بطلة الرواية أنثى
لقد ولدت كبطريق، ونجحت بأعجوبة في ان اصبح انسانة.
كانت المشكلة أن سيد برج السحري الذي رباني يكره الوحوش الصغيرة.
لقد هربت لأنني كنت أخشى أن يقوم بإكتشاف هويتي …
بطريقة ما، اكتشف أحد محبي البطريق هويتي.
الحوت القاتل ، سوراديل.
نظر إلي بعد ان قام بالتربيت على شعري. كانت العيون ذات الجفون الحمراء متذبذبة.
“ها… عيناك المجنونتان، هما الأفضل.”
إنها ليست عيونًا، إنها مجرد فراء أبيض.
“هل يمكنني ان المس بطنك؟”
ماذا ستفعل؟ عندما قال أنه يريد أن يلمس بطني الغالي، غضبت ونقرت عليه بمنقاري…
و الغريب أنه كان لديه تعبير مظلم إلى حد ما على وجهه.
“يا الهي. هل قبلتني للتو؟”
…أعتقد أنني فهمت الأمر بشكل خاطئ. لقد قبض عليّ رجل مجنون، وليس عاشقًا للبطاريق.
—
كان سيد البرج السحري يحدق في سوراديل بعيون مشتعلة.
“اتركها يا سوراديل.”
ومضت عينا سوراديل قليلاً عندما امره سيد البرج.
“أنا آسف، لكن نوعي هو أنثى البطريق الشرسة.”
–انني لست بشرية مثلك.
عند الكلمات الصغيرة التي أضافها، أصبحت عيون سيد البرج السحري أكثر اشتعالا.
“لذا، هل تخفي البطريق الهارب في ملابسك؟”
حسنًا. لو كنت أعرف أن هذا سيحدث، لم أكن لأطلب من سوراديل أن يخفيني.
باريّا، أعظم سِرْب في العالم.
كانت اليوم أيضًا تخوض معركةً حماسية ضد ضبعٍ غبي.
“قطة صغيرة؟”
لتقع بين براثن نمرٍ جسورٍ، لا يفرّق حتى بين السِرب والقطط!
“كياااوووونغ! (دعني! أطلق سراحي!)”
“لماذا هذه القطة الصغيرة ذات طبعٍ ناريٍّ إلى هذا الحد؟”
أتريد تذوّق مذاق مخالبي الحادة؟
كنت على وشك أن أُخرمش وجه النمر الغبي وأهرب…
“أنتِ أيضًا تكرهين الضباع؟ نحن كذلك. فلنتحالف إذًا.”
واتّضح أننا نتشارك العدو نفسه.
وبما أنني كنت بحاجةٍ إلى الحماية… استقرّيت في منزل عائلة النمر.
لكن هؤلاء النمور… فيهم شيء غريب.
“يا صغيرتي، تحبين الحصان الهزاز؟”
“كلي. كلي أكثر. لا تتوقفي حتى تتدحرجي كالكُرَة.”
“اليوم، العبِي معي.”
تجاوزوا حدود المعاملة الحسنة لحليفة مؤقّتة مثل باريّا…
“أنتِ! تبنّيناك رسميًا!”
بل وعرضوا عليّ التبنّي أيضًا؟!
لا بأس… لا مفر من ذلك.
أنا باريّا، أعظم سِرْب في هذا العالم (10 سنوات).
وابتداءً من اليوم… أعلن رسميًا غزو عائلة النمر!
امتلكت جسد “فيونا” ، الشريرة الأخيرة التي حُكم على روحها بمعاناة أبدية بعد موتها المروع على يد منقذ العالم.
لمجرد أنها كانت طفلة غير شرعية ، تعرضت للتعذيب على يد عائلتها.
وهكذا … قبل ست سنوات من بدء الرواية ، تم إرسالي للحرب وأنا في الثالثة عشرة من عمري! لحسن الحظ ، كانت فيونا أعظم شريرة في القصة ، وكانت ساحرة عبقرية.
كان علي أن أنجو من غزو الوحوش.
لكن الآن ، علي أن أكون في وسط ساحة معركة.
قبل أن تنفد أنفاسي مباشرة ، قابلت البطل الذكر للرواية.
….. لماذا كان هنا؟
على أي حال ، إذا مات بطل الرواية هنا ، فسيتم تدمير العالم.
لذا ، دعونا ننقذه أولاً!
ابنة الدوق الصغرى، آيلا أناييس
بعد أن تنام، لا تستطيع الاستيقاظ بسهولة وتعاني من مرض يؤدي في النهاية إلى الموت.
وبعد مرور 20 عامًا، تدرك أنها قد تجسدت من جديد داخل رواية رومانسية مخصصة للبالغين. والأسوأ من ذلك، أنها مجرد شخصية هامشية لا تُذكر إلا في حوار قصير…
ولكن في اللحظة التي تستعيد فيها تفاصيل القصة الأصلية، تشعر بالارتياح حين تكتشف أن علاج مرضها ممكن باستخدام قوة البطل الأصلي للرواية.
لكن البطل الأصلي…
“عمره 12 سنة فقط؟” هذا صغير جدًا، مهما حاولت تجاهل الأمر!
لذا، تقرر آيلا أن تقترح زواجًا بعقد على لويدين بلايتون، وهو في نفس عمرها.
“من فضلك، تزوجني يا لورد لويدين بلايتون.”
في أحد الأيام، وبدون إدراك مني، حُبِستُ داخل جسد القديسة بيانكا. أنا، الشيطانة ليليث ذات المصير المأساوي.
ليليث، سيدة “الحلم الشيطاني”، ملكة جميع الساحرات، والرابعة بين أسياد الجحيم السبعة، ذات السمعة المروعة.
من الذي حبسها داخل جسد القديسة؟
تحاول ليليث التظاهر بأنها “قديسة”، بينما تسعى جاهدةً للعثور على طريقة للعودة إلى الجحيم.
لكن تقمُّص دور القديسة ليس أمرًا سهلاً.
ففي بعض الأحيان، لم تستطع ليليث كبح “غريزة الشيطان” التي تتفجر منها، مما يتسبب في وقوع الحوادث…
وهنا تبدأ الأمور تأخذ منحًى غريبًا.
حتى عندما توبّخ كاهنًا أخطأ أثناء خدمتها ببرودٍ.
“هل سيتغير الوضع ببكائك؟ أوقف هذه الدموع عديمة الفائدة وركّز على أداء ما تجيد القيام به.”
“حقًا، قلب القديسة أوسع من البحر!”
أو عندما تطرد شحاذًا وهي تمطره بعباراتٍ قاسية مليئة بالازدراء.
“جسدك سليم، فلماذا تتسول؟ ربما حالفك الحظ اليوم وحصلت على الخبز، ولكن ماذا عن الغد؟ هل تتوقع أن تستمر الكنيسة في إعالتك كل يوم؟”
“يا للعجب، إنها تفكر حتى في مستقبل المتسولين البعيد! كم هي عطوفة!”
ورغم كل ذلك، تتلقى ليليث التقدير والإجلال من الناس.
بل وتصل الأمور إلى حد تلقيها عروض الزواج من ولي العهد و رئيس الكنيسة!
“يا قديسة، كوني الإمبراطورة، سأمنحكِ الإمبراطورية بأكملها.”
“بيانكا، فلنبقَ معًا هنا في هذا المعبد إلى الأبد.”
‘سأحاول الصمود قدر المستطاع، وإذا لم أتمكن، سأهرب من الإمبراطورية لأجد أدلة تساعدني.’
فهل ستتمكن ليليث من التحرر من جسد القديسة والعودة بسلام إلى الجحيم؟
الخادمة [أ] التي كانت تعتني بالأخت الصغرى المريضة للبطل الثاني الرئيسي، كانت هذه وظيفتي.
“ليريبيل، أترجاكِ أن تتزوجي من أخي”
كانت هذه وصية الأخت الصغرى المريضة للبطل الثاني الرئيسي.
لم أكن أعلم ما سيحدث عندما أتزوج من البطل الثاني الرئيسي على عجل بسبب وصيتها.
“إذن، تقولين أن السيد إردان غادر دون أي إشعار؟”
في اليوم التالي للزفاف، هرب زوجي دون أن ينظر خلفه أو يفكر في ما ستؤول إليه الأمور.
“إذن أحتاجكِ لتقومي بدور اللورد بدلاً منه”
لم أكن أتوقع أن أتحمل كل هذا العبء كالقائم بأعمال اللورد بدلاً من زوجي الذي لم يترك أي خبر.
ثم، بدون سابق إنذار:
“لقد أفسدتِ إقليمي حقًا، وقعي على أوراق الطلاق الآن وغادري هذا الإقليم”
لم أكن أتوقع أن يعود زوجي بعد سنتين ليطلب الطلاق مني، وأنا التي كنت أعتني بالإقليم بكل ما أوتيت من قوة من أجله.
“إذا لم يكن لديكِ مشاعر تجاه إردان،
فأتمنى منكِ أن تفسحي له المجال ليواصل حياته بسلام”
وذلك لأنه كان على علاقة مع البطلة، التي كنت أعتقد أنها ستعيش بسعادة مع البطل.
***
“عودي”
التفتُّ بجسدي لأنظر إلى إردان.
“لقد كان كل ذلك سوء فهم، سأشرح لكِ كل شيء…”
“حسنًا”
إردان، الذي كان يتحدث بتردد، وسع عينيه ونظر إلي بدهشة.
“ماذا قلتِ؟”
“قلت إنني سأعود إلى جانبك”
ابتسمت بأشراق إلى إردان المذهول.
نعم، سأعود.
إلى المكان الذي أذللتني فيه.
وسأحطمك كما فعلت بي.
مُترجمة مِن قبل: زَهري.
توقعت لاتيل دائمًا أن تتزوج من هيسينت وتحكم الإمبراطورية المجاورة، كاريسن إلى جانبه، لذلك عندما يتزوج هيسينت من شخص آخر، تتعهد لاتيل بجعله يندم على ذلك، لقد ضمنت منصبها كإمبراطورة لتاريوم وصدمت الجميع من خلال إنشاء حريم مكون من خمسة ازواج يتنافسون لكسب منصب الإمبراطورة الذكر، او القرين الملكي، يبذل كل زوج كل ما في وسعه لكسب عاطفتها، وبينما يتردد قلبها بينهم، فإنها تشعر بالانزعاج من رؤية كائنات خارقة للطبيعة عبر الإمبراطورية، عندما بدأت لاتيل نفسها في تطوير قوى غير طبيعية، اكتشفت أن قدراتها يمكن أن تكون مرتبطة بأسطورة الشر الذي يولد من جديد كل خمسمائة عام، في عالم معقد مليء بالأسرار والوحوش المرعبة والتناسخات الغامضة، يجب على لاتيل القتال للحفاظ على إمبراطوريتها آمنة، وتمييز من يمكنها الوثوق به ومن يمكنها أن تحبه.
ظننت أنني طفلة غير شرعية…..لكن اتضح أنني كنت غريبة تماما؟!
بعد مرور عام على الامتلاك كإضافة، اكتشفت أنني على وشك أن أطرد.
قلت أنني أفضل مغادرة المنزل بمفردي.
“في الواقع، هذه الطفلة هي ابنتي. صحيح يا ابنتي؟”
هل لفتت انتباه الدوق السيكوباتي؟
“سمعت أن المال الذي أعطاه بعد اللعب مع شخص ما كان كافياً لشراء جزيرة؟”
لقد تعاملت معه بصفتي ابنته لأنني اعتقدت أنني سأحصل على ثروته لاحقاً. وبعد بضعة أشهر، كنت أغادر منزله بحساب مصرفي سميك.
“ابقي بجانبي حتى أقول لكِ أن تغادري. ”
ومع ذلك، جاء والدي، الذي اعتبرني لعبة، يبحث عني وأوقفني.
***
بعد العودة إلى المنزل بسبب إقناع والدي، كافح والدي وعائلتي لتبنيّ. اجتمع أعمامي وعماتي لحمايتي، وبدأ المجانين المستقبليّون ينتابهم هواجس غريبة علي.
“عيد ميلاد سعيد، ايرين. انتِ الرئيسة اعتباراً من اليوم.”
علاوة على ذلك، كان منصب الدوقة هدية عيد ميلادي.
كل شيء يسير كما توقعت.
“مرحبا، إلى متى سوف تنام؟ أخبرتك الجدة أن تخلع وكيلك.”
“تشا ميسو، ستموت!”
ما هذا الصوت؟
هل سأكون بخير هكذا؟
***********************
أعتذر عن أي أخطاء في الترجمة في الفصول الأولى من الرواية. الترجمة بتتحسن تدريجياً في الفصول❤
لقد كنت زوجة الدوق الهادئة والغير المبالية لمدة تسع سنوات، ولكن كل ما تلقيته في المقابل كان الازدراء واللامبالاة.
ذلك لم يكن الشيء الوحيد ، تم اتهامي بالخيانة الزوجية .
“هذا هو الحد الأقصى لتحمّل هذا الزواج. لا يهم كم سأبكي او اتوسل لإرغام الامبراطور على فسخ هذا الزواج ،لم اعد أستطيع تحمل ذلك بعد الآن! ”
“نعم. هل أوقع هنا؟ ”
–
“حتى لو تظاهرت بأنك دوقة فقيرة وبائسة كما حدث في المرة السابقة ، فهذا ليس…. لما؟”
لوحت الفتاة بأوراق الطلاق بلا مبالاة:
“لقد انتهيت. أأستطيع الذهاب الآن؟ لا داعي للحديث في شؤون النفقة كل ماعليك فعله اعادة مهري وحسب ”
“ماذا ستفعل بهذا المال القليل؟”
اما زوجي، الذي لم يكن يهتم بما أفعله طوال السنوات التسع الماضية، فقد سألني اخيرا سؤالا.
اجبت بابتسامة وائقة وأجابت:
« سأفتح مقهى».
أصبحتُ شخصيةً ثانوية تموت على يد خطيبها الخائن.
تمكنتُ من التلاعب بأحداث القصة الأصلية حين أصبحتُ الصديقة المقرّبة للبطلة، ولكن—
“آسفة، سييلا… ما زلنا صديقتين، أليس كذلك؟”
لكن تلك البطلة خانتني مع خطيبي.
حسنًا، خذيه. ذلك القذر لكِ.
“ما رأيك، يا سمو الأمير، أن نردّ الخيانة… بخيانة؟”
لأني هذه المرّة، أنا من سيفوز بالبطل.
・ 。゚ ✧ : * . ☽ . * : ✧ ゚。 ・
الخطوبة؟ أُلغيت. البطل؟ أصبح إلى جانبي.
بعد أن خرجتُ من حبكة الرواية الأصلية، قررت أن أستمتع بحياةٍ سعيدة.
ولم يمضِ وقتٌ طويل، حتى انتشرت شائعاتٌ تقول إنني حبيبة وليّ العهد، وإنني أجمع الثروات.
ثم بدأت تردني أخبارٌ عن انفصال ذلك الثنائي.
“سييلا، كنتُ مخطئة. ما زلنا صديقتين، أليس كذلك؟”
“سييلا… لقد كنتُ أحمق. الشخص الوحيد الذي أحبّه هو أنتِ. وأنتِ تحبّينني أيضًا، أليس كذلك؟ فلنبدأ من جديد.”
ما الذي يهذيان به؟ هل فقدا صوابهما؟
أبعدتُ أيديهما عني، وارتسمت على شفتيّ ابتسامةٌ ساخرة.
“كُفّا عن هذا الهراء… وارحلا من هنا.”
لقد علِقتُ داخل لعبة توازن.
بالأدق ، داخل النسخة التي تحتوي على خلل من لعبة المحاكاة الموجّهة للنساء “النجاة من الدوق الشرير”.
“سيليا هاول ، أكنتِ تظنين أنني لن أستطيع العثور عليكِ؟”
قالها الشرير الرئيسي ، دوهان بيرنيكر ، الذي جاء ليقبض على عروسه الهاربة.
“آه … هذا ليس ما تقصده!”
【اختر】
【الوقوع في يد الخطيب الشرير أثناء الهروب منه ،
أو
الزواج من صرصور ضِعف حجم الخطيب الشرير】
… لديّ ظروفي الخاصة ، صدقوني!!
***
و بينما كنتُ أتخبط في شاشة الحالة تلك ، أفقتُ لأجد نفسي أعيش مع الشرير نفسه ، و أتبادل معه القُبل (؟)
و يقوم بغسلي بنفسه من الرأس حتى القدمين (؟؟)
و حتى … يُقبّل أصابع قدمي على السرير (؟؟؟)
و فوق كل ذلك ، أتعرض للإهانة من المسؤولين!
لم أعد أحتمل اتباع أوامر شاشة الحالة الشريرة هذه بعد الآن!
【اختر】
【إنجاب طفل من الدوق الشرير ،
أو
العمل حتى الموت كعبدة لإحياء الأراضي الشمالية المهجورة منذ 300 عام】
“عبدة! أختار العبودية!”
نعم ، لقد اسودّ قلبي.
فحياتي كانت حياة خادمة من الدرجة الأولى على أيّ حال ، فليكن ، سأعيش كعبدة و أموت كذلك!
[مكافأة خاصة: +1000 من القوة المقدسة]
[سيتم إحياء الأراضي الشمالية خلال 3 أيام]
… هاه؟
[دوهان بيرنيكر يُبدي إعجابه الشديد بقدرتكِ و يشعر برغبةٍ جادّة في التزاوج.]
ماذا قلتَ أيها الوغد؟!
“أنا… في الحقيقة، أحب ليديا.”
الرجل الذي كان خطيب إليانور لعامين كاملين، اعترف لها بأنه يحب أختها الصغرى.
لم يكن الأمر صادماً.
فأختها ليديا هي بطلة هذا العالم.
لقد مرّت أحد عشر سنة منذ أن وجدت نفسي في جسد الأخت الثانوية للبطلة.
أبطال القصة الذكور الذين لا يكفون عن استفزازي في كل وقت.
والدان لا يفعلان شيئاً سوى حماية ليديا.
وثلاثة خطّاب فسخوا خطبتي بدعوى أنهم يحبونها.
بل وكل من في هذا العالم، يفكرون ويتحركون من أجل ليديا فقط!
بعد ثلاث مرات من فسخ الخطوبة، لم يتبقَّ لي أي شرف كابنة نبيلة.
وحين ضاقت ذرعاً بكل شيء، قررت إليانور أن تترك دور الأخت الإضافية للبطلة وتنطلق بحثاً عن حريتها.
أو هكذا ظنّت… لكن شيئاً غريباً بدأ يحدث.
فما إن حاولت أن ترمي كل شيء وراء ظهرها وتسلك طريقها الخاص،
حتى بدأ يظهر رجال يعترفون بأنهم يحبونها، لا ليديا.
“كنتُ مهتماً بك منذ البداية. لكنك لم تلاحظي أبداً.”
“أنا لم أعد ذلك الشخص الذي كنتِ تعرفينه. لذا… امنحيني فرصة.”
“أخبريني، أيمكنك حقاً أن تقولي إنك لم تلحظي مشاعري ولو لمرة واحدة؟”
“أنا أول من عرفك، سيدتي. فلتقبضي على يدي.”
لكن الأغرب بينهم جميعاً كان…
“لن تفكري في رحيلي مرة أخرى، صحيح؟ أرجوكِ، لا تفعلي ذلك. أنا بحاجة إليك.”
“لقد ندمت… على أنني جرحتك بتلك الكلمات ذاتها التي قالها ذلك الرجل.”
إنه الرجل الذي قال من قبل إنه يحب ليديا… لكنه الآن يتمسك بها فجأة.





