رجل قوي
رومانسية عابرة لليلة واحدة فقط. منذ تلك الليلة، حملت لينسيا بطفل زوجها الذي أحبَّتهُ سرّاً لفترة طويلة.
لقد توسّلت إليه مرات لا تُحصى.
“إنه طفلكَ. لماذا لا تُصدّقني؟”
ليلة لا يستطيع أن يتذكرها. لم يتمكن هارفيتش من إقناع نفسه بالثقة في المرأة التي ادّعت أنها حامل بطفلهِ في تلك الليلة.
“كيف يُمكنني أن أُسمّي الكذبة حقيقة؟ عندما يتجاوز الوهم الحد، فإنه يُصبح مرضًا.”
ولعلّ هذا هو السبب الذي جعل لينسيا تتوقّف عن التوسل في مرحلةّ ما.
لقد أدرك هارفيتش ذلك متأخرًا جدًا. لقد أصبح إدراكه المتأخر هو خطيئته.
“أنا آسف.”
وأصبح جدارًا بينهما.
“أُحبُّكِ.”
وفي النهاية، تحوّل الأمر إلى حقيقة مؤلمة أخرى، وهي أن ندمه جاء مُتأخرًا.
“فأخيرًا قرّرتَ الآن أن تلعب بوهمي؟”
عندما أصبحت لينسيا، التي لم تستسلم أبدًا لمحاولة شرح نفسها، هادئة وباردة أخيرًا، فهم هارفيتش الأمر.
“لقد فات الأوان.”
لقد تحوّل هذا الحُب غير المعلن، الذي لم يتمّ الاعتراف به، إلى خطيئة.
في عالم تتراقص فيه الأسرار تحت عباءة النبل، وتخفي القصور خلف جدرانها جراحًا لم تندمل، تنبض الحكاية بين دفتي الظلام والضوء… حيث لا شيء كما يبدو، وكل ابتسامة قد تكون بداية لعاصفة.
سيلينارا أزريلثا، راقصة جميلة ذات شعر كالثلج وعينين كالسَّراب، تخفي خلف خطواتها الساحرة إرثًا ثقيلًا، وقوة لم يُرَ مثلها منذ قرون. وبين ضباب الماضي والقدر المكتوب، تلتقي بالأرشدوق كايرون، الرجل الذي يحمل داخله صقيع الشمال ولهيب التمرد.
لكن حين تبدأ العجلات بالدوران، وتتحرك القافلة عبر أراضٍ نسيتها الشمس… تنهار الأقنعة، ويُكشَف المستور. توائم لا يبكون كما الأطفال، أمراء تهرب منهم ظلالهم، قوى تتوارثها الدماء، ومصير لا مفر منه.
بين نغمات الوتريات الراقصة، وصدى الخطايا القديمة، تبدأ رقصة لن ينجو منها سوى من اختار أن يواجه الظلام… ويرقص معه.
“أعطوني أقوى ‘نورما’.”
لقد تقمصتُ شخصية الشريرة التي جعلت بطل الرواية في رواية الانهيار النفسي يتحول إلى الظلام.
وبعد أن أفسدتُ الأمر في عدد لا يُحصى من حيوات التقمص السابقة، عقدتُ العزم هذه المرة.
سأنقذ البطل المحتجز في القبو، وسنهرب معًا.
“سأحميك.”
وأخيرًا انكشفت هوية البطل، وكانت النهاية السعيدة قاب قوسين أو أدنى.
فأيّ إساءة هذه؟ لقد أطعمته بيدي، وكسوته، وربّيته بعناية، ولم يبقَ سوى أن أهرب بعيدًا.
“إن تخلّيتم عني بهذه الطريقة… فلن أسامحكم.”
أمسك رِديان—الذي أصبح وليّ العهد—بيدي بقوة.
“سأتبعك حتى الجحيم، يا سيدتي.”
يبدو أن البطل قد انغمس في الدور أكثر مما ينبغي…
إلينور، الأميرة المحبوبة، خسرت كل شيء في لحظة واحدة بعد زواجٍ شبه قسري من دوقٍ غريب عن وطنها.
تحوّلت إلى دوقة شكليّة، يُعاملها الجميع كأنها لا شيء، تكافح للبقاء يومًا بعد يوم حتى انتهت حياتها بموتٍ بائس.
لكن… وبشكلٍ معجزي، عادت إلى الماضي.
هذه المرة، أقسمت ألا تعيش كحمقاء من جديد.
فهل تنجح في انتقامها وهي تقلب الطاولة على الجميع، فرصةً تلو الأخرى ؟
تجسدتُ داخل لعبة رعب. لكن…
【المخزون】
[سكين ملطخة بالدم]
[سمّ مريب]
[معصم مقطوع]
مع هذه الأشياء المشبوهة في مخزوني،
【النظام】“المعصم المقطوع الذي يبحث عن صاحبه” يُظهر لكِ مودة.
【النظام】ارتفعت درجة مودة ‘■■’ نحو هاينا بمقدار 1.
الأشباح التي تُظهر لي المودة…
يبدو أنني الشريرة الخفية في لعبة الرعب هذه.
ثم،
‘شروط إنهاء اللعبة’
1. الوصول إلى النهاية الحقيقية
2. القضاء على الشرير الخفي
إذا تمّ القضاء على الشرير الخفي، يمكن إنهاء اللعبة دون رؤية النهاية.
‘يجب ألا يُكشف إطلاقًا أنني أنا الشرير الخفي!’
الأميرة الثانية، كلير فاتنم، لم تمتلك كاريزما، أميرة ذكية، لكنها سيئة الطباع.
إنها أميرة بلد مهزوم خسر حربًا مؤخرًا و هي على وشك الزواج من بلد العدو، مملكة فالاتينير.
في هذا الزواج السياسي، لم تكن أكثر من رهينة وتضحية.
اعتقادًا منها أن القتل بمجرد زواجها أمر لا مفر منه، تخلت عن عيش حياتها وتزوجت من بلد العدو.
ولأن أختها الكبرى وأختها الصغرى كانتا جميلتين وجذابتين ومتعلمتين جيدًا، عرفت كلير أنها ستكون هي من ستتزوج.
ولكن ما كان ينتظرها هو رد فعل غير متوقع …؟
“مرحبًا يا كلير! سيكون هذا المكان موطنكِ وبلدكِ من هذا اليوم فصاعدًا. وإذا كان هناك أي شيء آخر يمكنني فعله من أجلكِ، فأرجو إخباري.”
كانت كلير في حيرة من الترحيب الحار الذي تلقته ليس فقط من ولي العهد، أغليا، ولكن أيضًا من الخدم والبيروقراطيين وجلالة الملك.
في مملكة فالاتينير، كانت كلير تُدعى بهذا الاسم
« شخص يفيض بالمعرفة»
حادث غير متوقع يجعل “بيرني” تصبح نبيلة مزيفة
يجب عليها أن تخفي هويتها الحقيقية بعناية وتعيش كامرأة نبيلة
محاولة التكيف مع حياة النبلاء وحدها كافية لتجعلها تنهار نفسياً، فلماذا كل الرجال من حولها مهووسون بها بهذا الشكل؟
من الفارس الغامض “لورنس”، إلى حبها الأول، إلى الأمير المدمر “أليك”، و حتى الكاهن الصغير الوسيم…
“لم أفعل شيئاً، فلماذا الجميع شديدون تجاهي هكذا؟”
وسط عالم النبلاء البراق والرجال الذين يحيطون بها، هل تستطيع بيرني إخفاء هويتها الحقيقية حتى النهاية؟
رومانسية نبيلة مليئة بالإثارة واللحظات الحلوة و المرة!
الستريمر الشاملة للبث المباشر للألعاب، شيري بلوسوم ‘كانغ شيري’، ترى يومًا ما حلمًا غريبًا.
في مكان كان يومًا مركز العالم، تشتعل نيران حمراء، وتسود الفوضى، والناس يصرخون ويهربون.
ثم يطير تنين أسود فوق رؤوسهم، يخطف رجلاً ويختفي.
بينما شيري مذهولة في الحلم، يظهر ظل غامض أمامها ويقول:
“أنقذي الأمير المحبوس في البرج منذ أكثر من مائة عام بسبب ساحرة الغابة السوداء”.
“لماذا… أنا؟”
“لأنكِ الوحيدة التي تطابق الشروط. بحثتُ عبر كل الأزمنة، وأنتِ الأنسب. أنتِ من يمكنه التكيف بسهولة دون أن يصاب عقله، مهما كانت الظروف قاسية. إذا اعتبرتِ الأمر مجرد لعبة، فأنتِ تتصرفين بنشاط كبير. كان الأمر ممتعًا، أليس كذلك؟”
“مجنون…”.
تصبح شيري لاعبة وتبدأ اللعبة.
يظهر أمامها وحش، تفزع للحظة، لكنها سرعان ما تُسميه تار وتجعله رفيقها في اللعبة.
معًا، يخترقان مراحل اللعبة داخل القصر واحدة تلو الأخرى.
قبل صعودها إلى الطابق الثالث، تتذكر شيري محتوى الورقة التي حصلت عليها:
“فرسان الكنيسة الأسترية وصلوا إلى الغابة السوداء… من التقوا؟ وماذا فعلوا به؟”
“لا…؟”
تتسلل إليها تخيلات مرعبة، فتهز رأسها لتطردها.
لكن القصة التي تكشفها العناصر والرسائل داخل اللعبة تبدو خطيرة جدًا.
هل ستتمكن شيري من كشف المأساة العميقة التي تربط الساحرة، تار، ووحوش القصر…
وتقديم النهاية الحقيقية للأمير المحبوس في البرج؟
رحل الكلب الذي كنتُ أربيه إلى ما وراء قوس القزح.
“سوري… آسفة، آسفة يا صغيري…”
كنتُ أتمنى لو أستطيع أن أصبح مثلك.
لو كنتُ شخصًا قادرًا على منح الحب كما كنتَ تفعل، لما ظلَّت ذكريات تقصيري تجاهك تطاردني إلى هذا الحد.
لكن، يا سوري…
“هو هو .”
حين قلتُ إنني أريد أن أصبح مثلك، لم أقصد أن أصبح كلبًا حرفيًّا…
—
تحوّل جسدي إلى كلب، ولم أفعل سوى أن أركض خلف الجدّ الذي أعرفه لأطلب المساعدة.
“من المفاجئ أن نُدخل حيوانًا إلى البيت.”
“لو ظهر أمامي ولو مرّة واحدة، سأطرده فورًا.”
لم يكرهني أفراد العائلة فحسب، بل كان يعيش في هذا المنزل أيضًا…
“نحن لسنا على علاقة تسمح لنا بالجلوس بودٍّ هكذا، أليس كذلك؟”
ذلك الرجل الذي كان بيني وبينه أسوأ علاقة عِداء عندما كنتُ إنسانة.
هكذا بدأت حياتي المزدوجة الباهرة، أتنقّل بين هيئة الكلب والإنسان وأنا أخفي هويّتي.
“أنتِ… ما حقيقتك بالضبط؟”
حقًّا…
“هو هو.”
“لا تحاولي التهرّب بالنباح وكأنّ شيئًا لم يحدث.”
…يا لي من مسكينة!
اتضح أنني طليقة البطل النادم.
وليست أي زوجة سابقة، بل هي من تركته بصدمة نفسية شديدة.
وبسبب الصدمة التي سببتها، سيسلك البطلان طريقًا مليئًا بالإحباط…
وبعبارة أخرى، هذا يعني
“إذا انفصلت عنه بلطف، ألن يمنع ذلك المؤامرة المحبطة؟”
منذ أن وصل الأمر إلى هذا، قررت أن أغادر بشكل جميل!
… أو هكذا قررت، لكن العالم كله بدا وكأنه ضدي.
هناك شائعات سخيفة بأنني أموت من مرض غير قابل للشفاء
وضغوط من العائلة الإمبراطورية تهدف إلى كشف أسرار عائلة ريختر.
و…
هل فكرت بي؟
“…أنا أحبك بدرجة مفرطة.”
حتى البطل الذكر، الذي يتصرف وكأنه يحبني.
“حتى لو كان الثمن حياتي… لن أصبح محظية الجنرال!”
لي سو لم تكن تطلب الكثير من الحياة، فقط قطعة لحم تسدّ بها جوعه، وأمان بسيط تشاركه مع شقيقها الأصغر في زقاقٍ معتم.
تنكّرت في هيئة فتى لتحمي نفسها من قسوة العالم، وعاشت كالنشال… إلى أن اصطدم مصيرها بأقوى رجل في البلاد.
الجنرال “لي دو ها”، أسطورة ساحة المعركة، والمُلقّب بـ”سيف داميانغ”.
شائعة قاتلة تدور حوله: أنه يهوى جمع الفتيان الوسيمين في جناحه الليلي. وفي لحظةٍ مشؤومة،
تجد لي سو نفسها مُجبرة على دخول غرفته، متنكرة كفتى… لكن ما إن تنكشف هويتها الحقيقية،
حتى يشتعل فتيل الصراع بين الخوف، والرغبة، والكرامة.
وبينما كانت تحاول الفرار من قبضة الجنرال، وقعت في فخ أعمق.
عيناها، المرتبكتان والخائفتان، لم تستطيعا إخفاء أنوثتها، لا عن نظراته، ولا عن نظرات والدته التي رمقتها ببرود، ثم قالت بجفاء:
“أخيرًا… امرأة. يبدو أن الجنرال بدأ يغيّر ذوقه.”
وبجملةٍ واحدة، حُكم على لي سو بمصير لم تطلبه يومًا:
“من الآن فصاعدًا… ستدخلين هذا القصر بصفتكِ محظية الجنرال.”
وُلِدتُ كأميرةٍ غير شرعيّة ، و تعرّضتُ لاضطهادِ الملكة. و لم أحظَ باهتمامٍ واحدٍ حتّى من والدي.
كانت طفولتي بائسة.
لم تكن هناك سوى أختي غير الشقيقة كاساندرا ، هي وحدها من نادتني بلقبي ‘أوفيليا’ و مدّت يدها إليّ.
ربّما لأنّني لم أشكّ بها و لو للحظة واحدة—
“قولي إنّ أوفيليا أصبحَت عاقرًا في الوقت المناسب. فقد قتلنا فيرونيكا بصعوبة ، و سيكون الأمر مزعجًا إن حملت مجدّدًا”
كاساندرا ، الّتي وثقتُ بها ، قتلت طفلتي.
و لحقتُ أنا أيضًا بهذا المصير ، لأستقبل الموت.
***
و حين فتحتُ عيني من جديد—
وجنتان بيضاوان ممتلئتان تشوبهما حمرةُ الخوخ ، شفاهٌ صغيرة مطبقة ، ذراعان وساقان قصيران بقدر قبضة يدٍ صغيرة.
“… فيرونيكا؟”
لقد عدتُ إلى الزمن الّذي كانت فيه طفلتي حيّة ، تلك الّتي ماتت بطريقةٍ مروّعة محروقةً بالنار.
هذه المرّة ، عزمتُ على حماية طفلتي.
لأردَّ لهم كلَّ شيء كما فعلوا بي ، أو ربّما أضعافه.
لأراقب كاساندرا و هي تسقط من أعلى مكان.
و لكن …
“بما أنّكِ ظللتِ تنتمين إلى فيلهلمير حتّى بعد موتكِ …”
“…..”
“فلا تحملي آمالًا باطلة”
زوجي لينور ، الّذي لم تكن علاقتي به جيّدة ، أصبح غريبًا.






