بطل الرواية ذكر
“اذهب إلى مقاطعة إيفلين وامكث هناك حتى أستدعيكَ.”
بناءً على أمر والدته الباردة، قرر كارسيون أن يعيش كأنه غير موجود..
لكن أمامه، مدت فتاة صغيرة يدها نحوه.
“مرحبًا، كارسيون. أنا رينيه إيفلين. هل تريد بعض التوت الأزرق؟”
“أنا أكره التوت الأزرق.”
امتلأت عيناها الكبيرتان بالدموع بسرعة مذهلة، مما أربك كارسيون..
“لكن… أعطني واحدة على الأقل. ربما… لن يكون طعمها سيئًا.”
بينما كان يمضغ التوت عديم المذاق، تساءل:
لماذا انصعتُ لها بهذه السهولة؟
***
وهكذا، بدأ كارسيون أيامه غارقًا في حب رينيه إيفلين.
متى أعترف لها؟ وإن فعلت، ماذا لو فقدت حتى فرصة بقائنا كصديقين؟
ورغم هذا العذاب اللطيف، كان متأكدًا من شيء واحد،
أن رينيه ستكون معه حتى آخر يوم في حياته.
لم يكن يعلم أنه بعد عامين فقط، سيفقدها إلى الأبد.
“جلالتك! جلالتك! تنين أسود استيقظ في جبال دنيبروك لأول مرة منذ ألف عام! أعذرني على إبلاغك بهذه الأخبار، لكن مقاطعة إيفلين…”
ذلك التنين الأسود، الذي انتزع رينيه منه دون أن يترك لها حتى أثر،
ذلك التنين الذي قتله كارسيون، ليصبح بطل الإمبراطورية…
لكن، ما الفائدة؟
حتى أنني لم أستطع الاعتراف بحبي لها ولو لمرة واحدة… يا لي من أحمق.
قرر أن يقضي حياته وحيدًا.
حتى ظهرت أمامه فتاة تشبه حبه الأول تمامًا.
“رينيه؟ رينيه! إنه أنا..أنا…”
“عذرًا، من أنتَ؟”
“ألا تتذكرينني؟”
بصوت مرتجف، سألها، لكنها ابتسمت له بأسف..
“المعذرة. لكنني أعاني من فقدان الذاكرة.”
في تلك الليلة ، إستمعت إلى الترانيم حتى الفجر ، ليس من أجل السكينة ، و لكن للبحث عن جزء من روحك ؛
في ذلك الشهر ، قمت بتصفح جميع الكتب المقدسة ، ليس من أجل الإيمان ، و لكن من أجل لمس الصفحات التي توقفت أصابعك عندها ذات يوم ؛
في ذلك العام ، ركعت على الأرض ، و رأسي يحتضن الغبار ، ليس لتقديم السجود للـحاكِم ، و لكن للشعور بالدفء الذي تركته خلفك ؛
في تلك الحياة ، تجولت عبر عشرة آلاف الجبال ، ليس بحثًا عن الحياة الآخرة ، بل لألتقي بك –
جاو فاي ، هل ستصدق أنني عشت هذه الليلة ، هذا الشهر ، هذا العام ، و هذه الحياة ، فقط لأمسك بيدك و أرافقك في رحلة الحياة هذه؟
لقد ضحت بنفسها للعدو لإنقاذ وطنها.
“لهذا السبب قلبي مضطرب. دعينا نحاول بجهد أكبر ، يا إمبراطورة”
يساريس ، أميرة بلد صغير.
أُجبرت على الزواج من الإمبراطور الذي قتل خطيبها.
لم يكن بوسعها أن ترفض ، فقد كان مصير وطنها على المحك.
“هل مازلتِ لا تفهمين مكانكِ؟ أنتِ لستِ أكثر من غنيمة حرب ، أنتِ كأسي”
سرير مشترك مع عدو.
هوس غير طبيعي و عدم ثقة.
سلوك متغطرس و قمعي.
تجاهل صارخ و معاملة باردة.
و على الرغم من كل هذا ، إلا أنها عاشت بصعوبة.
“بدلاً من رؤية وريث من تلك المرأة ، قد يكون من الأفضل قتلها الآن” ،
لقد سمعت يساريس هذه الكلمات الرهيبة من زوجها.
و الآن لم يبقَ لها سوى خيار واحد ،
“لا بد لي من الهرب”
حتى لو كان ذلك من أجل طفلها الذي لم يولد بعد.
“هل أنا ميت؟”
أثناء عمله في موقع بناء كالمعتاد، يختبر جونغ جيك هان الحياة الآخرة بعد انقلاب شاحنة تفريغ.
“لقد محوت اسمك من كتاب الموتى.”
بمساعدة العفريت كانغ مو تشي، تُتاح له فرصة العودة للحياة! لكنه يعلم أنه في المقابل، عليه العمل في مقهى الموتى…
“حتى أتمكن من اكتساب الكارما الجيدة وكسب الأجر؟”
هكذا تبدأ قصة جونغ جيك هان، الذي يُخفف من ندم الموتى ويبني كارما!
[مقهى جونغ جيك هان للموتى]
النبذة
“لقد حصلتُ عليكِ وأخيرًا… أنتِ لي الآن.”
كانت فتاةٌ لَطِيفَةٌ الضِّياءَ الوحيدَ في حياةِ فَتىً اضطُهِدَ من الجميع.
ولأجلِ أن يَمتلكَها، ولو بالقُوَّة،
كسرَ قدمَها، وسجَنها، وقتَلَ الفارِسَ الذي حاولَ حمايتَها.
لكنّ ما تبقّى له، لم يكن سوى جَسدِها البارِد،
بعد أن وضعتْ حَدًّا لحياتِها بِيدها.
وفي لحظةِ ندمٍ، وهو يَعانقُ جُثمانَها،
مُنِحَ حياةً جديدةً كالمُعجزة.
وقد عاهَدَ نفسَه ألّا يُكرِّرَ في هذه الحياةِ خَطايا الماضي.
كانت حياتُه الثانية، بصفته فارسَها، ملؤُها السعادة.
لكن، حينَ عادَ الأميرُ المنبوذُ الذي كَرِهَهُ الجميعُ بعد أن صنعَ المَجْد، وجاءَ لأجلها…
أدرَكَ عندها فقط…أنّ هناكَ خَطَبًا ما.
فالفارسُ الذي قَتَلَهُ في حياتِه السابقةِ حمايةً لها، هو نَفْسُه الآن.
والأفعالُ الشنيعةُ التي ارتكبَها في ماضِيه،
قَد عادت إليه لتُطارِدَه.
وإنْ لم يَحمِها من كلِّ ذلك، فسيَفقِدُها مجدّدًا، وبِطريقةٍ مأسَاوِيَّةٍ أخرى.
فهلْ سيستطيعُ هذه المرّة أن يحميَها…وألّا يخسرَها مرّةً أُخرى؟
“آسفة… لأني لم أتمكّن من قتلكِ أسرع من ذلك.”
كلير، الإمبراطورة ذات الوجه المشوّه بالندوب، والتي كانت على وشك الموت بسبب مرض غامض لا يُعرف له سبب. قبل أن تزهق أنفاسها الأخيرة بلحظة، انكشفت أمامها حقيقة لا يمكن تصديقها.
صديقتها العزيزة، ليليانا، التي كانت تعتز بها كما لو كانت حياتها ذاتها، هي الشريرة التي شوّهت وجهها، وسلبت منها زوجها، وتسببت لها بالمرض.
كان لابد أن تعرف كلير الحقيقة كاملة.
“أنتِ… لستِ إلا قديسة مزيفة، أليس كذلك؟”
وبما تبقّى لها من قوة، استدعت قوة الهية لتكشف به الحقيقة. غير أنّ النهاية لم تكن سوى موت بائس ومؤلم.
“من هذه اللحظة لم تعد هناك إمبراطورة! أحرِقوا هذا البرج الملعون، ولا تتركوا منه حتى رماداً!”
لكن…
هل كان ذلك رحمة من الحاكم الذي رقّ لحالها؟ إذ حين فتحت عينيها من جديد، وجدت نفسها قد عادت إلى ربيع عمرها في سن العشرين.
هذه المرة، لم يعد شيء يثير الخوف في قلب كلير. جسد مات وعاد للحياة، فما الذي يُخيفه الموت مرة أخرى؟ وإن كان لا بد أن تفنى، فلتزهر وتذبل مثل أبهى زهرة سامة متألقة.
‘سأجعلك تموتين ببطء يا ليلي… مثل ضفدعٍ يغلي في ماءٍ حارّ وهو لا يدرك حتى فوات الأوان.’
وهكذا ارتفع الستار عن الفصل الأول من انتقامها.
“لن أراكِ بعد اليوم.”
في ليلة الزفاف الأولى،
كانت هذه الكلمات هي كل ما قاله الزوج الملطخ بالدماء لهيلينا.
“لا تكوني في مرمى نظره.
عيشي كشبح دون أن يُسمع حتى صوت أنفاسك.”
على الرغم من برود زوجها غير المبرر، ظلت هيلينا صلبة في مكانها.
لكن…
مع نظرة قاسية وكلمات قالها بملامح مملة:
“معناها أنكِ لستِ ممتعة ولا نافعة.”
عندما قال زوجها ذلك،
قررت هيلينا أخيرًا أن تقطع صلتها به بيدها.
“ما أريده… هو ألا أراك مجددًا أبدًا.”
دون أن تعلم ما الذي سيواجهها في المستقبل…
وفي صباح اليوم التالي،
“…هيلينا، هل هذه أنتِ؟”
“هل يمكن أن تكون… كابيل؟”
ككابوس، تبادلت هيلينا وزوجها أجسادهما.
“خلال عام واحد من الآن، إذا لم تعيدا ربط خيوط القدر، ستواجهان الموت وفقًا للطبيعة.”
بل وسمعت نبوءة غامضة أيضًا…
كانت الصلة السيئة التي قطعتها بصعوبة تبدأ من جديد.
تقمّصتُ شخصية الشريرة المزعجة في قصة زومبي.
تحسد البطلة، وتتدلّل على الأبطال الذكور، وتدفع الآخرين ليكونوا درعًا لها وتنجو وحدها.
‘لماذا تعاملونني أنا فقط هكذا؟’
تلك الشخصية لا تعترف بأخطائها، وتتصرف بوقاحة حتى تموت، وتثير أعصاب الجميع.
‘حسنًا، إذًا ماذا عني في الواقع؟ هل يُعقل أنّي سأُفصل من العمل لأنّي لم أذهب؟’
المشكلة أنّني رغم كلّ هذا، ما زلتُ موظّفة كوريّة يقلقها الذهاب إلى العمل.
لا أعلم إن كان هذا حقيقيًّا أصلًا. لقد عملتُ لوقتٍ متأخر البارحة، ولا طاقة لي.
كنتُ أنوي فقط مجاراة مجرى الأحداث الأصليّ.
“ما الذي تفعله! اقتلهم! بسرعة!”
“لـ، لا أستطيع!”
“آه! أعطني! سأفعلها بنفسي!”
ولأنّ تصرّفاتهم كانت بغيضة للغاية، تدخلتُ قليلًا.
“تطلبون منّي الانضمام إلى لجنة التحقيق؟”
“نعم، صحيح.”
“معذرة، يا صاحب السموّ. هذا ليس من مهامي.”
فجأة، بدأ الذين كانوا يتجاهلونني يُلقون عليّ المهام.
“اميرة، هل هناك رجل في قلبكِ؟”
“ولو كان؟”
“سأجعله زومبي. ”
“ماذا؟!”
وليّ العهد الذي كان يرفض الخطوبة من الشريرة، تحوّل إلى مجنون مهذّب.
“سوف أقتلهم جميعًا.”
“ماذا؟! لماذا؟!”
“لأنّهم آذوا قلب اميرة.”
“قلبي لم يُؤذَ بشيء أصلًا… هيه! إلى أين تذهب!”
ودوق الجنوب، الذي نبذ الشريرة في صغره، أصبح مجنونًا بشكلٍ علنيّ.
الذين كان من المفترض أن يحتموا بالبطلة، كلّهم يلتفّون حولي ويثيرون الجلبة.
وذلك طوال اليوم…
صـدمة!
تقمّصتُ شخصية الشريرة.
ولا يوجد وقت انتهاء دوام.
أريد العودة إلى المنزل.
بعد معاناة من سوء المعاملة القاسية، نجحت أخيرًا في الهروب من المنزل!
برييل التي سرقت أموال العائلة الفاسدة (!) خرجت لتدير مقهى وتحقق حلمًا آخر.
أصبحت اللصة “رولينغ بين” التي تعاقب النبلاء الأشرار بنفسها!
كانت كل الأمور مثالية خلال الأشهر القليلة الماضية.
“لقد أحببت شخصًا بالفعل. إنه الدوق إيدن هيل هناك!”
لكن قبل أن تعترف زورًا لإيدن الذي قابلته لأول مرة، لطرد والديها الذين اقتحموا المكان فجأة وأجبروها على الزواج…
أوه، دوق، ألا تبدو منزعجًا جدًا بصدق؟
وفي هذه الأثناء، تم تعيين إيدن كمحقق خاص للإمساك برولينغ بين.
لذا، كتبت برييل له رسالة شخصيًا.
يا لك من دوق مزعج.
* * *
“لقد بنيت تاريخًا حتى الآن، ويجب أن أكون أنا من يقبض عليك. لذا، حتى ذلك الحين،”
قال إيدن وهو يمسك ربطة عنقه بيده ويسحبها للأسفل.
“لا تدع أحدًا آخر يقبض عليك أبدًا.”
“…من سيقبض عليّ؟”
كانت ردودًا مترددة، لكن إيدن ابتسم برضا.
كانت ابتسامة جميلة لدرجة أنها أوقفت أنفاس اللصة للحظة.
عيناه السوداوان الباردتان لم تحملا ذرّةَ شعور.
“لا تتوقّعي منّي شيئًا”
دخلتُ إلى رواية غريبة و أصبحتُ الإمبراطورة أليشيا ، التي تخلّى عنها الإمبراطور ، لتلقى موتًا وحيدًا بعد عشر سنوات.
لكن حين فتحتُ عيني بعد الموت ، كنتُ قد عدتُ في العشرين من عمري.
“الإمبراطورة شخص مميّز”
عندما تخلّيتُ عن كلّ أهواء حياتي السابقة و بدأتُ أتصرف كما يحلو لي ، بدأ الإمبراطور كايين يلتفت إليّ.
كايين ، ذلك الرجل الوحيد الذي لم يعرف سوى المعارك طوال حياته في أرض روبيو القاحلة الجافة ، بعيدًا عن القصر و عن أليشيا.
لعلّي أستطيع أن أروض هذا الرجل قليلًا ، لأكسب حريتي.
“من الإمبراطورة … تفوح رائحة طيّبة”
لكن هذا الرجل لا يفكر في مغادرة جوار أليشيا.
و بينما تتشابك خططهما و تتعقّد علاقتهما شيئًا فشيئًا …
تُرى ، هل روّضته أكثر مما ينبغي؟
“أمي، لا تحزني كثيرًا… لأنني عندما أموت، سأتجسد داخل إحدى الروايات.”
في الخامسة عشرة من عمري، بعد أن انتهت حياتي القصيرة، حدث تمامًا ما أخبرت أمي به…
تجسدت داخل رواية، في شخصية “سيرا روزويل”، خطيبة كاسيان، التي تموت بعد أن تُضبط وهي تلقي لعنة على البطلة.
‘إن عشتُ بطريقة طيبة، سيتغير مجرى الرواية وينتهي كل شيء بنهاية سعيدة، أليس هذا من الكليشيهات؟‘
إن عشتُ بسعادة وإشراق أكثر من أي شخص آخر، فلا بد أن تسير الأمور على ما يُرام.
أصبحتُ صديقة مقربة لا تُفارق البطل “كاسيان”، وسعيتُ بكل جهدي لأجعله يلتقي بالبطلة، كما لو كنتُ كيوبيد، حتى لا يخطر ببال أحد أنني شريرة.
“سيرا، قلتِ أنكِ ستساعدينني إذا أحببتُ أحدًا، أليس كذلك؟”
“طبعًا! فقط أخبرني من هي!”
“إنها… أنتِ.”
لكنني أيضًا، لم أختبر الحب من قبل… فكيف لي أن أعرف إن كان ما أشعر به هو حب فعلًا؟
“لا تعرفين؟ ربما ستعرفين لو قبّلنا بعضنا البعض.”
منذ متى تحوّل صديقي إلى ثعلبٍ ماكر هكذا؟





