بطل الرواية طفل
بعد أن أمضيتُ ثلاثة أشهر تحت ضغط مشرفٍ متعنت في العمل لإنهاء مشروعٍ ما، حصلت على مكافأة مجزية، لكنني متُّ قبل أن أنفق منها قرشًا واحدًا.
وما زاد الأمر غرابة أنّني عندما فتحت عيني، وجدت نفسي قد تجسّدت في شخصية الزوجة السابقة لـ الدوق الوحش في رواية تلك التي كانت مهووسة بالبطل وانتهت بموتٍ مروّع على يده.
حينها عزمتُ على ترك البطل والعيش في سلام طويل العمر بلا أمراض…
لكن يا للمصيبة، وسامة البطل كفيلة بسحق غريزة البقاء نفسها.
يا إلهي، تشوي إيون، لقد وقعنا في ورطة.
وكأن ذلك لا يكفي لتسوَدّ الدنيا في وجهي، إذ به يقول:
‘عروسٌ تفكر بالهروب حتى قبل الزواج؟’
‘أتدرين؟ أنا لا أترك شيئًا قبضتُ عليه بيدي.’
هل تُراه تلاعبٌ بأحداث القصة الأصلية…؟
البطل يكاد يفقد صوابه لأنه لم يتمكن من أسري بسحره.
مذكرات الهادئ
تحكي هذه القصة قصة قاتلة مأجورة تعمل لدى منظمة مافيا خطيرة و تعد من أكفأ القاتلات في العائلة الإجرامية المعروفة في عالم الجريمة بالظلال السود ، في يوم من الأيام قررت أن تزيف موتها و الإختباء للأبد بعدما طلب منها قتل عائلة تعمل عند الشرطة و لكن لسبب ما لم تقوم بذلك على أكمل وجه فالمطلوب تصفيتهم كلهم فقامت بأخذ إبنهم الوحيد الرضيع و قامت بتربيته و الإختفاء للأبد و لكن لا أحد يستطيع الهرب من الظلال…
إلى أن يتم إكتشاف حقيقتها أنها ليست ميت من طرف المافيا و بذلك تم تعرض حياتها و حياة الطفل للخطر بعدما تم إعتبار موقفها و فعلتها خيانة لمافيا عائلة موريارتي. العائلةM
لقد تجسدتُ في جسد شخصية ثانوية.
صديقة الطفولة التي لا يكاد يشعر بوجودها بطل القصة، والتي تموت في بدايات الرواية.
بما أن جسدي ضعيف وعمري قصير، فلا مجال لتفادي علم الموت،
لذلك كنت أعيش مستسلمة للأمر الواقع…
“لماذا لستِ بصحة جيدة؟”
“قلت لكِ كوني بصحة جيدة.”
“لماذا تمرضين مجددًا؟ عليك أخذ إذني قبل أن تمرضي.”
لكن فجأة اصبح بطل مهووسًا بصحتي!
آه، أرجوكم، أبعدوا عني هذا البطل المجنون!
كنت واثقة أنني ولدت لأكون شخصية ثانوية بلا أهمية،
لكن حياتي الجديدة أخذت منعطفًا غريبًا.
“لماذا تفعل كل هذا من أجلي؟”
“لأني أحبكِ.”
فجأة ظهر في حياتي بطل مشرق مثل كلب وفيّ يلتصق بي بلا فكاك.
“كُن أمي.”
“أنا رجل في الأصل، على فكرة.”
وإذا بي أكتسب وصيًا شابًا وسيماً (الجنس: ذكر) يتعامل معي وكأنه أمي.
“مرحبًا، يا ابنتي.”
بل وظهر أبي الذي لم أتوقع أن أراه قبل موتي.
وفوق هذا كله…
“من اليوم فصاعدًا، والدك هو أنا.”
ظهر أيضًا شخص مريب يحاول الاستيلاء على دور والدي.
كيف لشخصية ثانوية مثلي أن تقع في هذا الكمّ من الأحداث المبالغ فيها؟
وهل سأتمكن حقًا من أن أصبح بصحة جيدة؟
أنا أميرة؟!
إيلي ذات السبع سنوات انتقلت إلى جسد الأميرة إيليا – نظيرتها في العمر من رواية التي كان أخوها يقرأها لها كل ليلة!
الأميرة إيليا، بطلة القصة سيئة الحظ، نُحّيت عن العرش بسبب مؤامرات حاشيتها الشريرة، ثم دمرت العالم عندما خرجت قواها السحرية (المانا) عن السيطرة.
لكن إيلي تعرف الحل الصحيح بفضل قراءتها للرواية:
“سأنجو حتمًا!”
سأصبح ملكة صالحة، تجلس على العرش وتنقذ العالم من الدمار!
خلال ذلك، التقت بدوقٍ في الثامنة: كليوس بيرنت.
تنجذب عينا إيلي باستمرار إلى كليوس الوسيم بشكلٍ أخّاذ…
لكنها اكتشفت لاحقًا أن كليوس فقد والديه في حادثة مرتبطة بالملوك السابقين.
إيلي، الراغبة في تهدئة قلب الدوق الكاره للعائلة المالكة، بدأت تتعلّق به بكل براعةٍ وذكاء:
“عيناك… جميلتان.”
“تذوق هذا… إنه لذيذ.”
“أريد أن أكون صديقةً للدوق بيرنت.”
“أأحتاجُ سببًا لأتقرب؟ أحيانًا المشاعر تكفي وحدها!”
“حقًا؟ حقًا؟ حقًا؟”
رغم كراهيته للعائلة المالكة… لم يقوَ على مقاومة جاذبية إيلي.
كليوس الذي كان يصدّها بجدارٍ منيعٍ، بدأ يذوب أمامها شيئًا فشيئًا……

