حب من طرف واحد
عندما استيقظتُ وفتحتُ عينيّ، وجدتُني قد تجسدتُ داخل لعبة “نهاية العالم”.
ولسوء الحظ، كانت تلك اللعبة من النوع المأساوي الذي لا أمل فيه ولا أحلام، حيث تتدمرُ نفسيةُ البطل بسبب تكرار العودة بالزمن!
لا يمكنني الموتُ في مكانٍ كهذا. يجب عليّ رؤية النهاية والعودة إلى منزلي مهما كلف الأمر.
ولأجل العودة إلى عالمي الأصلي، كنتُ بحاجةٍ إلى قُدرات البطل.
وبما أنه مجرد شخصية في لعبة على أي حال… فقد قررتُ استغلالَه.
“أختي، لقد اشتقتُ إليكِ. اشتقتُ إليكِ حقاً…”
“… ما بكَ فجأة؟ لقد كنا معاً طوال الوقت.”
“أرجوكِ لا تتخلي عني. مَن؟ لا تتركيني وحيداً وأرحل. سأفعلُ ما هو أفضل، لذا…”
لكن هذا البطل كان ضعيف الشخصية بشكلٍ مبالغ فيه. بل إنه كلما استخدم قدراته، تآكلت قواه العقلية وأخذ يتشبثُ بي أكثر.
لا حيلة لي إذاً.
ليس لأنني أراه لطيفاً، بل أنا أعالجه من أجل الوصول إلى النهاية فقط.
لكن، بدلاً من أن يتحسن حاله…
“لماذا نحتاجُ إلى خطط؟ لن أهربَ على أي حال.”
“ماذا؟ ما الذي تعنيه بذلك؟”
“اختي، ستبقينَ معي، أليس كذلك؟ أنا أحتاجُ إليكِ فقط. لا أحتاجُ لأي شيءٍ آخر.”
…هل سأتمكنُ من العودة إلى عالمي الأصلي بسلام؟
“فكر مرةً أخرى في الذكريات السعيدة.”
وبينما كنتُ غارقةً في قلقي، يبدو أنه استجمع شتات نفسه قليلاً ثم فتح فمه ليتحدث.
“أختي. أسعدُ ذكرى بالنسبة لي هي عندما التقيتُ بكِ لأولِ مرة.”
يا له من شرفٍ عظيم ، أن أتمكّن من قطف التّفّاحة الذّهبيّة.
تفّاحة الإمبراطوريّة الذّهبيّة ، و المشهورة بلقب خطيبة وليّ العهد المستقبليّة ، أبلين فون هافن.
وليّ العهد ، الذي كانت تربطها به علاقة حبّ طويلة ، ينفصل عنها بعد أن خانها مع امرأة من العامّة ، ثم يصلها خبر أنّ والدها قد أُسِر على يد قوّات تمرّد في دولة أجنبيّة و اتُّخِذ رهينة.
“ألا توجد طريقةٌ لإنقاذ والدي بعد الآن …؟”
“توجد. لكنّ الأمر يعتمد على اختيار الآنسة الشّابة.”
سعيًا لإنقاذ والدها ، تسعى للحصول على قرضٍ مالي ، فتدخل في صفقة مع لوسنت كارسون ، مدير البنك سيّء الصّيت.
“أرغب في الزّواج من الآنسة أبلين.”
يقترِحُ زواجًا سياسيًّا مقابل إقراض المال ، و أبلين ، التي لم يكن أمامها أيّ خيارٍ آخر ، تقبل عرضه في النّهاية.
“من فضلكَ ، ساعدني لأكون زوجةً محبوبة ، و أمًّا صالحة”
“و أنا أيضًا لديّ توقّعات كبيرة تجاه الأسرة التي سأبنيها من جديد.”
***
من جهةٍ أخرى ، يجد لوسينت ، الذي أصبحت أبلين زوجته ، نفسه أمام طلبٍ غير متوقّع.
“لوسنت ، نحن تزوّجنا من دون فترة تعارف ، أليس كذلك؟”
“هل تقترحين أن نبدأ علاقةً بعد الزّواج؟”
“نعم. أعلم أنّ زواجنا قام على عقد ، لكنّي كنت آمل أن يكون أقلّ جفاءً ، أي … أكثر دفئًا.”
قبضت أبلين يدها بقوّة و ألقت خطابها الحماسيّ في وجه لوسينت.
كان لوسنت يجد مظهرها لطيفًا و مسلّيًا ، حتى إنّه شعر برغبةٍ في مراقبتها على الدّوام.
“أنا أكره الغموض. ما مدّة فترة التّعارف؟”
“شهرٌ واحد.”
رواية تجسيد بقصة جديدة ومختلفة ، تتكلم عن فتاة اسمها سارة واقعة بحب فتى اسمه ايفاندر تعمل كمربية في المنزل الذي يقيم فيه ، لاكن هو شخص انطوئي وبارد ولا يعطيها وجهه يتجاهلها دائما .
في يوم ما تعطيها عمته كتاب الفه هو بنفسه وتقول لها ان لا تخبره بانها اعطتها الكتاب وتقراه بالسر .
عندما تبدا سارة بقراءة الكتاب تجد نفسها فجاة داخله بشخصية البطلة الاميرة سيرافينا التي ستتزوج قريبا من فارس و ولي عهد معروف عليه انه وحش …
المختلف في الرواية ان سارة لا تتجسد بشكل كامل بل كلما ايقضها شخص في العالم الواقع او سمعت صوت عالي من العالم الوقعي تخرج من الكتاب واي حادث او جرح يحصل لها في الكتاب يحصل لها ايضا في العالم الاصلي حين تخرج … ومع تعمقها في قرائة الكتاب تبدا باكتشاف اسرار الشخص الذي (تحبه )ايفاندر وتبدا بمعرفة سر الكتاب السحري
إيفاندر كان لغزًا كاملًا بالنسبة لسارة، إلى أن حصلت على كتابٍ سحري ألّفه بنفسه. وتجسدت داخل كتابه
أتُراه أميرًا معذّبًا؟ أم مهرّجًا متعطشًا للدماء؟
هل هو مالك القصر المسكون بالأشباح، أم الرجل الذي استُؤجر لطردها؟
الكتاب وحده من سيكشف الحقيقة.
النبذة
“لقد حصلتُ عليكِ وأخيرًا… أنتِ لي الآن.”
كانت فتاةٌ لَطِيفَةٌ الضِّياءَ الوحيدَ في حياةِ فَتىً اضطُهِدَ من الجميع.
ولأجلِ أن يَمتلكَها، ولو بالقُوَّة،
كسرَ قدمَها، وسجَنها، وقتَلَ الفارِسَ الذي حاولَ حمايتَها.
لكنّ ما تبقّى له، لم يكن سوى جَسدِها البارِد،
بعد أن وضعتْ حَدًّا لحياتِها بِيدها.
وفي لحظةِ ندمٍ، وهو يَعانقُ جُثمانَها،
مُنِحَ حياةً جديدةً كالمُعجزة.
وقد عاهَدَ نفسَه ألّا يُكرِّرَ في هذه الحياةِ خَطايا الماضي.
كانت حياتُه الثانية، بصفته فارسَها، ملؤُها السعادة.
لكن، حينَ عادَ الأميرُ المنبوذُ الذي كَرِهَهُ الجميعُ بعد أن صنعَ المَجْد، وجاءَ لأجلها…
أدرَكَ عندها فقط…أنّ هناكَ خَطَبًا ما.
فالفارسُ الذي قَتَلَهُ في حياتِه السابقةِ حمايةً لها، هو نَفْسُه الآن.
والأفعالُ الشنيعةُ التي ارتكبَها في ماضِيه،
قَد عادت إليه لتُطارِدَه.
وإنْ لم يَحمِها من كلِّ ذلك، فسيَفقِدُها مجدّدًا، وبِطريقةٍ مأسَاوِيَّةٍ أخرى.
فهلْ سيستطيعُ هذه المرّة أن يحميَها…وألّا يخسرَها مرّةً أُخرى؟
“من الأفضل أن تعرفي مقامكِ ، أأما زلتِ تظنّين نفسكِ ابنةَ الماركيز؟”
الابنةُ الوحيدةُ المدلَّلةُ لأسرةِ ماركيزٍ عريقة ، و الحبيبةُ المختارةُ للأمير الأوّل إيدن.
يوريليا فاييت ، التي كانت تُجَلّ بوصفها أرفعَ سيّدةٍ في الإمبراطوريّة.
تهوي في ليلةٍ و ضُحاها إلى مصيرِ عامّةِ الناس في الأحياء الفقيرة.
ابنةُ فاييت التي باعت الوطن.
الانتهازيّةُ التي هجرت حبيبها الخارجَ إلى الحرب ، و انتقلت إلى أخيه غير الشقيق.
المرأةُ الفاتنةُ التي تُغوي الرجالَ النبلاء لاستعادة حياةِ الترف.
بينما تتدحرج هي في القاع مُثقَلةً بكلّ صنوفِ الوصمات—
يعودُ الحبيبُ السّابق ، إيدن ، بطلًا بعد أن أنهى حربًا طويلة.
“أكنتِ تعلمين؟ أنَّ وليَّ العهد ما زال يُبدي اهتمامًا بكِ”
تزورها الإمبراطورة ، خصمته السياسيّة ، و تأمرها بإغوائه من جديد …
“اقبلي عرضَ الإمبراطورة. تظاهري بإغوائي ، و تصرّفي كأنّكِ امرأتي”
و الرجلُ الذي كشفَ تلك الحيلة بدوره—
يمدّ إليها يدًا لا يمكن ردُّها ، طالبًا منها أن تكون عميلةً مزدوجة.
“اللّعبُ بين طرفين. أليس هذا دورًا يليق بكِ تمامًا ، أنتِ التي تخلّيتِ عنّي و خُطِبتِ لأخي غير الشقيق؟”
بنظرةِ ازدراءٍ كمن ينظر إلى راقصة—
و يأمرها أن تدوسَ ما تبقّى من كبريائها في الوحل.
وُلدتُ ولديّ القدرة على دخول أحلام الآخرين. ظننتُ أنني في هذه الحياة سأعيش حياةً سهلة كإبنة كونت، لكن… “لا أعتقد أن الليدي مينا ستنجو من هذا الشتاء.”
حياةٌ محدودة العمر… ومما زاد الطين بلة، أن عائلتي تُفلس وهي تحاول إنقاذي. قبل أن أموت، عليّ سداد ديوننا وجميع الأموال التي أُهدرت عليّ! كنتُ أحاول فقط جمع معلومات مفيدة وجمع المال قبل وفاتي، لكن… “من أنتِ؟”
“ملاك… لا، لا تبدين بخير…”
“لقد دخلتِ حلمي دون أدنى خوف.”
أخشى أنني دخلتُ حلمًا ما كان يجب أن ألمسه.
وجدت نفسي وقد انتقلت إلى داخل رواية مليئة بالهوس والمآسي، لكن الأمر لم يكن يهمّني إطلاقًا. لم أكن البطلة ولا الشريرة؛ كنت فقط مجرد نبيلة عابرة.
شعرت ببعض الأسف تجاه البطلة، التي ستنقذ طفلًا و تعاني على يد الشرير ، لكن البطل سينقذها في النهاية على أي حال.
لم يكن هناك ما يدعو للقلق في حياتي.
“هذا جنون! هل جننت، يا أخي؟!”
إلى أن جاءني أخي المعتوه قائلاً: “لدي هدية لك!”، وجلب ذلك الطفل!
“ألا يشبه ذلك القط الضال الذي كنتِ تحبينه عندما كنتِ صغيرة؟”
أيًّا كان! أعده من حيث أحضرته فورًا!
* * *
“لا بأس، طالما أنني لا أُكشف…”
تظاهرتُ بمساعدة الشرير الذي كان يبحث بجنون عن أخيه الأصغر المفقود ، بينما كنت أراقبه سرًا.
كنتُ مصممة على ألا أسلّم الطفل لإنسانٍ أراد استخدام أخيه الصغير كأداة في الحرب، ولكن…
“راينا، تكلّمي.”
اشتدت قبضته على كاحلي شيئًا فشيئًا.
“لماذا تخفين أخي الصغير، كاليكس ، و تكذبين عليّ هكذا؟”
تجسدتُ في رواية حيث البطل الرئيسي شخصية لا تروق لي.
منذ اليوم الذي علمتُ فيه أنني تجسدتُ في شخصية البطلة، بدأتُ أتجنب ولي العهد، البطل الأصلي للرواية.
لكن جهودي ذهبت سدى، فقد أمضيتُ معه ليلة.
حاولتُ التظاهر بأن شيئًا لم يحدث، لكن…
“عليكِ أن تتحملي مسؤوليتي.”
لقد أصبح مهووسًا بي أبكر مما ورد في الرواية الأصلية.
عندما أدركتُ أن الأحداث تنحرف عن مسار الرواية الأصلية بوتيرة أسرع، بادرتُ بالتقرب من البطل الثانوي الذي كان اختياري المفضل.
“آسف، أيلا. لا أستطيع تقبل هذه المشاعر…”
لكن ما تلقيته كان صدًا قاطعًا من البطل الثانوي.
الأمر محرج للغاية، لكن هذا الصد لن يثنيني!
هذه المرة، بكل تأكيد، ومهما حدث، سأحظى بقصة حب مع البطل الثانوي!
“في هذا الشتاء، يومَ تسقطُ أولُ ندفةِ ثلج، سنُقيم حفلَ الخطوبة.”
بهذه الكلمات أُبلغت كارينا بفسخ خطوبتها على يد خطيبها، وحبّها القديم الذي ظلّت تمنحه قلبها دون أن يبادلها يومًا.
وفي خضمّ يأسها، يظهر أمامها رجلٌ غير متوقَّع.
“الليلةُ القمرُ شديدُ السطوع، يجعل المرءَ لا يرغب في العودة إلى الداخل.”
إنه نواه فيلكاريد، الرجل المعروف بغرابة أطواره رغم مظهره الأنيق الهادئ. كان لطيفًا، غير أنه لا يرحم أعداءه، وقادر على القسوة حين يشاء.
“حتى إصبعكِ الصغير أجده محبّبًا إلى نفسي.”
كلمات قلبت عالم كارينا رأسًا على عقب.
وفي تلك الأثناء، يعود إليها خطيبها السابق، فيليس، الرجل الذي تركها خلفه، ليبحث عنها من جديد.
تلتقي عيناها بنظراته المتوسّلة، فتفكّر كارينا:
‘لعلّ اللحظة التي أضع فيها حدًّا لهذا الحبّ المُرهِق من طرف واحد…’
‘كانت قد وصلت بهدوء، دون أن أنتبه.’
“أرجوك… كُن سيفي.”
كانت ساشا، الابنةَ السادسة للإمبراطور المستبد، تُهيّئ نفسها لانقلابٍ دامٍ على والدها الطاغية. وفي غمرة الاستعدادات، التقت بـ ريغن، أمير البلاد العدوة، وأول حبٍّ استقر في قلبها، وقد غدا أسيرًا يُباع ويُشترى كغنيمة حرب. هنالك عرضت عليه صفقة لا يُردّ مثلها.
فمقابل أن يُعينها على استعادة سلطانها، وجب عليه أن يُقسم الولاء، ليكون فارسها الخاص، وسيفها المسلول، وأن يلازمها في “منافسة الخلافة الإمبراطورية” ذاك الصراع الدموي من أجل البقاء، حيث يزجّ الطاغية ببناته في حلبة موت، طمعًا في أن يفنيهن بيده.
قال لها ريغن وقد أشرق في عينيه امتنان حائر:
“لقد منحتِني الحياة يا ساشا… ولا أدري بأي سبيل أُوفيكِ فضلك.”
فأجابته ببرود يضمر حرقة:
“لا حاجة للوفاء.”
قال متعجبًا:
“ولِمَ لا؟”
فقالت وقد غامت نظراتها:
“يكفيني أن تبقى حيًّا… وأن تظل إلى جانبي. فذلك في ذاته معركة طاحنة.”
لكنها لم تجرؤ على كشف عشقها الدفين، ولم تستطع أن تُظهر جرحها ، وراء قناعٍ كاذب، واتخذت أحد إخوتها السبعة والستين الذين ماتوا ذريعةً واهية:
“لأنك… تُشبه أخي الراحل.”
“أتُراكِ تريدين مني أن أنزعه عنكِ؟”
وبالتفكير في الأمر، بدا وكأنه الشيء الصحيح الذي يجب فعله. بما أنه يتعلق بمسؤوليتي، أليس من الواجب أن أتكفل به بيدي؟
فابتسم ريغن ابتسامة مُبهمة وقال:
“آهٍ يا ساشا…”
ثم أطلق تنهيدة طويلة، لم يُدرَ هل كانت آهة استسلام أم تنهيدة يأس. حدّق فيها مليًّا، ثم امتدت يده فجأة إلى كأس الكريستال فوق المائدة، فرفعه إلى شفتيه، وارتشف منه رشفةً خفيفة.
وتمتم بصوتٍ خافتة، امتزج فيه الفضول بالدهشة، فارتعشت الكلمات في أذنها:
“إنه حقًّا… بلا كحول.”
“إذن، تقصد أنكِ تريدين مني مساعدتكِ لتتمكني من الطلاق من زوجكِ؟”
زوجها المحبوب، الصديق الوحيد الثمين.
لكن في لحظة واجهت فيها الموت، أدركت سيرينيال الحقيقة.
كل شيء كان كذبة.
بعد أن عادت إلى الحياة، عزمت سيرينيال على الانتقام.
ولتحقيق ذلك، كانت بحاجة إلى ليكسيون روزنبستر، الرجل الذي يُطلق عليه لقب “الوحش”.
“سنة واحدة فقط. لستُ أطالب بزواج يدوم مدى الحياة. بما أن الدوق نفسه سيُريد الطلاق أيضًا، فسنفعل ذلك.”
كان عرضًا لا يخسر فيه ليكسيون شيئًا.
فسيرينيال، التي تعرف المستقبل، ستحصل قريبًا على ثروة هائلة.
“حسنًا، موافق. سأعطيكِ كل ما تريدينه. الطلاق، بل وحتى أكثر من ذلك إذا أردتِ.”
“إذن…”
“حتى أن أصبح بطل فضيحة قذرة بإغواء امرأة متزوجة، سأستمتع بتجربة ذلك.”
مدّ ليكسيون يده ببطء.
“لكن في المقابل، يجب أن تعطيني ما أريده أيضًا. بوضوح.”
ثم مرر يده بهدوء على خد سيرينيال الناعم وقال:
“أريد شيئين فقط.”
لم تفهم سيرينيال مقصده، فنظرت إليه بدهشة وهي ترتجف…
“الأول: أن تتخلصي تمامًا من ذلك الرجل التافه. الثاني: أن تبقي معي في زواج يدوم إلى الأبد.”
ثم انحنى ليكسيون ببطء، وهمس في أذنها بصوت منخفض:
“أعني أن الوقت قد حان لتختاريني أنا، سيرينيال فيرديليت.”
المترجمة: #سجى
كيكونيا، حفيدة حورية البحر التي تتحول دموعها ودمها إلى جواهر.
كانت أسيرة داخل القصر الملكي، تُعذَّب وتُهان، حتى مدّ لها رَدِم يده، يدَ الخلاص.
“أحبكِ، إلى حدٍّ أستطيع أن أهبكِ فيه كل ما أملك.”
دون أن تدري أن ذلك الخلاص لم يكن سوى خداعٍ جميل، وقعت في حبٍّ كاذبٍ بكل حماقة.
“أرجو أن يكون طفلنا يشبهك… طيبًا، رقيقًا مثلك.”
امرأةٌ وضيعة، عبدةٌ تجرّأت أن تحلم بأن تكون أسرةً لرجلٍ من الملوك، يا لسخفها.
ولذلك، حين انتهت فائدتها، همس رَدِم بصوتٍ بارد:
“إن كنتِ تحبينني حقًّا… فـ
فموتي يا كيكونيا.”
رجلٌ جعل المستحيل ممكنًا، وجعل من عبدةٍ حقيرة أميرةً نبيلة.
ذلك هو رَدِم فريزر.
كان خلاصي الوحيد، وسبب حياتي الوحيد.
ولهذا أحببته.
بكل دمي، وبما تبقّى من أيامي.
لكن…
“عُد إلى حيث أتيت.”
“لم أعد أحبك بعد الآن.”
التي كانت تحبك… قد ماتت.
منذ اللحظة التي أمرتَ فيها بموتي.
“أرجوكِ… كيكونيا.”
إذن، لماذا؟
“عُودي إليَّ.”
لماذا تتحدث عن الحبّ الآن؟
وقد صار قلبي فقاعةً تذروها الرياح.




