بطلة خادمة
فقط . ما هو ذنبي ان قد ولدت فقيرة ؟
ما اقسى ذلك الا يكفي ان تكون فقيراً وفي لحظة !
اصبح يتيمه يا لهُ من شيء مضحك والان اخدم في قصر يكرهونِ جميع نبلاء حقًا؟ لا اهتم بكرههم لي ربما؟ ان هذه هيه معايير التي وضعها البشر؟ هل ساكون مثلهم اذا لم يكن وضعي ما هو عليه الان لحظه ما هذا يا الهي ! لا اريد ان اقابله مرة اخرى !!
آرين وريث الملك كيليان !
ان رآني مجدداً قد يطردنّي يكرهه كل صفات التي امتلكها (فقيرة . يتيمة . وخادمة) قد لاحظت انه يتجاهل كل الخدام الا بعضهم والذين لا يؤدون اشغالهم بشكل الصحيح ههه وكنت انا منهم .
ماتت مرّةً واحدة في حياتها الأصليّة، ثم ماتت مرّتين أخريين بعد أن وُلدت من جديد أميرةً لمملكةٍ ساقطة.
في حياتها الرابعة، لم تكن تريد سوى أن تعيش بهدوء ولزمنٍ طويل، تطهو الطعام الذي تحبّه، وتبقى بعيدة عن الأضواء، وتتجنّب ملصقات المطلوبين.
لكن، كلّما طهت، كان الناس يتصرّفون على نحوٍ غريب.
‘إنه لذيذ…….”
“لم آكل طعامًا كهذا في أيّ مكانٍ آخر في الإمبراطوريّة!”
“إن رغبتِ يومًا في فتح مطعم، فأخبريني. سأستثمر. لا، أرجوكِ، دعيني أستثمر.”
“إن فتحت مطعمًا، فسأستثمر أنا”
يا تُرى، أيّ نوعٍ من الطعام كان هؤلاء الناس يأكلونه طوال هذا الوقت…….؟
وفوق ذلك، كان هناك جروّ صغير جائع التقطته في حديقتها، أخذ يتبعها في كلّ مكان. إلّا أنه لم يكن جروًا حقيقيًّا، بل صبيًّا صغيرًا مهجورًا، يتعلّق بها كحيوانٍ أليفٍ ضائع.
“ألينا هي منقذتي.”
بدأت الأمور تكبر وتتعقّد أكثر ممّا ينبغي، فهربت. لكن حينها…….
“وجدتكِ، يا ألينا.”
الصبيّ الذي كان في السابق طفلًا صغيرًا أشبه بالجروّ
عاد شابًّا ضخمًا بحجم كلبٍ كبير، مكتمل النموّ، قويًّا، ومخلصًا لها.
***
“عانقيني. كما فعلتِ من قبل.”
حدّق بها رجلٌ أطول منها برأسٍ بعيونٍ بريئةٍ كعيون الجرو.
وبينما لامست يد ألينا ظهره العريض برفق، عانقها ريهادرت بقوةٍ كادت تخنقها، وقال بنبرةٍ حنونة.
“لن أترككِ أبدًا.”
كانت كلماتٌ رقيقةٌ بوضوح، لكنها، على نحوٍ غريب، جعلتها تشعر بقشعريرة.
السرّ الذي سمعته صدفةً أنا، خادمة القصر الإمبراطوري… أن خطيبة الأمير الهاربة كانت في الحقيقة رجلًا؟!
«أرجوك، اعفُ عن حياتي! سأفعل أي شيء!»
«أيّ شيء؟»
ومع إيمائي برأسي بيأس، ارتسمت على وجه الأمير ابتسامة باردة تقشعرّ لها الأبدان. لا توجد سوى طريقة واحدة كي لا يتم إسكاتي إلى الأبد!
«إذن، أختاركِ أنتِ.»
«لأجل ماذا؟»
«لتكوني خطيبتي.»
لأصبح خطيبة الأمير… (البديلة)
كانت ديبورا كولمان، وهي خادمة من أدنى مرتبة حتى بين الأيتام، تقوم بتنظيف غرفة الدراسة بمفردها استعدادًا لموسم الربيع عندما صادفت رجلاً.
خادمة لا تتعرف حتى على سيدها. يا له من أمر غريب.
الرجل الواقف أمامها لم يكن سوى ريموند فون تشيستر، الدوق الثامن لتشيستر، وريث منزل نبيل قديم يمتلك ثروة وشرفًا يتجاوزان حتى سلطة الملك.
وبحالتها غير المرتبة، تركت انطباعًا أوليًا سيئًا لديه، ومنذ تلك اللحظة، بدأ التوتر غير المفهوم يتطور بينهما.
***
على مسافة قريبة جدًا لدرجة أنها سمعت أنفاسه، تشابكت نظراتهما في لحظة. وبينما كان التوتر يضغط على صدرها، مما جعل قلبها يخفق بشدة، دوى صوته البارد.
لقد كان ملتويا بشكل لا لبس فيه، وكانت نبرته مشبعة بالمرارة.
“في هذه المرحلة، أنا في حيرة حقيقية.”
“…”
“كل هذه اللقاءات، هل هي مجرد مصادفات حقًا…”
“…”
“أم أن هذه خطة وضعها شخص ما بعناية؟”
كان البرودة الغريبة في صوته سبباً في جعل ديبورا تبتلع ريقها بصعوبة، وتشنج حلقها استجابة لذلك.
الرحلة الكبرى: رحلة طويلة ينطلق فيها شبّان النبلاء البريطانيون لاكتساب ثقافة أوروبا ومعارفها.
الشاب النبيل ومالك الإقطاعيات، الكونت الشاب ليوبولد بيلموروس.
في طريقه للانطلاق في الرحلة الكبرى برفقة ابن عمّه، يجد نفسه يساعد امرأة ذات شعرٍ أحمر، كانت في مأزقٍ حقيقي—إنها مورين وايت.
“أنا ممتنّة لك حقًا. لا أستطيع أن أصف حجم المساعدة التي قدمتها لي.”
“لا داعي للامتنان. مساعدة السيّدات واجبٌ على كل نبيل.”
“لكنّك تعلم أنني لستُ سيّدة.”
“لا أتّخذ الطبقة مقياسًا. كلّ امرأة هي سيّدة.”
شعورٌ خفيف من الودّ ينشأ بينهما، ثم يفترقان…
غير أنّ القدر يعيد جمعهما، على نحوٍ غير متوقّع، في نُزلٍ فاخرٍ خلف البحر.
“لم أتخيّل قطّ أن الرجل الذي ساعدني في ميناء دوفر
سيكون الكونت الذي سأخدمه لاحقًا. يبدو الأمر كحلم.”
جاءت وهي تقول إنّها قُدّمت لتخدم الكونت،
وفي يدها رسالة… من الماركيزة مولزبيري، عمّة ليوبولد، وعدوّته اللدودة.
وبسبب تلك الرسالة، يقع ليوبولد في سوء فهمٍ كبير تجاه الآنسة وايت.
أما مورين وايت، فتقرّر الرحيل فور هدوء البحر،
وكأنّها مطرودة لا مودَّعة.
ظنّا معًا أنّ قصّتهما انتهت عند هذا الحدّ…
لكن مرض السيّدة أندرسون، مُعلّمة ليوبولد وراعيته، يفتح فصلاً جديدًا غير متوقّع……
***
“الآنسة وايت، هل تودّين الدخول في علاقة وصاية معي؟”
“……ماذا؟”
“لنعتبرها فترة اختبار… محدودة الزمن.”
شرط عقد الرعاية واحدٌ لا غير وهو ألا تحبّه.
رحلة تمتدّ من فرنسا، مرورًا بإيطاليا، ثم عودةً إلى إنجلترا.
وعند نهاية العقد…
هل سيتمكّن كلاهما من الالتزام بهذا الشرط؟
أصبحتُ الخادمة الشريرة التي تتنمّر على البطل وتموت.
كانت خادمةً لئيمة تقدّم له طعامًا فاسدًا وتوبّخه لأنه كريه الرائحة. لا عجب أنها ماتت بسبب نتيجة أفعالها.
أردتُ أن أعيش، لذا بذلتُ قصارى جهدي لمساعدة البطل الصغير.
“هذا الجزر مزروع في القصر. مجرد أكله سيجعلك أقوى!”
ولمساعدته، كنتُ بحاجة إلى مهارات الزراعة.
“……عليك أن تُخفي هذا جيدًا! لقد سرقته سرًا من الدوقة!”
مهارات التخفّي أيضًا.
لكنني لم أكن قلقة.
[الاسم: راني
العمر: 15
الدور: خادمة تتنمّر على البطل وتُقتَل (جارٍ التحديث)
المهارات: [التخفّي المستوى 1]، [الزراعة المستوى 2]، [إزالة السموم المستوى 2]، [سيّدة سيف الريح المستوى 3]، [سيدة التمثيل المستوى 2]….…]
كان لديّ كل المهارات.
أنا الخادمة المثالية.
باولا، ابنة فلاح فقير.
وبمحض الصدفة، تم تعيينها كخادمة للكونت بيلونيتا المرموق.
لكن المالك الذي يتعين عليها خدمته لا يستطيع الرؤية.
اعتقدت أنه سيكون من الصعب جدًا خدمة السيد الأعمى.
المشكلة أن شخصيته وقحة للغاية!
قصة سيد فقد بصره وذو مزاج سيء، وخادمة مرت بكل أنواع المشقة

