم بالموت في كل قبلة…
لو استطاعت الهرب، قبل أن يفوت الأوان.”
“قبلة المأساة” رواية فانتازيا جامعية مظلمة، مليئة بالغموض، والسحر، والقلوب التي تنكسر تحت وطأة الأسرار.
للكاتب (ة): Stephanie Van Orman
“هل كان الذئب الأسود امرأة؟”
“ألستَ قد جئتَ في هذه الساعة فقط لتسأل عن هذا، أليس كذلك؟”
‘فقط’ تقول؟
وبدا أنّ الدوق سايد قد جعّدت جبهته استياءً، وكأنّه لا يروق له ذلك التحدّي الوقح من أنيجي على كلماته.
“هناك أمر أريدكِ أن تقومي به.”
“حتى وإن قلتَ ذلك، فقد اعتزلت.”
“سأدفع لكِ ما تشائين. ابحثي عن هيلدغارت كرو.”
هيلدغارت؟
ارتجف كتف أنيجي التي كانت تحدّق أمامها بلا مبالاة.
إنّها المرأة التي ستُصبِح خطيبة الدوق.
ألم يكُن الاثنان في القصة الأصلية قد غرقا في حبٍّ لا ينفصم حتى الموت؟
لم يَدُم التساؤل طويلًا، إذ وقعت أنيجي في فخّ إغرائه حين وعدها بمساعدتها في ترميم القصر الذي اشترته بصعوبة، فوافقت على طلب الدوق.
ولو أنّ الأمر توقّف عند هذا الحد لكان خيرًا للعلاقة بينهما…
“ذلك جيد، لكن في الحفل هناك شخصٌ أودّ أن ترافقيني للنظر في شأنه…”
“حين تقول ‘ترافقيني’، ماذا تقصد؟”
“كـ شريكتي.”
أنا…؟
وبينما ظنّت أنّها قد تورّطت في مسألةٍ عائلية عميقة تخصّ عائلة الدوق، إذ به يقول:
“أودّ أن أستشير السيّدة قليلًا…”
لكنني لستُ سيّدة، بل مجرّد سمسارة معلومات.
ما الذي يريد أن يُلقيه على عاتقي هذه المرّة وهو يرمقني بتلك النظرات الخفيّة؟
ابتعد جوزيف قليلًا عن نظرة أنيجي المليئة بالريبة، ثمّ فتح فمه قائلًا:
“كيف هو التوافق بيني وبين السيّدة؟”
“على أيّ حال، طالعكَ يغمره عنصر التراب، لذا يناسبك شخصٌ تغلب عليه طاقة الماء… ليس هذا المقصود، ولماذا تسألني أنا…؟”
أتسألني حقًّا؟
تزلزلت عينا أنيجي وهما تحدّقان في جوزيف.
الأمور بدأت تسير في اتجاهٍ غريبٍ جدًّا.
عندما فتحتُ عينيّ، وجدتُ نفسي في عالم رواية – ليست أيّ رواية، بل خيال رومانسيّ قويّ وكئيب. وكأنّ امتلاك شخصية أنثوية ثانية، يُعتقَد أنها ميتة، لا يكفي، فهل يُعطي البطل الأمل للآخرين بينما يترك البطلة الحامل خلفه؟
“أوليفيا، هل كان عليكِ أن تزيفي موتكِ فقط لتشاهدني أندم عليه؟”
يغضب البطل، ويلومني على أفعاله. أضحك عليه، وأركله بقوة في موضع الألم، وأتخذ قرارًا.
“أقطعها أيها الوغد عديم الفائدة!”
ليس لدي أي نية للعيش كما في السابق!
***
سواءً كان ذلك لسحق التابع الذي قلل من شأني لصغر سني، أو لحماية المقاطعة القريبة من الحدود، أو للحذر من السلطة المريبة للبطل، فقد حصلتُ على إذن الإمبراطور وأنشأتُ سجنًا. لكن…
“ألن تسجنني أيضًا؟”
حضر تروي مارسدن، الحب الأول للبطلة الثانية ومعلمها السابق.
“توقف عن إظهار هذا الاهتمام التافه لي يا رجل.”
“إذا كنت تريد أن تتحدث هراء، اذهب إلى المنزل.”
وبينما كانت تحاول دفعه بعيدًا عنها ببرود، تذكرت ماضيهما القاسي،
“سأعود إلى المنزل. دعيني أنظر إلى وجهكِ لخمس دقائق أخرى.”
لماذا تحاول تغيير هذا النوع؟
كنتُ مسكونةً بروايةٍ كان أخي الأصغر يقرأها. لأعود إلى عالمي الأصلي، كان عليّ أن أرى نهاية الرواية المُحددةَ سلفًا… لكنيَ لم أقرأَ هذهِ الروايةَ قط.
كل ما أعرفه هو أن السيد الشاب يتزوج جنيةً ويجدُ السعادةَ.
عمري 19 عامًا، وبصفتي خادمة السيد الشاب الحصريةَ، عليّ أن أُربي بطلَ الرواية بطريقةٍٍ ما وأزوجهُ من جنيةٍ.
* * *
“بإمكانكَ فعل ذلكَ يا سيدي الشاب. الناسُ لا يعضَّون.”
“يا سيدي الشاب، إنها الزهور. إنهُ الربيع، لذا فإن زهور التوليب في أوج ازدَهارها!”
“تصبحُ على خيرٍ يا سيَدي الشاب. نم بعمقٍ ولا تحلمَ حتَى.”
علّمتُ السيد الشاب، الذي كان كالمهرج،ِ الإنسانيةَ والحُبَ، حتى لا تهربَ الجنيةُ منهُ.
رائعٌ! الآن، كُل ما أحتاجهُ هو جنيةٌ لأزوجهُ منها!
“يا سيدي الشاب، ألا تريد الزواج قريبًا؟”
“سأفعلُ ذلكَ حتى لو طلبتِ مني ألا أفعلَ، فلا تستعَجلينيَ.”
من حسن الحظ أن السيد الشاب يريدُ الزواج أيضًا. سأعودُ إلى منزليَ قريبًا.
ابتسمتُ ابتسامةً خفيفةً، فحدّق بي ثيودور للحظةٍ قبلَ أن يُشيح برأسهِ.
“حسنًا، إن كنتَ تريدُ فعل ذلكَ بسرعةٍ، فافعلِها.”
“ماذا؟”
“إذن، متى ستفعلُ ذلك؟”
سيدي الشاب، لماذا تنظرُ إليّ مع حديثكَ؟

