رجل بارد
في أعماق البحر اللامتناهي ، أكثر من خمسة آلاف متر تحت الماء ،نشأت مملكة بحرية يقطنها أجمل كائنات البحر ” حوريات البحر ” ، تحكي هذه القصة عن الشجاعة و الجرأة في إتخاذ القرارات
قصة حب و تضحية و معرفة الذات
فماذا تنتظرون ؟ استعدوا للغوص في أعماق البحر إلى مملكة كوينتارا البحرية مملكة الحوريات و الحوريون .
في أعماق البحر، تحت التيارات الصامتة والمياه الداكنة، قامت مملكة كوينتارا البحرية شامخة على يد الملك بنثومار الأول ، الحاكم العادل الذي سعى لجمع السلالات البحرية في وحدة واحدة . لكن ما إن رحل حتى انقسم الورثة بين حلم الحفاظ على النور، ونار الطمع والحقد.
الوريث الشرعي تريتون الذي إستلم حكمه من أخيه الأكبر إيريد ، حفيد بنثومار، يجد نفسه ضحية خيانة مريرة من ابن خالته آرس المدعو ببنثومار الثاني، الذي سمّمه ليستولي على الحكم. وتحت راية التطهير، يبدأ آرس بمجزرة تودي بأبناء عمومته، فتنجو أريستا، أخته الوحيدة ، وتُنفى إلى خنادق “ماريان” الرهيبة، حيث تبدأ فصلًا جديدًا من حياتها.
هناك، في موطن الظلام والموت، تُنقذ أريستا من الموت المحقق على يد جني بحر منعزل ، وبين العزلة و النفي ، تبدأ علاقة تتجاوز الجراح والأسرار، لتنتهي بإتحاد ومملكة جديدة في “آبيس” تُبنى من رماد الأحلام.
لكن البحر لا ينسى، ولاينام
أصبحت خطيبة سيد اليأس
تحكي هذه القصة عن فتاة كانت تعاني من الإكتئاب بسبب مرضها و قضت حياتها كلها تصارع المرض و تتنقل من مشفى إلى أخرى لكن دون جدوى .
و في ليلة ماطرة إستيقظت على خرخشة قطة غريبة الشكل ،كانت تلعب في سريرها ثم هربت بعيدا فأرادت لحاقها و إذا به تجد المشفى فارغا تماما بشكل غريب و بسبب الظلام الدامس داست على ذيل القطة فأرعبتها و سقطت من على الدرج و في تلك الأثناء توقف الزمن فجأة و عندما فتحت عينيها وجدت نفسها في عالم موازن مظلم برفقة شخص يُدعى بسيد اليأس” أَينو” وهي الآن أصبحت خطيبته! و على وشك الزواج به…!؟
هل تعتقدون أن سيليا ستنقذ أينو من لعنته؟ شاركوني آراءكم!” لتشجيع في التعليقات.
مذكرات الهادئ
تحكي هذه القصة قصة قاتلة مأجورة تعمل لدى منظمة مافيا خطيرة و تعد من أكفأ القاتلات في العائلة الإجرامية المعروفة في عالم الجريمة بالظلال السود ، في يوم من الأيام قررت أن تزيف موتها و الإختباء للأبد بعدما طلب منها قتل عائلة تعمل عند الشرطة و لكن لسبب ما لم تقوم بذلك على أكمل وجه فالمطلوب تصفيتهم كلهم فقامت بأخذ إبنهم الوحيد الرضيع و قامت بتربيته و الإختفاء للأبد و لكن لا أحد يستطيع الهرب من الظلال…
إلى أن يتم إكتشاف حقيقتها أنها ليست ميت من طرف المافيا و بذلك تم تعرض حياتها و حياة الطفل للخطر بعدما تم إعتبار موقفها و فعلتها خيانة لمافيا عائلة موريارتي. العائلةM
“مهما كنتِ متهوّرةً، آملُ ألاّ تنسي أنّكِ امرأة.”
ماريان كروغمان، واحدة من سيّديّ السّيف الوحيدين في الإمبراطورية، و فارسة النّار من أصول وضيعة.
تُلقّب بالمتهوّرة.
أثناءَ قتالها ضدَّ الوحوش، تتذكّر حياتها السّابقة و تدرك أنها في عالم كتاب قرأته في حياتها السّابقة.
ولكن، مع ذلك، تعاني من “رهاب الدم”، وهو صدمة نفسية قاتلة بالنّسبة لفارسة!
“أريد الاستقالة.”
“سادة السّيف في الإمبراطورية لا يمكنهم التقاعد بسهولة. العائلة الإمبراطورية لن تسمحَ بذلك.”
كيف يمكنها أن تتحمل مواجهة الوحوش المتزايد عددها بجسدٍ ينهار عند رؤية الدم؟
قرّرتْ ماريان أن تتقاعد. و في أسرع وقت ممكن!
لكن موهبة سيّدة السيف تقيّد خطواتها، و كأن ذلكَ لم يكن كافيًا…
“ماريان، هل تتزوّجينني؟”
تلقّت عرضَ زواج من الدوق الأكبر كايدن فالتشتاين، المحارب المجنون و سيّد السّيف الآخر؟
زواج مزيّفٌ فقط لتجنّبِ الزّواج من الأميرة الإمبراطورية؟
سيّدي الدوق، أنا فقط أريدُ التّقاعد!
تجسّدتُ في شخصية شرّيرة داخل رواية.
لكن فجأة ، اختفت البطلة.
و لم يتبقَّ سوى الأبطال الذكور الذين جُنّ جنونهم.
“عادت من الموت ، لكن يبدو أنّها فقدت عقلها بالكامل”
“إيديث ، من غيري يمكنه احتمالُك؟”
“حقًّا … أنتِ يا آنسة تجعلين المرء يكره الحياة.”
“لماذا؟ هل تخافين أنني جئتُ إلى قصر الدوق لأفعل شيئًا بالأميرة؟”
من المهووس بالسيطرة ، إلى النرجسيّ ، إلى المصاب بجنون الاضطهاد ، إلى السيكوباثي …
اللعنة. أين ذهبتِ ، أيتها البطلة؟
حين طُلب من ليانا أن تتزوج رجلًا لم تراه في حياتها، كانت تظن أنها ستعيش في صراعٍ نفسي.
لكنها لم تكن تعلم أن ما ينتظرها…
هو أكثر من الصراع.
أكثر من الحب.
أكثر من الرعب.
في الليلة الأولى داخل القصر، تسمع همساتٍ باسمها.
وفي كل مرآة… ترى وجهًا خلفها، لا يختفي.
وهناك، داخل غرفةٍ مغلقة، قلبٌ لا يزال ينبض… منذ عشرين عامًا
ترا ماذا سوف يحصل؟…
وهل سوف تعيش حياتها كما تُريد؟…
هاذا ماسنعرفة داخل الرواية…..
تم نقل “أشلي غلوستر”، الماركيز الصغير، إلى المستشفى الميداني.
وكانت “أغات” تعمل هناك تحت اسم “ناتالي”.
“أنا ناتالي، سأكون الممرضة المسؤولة عنك ابتداءً من اليوم، سيدي النقيب.”
“تشرفت بلقائك، الممرضة ناتالي. أرجو أن أكون بين يديك الأمينتين.”
ابتسم الرجل بابتسامة دافئة كأشعة الشمس.
لكن أغات كانت الشاهدة الحية على وجهه الحقيقي.
كانت هذه فرصة انتقام لن تتكرر.
لا يكفي أن تترك عليه خدشًا، بل عليها أن تجعله يتلوى من الألم، بعذاب قاسٍ ومروع.
لكن خلال الأيام الثلاثة التي فقد فيها وعيه،
أخفت أغات مشاعرها المعقدة، واعتنت به بكل ما أوتيت من إخلاص كممرضة.
ثم جاء يوم خروجه من المستشفى.
ظنت أنه لن يكون لها به صلة بعد الآن، لكن بطلب من أشلي، رافقته إلى المستشفى العسكري.
وخلال عبورهما معًا حدود الجبهة،
أُصيبت أغات برصاصة أطلقها العدو.
وبسبب تلك الإصابة، فقدت ذاكرتها… وبدأت تظن أن أشلي هو حبيبها.
مات أخي، الذي كان من المفترض أن يكون عضوًا (مستقبليًا) في الحريم العكسي للبطلة.
وذلك في اليوم السابق لالتحاقه بجيش مقاومة الشياطين لإنقاذ عائلتنا المنهارة!
في اللحظة التي كان الجميع على وشك الاستسلام، متسائلين: “هل هذه هي النهاية؟”
خطر ببالي: “ماذا لو التحقتُ أنا بالجيش بدلاً من إرهان؟”
جيش مقاومة الشياطين يتخفى في هيئة قوة خاصة، لكن حقيقته الصارخة هي حريم عكسي ضخم، بجنون اتساعه، مخصص لإيجاد زوج للبطلة.
وكان أخي إرهان مجرد شخصية ثانوية هامشية، سطر واحد فقط، من بين 50 مرشحًا للبطولة.
إذا تخفيتُ كرجل والتحقتُ بالجيش بدلاً من أخي، وصمدتُ لمدة عام واحد فقط بهدوء تام، سأتمكن من الحصول على مكافأة التجنيد وإنقاذ العائلة!
•
مستفيدةً من خبرتها في حياة سابقة كجندية، اندمجتُ في الوحدة بشكل طبيعي تمامًا.
ولكن…
“ما هذه الحيلة التي دبّرتها؟”
البطل الأصلي يشعل نار المنافسة ضدي،
“إرهان، تبدو مختلفًا عن الرجال الذين عرفتهم.”
والبطلة، صاحبة الحريم العكسي، تُظهر اهتمامًا بي،
“انظروا! إنه إرهان، صاحب الترتيب الأول الجديد!”
علاوة على ذلك، هل يُساء فهمي حتى كأقوى شخص في الوحدة، متجاوزةً البطل؟
يبدو أنني قد تكيفتُ جيدًا… أكثر من اللازم!
الرواية تعتبر fanfiction لمانهوا tears on a withered flower و الشخصيات مقتبسة منها وليست لي،ها أون شابة صغيرة تجد نفسها ضحية لإهمال والدها و جرائمه حين يتم اجبارها على الدخول الى حياة عصابة خطيرة يتولى رجل بارد تسييرها،تحكي القصة حياة والدة بيوم تايها في الماضي قبل احداث المانهوا الحالية
تلف في الدماغ وفقدان الذاكرة نتيجة القصف.
هكذا فقدت نفسي. لكن لدي زوج.
“حتى لو قتلتني، سأموت طوعًا لأنني أحبك بما فيه الكفاية.”
سوف يضحي بحياته بكل سرور إذا أردت ذلك.
هل تريدني أن أقتل ذلك الشخص من أجلك؟ إن أردت، أستطيع.
إنه زوج مستعد للتضحية بأرواح الآخرين إذا أردت ذلك.
“أريد استعادة ذكرياتي.”
انسَ الأمر. أنا، أنت، كل شيء.
لكن الشيء الوحيد الذي لا يستطيع أن يمنحني إياه هو الذكريات.
“عدم معرفة أي شيء هو العلاج.”
لأن هناك حقيقة مرعبة كامنة في ماضي.
وأخيرًا عندما أواجه الحقيقة.
“أيها المحتال، لقد خدعتني!”
أردت أن أقتل زوجي.
إديث هاميلتون، آنسةٌ من طبقةٍ نبيلةٍ متواضعة، لم تكن تطمحُ سوى إلى حياةٍ هانئةٍ مع رجلٍ طيبِ القلبِ يشاركُها تأسيسَ أسرةٍ دافئة. لكن في يومٍ من الأيام، ساعدتْ كائنًا أسطوريًّا، جنيّةً من عالمِ الأساطير، ويا ليتَها لم تفعل!
“سأمنحُكِ بركةً تجعلُ أجملَ الرجالِ يعاملُكِ بلطفٍ ووداعة.”
بفضلِ هذه البركةِ غيرِ المرغوبة، بدأ يوريك غلاسهارت، الدوقُ الوسيمُ ذو السمعةِ المهيبة، يُظهرُ لها سلوكًا “لطيفًا” بشكلٍ غريب!
“سيدي الدوق، ما الذي أتى بكَ إليَّ؟”
“لا أعلمُ حقًّا… أقدامي قادتني إليكِ دونَ إرادتي.”
يحضرُ لها حلوىً نادرةً، يرافقُها إلى عروضِ الأوبرا، بل ويمسحُ زاويةَ فمِها بيدٍ ترتجفُ من نفورٍ، تحتَ نظراتِهِ الباردةِ كالجليد!
حاولتْ إديث جاهدةً فكَّ هذه البركة، أو بالأحرى هذه اللعنة، لكن لطفَ يوريك يزدادُ حدةً يومًا بعدَ يوم.
“إديث.”
“نعم؟”
“لا ترتدي قبعاتِ الميسابو تلك، فهي تخفي جمالَ شعركِ الذهبيّ.”
يا إلهي، أرجوكَ ارفعْ عنّي هذه اللعنة! وإنْ أمكنَ، عاقبْ تلكَ الجنيّةَ المشؤومة! كلُّ ما أردتُهُ هو تحقيقُ حلمي بلقاءِ رجلٍ طيبٍ يمنحُني السعادةَ التي أنشدها!








