رجل ماكر _ علاقة تعاقدية _رجل حنون
أناستا وينتيريت.
اليوم، تُباع لرجلٍ لم تلتقِ به من قبل.
إلى ريان سولتر، الابن الثاني لدوق.
“سمعتُ أنكِ نبيلة. أليس لديكِ شيء من الكبرياء؟ أن تُباعي مقابل المال لا يختلف عن البغاء، أليس كذلك؟”
ريان، الذي جعلته علّته الطويلة حادَّ المزاج، ينبذها. لكن—
“أنت لا تأكل سوى طعام يشبه العشب كل يوم. لا بدّ أن مذاقه سيّئ. لنحيا معًا ونحن نأكل طعامًا طيبًا.”
تشفق أناستا عليه.
وسرعان ما يبدأ ريان هو الآخر بالوثوق بها.
وفي أحد الأيام، حين تبدأ صحته بالتحسّن—
“أريد أن أصبح زوجًا لا تشعرين بالخجل منه.”
يترك خلفه رسالة فقط، ثم يلتحق بالجيش، تاركًا إياها وحدها في شتاءٍ قاسٍ.
ثم، بعد عامين، يعود بطلَ حرب—
“ألم تسمعي؟ السيّد الشاب فسخ خطبته من تلك المرأة قبل عامين، وهو الآن يبحث عن خطيبة جديدة!”
لم يعد هناك مكانٌ لأناستا.