امرأة لطيفة
تعرف تيري رومان أربع حقائق ثابتة:
بعد عامين، سينتهي هذا العالم.
هي في الحقيقة متجسدة داخل رواية، وتشغل دور البطلة.
لإنقاذ العالم، عليها أن تعثر على بطل الرواية وترتبط به ارتباطًا وثيقًا.
لكن الكاتب توقّف عن نشر الرواية، لذا لا أحد يعرف من هو البطل الحقيقي.
أما أدلة هوية البطل فليست سوى أربع:
شعر أسود، مظهر وسيم، خلفية قصصية متينة، وعلاقة عميقة مع البطلة.
“أرغب في زواج يقوم على لقاء قدَري، مثل قصص الحب.”
في موقف يُحتم عليها العثور على بطل الرواية لإنقاذ العالم—
“ولكي أتصرف كرفيقة قدَرية… ماذا علي أن أفعل؟ هل أُقبّله فجأة وكأن الأمر مصادفة؟”
تلتقي بالأمير الذي اختارته نساء المملكة كأكثر شخص يبدو كبطل لرواية رومانسية، فإذا به يقول:
“إن أحسنتِ الإصغاء… ستنالين مني كل دلال.”
ثم يظهر عبدٌ مقاتل سبق أن أنقذته ونسيته، ليقول:
“ألا تعلمين أن أمثالك عادةً ما يُشتهَون من أمثالي… ذوي الشعر الأسود؟”
حتى الشرير الأخير، الخصم الأكبر الذي كانت تتصادم معه دائمًا، يبدأ بمحاولة إغوائها.
وبصفتها بطلة الرواية، فليس مفاجئًا أن ينجذب إليها رجال بهذه المواصفات العالية.
لكن المشكلة الوحيدة: فليت أحدهم يأتي وقد كتب على جبينه أنه البطل الحقيقي!
“غدًا أيضًا، دعي تلك الفتاة تدخل.”
كان ذلك انتهاكًا غير مسبوق لأوّل مرّة.
أن يستخدم وريث بلانشيت نفس الخادمة مرّتين.
الفتاة العامّة البارزة أكثر من السيّدات النبيلات الغاضبات هي وقحة.
جرأةٌ على تغطية كلّ شيءٍ بالكذب والدخول هنا بهذه الطّريقة.
“إذا كنتِ ستخدعين، كان يجب أن تفعلي ذلك على وجهٍ صحيح.”
السيّدات اللواتي كُنّ يتملّقن كان لديهن هدفٌ على الأقل تجاهي.
الفتاة الجريئة التي تحمل غرضًا مشبوهًا، لا تضحك ولا تبكي مثل دميةٍ أمامي.
لكنها تضحك بسهولةٍ أمام الآخرين.
لذلك، داسها وسحقها.
“يجب أن تبكي من أجلي، أنتِ.”
شيءٌ مثلكِ يجب فقط أن يبكي ويحزن وينبح كما يريد هو.
معزيًا حياتي المحدودة الوقت.
بدلاً من التخطيط للمستقبل مع حساب الحياة المتبقّية اللامعة.
يأمل أن تبقى في الماضي. إلى الأبد.
بالطّبع، يعرف جيّدًا أن ذلك لن يحدث.
ومع ذلك، يجب أن تُظهري الصّدق. في الأقل أثناء حياتي.
“أنت مجرد معالجتي الخاصة، أليس كذلك؟”
أخيرًا حصلت على فرصة لمحو ماضيها والعيش كسيدة نبيلة!
لكن الشرط؟ أن تشفي الدوق المريض على فراش الموت تمامًا.
كانت تخطط للحصول على أجرها ثم تغادر هذا البلد إلى الأبد.
لكن منذ البداية، رفض الدوق العلاج.
وكلما ازداد رفضه، ازدادت رينا، نصف المعالجة، عنادًا.
أيُّ الأصوات تُحيط بكِ في هذا العالَم؟
أهي أنغامُ همسٍ رقيق، يشدو عن حبٍّ شفيفٍ كقطرات ندى،
أم رجعُ صدى بعيدٍ، عصيٌّ على المَسّ والوصول؟
“سيو دونغ-أون”، الكاتبة التي سحرت قلوب الصغار بقصص التمساح الصغير كروكو، كانت ذات يوم شمسًا تُضيء بابتسامة مشرقة وروحٍ مفعمة بالحياة. لكن حادثًا مأسويًا خطف توأمها، فخبت أنوارها، وانطفأت ضحكتها، وتبعثر صدى صوتها حتى غدا عالمها صامتًا باردًا.
بينما بطلها الصغير “كروكو” يواجه الحياة بشجاعة في قصصها، كانت هي تغرق في العجز عن مواجهة واقعها. ومع ذلك، تجمع ما تبقّى من شجاعة في قلبها، وتتخذ خطوة صغيرة، لكنها مصيرية: حضور حفل توقيع للكتّاب. غير أنّ القدر، كالعادة، يُخبّئ لها ما لم تتوقعه… حادثٌ يعصف بالمكان، ويدٌ مألوفة تمتد لتنقذها—يد “ريو دونغ-هوا”، جار الطفولة، صديق البدايات… وأوّل حبٍّ لم يُمحَ من ذاكرتها.
ومنذ لحظة اللقاء، بدأ الصمت الذي يغلّف حياتها يتشقق، واهتزّت جدران وحدتها بذبذبات حانية، تتردّد في أعماقها شيئًا فشيئًا. أما “دونغ-هوا”، الذي كبَتَ مشاعره لسنواتٍ طويلة، فقد قرر أخيرًا أن يمنح قلبه صوته… أن يبوح بما أخفاه العمر كلّه.
إنه اعترافٌ لا يُشبه سواه؛ اعترافٌ يجمع بين نقاء السكون وضجيج العاطفة… بين الحنين الذي يسكن الأرواح، واللهفة التي تزلزل القلوب.
─── ・ 。゚☆: .☽ . :☆゚. ───
ملاحظة : هذه الرواية مُترجمة ومكتوبة أيضاً بلغةٍ عربيةٍ فصحى خالصة وبلاغية، لتكون وعاءً نقيًّا للمشاعر، ومسرحًا تفيض فيه العاطفة في أسمى صورها. لقد أرهقتني بشكلٍ كبير، غير أنّي على يقينٍ أنّها ستأسر أفئدتكم منذ اللحظة الأولى… فتهيّؤوا للغرق في بحرٍ من الإحساس لا نظير له.
وأودّ أن أنبّهكم أنّ أوّل سطرين في الملخّص ليسا مجرّد كلمات، بل هما صوت البطل ذاته وهو يهمس للبطلة – لأنها صماء – من بين السطور، صوتٌ يعبق بندى الغابة الخضراء التي يسكنها.✨
رحل الكلب الذي كنتُ أربيه إلى ما وراء قوس القزح.
“سوري… آسفة، آسفة يا صغيري…”
كنتُ أتمنى لو أستطيع أن أصبح مثلك.
لو كنتُ شخصًا قادرًا على منح الحب كما كنتَ تفعل، لما ظلَّت ذكريات تقصيري تجاهك تطاردني إلى هذا الحد.
لكن، يا سوري…
“هو هو .”
حين قلتُ إنني أريد أن أصبح مثلك، لم أقصد أن أصبح كلبًا حرفيًّا…
—
تحوّل جسدي إلى كلب، ولم أفعل سوى أن أركض خلف الجدّ الذي أعرفه لأطلب المساعدة.
“من المفاجئ أن نُدخل حيوانًا إلى البيت.”
“لو ظهر أمامي ولو مرّة واحدة، سأطرده فورًا.”
لم يكرهني أفراد العائلة فحسب، بل كان يعيش في هذا المنزل أيضًا…
“نحن لسنا على علاقة تسمح لنا بالجلوس بودٍّ هكذا، أليس كذلك؟”
ذلك الرجل الذي كان بيني وبينه أسوأ علاقة عِداء عندما كنتُ إنسانة.
هكذا بدأت حياتي المزدوجة الباهرة، أتنقّل بين هيئة الكلب والإنسان وأنا أخفي هويّتي.
“أنتِ… ما حقيقتك بالضبط؟”
حقًّا…
“هو هو.”
“لا تحاولي التهرّب بالنباح وكأنّ شيئًا لم يحدث.”
…يا لي من مسكينة!
“أخيرًا وجدتكِ… يا عروسي.”
في ليلة شتوية تتساقط فيها الثلوج بغزارة، كانت لارا، المقيمة في دار للأيتام، على وشك أن تُباع لأحد النبلاء المسنّين.
وفي تلك اللحظة، تتوسّل إلى رجل غريب يناديها «عروسي» أن يأخذها معه.
يتبيّن أن هوية الرجل هي ثيودور ديارك، زعيم إحدى العائلات الخمس التي تمثّل قبائل الذئاب من ذوي الدم السحري.
وحين تصل لارا إلى القصر، تسعى جاهدة لإثبات فائدتها، مترقّبة ردود أفعال من حولها، غير أنّ ذوي الدم السحري المقيمين هناك لا يقابلونها إلا باللطف.
«آنستي، ألا تودّين اليوم زيارة الحديقة في الملحق؟»
«آنستي، هل تحبّين الحلويات؟»
ومع مرور الوقت، تبدأ لارا بفتح قلبها تدريجيًا لثيودور، الذي يبدو صارمًا لكنه دافئ في آنٍ معًا، ولذوي الدم السحري من حوله.
كما تنمو بين لارا وثيودور مشاعر غامضة تزداد عمقًا مع الأيام…
«حتى لو قلتِ إنكِ لا ترغبين بالبقاء هنا، فلا أفكّر مطلقًا في إطلاق سراحكِ…»
«……»
«ابذلي قصارى جهدكِ، فأنتِ الآن ابنة هذا المكان.»
حكاية تدور بين ذوي الدم السحري والبشر،
حول وجود «عروس الذئب».
حين يذوب الثلج، سأعود لأصطحبكِ.
تقمّصت شخصية شريرة كانت قد عذبت البطلة الأصلية بالفعل.
ولأنني لا أريد أن أموت، اشتريت مزرعة وهربت من مجرى القصة الأصليه…
لكن، مهلاً؟
بين خرافـي العزيزة، هناك شيء مظلم غريب…؟
“ما أنت؟”
“خروف.”
أجاب الرجل بوجه خامل.
كان وقحاً إلى درجةٍ تخترق السماء.
… ضميرك، أين هو؟
“دفنته. يا بيلا، أريد أن ألتهمك.”
همس وهو يمسح بيده مربى الفراولة عن طرف شفتيها.
قشعريرة.
ارتعد جسدها.
… صحيح، لقد خُدعت لأنه تظاهر بأنه راعٍ مسالم.
لكنك في الحقيقة…
كنتَ سيد العالم السفلي، أليس كذلك؟
لقد كنت أربي ذئباً في مزرعتي!
احتفظت ديارين، الساحرة العظمى، بذكريات حياتها السابقة، ثم وُلدت من جديد بوصفها ابنةً لأسرةٍ أرستقراطية آنية إلى السقوط.
وبفضل جمالها اللافت، تُتخذُ كابنةٍ بالتبنّي لدوق كونيكل،
ولم يكتفِ القدرُ بذلك، إذ تُستعمَل لاحقًا أداةً لزواجٍ سياسي مع الأمير الثامن، صاحب الدم العامي.
لكن قبل إقامة حفل الزواج بوقتٍ قصير، يختفي الأمير الثامن إيجيت، خطيبها السياسي، إثر حادثٍ مفاجئ.
وبعد مرور عامين،
يعود إيجيت،الذي ظُنّ أنه مات، حيًّا، وقد صار أعظم فرسان القارّة، ورُشّح ليكون وليّ العهد القادم.
وكان الجميع يتوقّع أن يتخلّى إيجيت الآن عن خطيبته القديمة ديارين.
“سأقوم أنا بفسخ الخطوبة بنفسي.”
“هل هذا بأمرٍ من دوق كونيكل؟”
“إنه قراري أنا.”
ويقبل إيجيت اقتراح ديارين بمنح فترة مُهلة تمتدّ عامًا كاملًا قبل الإنفصال.
‘ترى… هل كنتُ في ذاكرتك؟’
سأحرسُ سعادةَ مُفضَّلي… لا بوصفها التزامًا عابرًا، بل كعهدٍ أقطعه على نفسي، وكقدرٍ اخترتُ أن أحمله بكامل إرادتي، وسأكون أنا الحاجز الأخير الذي لا يُخترق؛ فسعادةُ مُفضَّلي ملكٌ لي وحدي، وديعةٌ بين يديّ، أُحسن رعايتها وأحميها مهما امتدّ الدهر وتبدّلت الأحوال.
“قال لي عمّي يومًا… إنّ من يلتقط شيئًا، عليه أن يتحمّل كامل مسؤوليته حتى النهاية، وأن يمضي في طريقه دون تراجع، مهما كلّفه الأمر وأثقل قلبه.”
ثمّ مدّ مُفضَّلي سبّابته الصغيرة نحوي بخطٍّ مستقيم لا تردّد فيه، كأنّه لا يشير إليّ فحسب، بل يعلن عهدًا مقدّسًا أمام العالم أجمع، وكأنّ تلك الحركة البسيطة كانت كافية لتثبيت مصيرٍ جديد.
“هيلين… أنا الذي وجدتكِ! ولذلك… سأتحمّل مسؤوليّة هيلين ما دمتُ حيًّا، طوال حياتي كلّها! سنعيش معًا، دائمًا… حسنًا؟”
وبقيتُ أنظر إليه بلا رمشة جفن، ويدي تُطبق على فمي كأنّي أحاول احتواء صدمةٍ هزّت أعماقي من جذورها؛ إذ قبل ثانيةٍ واحدة فقط… هذا الطفل، هذا الكائن الصغير الذي لا يتجاوز الرابعة من عمره، نطق بكلماتٍ أثقل من سنّه، كلماتٍ أسقطت قلبي من مكانه وتركتني عاجزة عن التفكير.
‘قال… إنّه سيتحمّل مسؤوليّتي طوال حياته.’
لكنّ مُفضَّلي لم يكن سوى طفلٍ لطيف، صغير، طريّ الروح، بريء الملامح، لم تمسّه بعد قسوة العالم، أمّا أنا—امرأةٌ بالغة راشدة—فكان ينبغي أن أكون أنا الحامية، أنا الراعية، أنا السور الذي يلتفّ حوله ليقيه الألم، لا أن أسمع منه وعدًا يليق بفرسان القصص والأساطير وأبطال الحكايات القديمة.
وكأنّ المنطق كان يصيح بي بلا رحمة: هذا غير ممكن… هذا غير معقول… هذا لا يتماشى مع أيّ قانون من قوانين الطبيعة، ولا مع ترتيب الأدوار الذي يعرفه العالم.
لكنّي لم أستسلم للمنطق في ذلك اليوم، ولم أسمح له بأن ينتزع منّي تلك اللحظة.
فقد انحنيتُ قليلًا وقلتُ، بصوتٍ حاولتُ أن أجعله ثابتًا رغم اضطراب قلبي:
“يسرّني الأمر… أيّها الوصيّ الصغير الذي قُدِّر له أن يكون حاميَّ.”
“ياي!”
أجاب بحماسةٍ غامرة، كأنّه يُعلن بداية عهدٍ جديد، بسيط في شكله، عظيم في معناه.
وهكذا… في تلك اللحظة، قرّرت ألا أدع قيود المنطق تحبسني، ولا أن أسمح للعالم بأن يحدّني بتعريفاته القديمة؛ فقد شهدتُ ميلادًا تاريخيًا في حياتي—
اللحظة التي حصلتُ فيها على حامٍ صغير، وصيٍّ طفل، قُدِّر له أن يحرسني أنا. 💫
ولدت ليورينا في عائلة عظيمة الاسم… مظلمة القلب.
منذ طفولتها لم تعرف سوى القسوة والخذلان، ومع كل يوم يمر كانت تُدفَن أعمق في هاوية الألم.
لكن الألم لم يُخمدها، بل كان الشرارة التي أيقظت فيها شيئاً لم تفهمه بعد.
شيئاً سيقودها إلى مواجهة أكبر من عائلتها، وأثقل من جراحها.
هذه ليست قصة طفلة ضعيفة،
بل قصة نهوض…
ملحمة عن فتاة ستكسر قيودها لتقف في وجه القدر، مهما كان الثمن.
كلوديا الأميرة البالغة من العمر خمس سنوات تراودها احلام مأساوية دائما عند كل ظهور للقمر المحاق.
بدأت قصتها عنما استيقظت على وفاة زوج مرضعتها (روتجر) وهو النفس ما راته في كوابيسها!
ولكن وفاة روتجر لم يكن الشىء الوحيد اللذي تحقق….
من المساحة السرية خلف الصورة المعلقة في الغرفه إلى طرد إيرينا و بياترس من منزل روتجر بعد وفاته وحتى وفاة أشقاء إيرينا في الحرب!
تحققت جميع كوابيس كلوديا!
ولكن لا تزال هناك كوابيس لم تتحقق بعد… وكان أحد أهم هذه الكوابيس واكثرها تكرارا هو اعدام كلوديا بأمر من والدها.
فكيف ستنجو الطفلة في هذا المقعد البارد؟
وما الشباك السياسية اللتي ستعلق بها اثناء ذلك؟
لقد كان شغفي بكل ما هو مُرعبٌ يفوق الحدود؛ ففي حياتي السابقة، كنتُ ألتهمُ روايات الرعب كما يقتاتُ المرءُ خبزه اليومي، حتى وافتني المنيةُ وانتقلتُ لجسدٍ آخر.
ولكن، يا للسُخرية! لقد بُعثتُ في روايةٍ رومانسيةٍ خيالية، عالمٍ يفتقرُ تماماً لأيِّ ذرةٍ من الرعب.
أبٌ يتنفسُ العُنف، وأختٌ غيرُ شقيقةٍ تفيضُ روحُها خُبثاً، ومجتمعٌ ينبذُني ويشيرُ إليَّ بـ “الكئيبة المريبة”.
وسط هذا التنكيل، كان ملاذي الوحيد هو قدرتي على رؤية اللعنات؛ كنتُ أجدُ لذَّتي في مراقبة خيوطِها المظلمة بصمت، ولكن…
“لقد جئتُ لردِّ الجميل. رُوبِيانا، هل تَقْبَلينَ الزواجَ بي؟”
فجأةً، وبلا سابقِ إنذار، طلبَ يدي رجلٌ غامضٌ يرتدي قناعاً أبيض، يُلقبُه الناسُ بـ”الدوق السَّفاح الملعون”.
***
لافتاتُ “ممنوع الاقتراب” تملأُ الأرجاء، ومجموعاتٌ من روايات الرعب النادرة التي يستحيلُ العثورُ عليها تفيضُ بها الرفوف.
والأدهى من ذلك، أنني أستطيعُ لقاءَ الأشباح واللعنات كلَّ يوم!
بينما كنتُ غارقةً في حياةٍ زوجيةٍ مثاليةٍ بلغتْ ذروةَ الرضا، إذا بهِ يقول:
“أَتَهْرُبِينَ منِّي بهذهِ السرعة؟”
“لا ترحلي، فلقد جعلتِني لا أملكُ خياراً سوى أنْ أهيمَ بكِ حُبّاً…”
يا صاحبَ الفخامة، أنا لا أنوي الرحيلَ أصلاً، فما خطبُكَ بحقِّ الخالق؟



